إذا قال لك الوهابي يا مشرك
إذا قال لك الوهابي يا مشرك، فقل له: تعال لأثبت لك وجود الشرك في ظاهر ـ وأنتم تأخذون بالظاهر ـ كثير من آيات الكتاب والأحاديث وأقوال السلف والسلفية والتيمية والوهابية ، ولا سيما أن الشرك عندك مفهوم مطاط وواسع جدا.
1. أولا الشرك في القرآن:
2. أليس في ظاهر قوله تعالى: “ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله” شرك؟
3. فهل الله هو الذي يؤتي أم رسوله أم كلاهما؟
4. أليس الله وحده هو الذي يؤتي عباده ما يشاء؟
5. ألم يقل تعالى : أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ [البقرة: 258] ؟
6. أليس في قوله “سيؤتينا الله من فضله ورسوله” شرك؟
7. أليس الله هو الذي يؤتي من فضله وملكه ؟
8. ألم يقل تعالى: وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ [الطلاق: 7] ؟
9. ألا ترى كيف ذكر أن الله هو الذي يؤتي؟
10. ألم يقل تعالى: وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ [الشورى: 20] ؟
11. أليس في ظاهر قوله تعالى ﵟوَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَﵞ [التوبة: 62] ؟
12. أليس نرضي اللهَ وحده؟
13. ألم يقل تعالى: وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيما [النساء: 114]
14. ألم يقل أيضا: أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ [الممتحنة: 1] ؟
15. أليس في ظاهر قوله ﵟ٦٢ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ﵞ [التوبة: 63] شرك للسبب ذاته؟
16. أليس في ظاهر قوله ” إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ [المجادلة: 20] ” شرك؟
17. لأن المحادة أو المشاقة تكون لله وحده من عبيده !
18. والشيء نفسه يقال في آية ﵟذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِﵞ [الأنفال: 13] !
19. أليس في ظاهر قوله ﵟوَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥﵞ [التوبة: 29] شرك؟
20. أليس الذي يحرّم هو الله وحده؟
21. ألم يقل تعالى : لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ [التوبة: 37] ؟
22. ألم يقل أيضا : وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ [الأنعام: 151] ؟
23. أليس في ظاهر قوله تعالى: وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ [المائدة: 56] شرك؟
24. ألم يحذرنا الله من أن نتخذ من دونه أولياء؟
25. ألم يقل تعالى : مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتاۖ [العنكبوت: 41] ؟
26. ألم يقل تعالى : وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيل [الشورى: 6] ؟
27. ألم يقل تعالى أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ [الشورى: 9] ؟
28. ألم يقل تعالى: أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ [الزمر: 3]؟
29. ألا تقومون وتقعدون بهذه الآية؟
30. ألا ترمون الناس بالشرك استدلالا بها؟
31. جميل! ولكن هذه الآية تدل على أن آية المائدة السابقة فيها الشرك لأنها تجعل الرسول والمؤمنين أولياء مع الله!
32. أليس في ظاهر قوله ” ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله” شرك؟
33. أليس في قوله: وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا [النساء: 115] شرك؟
34. أليس المشاقة المذمومة هي التي تكون لله وحده؟!
35. ألم يقل تعالى: ومن يشاقّ الله فإن الله شديد العقاب ؟
36. أليس في ظاهر قوله ﵟوَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ ﵞ [التوبة: 105] شرك ؟
37. أليس العمل لغير الله شركا؟
38. أليس الرياء شركا ؟
39. ألم يقل تعالى: وَٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَهُۥ قَرِينا فَسَآءَ قَرِينا [النساء: 38] ؟
40. أليس في ظاهر قوله تعالى ﵟ… أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ ﵞ [التوبة: 24] شرك ؟
41. أليس في الآية تشريك في المحبة بين الله رسوله صلى الله عليه وسلم؟
42. أليس الواجب محبةَ الله أكثر من كل شيء؟
43. ألم يقل تعالى: وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّا لِّلَّهِۗ [البقرة: 165]؟
44. أليس في ظاهر قوله تعالى: “ولله العزة ولرسوله” شرك؟
45. ألم يقل تعالى: مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ [فاطر: 10] ؟
46. أليس في ظاهر قوله تعالى “ومن يقنت منكن لله ورسوله” شرك؟
47. أليس القنوت هو لله وحده؟
48. ألم يقل تعالى: حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ [البقرة: 238] ؟
49. أليس في قوله تعالى: “ان كنتن تردن الله و رسوله” شرك؟
50. أليس الله هو المراد وحده ؟
51. ألم يقل تعالى: وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰة تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ [الروم: 39] ؟
52. أليس في ظاهر “وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر شرك”؟
53. وكذا في قوله تعالى “وينصرون الله ورسوله” شرك؟
54. أليس الله وحده هو الناصر؟
55. فكيف سننصر من يستنصرنا ؟
56. وكيف سننصر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ؟
57. بل كيف سننصر الله تعالى؟
58. ألم يقل تعالى: وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡر وَأَنتُمۡ أَذِلَّةۖ [آل عمران: 123] ؟
59. ألم يقل تعالى: وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ [آل عمران: 126] ؟
60. أليس في ظاهر قوله تعالى ﵟوَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ ﵞ [التوبة: 74] شرك؟
61. أليس الله هو الذي يغني؟
62. ألم يقل تعالى: وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَة فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ [التوبة: 28] ؟
63. هل في قوله تعالى ﵟمَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ ﵞ [البقرة: 261] شرك ؟
64. فهل الحبة هي التي تُنبت؟
65. أليس الله هو المنبت ؟
66. ألم يقل تعالى : وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡء مَّوۡزُون [الحجر: 19]؟
67. فكيف نسب الإنبات للحبة؟
68. ألم يقل اللهُ: ينبت لكم به الزرع ؟
69. أليس في ظاهر قوله تعالى ﵟقَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا ﵞ [مريم: 19] شرك؟
70. فهل جبريل هو الذي وهب سيدنا المسيح للسيدة المريم؟
71. ألم يقل الباري: “يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور”؟
72. أليس في ظاهر قوله: “قل يتوفاكم ملك الموت”، شرك؟
73. فهل ملك الموت هو الذي يتوفى؟
74. ألم يقل الباري: وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار؟
75. هل في قوله : أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير شرك؟
76. أليس الخلق مما لا يقدر عليه إلا الله؟
77. ألم يقل تعالى الله خالق كل شيء؟
78. ألم يقل هل من خالق غير الله ؟
79. أليس في قوله “وأبرئ الأكمه والأبرص”، شرك؟
80. هل يقدر على إبراء الأكمه والأبرص سوى الله؟
81. أليس في قوله: وأحيي الموتى، شرك؟
82. هل يقدر على إحياء الموتى إلا الله؟
83. فكيف نسب إلى غير الله في الآية السابقة؟
84. هل ستقول ولكن قال: “أحيي الموتى بإذن الله” ؟
85. ولكن ألم تقل أن الذي يستعين بحي أو ميت على أمر لا يقدر عليه إلا الله يشرك حتى وإن اعتقد أن ذلك يحدث بإذن الله؟
86. فما بالك نقضت غزلك الآن؟
87. أليس في قوله تعالى {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 5] شرك؟
88. ألم يقل أيضا: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8]
89. أليس فيه نسبة الرزق إلى غيره تعالى ؟
90. أليست نسبة الرزق إلى غيره تعالى شركا؟
91. ألم يقل تعالى: “قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ … فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُۚ ” [يونس: 31] ؟
92. ألم يقل تعالى: أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّ وَنُفُورٍ [الملك: 21] ؟
93. ألم يقل أيضا : قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ [سبأ: 24] ؟
94. أليس في ظاهر قوله تعالى: وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ [الأحزاب: 22] شرك؟
95. أليس الله هو الذي يعد؟
96. ألم يقل تعالى وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّا [الأعراف: 44] ؟
97. ألم يقل أيضا: أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنا فَهُوَ لَٰقِيهِ [القصص: 61] ؟
98. وقال: وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَة تَأۡخُذُونَهَا [الفتح: 20]
99. أليس في ظاهر قوله تعالى : ﵟوَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗﵞ [الأحزاب: 36] شرك؟
100. أليس الله هو الذي يقضي؟
101. ألم يقل تعالى: وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقۡضُونَ بِشَيۡءٍۗ [غافر: 20]؟
102. ألم يقل أيضا: وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ [الإسراء: 23] ؟
103. ألم يقل أيضا: وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّا كَبِيرا [الإسراء: 4] ؟
i. خلاصة:
104. فكل ما سبق من الآيات ظاهره الشرك ومع ذلك أنت تفسره وتؤوله وتحمله على محمل سليم أليس كذلك؟
105. فلماذا لا تفعل مثل هذا مع إخوانك ؟
106. لماذا تتهم الناس بالشرك لمجرد أن ظاهر كلامهم يوهم ذلك؟
107. أو لمجرد أنك توهمت منه الشرك؟
108. ألا تتسرع دائما بإطلاق الشرك على الناس لا سيما في مسألة الاستغاثة؟
109. ألا تتهم الناس بالشرك بحجة أنهم يستعينون بغير الله؟
110. ما رأيك لو أثبت لك أن قولك: “أنا أستعين بالله وحده” فيها شرك؟
111. بل ما رأيك لو أثبت لك أن ظاهر ما تستدل به على ذلك أيضا شرك؟!
112. ألا تحتج دائما بقوله تعالى (وإياك نستعين) ؟
113. ألا تستدل صباح مساء به لترمي الناس بالشرك؟
114. ما رأيك لو أثبت لك أن ظاهر هذه الآية شرك أيضا؟
115. كيف ؟
116. جميل، قل لي أولا: ما معنى الاستعانة ؟
117. أليست الاستعانة والتعاون شيئا واحدا؟
118. أليستا من جذر واحد وهو (عون)؟
119. ألم يقل السمين الحلبي: «والاستعانة: طلب العون، وهو المظاهرة والنصرة» ؟
120. بل ألم يقل ابن تيمية وتبعه الوهابية : والاستعانة طلب العون ؟
121. أليس الفعل (أعان) مطاوعا لاستعان؟
122. ألم يأت في مختار الصحاح : «و (استعان) به (فأعانه) و (عاونه)» ؟
123. أليست الكلمتان تعنيان أن اثنين فأكثر يشتركان لإنجاز شيء واحد؟
124. ألا تلاحظ أننا استخدمنا كلمة (يشتركان) لبيان معنى الاستعانة والتعاون؟
125. أليس الاشتراك والشرك من جذر واحد؟
126. فتعال لنطبق هذا على الآية السابقة؟
127. ماذا يعني قوله تعالى “وإياك نستعين” بحسب الظاهر وعلى ضوء ما سبق؟
128. أليس يفيد أنك تشترك مع الله في فعل ما تستعين به عليه؟
129. ألا تعني الاستعانة به تعالى على أمر ما أنك أنت تنجز بقوتك بعض ذلك الأمر والله ينجز بقوته بعضه الآخر!
130. تماما كما تستعين بزيد على أن يحمل معك متاعك، فماذا يعني هذا؟
131. ألا يعني هذا تتعاونا على حمله؟
132. ألا يعني هذا أن كل منكم سيعين الآخر على حمله ويكون ظهيرا له كما هي معنى الاستعانة لغويا؟
133. ألم يقل الفيومي: العون الظهير على الأمر والجمع أعوان واستعان به فأعانه!
134. فهل هذا متصور في حق الله عندما تستعين به؟
135. هل له تعالى ظهير أو معين؟
136. ألم يقل تعالى: وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡك وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِير [سبأ: 22] ؟
137. ألم يحمل هذا المحذور على تأويل الاستعانة بالله على أنها طلب التوفيق للفعل وتحصيله من أصله من الله لأنه خالق لفعل العبد؟
138. ألم يبسط ذلك الطاهر ابن عاشور ؟
139. ألم يقل: أما الاستعانة بالله فهي طلب المعونة على ما لا قبل للبشر بالإعانة عليه ولا قبل للمستعين بتحصيله بمفرده
140. وأضاف: وقد فسرها العلماء بأنها هي خلق ما به تمام الفعل أو تيسيره
141. وقال أيضا: فتنقسم قسمين ضرورية أي ما يتوقف الفعل عليها فلا يحصل بدونها أي لا يحصل بدون توفر متعلقها
142. وهي إعطاء الاقتدار للفاعل وتصوره للفعل وحصول المادة والآلة، ومجموع هاته الأربعة يعبر عنه بالاستطاعة
143. وختم بقوله: القسم الثاني المعونة غير الضرورية وينبغي أن تخص باسم الإعانة
144. وهي إيجاد المعين ما يتيسر به الفعل للمعان حتى يسهل عليه ويقرب منه كإعداد الراحلة في السفر للقادر على المشي.اهـ
145. فإذن تبين أنه حتى الآية السابقة التي تحتج بها صباح مساء وهي (وإياك نستعين) ظاهرها شرك!
146. وتحتاج إلى تأويل كما سبق من كلام ابن عاشور، فمن بالك بغيرها من الآيات السابقة؟
147. بل قيل إن “بسم الله” فيها شرك إن كان التقدير أقرأ مستعينا باسم الله، لأن الاستعانة بالله لا باسمه
148. فهل ننتقل بكم إلى السنة لننظر ما في ظواهر بعض الأحاديث من شرك؟
150. الشرك في السنة النبوية
151. ألا تستدل صباح مساء بحديث: وإذا استعنت فاستعن بالله؟
152. ألم نبين آنفا أن الاستعانة بالله فيها شرك لأن الاستعانة لغة هي تعاون بين المستعين والمستعان به؟!
153. ألم نبسط ذلك حين بينا أن ظاهر آية (وإياك نستعين) شرك؟
154. ألا يقال في هذا الحديث ما قلناه في الآية السابقة؟
155. حديث آخر، ألم يقل عمرو بن العاص رضي الله عنه ” يا رسول الله، إني أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي “؟
156. أليس هذا شركا لأن الذي يغفر الذنوب هو الله وحده؟
157. ألم يقل تعالى {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران: 135]؟
158. فلماذا لم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أشركت؟
159. وإنما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبلها “
160. أم ستقولون بأن رواي هذا الحديث شيطان كما قال ذلك الوهابي محمد حسن عبد الغفار ؟!
161. ألم يقل ربيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أسألك أن تشفع لي الى ربك فيعتقني من النار ؟
162. أليس هذا شركا؟
163. أليس طلب الشفاعة من غير الله شركا كما قال شيخكم النجدي؟
164. ألم يجعلها عبادة لغير الله ؟
165. ألم يقل: (أتقول : إن الله أعطاهم الشفاعة فأطلبها منهم؟ فإن قلت هذا رجعت إلى عبادة الصالحين التي ذكر الله في كتابه)
166. ألم يأت في صحيح مسلم أن ربيعة بن كعب قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم “أسألك مرافقتك في الجنة” ؟
167. أليس هذا شركا لأن ربيعة دعا غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ؟
168. أليس إدخال الجنة لا يقدر عليها إلا الله؟
169. فكيف طلب ذلك ربيعة رضي الله عنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
170. بل كيف قال له رسول الله (سل) قبل أن يطلب منه مرافقته في الجنة ؟
171. ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم نفسه وإذا سألت فاسأل الله ؟
172. حديث آخر، ألم يأت في حديث البخاري أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لما خاطب أهل القليب : إنك تدعو أمواتا ؟
173. أليس دعاء الأموات شركا عندكم؟
174. حديث آخر، ألم يأت في حديث البخاري عن الناس في هول يوم القيامة (فاستغاثوا بآدم)؟
175. ألم يستغيثوا بآدم ليكشف أهوال يوم القيامة كما هو سياق الحديث؟
176. وبالتالي أليست هذه استغاثة شركية؟
177. أليست تلك الأهوال لا يكشفها إلا الله حقيقة؟
178. ألم يقل تبارك وتعالى: ﵟ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِﵞ [الانفطار: 19]
179. هل ستقولون هم طلبوا منه الشفاعة؟
180. ولكن أليس طلب الشفاعة من غير الله شركا كما قررتم؟
181. هل ستقولون المراد بالاستغاثة هنا أن يدعو لهم؟
182. ولكن أليست هذه واسطة؟
183. ألم يقل تعالى: وقال ربكم اجعوني أستجب لكم؟
184. ألم يقل أيضا (وإذا سألك عبادني عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني)؟
185. فلماذا الناس لم يدعوا الله مباشرة يوم القيامة ؟
186. ولماذا لم يُرشدهم آدمُ وغيره من الأنبياء عليهم السلام إلى أن يدعوا الله مباشرة؟
187. لماذا لم يقل الأنبياء للناس الذي استغاثوا بهم أو طلبوا منهم الشفاعة أو الدعاء: نحن لا نملك ذلك فادعوا الله الذي يملك ذلك؟
188. ثم أليس تفسيركم الاستغاثة في حديث (استغاثوا بآدم) بالدعاء تحريفا؟
189. ألم تقولوا هذا حين قلنا بأن الاستغاثة برسول الله تعني طلب الدعاء منه أي تؤول الاستغاثة إلى التوسل بدعائه المشروع إجماعا !
190. ولكن ألم تقولوا لنا بأن هذا تحريف وخلط بين الاستغاثة والتوسل ؟!
191. وبعبارة أخرى ألا يمكن أن تفسر الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم بطلب الدعاء منه ؟
192. هل ستقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم ميت في قبره فكيف يدعو لك؟
194. قلنا بل هو حي في قبره عندنا لأدلة كثيرة منها أنه يرد السلام على من سلّم عليه كما في بعض الأحاديث؟!
195. ألم يرو أبو داود بسند حسن : “ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام”؟
196. ألم يقل الشراح: يعني رد على نطقي، لأنه – صلى الله عليه وسلم – حي على الدوام، وروحه لا تفارقه أبدا لما صح أن الأنبياء أحياء في قبورهم ؟
197. حديث آخر، ألم يشتك أبو هريرة النسيان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
198. ألم يرو البخاري: عن أبي هريرة رضي الله عنه:قال قلت: يا رسول الله، إني سمعت منك حديثا كثيرا فأنساه ؟
199. أليست هذه الشكوى شركا أيضا؟
200. أليس النسيان لا يقدر على إزالته أو التخفيف منه إلا الله ؟
201. فكيف يشكوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
202. ألم يكن الأولى أن يشكو ذلك إلى الله تعالى؟
203. أليس الله بكاف عبده ؟
204. ثم كيف لم يتهمه الرسول صلى الله عليه وسلم بالشرك كما تفعلون عادة؟
205. بل كيف أجابه بكشف تلك الشكوى وهي النسيان؟
206. ألم يرو البخاري في تتمة الحديث السابق: قال: (ابسط رداءك). فبسطته، فغرف بيديه فيه،
207. ثم قال: (ضمه). فضممته، فما نسيت حديثا بعد؟
208. هل ستقول أن أبا هريرة يقصد أن يدعو له رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
209. فنص الحديث السابق يرد عليك إذ ليس فيه أنه طلب منه الدعاء ولا أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له!
210. فشبهة الشرك ـ الواسع عندك ـ ليست واقعة أبي هريرة فحسب بل على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حاشاه!
211. باعتبار أنه صلى الله عليه وسلم كشف عنه النسيان الذي لا يقدر على كشف إلا الله، أليس هذا شركا عندكم معاشر الوهابية؟
212. حديث آخر، ألم يأت في صحيح مسلم (أن النطفة إذا بلغت 42 يوما بعث إليها ملكا فصوّرها وخلق سمعها وبصرها)؟
213. فتأمل قوله (بعث إليها ملكا فصوّرها وخلق سمعها وبصرها)
214. أليس فيه نسبة الخلق والتصوير إلى غير الله؟
215. أليست هذه النسبة شركا؟
216. أليس الخالق والمصور هو الله وحده؟
217. فكيف نسبه إلى الملك؟
218. ألم يقل تعالى: {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14]؟
220. هل أشرك الصحابة حين كانوا يتبركون بعرقه وبثيابه صلى الله عليه وسلم ؟
222. هل أشركوا حين تبركوا بجسده وشعره ؟
223. هل أشركوا حين تبركوا بريقه ونخامته ؟
224. ألم يثتب ذلك في أحاديث الصحيحين أو أحدهما؟
225. ألم يكن ذلك في حياته كما سبق؟
226. ألم يحدث أيضا بعد وفاته ؟
227. ألم يتبرك الصحابة بآثاره صلى الله عليه وسلم بعد وفاته كما ثبت في أحاديث عديدة تجدها في الدرر السنية ؟
229. ألم يتبرك التابعون بها أيضا ؟
230. فهل هذا التبرك شرك ؟
231. طبعا ستقول لا ، فلماذا تجعل التبرك بالصالحين شركا أو ذريعة إليه؟
232. ألم يجعل الفوزان التبرك شركا أو ذريعة إلى الشرك؟
233. ألم يقل الفوزان في”عقيدة التوحيد”: “من البدع المحدثة التبرك بالمخلوقين، وهو لون من ألوان الوثنية…
234. وأضاف: فالتبرك بالأماكن والآثار والأشخاص -أحياءً وأمواتًا- لا يجوز!
235. لأنه إما شرك، إن اعتقد أنَّ ذلك الشيء يمنحُ البركة
236. أو وسيلة إلى الشرك إن اعتقد أن زيارته وملامسته والتمسح به سبب لحصولها من الله.اهـ !
237. ألم يكن يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يسد ذرائع الشرك ؟
238. فلماذا لم يسد ذرائع الشرك في التبرك؟
239. لماذا لم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابةَ من التبرك به خشية أن يتذرع الناس من بعده أن يتبركوا بالبشر والحجر والشجر؟
240. ألم يقل ابن القيم تبعا لابن تيمية : ومن ذلك: أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه أمر بقطع الشجرة التى كانت تحتها البيعة وأمر بإخفاء قبر دانيال، سدا لذريعة الشرك والفتنة ؟
241. فكيف يسد سيدنا عمرُ الذريعة إلى الشرك ولا يسدها النبي صلى الله عليه وسلم ؟
242. ألم تقولوا أن عمر أيضا منع من الصلاة في الأماكن التي صلى النبي صلى الله عليه وسلم فيها سدا لذريعة الشرك ؟
243. ألم يقل ابن باز: والحق أن عمر رضي الله عنه أراد بالنهي عن تتبع آثار الأنبياء، سد الذريعة إلى الشرك .
245. ولكن ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أولى بسد ذريعة الشرك هذه؟
246. كيف، والنبي صلى الله عليه وسلم نفسه صلى لعتبان في بيته ليتخذه مصلى كما في حديث البخاري ؟
247. ألم يأت فيه أن عتبان قال: فصل يا رسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى؟
248. وأضاف: فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أين تحب أن أصلي). فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
249. فكيف صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنه من ذرائع الشرك كما زعمتم؟
250. فلماذا لم يسد النبيُّ صلى الله عليه وسلم تلك الذريعة؟
251. لماذا لم يمتنع النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ذلك الموضع مع أنه يعلم أن عتبان سيجعله مصلى؟
252. أليس التوسل بالأشخاص من ذرائع الشرك عندكم كما سبق من كلام الفوزان؟
253. فلم لم يسدها عمر حين توسل بالعباس؟
254. بل لِم لم يسدها النبي صلى الله عليه وسلم ؟
255. ألم يعلّم النبي صلى الله عليه وسلم التوسلَ به للأعمى؟
257. الشرك في كلام السلف
258. ألم يقر ابن تيمية بأثر عمر حين نادى: يا سارية، الجبل الجبل ؟
259. ألم يناد فيه سيدنا عمرُ قائدَ جيشه من بعيد وهو سارية؟
260. أليس هذا نداءً للغائب؟
261. أليس هذا شركا عندكم؟
262. بل أليس فيه طلب من الغائب بالتزام الجبل؟
263. ألم يحلف بعض الصحابة رضي الله عنهم باللات والعزى كما ذكر ذلك ابن القيم؟
264. ألم يقل ابن القيم: وسأله سعد بن أبي وقاص فقال: يا رسول الله إني حلفت باللات والعزى، وإن العهد كان قريبا، فقال: “قل لا إله إلا الله وحده … الحديث ؟
265. ألم يكن ابن عمر يتردد إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ؟
266. أليس هذا شرك عندكم؟
267. ألم يقل الفوزان (في الحديث النهي عن التردّد على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل الصلاة عليه والسلام عليه، لأن هذا وسيلة إلى الشرك)
268. ماذا كان شعار سيدنا خالد وأصحابه في معركتهم مع مسيلمة الكذاب؟
269. ألم يقل ابن الأثير: ثم برز خالد ودعا إلى البراز ونادى بشعارهم، وكان شعارهم: يا محمداه ؟
270. أليس هذا شركا؟
271. ألم يسم أحدهم (وهو سيد العفاني) كتابه (وامحمداه إن شانئك هو الأبتر) فثار جدل حول هذا العنوان؟
272. ألم يقل بعض الوهابية (وهو سليمان الخراشي): (لا حرج ولا أظن مؤلفه يقصد المعنى المحرم! مع أن الأفضل البعد عن العناوين الموهمة) !
273. ألم تقل السيدة فاطمة كما في البخاري:
274. يا أبتاه أجاب ربا دعاه
275. يا أبتاه، من جنة الفردوس مأواه،
276. يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه !
277. أليس هذا نداء لميت عندك؟
278. أليس نداء الميت شركا عندكم؟
279. ألا من الشرك عندكم : يا محمد ، يا بدوي ، يا جيلاني ؟
280. ألم يقع بعض الصحابة والتابعين في الشرك حين أجازوا تعليق التمائم؟
281. ألم يذكر التويجري أن الجواز مقيدا مروي عن أم المؤمنين عائشة ، ومطلقا مروي عن عبدالله بن عمرو بن العاص، وبه قال أبو جعفر الباقر والإمام أحمد في رواية، وسعيد بن المسيب، وعطاء؟
282. ولكن ألم يذكر التويجري أيضا أن بعض السلف قالوا بعدم الجواز مطلقا بل جعلوه شركا؟
283. ألم يذكر أن هذا قول ابن مسعود، وابن عباس، وعمران بن حصين، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي وهو أحد قولي الإمام أحمد ؟
284. ألم يذكر عن ابن مسعود – رضي الله عنه – أنه رأى على بعض أهله شيئًا قد تعلّقه فنزعه نزعًا عنيفًا، وقال: “إن آل ابن مسعود أغنياء عن الشرك؟
285. ألم يذكر عنه أيضا – رضي الله عنه – أنه كره تعليق شيء من القرآن؟
286. ألا ترى كيف جعل ابن مسعود التمائم شركا مع أنه أجازها بعض الصحابة والتابعين كما سبق!
287. ألم يقل مصطفى العدوي: مقولة “الله ورسوله أعلم” شرك ؟
288. ولكن ألم يقل بهذه المقولة كثير من الصحابة ؟
289. ألم يقل بها سيدنا عمر ، وعثمان ، وعلي رضي الله عنهم؟
290. فهل هؤلاء مشركون عندكم؟
291. أليس في أثر ابن عمر في خدر الرجل شرك؟
292. ألم يناد ابن عمر عندما خدرت رجله: يا محمد صلى الله عليه وسلم ؟
293. أليس هذا نداء للغائب أو للميت عندكم ؟
294. هل أشرك الصحابة حينما كانوا يستشفون بجبته صلى الله عليه وسلم؟
295. هل السيدة أسماء رضي الله عنها كانت تدعو غير الله حين كانت تأتي بجبة النبي صلى الله عليه وسلم تستشفي بها للمرضى ؟
296. هل تعلم أن أحمد أجاز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم في رواية عنه حكاها ابن تيمية نفسه عنه ؟
297. فهل أشرك أحمد بذلك؟
298. ألم يجز أحمد التبرك بمس القبر النبوي ؟
299. أليس هذا شرك عندكم ؟
300. فهل تقولون أحمد مشرك ؟
301. وهل أشرك ابن عباس لأنه روى أثر ” إن لله تعالى ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر ،
302. فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله أعينوني”؟
303. أليس هذا استغاثة بالملائكة كما أقر بذلك الألباني!
304. أليس الاستغاثة بالملائكة شركا كما قال ابن باز؟
305. فهذه جملة من الآثار التي سبقت فيها شرك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم
306. وإليك بعض الآثار التي فيها شرك عن التابعين
307. قال ابن المنكدر (من كبار التابعين) إنه يصيبني خطر فإذا وجدت ذلك استعنت واستغثت بقبر النبي صلى الله عليه وسلم
308. أليس هذا شركا عندكم؟
i. الشرك في التشريع عند السلف
309. ألم يقع بعض السلف فيما يسمى عندكم الشرك في التشريع ؟
310. ألم يجعل معاوية رضي الله عنه صدقة الفطر نصف صاع من بر!
311. مع أن السنة أنها صاع من شعير أو تمر كما في حديث ابن عمر عند الشيخين؟!
312. ألم يجعل الفاروق الطلاق الثلاث ثلاثا مع أن السنة عند ابن تيمية هي أن الثلاث كانت واحدة كما في حديث مسلم؟
313. ألم يبطل عمر رضي الله عنه حد السرقة عام الرمادة ؟
314. ألم يبطل سهم المؤلفة قلوبهم من مصارف الزكاة؟
315. هل ستعتذر عن ذلك بالإنكار أو التأويل ؟
316. ولكن أليس التأويل تحريفا عندكم؟
317. الشرك في كلام أهل الحديث
318. ألم يستغث أحمد بالملائكة حين طبّق أثر ابن عباس يا عباد الله احبسوا كما حكاه عنه ابنه عبد الله؟
319. ألم يقر بذلك الألباني ؟
320. أليس الاستغاثة بالملائكة شركا كما سبق؟
321. فهذا الطبراني ورفاقه شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع أمام قبره حيث قال أحدهم: يا رسول الله الجوع !
322. الشرك في كلام ابن تيمية وتلامذته
323. ألم يسرد البخاري أثر خدر الرجل في الأدب المفرد ؟
324. وهو أن ابن عمر قال يا محمد حين خدرت رجله؟
325. ألم يسرده أيضا النووي في كتابه الأذكار
326. ألم يسرد ابن تيمية في الكلم الطيب
327. ألم يسرده ابن القيم أيضا في الوابل الصيب ؟
328. ألم يقل الحويني عن بعض طرقه: فهذا الوجه قوي؟
329. فهل هؤلاء كلهم أشركوا؟
330. ألم ينكر بعض الوهابية على النووي وابن تيمية وابن القيم وغيرهم مجرد إيراد أثر خدر الرجل بحجة أنه ترويج لأهل البدع والشرك؟
331. ألم يقل محقق الوابل الصيب لابن القيم بالحرف: ولما تقدم؛ فلا أرى وجها لإيراد هذا الباب في كتب الأذكار،
332. وأضاف: والمصنف رحمه الله تعالى تابع في إيراده “الكلم الطيب”، وهو تبع “الأذكار” للنووي.
333. ألم يسرد ابن تيمية أثر: يا عباد الله احبسوا في كتاب الكلم الطيب ؟
334. فكيف يكون الشرك من الكلم الطيب؟
335. فكيف يكون الشرك كلما طيبا؟!
336. هل أشرك ابن تيمية بذلك ؟
337. ألم يثبت ابن تيمية الأغواث والأقطاب والأوتاد في بعض مواضع من كتبه؟
338. ألم يقل في أحد وجوه تفضيل البشر على الملائكة: وأين هم من الأقطاب والأوتاد والأغواث؛ والأبدال والنجباء ؟
339. أليس هذا شركا عندكم؟
340. ألم يثبت ابن تيمية وابن القيم سماع الموتى مطلقا كما بيناه في مقام آخر ؟
341. أليس القول بسماع الموتى شركا عندكم أو ذريعة إلى الاستغاثة إلى الموتى التي هي شرك أكبر عندكم؟
342. أليس سماع الموتى هو دين المشركين كما قال الألباني؟
343. ألم يقل بالحرف: فأهل الشرك ما صدقوا الخبير ولا أطاعوه فيما حكم به وشرع بل قالوا: إن الميت يسمع ومع سماعه ينفع ؟
344. ألم تقولوا: (وقوله: {إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ} وهذا نقيض ما عند المشركين أن المدعو الميت يسمع ممن دعاه) ؟
345. ولكن ماذا قال ابن القيم تعقيبا على حديث (السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون)؟
346. ألم يقل: وهذا خطاب لمن يسمعُ ويعقل، ولولا ذلك لكان هذا الخطابُ بمنزلة خطاب المعدوم والجَماد. والسلف مجمِعون على هذا!
347. ألم يضف: وقد تواترت الآثار عنهم بأنّ الميّتَ يَعرف بزيارة الحيِّ له ويستبشر به .اهـ
348. فهل السلف وابن تيمية وابن القيم كانوا على دين المشركين لقولهم بسماع الأموات؟
349. ألم يقر ابن تيمية بأثر مالك الدار الذي هو شرك عندكم؟
350. ألم يثن ابن تيمية وابن القيم على التصوف مع أنه شرك عندكم؟
351. ألم ينقل ابن القيم إجماع الصوفية على أن أول منزلة في الطريق هو العلم بالكتاب والسنة ؟
352. ألم يسرد ابن القيم أقوال الصوفية في مدارج السالكين ويشرح كلامهم ويزكيهم؟
353. ألم ينقل ابن القيم عن السري: التصوف اسم لثلاثة معان: لا يطفئ نور معرفته نور ورعه، ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب، ولا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم الله .
354. ألم يسرد ابن عبد الهادي أبياتا في رثاء ابن تيمية فيها استغاثة به مع أنها شرك أكبر عندكم؟
355. ومنها : يا حامل الأعباء عن مستنصر …
356. ومنها: يا كاشف الغماء عن مستنجد
357. ومنها: يا دافع الفاقات عن مسترفد !!
358. هذه الأبيات حين قلتها أنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي بعض الوهابية هذا كفر!
359. فما بالها تسرد في رثاء ابن تيمية وتعتبر مديحا مشروعا له كما قال لي بعض الوهابية أنفسهم؟!
360. ألم يسرد ابن عبد الهادي وابن كثير أخبارا في تبرك الناس بابن تيمية في جنازته؟
361. ألم يقل ابن كثير عن جنازة ابن تيمية : ” واشتد الزحام، وألقى الناس على نعشه مناديلهم وعمائمهم للتبرك “؟
362. أليس هذا التبرك شركا عندكم؟
363. ألم يجز الذهبي الدعاء عند قبور الصالحين مع أنه شرك عندكم؟
364. ألم يقل مرارا في ترجمة بعض العلماء عبارة ” ويستجاب الدعاء عند قبره” ؟
366. الشرك في كلام الوهابية
367. ألم تحرم اللجنة الدائمة قول (ودمتم)، مع أن اسمها اللجنة الدائمة !
368. فإذا كان هذا القول محرما بحجة أن الدوام لله وحده فتكون اللجنة الدائمة نفسها أشركت للسبب نفسه! أليس كذلك؟
369. ألم يقل السحيمي لا يجوز أن تقول “علمتني الحياة” فذلك شرك! بل قل: علَّمني الله ووجهني رسولُه صلى الله عليه وسلم ؟
370. ألم يقل أيضا : لا يجوز أن تقول: إن شاءت الظروف أو إن شاء القدر ؟
371. ألم يقل الشيخ الوهابي عبد الله القصير: لا يجوز قول : لك خالص الشكر!
372. بحجة أن خالص الشكر لله وحده خلافا لابن عثيمين الذي أجاز ذلك ؟
373. أليس قول القصير هذا حكما بالشرك على قائل هذه العبارة؟
374. ألم نجد هذه العبارة (خالص الشكر) ما يحصى من المرات في كتب الوهابية الموجودة في المكتبة الشاملة؟
375. ألم تقولوا مدد يا بدوي شرك أكبر؟!
376. بل ألم تقولوا إن من يقول يا جيلاني فقد أشرك ؟
377. أليس نداء الأم وهي غائبة استغاثة بغير الله ؟
378. ألم يقل الشيخ سالم الطويل بأن قول الشخص “يمه أو يبه” (أي يا ماما أو يا أبي ) في غيبتهما قد يكون شركا ؟
379. خلافا للشموسة وغيره من الوهابية الذي لم ير بأسا بذلك!
380. فأيهما المشرك سالم الطويل أم الشموسة؟
382. أليس من الشرك عند مصطفى العدوي ان تقول فاكهة طبيعية ؟
383. ألم يتهم الألبانيُّ ابنَ عبد الوهاب النجدي بشرك الاتباع؟!
384. بحجة أنه (أي النجدي) حنبلي، وهذا يتعارض مع توحيد الاتباع فقط للنبي صلى الله عليه وسلم حسب ما قال الألباني عنه !!
385. ألم يقف الشيخ عدنان العرعور عند قبر سيدنا خالد بن الوليد وهو يخاطبه ويقول له: عفوا ؟
386. ألم يرد عليه الوهابية قائلين كيف تطلب العفو من ميت؟
387. وهل يعفو أحد سوى الله؟
388. ألم يجعلوا فعلَ العرعور شركا كما وثقنا ذلك في تسجيل ؟
i. القدر المشترك
389. ألستَ تقول بالشبه بين الخالق والمخلوق ؟
390. ألست تثبت القدر المشترك بين صفات الخالق والمخلوق؟
391. أليس هذا شركا في باب الأسماء والصفات كلها ؟
392. أليس من المفارقة أن هذا الشرك تقرره أنت في باب توحيد الأسماء والصفات الذي هو أحد أقسام التوحيد عندك؟!!
393. ألا يخالف القدرُ المشتركُ باب توحيد الأسماء والصفات وينقضه من أساسه؟
394. ألست أنت تعرف توحيد الأسماء والصفات بأنه:
395. (إفراد الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى التي وردت في الكتاب والسنة) ؟
396. فكيف توحّده في الأسماء والصفات وتفرده بها إذا كنت أصلا تثبت قدْرا مشتركا بين صفات الله وصفات خلقه؟
397. كيف توحيده في الصفات مع أنك تثبت له يدين اثنتين متماثلتين؟
398. فأين زعمك أنك تنفي المماثلة عن صفات الله؟
399. كيف توحده في الصفات وأنت تثبت له عينين اثنتين متماثلتين ؟
400. فها أنت تثبت المماثلة لصفات الله في اليدين والعينين؟
401. كيف توحّده في الصفات وأنت تثبت له قدمين اثنتين متماثلتين ؟!
402. إذا كان هذا حقا فكان الأولى بك أن تقول شرك الأسماء والصفات!
403. لأنك تتهم من يثبت لله يدا واحدة بالتعطيل وبالطعن في توحيد الأسماء والصفات؟
404. وكذا من يثبت عينا واحدة وقدما واحدة هو عندك معطل لتوحيد الصفات!
405. مع أنه للتوحيد أقرب منك لأنه يثبت يدا واحدة لله لا تماثلها يدا وأنت تثبت يدين متماثلتين!
406. وتثبت أيضا عينين متماثلتين وقدمين متماثلتين وربما ساقين متماثلتين!
407. فكيف تكون بعد هذا تكون موحدا في الصفات؟
i. الإنسان فاعل حقيقة عندهم
408. ألستَ تثبت قدرة مؤثرة للعبد وتنكر على الأشاعرة لعدم إثباتهم لها ؟
409. أليس هذا شركا في قدرة الله!
410. ألم تنكروا على الأشاعرة لأنه قالوا أفعال الله يخلقها الله وحده بلا تأثير من العبد؟
411. ألا تقولون بأن العبد يفعل حقيقة ويؤثر في فعله حقيقة؟
412. أي أنكم تنكرون على الأشاعرة كلمة (وحده) هنا من قولهم (أفعال الله يخلقها الله وحده) ؟
413. ألم تنكروا عليهم قولهم (إن أفعال العباد الاختيارية واقعة بقدرة الله تعالى وحدها، وليس لقدرتهم تأثير فيها بل الله سبحانه أجرى عادته بأن يوجد في العبد قدرة واختيارا)؟
414. أليس هذا طريفا جدا ممن يزعم أنه هو الموحد ثم ينكر على الناس التوحيد؟
415. ألم تنكروا قول الأشعري بأن قدرة العبد لا تأثير لها في الإحداث ؟!
416. ألم تنكروا على الجويني لقوله في الإرشاد بأنه قدرة العبد غير مؤثرة ؟
417. ألم يزعم عبد الله رشدي أن الجويني رجع عن هذا في النظامية إلى عقيدة أهل السنة وهي تأثير قدرة العبد في فعله ؟!
418. ألم تقولوا بأن العباد فاعلون حقيقة ؟!
419. فأين ما زعمتم من إجماع البشرية على توحيد الربوبية وهي أنه لا يؤثر ولا يخلق ولا يضر ولا ينفع إلا الله ؟
420. ألم تنكروا على البيهقي وابن حجر لقولهم بأن الله منفرد بخلق أفعال العباد وأن قدرة العبد غير مؤثرة؟
421. ألم تنكروا على البيهقي لأنه قال بالكسب ونفى تأثير قدرة العبد في فعله ، وإنما المؤثر هو الله وحده!!!
422. ألم تقولوا بأن هذا مذهب الجبرية !!!
423. بل ألم تقولوا بأن كسب الأشعري هو أحد المحالات الثلاثة؟!!
424. أليس هذا مفاده أن البشرية كلها مشاركة لله في الربوبية عندكم؟
425. فكيف زعمتم أن البشرية مجمعة على توحيد الربوبية؟!
426. فهل البشرية موحدة لله في الربوبية أم مشاركة له في الربوبية؟
427. حيرتمونا فعلا!!
429. ألم تنكروا قول الأشاعرة العبد فاعل مجازا لا حقيقة؟!
430. ألم تزعموا أن للعبد قدرة مؤثرة على الفعل ؟!
431. فأين تكفيركم الناس من أجل الاستغاثة بحجة أن فيها اعتقاد الضر والنفع في غيره تعالى ؟
432. فها أنتم تعتقدون الضر والنفع الحقيقي في العبد!
433. ألم تنكروا على صاحب الخريدة البهية لقوله في التوحيد في أفعال الله حيث قال :
i. والفِعْلُ في التأثِير لَيسَ إلا *** للواحِدِ القَهَّارِ جَلَّ وعَلا
ii. ومَنْ يقُلْ بالطَّبعِ أو بالعِلَّهْ *** فَذاكَ كُفْرٌ عِنْدَ أَهْلِ المِلَّهْ
434. بل ألم يجعل سفر الحوالي هذا مأخوذا من الفكر الفلسفي الإغريقي بل جعله موافقا لمذهب ملاحدة العرب !
435. فتأمل كيف صار التوحيد فلسفة بل إلحادا عند مدعي التوحيد؟!
i. قولهم بالقوة المودعة
436. ألست تقول بالقوة المودعة وتشتم من ينكرها؟!
437. ألم تسخروا من قول الصوفية والأشعرية بأن التوحيد هو اعتقاد أنه لا تأثير في الكون إلا لله وحده ؟!
438. ألم تجعلوا هذا هو توحيد الربوبية الذي حققه الناس كافة؟!
439. مع أنكم أنتم أنفسكم لم تحققوه بدليل أنكم تنكرون على من يقول به كما سبق بيانه!
440. ألم يجز فقهاء المذاهب الأربعة الحنفية والمالكية والشافعية ، ومنهم الحنابلة طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم عند زيارة قبره مستأنسين بخبر العتبي ؟
441. أليس هذا شركا عندكم ؟
442. فهل أشرك أهل المذاهب الأربعة لأنهم أجازوا العمل بخبر العتبي بغض النظر عن مدى صحته وحجيته؟
443. وإذا قلتم بأنهم أشركوا فعلا فكيف قال النجدي أنه ملتزم بالمذاهب الأربعة ولا سيما المذهب الحنبلي ؟
445. ألم يُجز ابن تيمية طلب الدعاء من أهل القبور ؟
446. ألم يقر ما في أثر مالك الدار ؟
447. ألم يأت فيه : أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه، استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا؟
448. ألم يقل ابن تيمية بعد أن سرد أثر مالك الدار: وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه وسلم، أو لغيره من أمته حاجة فتقضى له، فإن هذا قد وقع كثيرا، وليس هو مما نحن فيه؟
449. فتأمل قوله (وليس هو مما نحن فيه)!
450. فهل أشرك ابن تيمية بهذا!
i. (يا طيبة يا دوا العينا)
451. ألم يجز ابن شمس وغيره من الوهابية أنشودة (يا طيبة يا دوا العينا)؟
452. ألم ينكر عليه كثير من الوهابية مثل الشيخ ماجد الحامدي ؟
453. ألم ينشر الحامدي تسجيلا بعنوان “متعالم المانيا محمد بن شمس الدين لا ينته” (إلا الشرك يا متعالم ) ؟
454. بل ألم يقل صالح السحيمي بأن نشيدة يا طيبة هي الشرك بعينه ؟
455. ألم يجعله دعاء لغير الله؟
456. ألم يقولوا له: إنك تجيز الشرك يا ابن شمس؟
457. ألم يجز ابن شمس وغيره أن ينادي الولد أباه أو أمه وإن كانا غائبين أو ميتين!
458. ولكن ألم يجعل سالم الطويل هذا شركا كما سبق؟
459. فمن المشرك ابن شمس أم سالم الطويل؟
460. ألم يجز الأئمة الأربعة الصلاة في المقبرة؟
461. أليس هذا شركا أو ذريعة إليه عندكم ؟
462. أليس هذا عبادة للقبور أو ذريعة إليها!
463. ألم يقر ابن تيمية بقصة عمر حين نادى عن بعد يا سارية الجبل الجبل؟!
464. ألم يجعلها من كرامات الصحابة؟
465. ولكن أليس فيها شرك عندكم كما سبق؟
466. ألم يناد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في بعض المعارك : وامحمداه؟
467. ألم يستثن علاء إسماعيل عدة صور من الاستغاثة بالغائب والميت؟
468. حيث استثنى منها السلام على أهل القبور مثل قول الزائر (السلام عليكم دار قوم مؤمنين)
469. واستثنى السلام على النبي في الصلاة بقولك (السلام عليك أيها النبي)
470. واستثنى منه مسألة نداء الرسول من باب استحضاء في القلب
471. وعلى ذلك خرّج حديث الأعمى (يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي)
472. استثنى النداء الذي جاء في خبر العتبي وفيه مخاطبة النبي عند قبره
473. وأجاز التشفع به بعبارة (وقد أتيتك مستغفرا من ذنوبي مستشفعا بك إلى ربي..) كما ذكر ذلك ابن قدامة والنووي
474. واستثنى قول الصحابة في معركة اليمامة وا محمداه!!
475. واستثنى قول المسلمين في بعض الحروب: وا إسلاماه!!
476. واستثنى أن تقول لميت تندبه: يا زيد ما أجلّ مصيبتنا بفقدك!!
477. واستنى قول فاطمة وابتاه جنة الفردوس مأواه وا أبتاه أجاب ربا دعاه
478. وأجاز نداء الاستحضار في القلب
479. كما في قول الخنساء:
i. يا صخر من لحوادث الدهر ..أم من يسهل راكب الوعر
480. وقول الشاعر يرثي أهل الأندلس أصبحت أطلالا
481. فيا ساكني تلك الديار كريمة ..سقى عهدكم مزن بصوب نميرها
482. وأجاز مخاطبة الميت مجازا من باب الحنين والشوق: مثل قولهم:
483.
484. وأجاز الطلب من الميت مجازا
485. مثل: صلى الله عليك يا علم الهدى
486. واستبشرت بقدومك الأيام
487. هتفت لك الأراواح من أشواقها
488. وازينت بحديثك الأقلام
489. وأجاز نداء القبور للتحسر والتوجع مثل قول الشاعر يرثي معن بن زائدة:
490. فيا قبر معن كيف واريت جوده
491. وقد كان من البر والبحر مترعا
492. كل هذه الصور في نداء الغائب والميت استثناها علاء إسماعيل!!
493. والمفارقة أنه استثناها في بحثه الذي ألفه لتحريم الاستغاثة وجعلها شركا!!
494. فماذا بقي من ألوان الاستغاثة لم يجزه؟
495. أضف إلى ذلك الأبيات التي قيلت في رثاء ابن تيمية والتي فيها استغاثة به بعد موته، وسردها ابن عبد الهادي في مناقب ابن تيمية! وهي:
496. «يا واحد الدنيا الذي بعلومه … يمتاز في الإسلام كل موحد
497. يا حامل الأعباء عن مستنصر … يا كاشف الغماء عن مستنجد
498. يا طارد الشبهات عن متردد … يا دافع الفاقات عن مسترفد …
499. قرت عيون مجاوريك وقد غنوا … بجوار قبرك عن وثير المرقد»
500. ألم يقل بعض الوهابية بأنك إذا قلت يا ساتر فقد أشركت لأنك دعوت غير الله إذ ساتر اسم عفريت من الجن ؟
501. ألم تقولوا بأن التطعيم واللقاح من الحصبة والكوليرا والجدري من الشرك الأصغر ؟
502. ألم يشرك أبو مالك التلبنتي وهو من حنابلة الوهابية المعاصرين؟
503. ألم يقرأ بردة البوصيري وينشرها على قناته ؟
504. أليس في البردة شرك أكبر كما قال ابن عثيمين !!
505. ألم يشرك السفاريني حين استغاث بالرسول قائلا:
i. يا رسول الله خذ بيدي إني أتيت بلا شرك ولا عمل
506. ألم يقل ابن عثيمين بأن في فول السفاريني شرك في الألوهية والربوبية معا
507. ومع ذلك ألم يجز الشموسة استغاثة السفاريني هذه؟
508. بل ألم يستغث السفاريني مرة أخرى حيث قال: كنت قلتُ في هذا المعنى مستغيثًا بالنّبي – صلى الله عليه وسلم – من هولِ ذلك، وأشكو لهُ مِنْ أسبابِ تلك المهالك:
509. إليكَ أشكو رسول اللهِ مِنْ وجلي .
510. ألم يقل المحقق الوهابي أن هذا شرك أكبر؟