الثمرة الخبيثة والحصاد المر لأدعياء السلفية.
صاحب هذا المقال عاش طيلة حياته يضلل ويبدع ويسب صفوة أئمة الإسلام في موقعه الآثم المسمى بالدرر السنية، لكن لما رأى الثمرة الخبيثة لما قام به هو وغيره من أدعياء السلفية وهي خروج جيل منهم يصرح بتكفير أئمة الإسلام وأهل السنة ورأى تغول هؤلاء الغلاة ومنهم ذلك الثور الأرعن الذي خرج مؤخرا يصرح بتكفير لسان أهل السنة الباقلاني وحجة الإسلام الغزالي بحقد وغباوة مع مخالفة لابن تيمية رأسا الذي ما وصل إلى التكفير بالتعيين خرج بهذا المقال ليتبرأ من ثمرتهم الخبيثة..
ولكن فاتهم الأوان فالتكفير انتشر فيهم انتشار النار في الهشيم وتكفيرهم للإمام النووي كان مقدمة لتكفير باقي أئمة أهل السنة إماما إماما وهو ما ينتظره الصها…ينة وباقي أعداء الإسلام للإجهاز على سر وحدة وقوة هذا الدين وهو تعظيم العلماء الذين هم حمله هذا الدين الحق.
ما ذلك الثور الأرعن المجاهر بتكفير حجة الإسلام الغزالي إلا صناعة للذين يتمنون إسقاط علماء هذه الأمة بأيدي التافهين المتعالمين بعد النفخ في صورهم في هذا العالم الافتراضي المزيف المليء بالدسائس، ففي الوقت الذي تمزق فيه أجساد المسلمين بقنابل الصهاينة يُنزل هؤلاء قنابل التكفير لتمزيق الإيمان في قلوب المسلمين، فإن قنابل التكفير لأكابر علماء الأمة أقرب طريق لهدم الدين في قلوب العامة، وهذا منكر عظيم جدا يفوق سقف ما كان يطمح إليه جمهور أدعياء السلفية، حتى إن هذا السقاف خرج بهذا المقال لإدراكه لشؤم وخطورة ثمرتهم الخبيثة وأنها ستؤدي لانهيار تدين هذه الأمة، ولكن انتفلتت الأمور ليقضي الله أمرا كان مفعولا.