التأويل

[ابنُ تيمية الذي لا تعرفُه السلفية المعاصرة] (منقول)

[ابنُ تيمية الذي لا تعرفُه السلفية المعاصرة]

ابن تيمية مؤولاً؛ فهل سَتُبَدِّعونه؟

قال تقي الدين ابن تيمية رحمه الله :

فقوله : {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} هو قرب ذوات الملائكة وقرب علم الله ؛ فذاتهم أقرب إلى قلب العبد من حبل الوريد ؛ فيجوز أن يكون بعضهم أقرب إلى بعضه من بعض

تعليق :

تأمل تأويل ابن تيمية لقُرْبِ الله بقُرب الملائكة فجعلَهُ من باب الإسناد المجازي مؤولاً إياه

هَب أن ابن تيمية لا يريد تسمية هذا تأويلاً

فلْيُسَمِّهِ كيف شاء وبما شاء وأخبرونا ما الفارق بين حمل القرب هنا على قرب ملائكة ربنا وبين حَمْلِ مَن حَمَلَ النزولَ في خبر [ينزل ربنا إلى سماء الدنيا] على نزول الملك؟

ما الفارق؟ أخبرونا يا ناس

ما الفارق بين جَعْلِ ابن تيمية هنا القرب قرباً للملائكة وبين جعل المجئ في قوله تعالى [وجاء ربك] مجيئاً للثواب أو المَلك؟

ما الفارق؟

أحلالٌ لابن تيميةَ بدعةٌ لغيرِهِ؟

واعلموا :
أنكم مهما ذكرتم من فارقٍ فيما جوَّزْتموه فسنذكر مثلَه حيث أنكرتم؛ ولا مَخْلَصَ لكم منا

يا كرام الخصال :
اطرُدوا حالكم؛ فلا يكوننَّ الأمرُ لأنه صدر عن ابن تيميةَ سنةً وعن غيره بدعة والأمر هو هو

بدِّعُوه كما تُبَدِّعون غيرَه
أو
تساهلوا مع غيرِه كما تساهلون معه

كتبه/أبوتيم الشامخ

يا لطيف يا فتــاح
لا إله إلا الله
💚

السابق
الذكرى السادسة لوفاة الوالد الحبيب فضيلة الشيخ أحمد الجمّال الحمويّ الحنفيّ (منقول)
التالي
فزعم المفتري أن عقيدتي الملحد والسني متشابهة (منقول)

اترك تعليقاً