الرد على عبد الله رشدي

تكملة الرد على المنشور الأول لعبد الله رشدي (تتبع رشدي لرخص التجسيم)

          وهكذا يكون عبد الله رشدي جمع رخص التجسيم من كل حدب وصوب وعن كل من هب ودب

        والعجيب أنه ما زال رشدي يزعم أنه أشعري على طريقة متقدمي الأشاعرة!

       فتعالوا الآن لنطبق منهج رشدي في تتبعه لرخص التجسيم في العقيدة لنحاول أو نجرب تتبعه في الفقه وفي العقيدة فنجمع فيهما رخصا لا تروق له!

===

تكملة الرد على المنشور الأول لعبد الله رشدي (تتبع رشدي لرخص التجسيم)

رأينا في منشور رشدي السابق (عودة إلى الاعتقاد 5)[1] كيف راح رشدي يسرد لنا بعض المسائل التي اختلف فيها الأشاعرة ويركز على المسائل التي يمكن أن ينصر فيها مذهب ابن تيمية من خلال تلاعب رشدي بمذهب السادة الأشاعرة واصطياده في الماء العكر !

 وقد رأينا كيف جمع لنا رشدي بعض رخص التجسيم من هنا وهناك، حسنا ! ماذا لو تتبعنا المسائل العقدية الخلافية سواء بين السلف أو بين السلفية والوهابية، وماذا لو جمع شخص ما الرخص الفقهية والعقدية التي لا تروق لرشدي؟ كيف ستكون النتيجة؟!

فتعالوا أولا: لنسرد رخص التجسيم التي جمعها رشدي سواء في منشوره السابق أو في غيره أو في تسجيلاته أو من كتب هو يثني عليها ككتب الدارمي وابن خزيمة و ابن تيمية ونحوها !

ثانيا: تعالوا نجمع الرخص العقدية التي لا تروق لعبد الله رشدي في مذهبه الجديد تماما كما جمع رخص التجسيم !

ثالثا: سنجمع الرخص الفقهية تماما كما جمع رشدي رخص التجسيم لنرى كيف تكون النتيجة ؟!

رابعا: سوف نسرد المسائل العقدية الخلافية بين السلف والسلفية على حد سواء، لنرى كم هي نسبة المسائل الخلافية بين الأشاعرة إذا ما قورنت بالمسائل الخلافية بين السلف والسلفية!

فلدينا أربعة أمور سنخصص لكل منها منشورا بحول الله، ونبدأ الآن بالأمر الأول . وبالله التوفيق

أولا: تتبع رشدي رخص التجسيم

1)   فلم ير رشدي بأسا بإثبات الجهة لله برخصة من القرطبي والجرجاني والآمدي، كما ذكر ذلك رشدي في تسجيلاته وفي مقاله السابق[2] !

2)   ولم يجد رشدي بأسا بقوله بأنه تعالى بائن، برخصة من ابن مهدي الطبري وغيره

3)   ولا أظن عنده بأسا بأنه تعالى بذاته على العرش برخصة من السجزي وغيره من أئمة ابن تيمية !

4)   وربما لا بأس عند رشدي أيضا ربما بأن يقال له تعالى صدرا وذراعين وشعرا خلق منها الملائكة (تعالى الله عن ذلك) برخصة من الدارمي الذي أثنى عليه رشدي!

5)   ولا أعتقد أنه يرى حرجا من القول بالأطيط برخصة من كعب الأحبار والدارمي!

6)   ولا يرى رشدي بأسا من القول بأن الله جسم بمعنى أنه قائم بنفسه لا أنه مركب ، برخصة من الغزالي، زعم[3]!

7)   وربما لا ما مانع عند رشدي أن يقال عنه تعالى مركب بمعنى أنه متصف بالصفات لأن الجهمية عطلوا الصفات بحجة تنزيه الله عن التركيب[4]!

8)   وربما أجاز رشدي القول بحوادث لا أول لها بحجة أن بعض الأشاعرة أجازوا ذلك كالرازي والأرموي والمطيعي[5]!

9)   وبالتالي فلا بأس بالقول بقدم العالم النوعي برخصة من ابن تيمية الذي أثنى عليه رشدي !

10)                 وأجاز رشدي بأن له تعالى على العرش بحد بائن من خلقه برخصة من ابن المبارك و ابن تيمية!

11)                 ولا بأس عنده بنسبة المكان لله عنده برخصة من حرب الكرماني وابن قتيبة و ابن تيمية!

12)                  ولظاهر آيات الاستواء لأنه عنده بمعنى علو المكان لا المكانة كما يقول الجهمية كما أشار إلى ذلك رشدي في بعض تسجيلاته!

13)                 وهو يجيز أيضا السؤال بأين الله برخصة من ابن قدامة والذهبي لظاهر حديث الجارية[6]!

14)                 وأجاز رشدي تفسير الاستواء بالاستقرار برخصة من ابن قتيبة وابن عبد البر!

15)                 وربما أجاز رشدي القول بأنه لو شاء لاستقر على جناح بعوضة برخصة من الدارمي!

16)                 ولا بأس عنده من القول بأن لله صوت برخصة من أحمد والبخاري و ابن تيمية!

17)                 ولا يرى حرجا من إثبات الكيفيه لله برخصة من ابن تيمية وابن القيم والوهابية!

18)                 ولم ير رشدي بأسا ولا تجسيما في تفسير الاستواء بالجلوس برخصة من خارجة القائل (وهل يكون الاستواء إلا بجلوس) كما في كتاب السنة لعبد الله!

19)                 وربما لا بأس عنده بإثبات الركبة والقفا والخلف[7] لمعبوده برخصة من الدارمي[8] وابن الصامت تلميذ ابن تيمية[9]!

20)                 ولعله لا مانع عند رشدي من إثبات الساعدين لربه برخصة من ابن القيم[10]!

21)                 وربما لا جناح عنده من القول بأن له تعالى لهوات وأضراسا برخصة من الخلال وأبي يعلى الفراء[11]!!

22)                 وقد يرى أنه لا بأس من القول بأن له تعالى خنصرا وبنصرا وأنامل برخصة من ابن الصامت تلميذ ابن تيمية[12] !

23)                 ولعله لا بأس بالقول بأن الله على صورة شاب أمرد برخصة لأحمد في ذلك بل جعله ابن تيمية رؤيا عين في بعض كتبه[13]!

24)                 ولا بأس بالقول بأن الله يمشي في الأرض أخذا برخصة لابن القيم مستدلا  بأثر ضعيف زعم أنه خرج من مشكاة النبوة!

25)                 حيث قال ابن القيم: وكذلك: «فأصبح ربك يطوف في الأرض» هو من صفات فعله كقوله {ربك والملك}[14]!

26)                 وقد لا يرى رشدي بأسا من القول بأن له وجها هو جزء من الذات برخصة من ابن جبرين[15]!

27)                 ومن يدري فقد لا يجد غضاضة يوما ما من القول بأنه تعالى ذو أبعاد ثلاثة طول وعرض وارتفاع!!

28)                  كما يقول بذلك بعض الوهابية كأبي عبد الله الأصمعي وصهيب بوزيدي[16] وغيرهما كثير!

29)                 وربما أجاز رشدي القول بأن لله قدمين لأثر ابن عباس (الكرسي موضع القدمين) مع أنه يحتمل أنه من الإسرائيليات كما أقر بذلك ابن باز!

30)                 طبعا رشدي يقول بأن لله يدين اثنتين يعمل بهما أخذا برخصة من ابن تيمية الذي جعل اليد آلة للفعل!

31)                 ولا بأس عند رشدي بالقول بأن له عينين اثنتين يرى به برخصة من ابن عثيمين مع أن ابن تيمية يقول بأن هذا لا يقوله أحد من المسلمين[17]

32)                 ولا ربما لا بأس عند رشدي بالقول بأن له تعالى ساقين برخصة رويت عن ابن مسعود عند ابن منده[18] ومن طريقه رواه ابن الصامت[19]!

33)                 وربما لا بأس عنده من أن يقال أن له ثقلا برخصة رويت عن مجاهد[20]!

34)                 وقد أخذ بها الدارمي والكرماني و ابن تيمية[21] و ابن القيم[22] كما بسطناه في موضع آخر[23]!

35)                 وقد لا يرى رشدي حرجا من القول بأن الله يسكت برخصة من ابن خزيمة و ابن تيمية!

36)                 ولا بأس عند رشدي بأن له تعالى صورة على صورة آدم برخصة من أحمد بن حنبل و ابن تيمية !

37)                 وبما لا جناح عند رشدي من إثبات الحركة لربه برخصة من الدارمي والكرماني و ابن تيمية !

38)                 وربما أجاز أن الله ساكن السماء برخصة من الشموسة محتجا بنص للأشعري في بعض نسخ الإبانة !

39)                 ولعل رشدي يجيز الاستلقاء على الله أخذا برخصة لأبي يعلى الفراء في ذلك محتجا بأثر يشتم منه رائحة يهودية كما قال الألباني !

40)   ولعل رشدي لا يرى بأسا في حلول الحوادث بذاته تعالى بحجة أن هذا لازم لجميع المذاهب كما ذكر الرازي

41)   وهكذا يكون عبد الله رشدي جمع رخص التجسيم من كل حدب وصوب وعن كل من هب ودب

42)   ولا عجب فإن المذهب الجديد الوهابي لرشدي جمع صفات الله من النصوص المتشابهة فلا غرو أن يجمع رخص التجسيم من كلام متشابه لبعض العلماء

43)   والعجيب أن رشدي ما زال يزعم أنه أشعري على طريقة متقدمي الأشاعرة!

44)   فتعالوا الآن لنطبق منهج رشدي في تتبعه لرخص التجسيم في العقيدة لنحاول أو نجرب تتبعه في الفقه وفي العقيدة فنجمع فيهما رخصا لا تروق له!

45)   وبعبارة أخرى ماذا لو تتبعنا الرخص الفقهية والعقدية عن كل من هب ودب لنرى كيف سيكون الوضع حينها

46)   قطعا لن تبقى شريعة ولا عقيدة !!!

47)   فانتظرونا …


==========

[1]  انظره على:

https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/25367882516232431

[2]  حيث قال فيه (وإطلاق كون الباري في جهة لا كما تكون المحدثات في الجهات هو ما حقق صحته -من حيث المعنى- السيد الشريف مع منع الإطلاق لأنه لم يرد)

[3]  حيث  قال رشدي في مقاله (عود إلى الاعتقاد 5) ” وإطلاق أن الباري جسم أو جوهر على معنى أنه قائم بنفسه لا على معنى أنه “مُرَكَّبٌ” هو صحيح من جهة المعنى ويبقى النزاع في اللفظ فقط كما حرره الغزالي “

[4]  وفي ذلك يقول ابن تيمية في «شرح العقيدة الأصفهانية» (ص57): «وهذا أيضا فيه نزاع فطوائف من أهل الكلام كالهشامية والضرارية والنجارية والكلابية يقولون: ليس بمركب بحال، ومن قال إنه مركب قال لا يمكن وجود أجزائه وحينئذ فيقال لهم كما قيل للمتفلسفة وهم يسمون نفي مثل هذا ‌التركيب توحيدا ويدخلون في ذلك ‌نفي ‌الصفات فيجعلون نفي علم الله وقدرته وحياته وكلامه وسمعه وبصره وسائر صفاته من التوحيد، ويسمون أنفسهم الموحدين كما يدعي المعتزلة إنهم أهل التوحيد والعدل، ويعنون بالتوحيد ‌نفي ‌الصفات.

ولما كان أبو عبد الله محمد بن التومرت على مذهب المعتزلة في ‌نفي ‌الصفات لقب أصحابه بالموحدين، وقد صرح في كتابه الكبير ‌بنفي ‌الصفات ولهذا لم يذكر في مرشدته شيئا من الصفات الثبوتية، لا علم الله ولا قدرته ولا كلامه»

[5]  حيث  قال رشدي في مقاله (عود إلى الاعتقاد 5): (فتسلسل الحوادث في طرف الأزل لوح بإمكانه الرازي ثم زاده وضوحاً الأرمويُّ وبيَّنَ أن العقل يقطع باستحالة التسلسل في العلة لا في المعلول فإنه ليس مما قام القاطع بالدلالةِ عليه! ثم يأتي البخيت المطيعي مفتي الديار المصرية وخاتمة محققي الحنفية فينصر هذا القول.)

[6]  حديث الجارية _ عبدالله رشدي – abdullah rushdy (ص: 2)

00:01:11,680 – -> 00:01:14,439

الامام الذهبي رحمه الله تعالى ونص عليه

24

00:01:14,439 – -> 00:01:17,119

وهذا ما نص عليه الامام ابن قدامه رحمه

25

00:01:17,119 – -> 00:01:19,720

الله تعالى وما نص عليه الحافظ الذهبي

26

00:01:19,720 – -> 00:01:22,439

رحمه الله تعالى انه بناء على هذا الحديث

27

00:01:22,439 – -> 00:01:25,720

يجوز السؤال عن الله باين

[7]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 70 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«* القفا والخلف: بوب ابن المحب – رحمه الله – باب قول النبي – صلى الله عليه وسلم – “لا تزال جهنم تقول هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها رجله”، وقوله الله: {ألهم أرجل يمشون بها} [سورة الأعراف: 195] وذكر القدم والقفا والخلف. ولم يذكر لصفة القفا والخلف أي حديث أو أثر. ولم أقف لأحد من العلماء أنه ذكر هذه الصفة وأثبتها لله تعالى»

[8]  «نقض الدارمي على المريسي – ت الألمعي» (2/ 742):

«عن ابن عيينة 1 عن حميد الأعرج 2 عن مجاهد 3 قال: “يقول داود 4 يوم القيامة: أدنني، فيقال له: ادنه، فيدنو حتى يمس ركبته”»

[9]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 67 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«* الركبة:

ذكر ابن المحب – رحمه الله – فيها حديثا واحدا، عن بعض أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “إن القائم في الصلاة يذر عليه البر، فإذا ركع كان تحت ركبتي الرحمن عز وجل، فإذا سجد كان تحت قدمي الرحمن، وأقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد”.

وهذا الحديث لم أجد فيما رجعت إليه من كتب السنة من رواه.

فهذه الصفة لم ترد في الكتاب ولا في السنة الصحيحة فلا نثبتها لله تعالى. والله أعلم»

[10]  ألم يذكر ابن القيم بأنه تعالى جلس على كرسيه ثم مد ساعديه ونادى من ذا الذي يتوب فأتوب عليه، فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه» (1)، مستشهدا بأثر لابن منده في ذلك (2)؟! وقد قال الألباني عنه «باطل بذكر (الكرسي والجلوس)» (3) ومع ذلك احتج به بعض الوهابية كالحكمي (4)،

__________

(1) «مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» (ص 454):

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” «إن الله ينزل إلى سماء الدنيا، له في كل سماء كرسي، فإذا نزل إلى السماء الدنيا جلس على كرسيه ثم مد ساعديه فيقول: من ذا الذي يقرض غير عادم ولا ظلوم، من ذا الذي يستغفر فأغفر له، من ذا الذي يتوب فأتوب عليه، فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه»

[11]  «إبطال التأويلات» (ص 260 ط غراس): «213 – قال أبو بكر الخلال رأيت في كتاب لهرون المستملي أنه قال لأبي عبد الله حديث جابر بن عبد الله “ضحك ربنا حتى بدت لهواته أو قال أضراسه ممن سمعته” قال نا روح قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- “يضحك حتى بدت لهواته أو قال أضراسه”.

فقد نص على صحة هذه الأحاديث والأخذ بظاهرها والإنكار على فسرها، ولك أنه ليس في حمله على ظاهره ما يحيل صفاته ولا يخرجها عما تستحقه، لأنا لا نثبت ضحكا هو فتح الفم وتكشير شفتين وأسنان، ولا نثبت أضراسا ولهوات هي جارحة ولا أبعاضا، بل نثبت ذلك صفة كما أثبتنا الوجه واليدين والسمع والبصر، وإن لم نعقل معناه، ولا يجب أن نستوحش من إطلاق هذا اللفظ إذا ورد به سمع، كما لا نستوحش من إطلاق ذلك في غيره من الصفات»

[12]  صفات رب العالمين لابن المحب الصامت – (ص: 803): باب في الإبهام والخنصر والبنصر والسبابة والوسطى

[13]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (7/ 289): «وفي هذا الخبر من رواية ابن أبي داود أنه سئل ابن عباس هل رأى محمد ربه قال نعم قال وكيف رآه قال في صورة شاب دونه ستر من لؤلؤ كأن قدميه في خضرة فقلت أنا لابن عباس أليس في قوله لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير (103) قال لا أم لك ذاك نوره الذي هو نوره إذا تجلى بنوره لا يدركه شيء وهذا يدل على أنه رآه وأخبر أنه رآه في صورة شاب دونه ستر وقدميه في خضرة وأن هذه الرؤية هي المعارضة بالآية والمجاب عنها بما تقدم فيقتضي أنها رؤية عين كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء».

[14]  «زاد المعاد في هدي خير العباد – ط عطاءات العلم» (3/ 860): وكذلك: «فأصبح ربك يطوف في الأرض» هو من صفات فعله كقوله {ربك والملك} [الفجر: 22]، {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك} [الأنعام: 158]، و «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا» و «يدنو عشية عرفة فيباهي بأهل الموقف الملائكة»؛ والكلام في الجميع صراط واحد مستقيم: إثبات بلا تمثيل، وتنزيه بلا تحريف ولا تعطيل

[15]  «فتاوى الشيخ ابن جبرين» (63/ 82 بترقيم الشاملة آليا): «إن هذا وإن كان صحيحاً في اللغة؛ أنه يطلق الجزء على الكل – لكن لا شك أنها دالة على إثبات صفة الوجه، وأنه جزء من الذات، فإن النص على الوجه يدل على ثبوته، والذات تابعة للوجه، ويرد عليهم أيضاً بالأحاديث التي فيها التصريح بالوجه كقوله صلى الله عليه وسلم: (لأحرقت سبحات وجهه)، (إلا رداء الكبرياء على وجهه) فإنها دالة عليه صراحة، ونحن نؤمن بإثبات هذه الصفة ولا نكيفها، ومعلوم أيضاً أنها من صفات الكمال»

[16]   انظر تسجيل: (صهيب بوزيدي: الله ثلاثي الأبعاد له حجم وطول وعرض وعمق!!)

[17]  جاء في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية (4/ 412): …ولا يعرف عالم مشهور من علماء المسلمين، ولا طائفة مشهورة من طوائفهم، يطلقون العبارة التي حكوها عن المسلمين، حيث قالوا عنهم: (إنهم يقولون: إن لله عينين يبصر بهما، ويدين يبسطهما، وساقا ووجها يوليه إلى كل مكان، وجنبا) . ولكن هؤلاء ركبوا من ألفاظ القرآن بسوء تصرفهم وفهمهم، تركيبا زعموا أن المسلمين يطلقونه.اهـ

[18]  «الرد على الجهمية لابن منده – ط المكتبة الأثرية» (ص16):

عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود، في قوله جل وعز {يوم ‌يكشف عن ساق} [القلم: 42] قال: «‌عن ‌ساقيه» قال أبو عبد الله: «هكذا في قراءة ابن مسعود، ويكشف بفتح الياء وكسر الشين»

[19] «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 122 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«2 – ورواه أبو عبد الله بن مندة، لمحمد بن حماد الطهراني، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود في قوله: {يوم ‌يكشف عن ساق} قال: “‌عن ‌ساقيه “، قال أبو عبد الله: “هكذا في قراءة ابن مسعود “‌يكشف” بفتح الياء وكسر الشين”»

[20]  «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» (8/ 322):

«أما سمعت قول الشاعر: طباهن حتى أعرض الليل دونها أفاطير وسمى رواء جذورها وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد {السماء منفطر به} قال: ‌مثقلة ‌بالله»

[21]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (3/ 270):

«كان يقول إن الرحمن سبحانه ليثقل على حملة العرش من أول النهار»

[22]  «اجتماع الجيوش الإسلامية» (ص 400 ط عطاءات العلم):

ثم رفع العرش فاستوى عليه، فما في السماوات سماء إلا لها أطيط كأطيط الرحل في أول ما يرتحل من ثقل الجبار فوقهن»

[23]  انظر:

https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/25977131345307542

السابق
من فقه العلم؛ التأسيس قبل الدفع، ومشكلة ابن تيمية! (منقول)
التالي
سمعت أناساً يتجادلون في مسألة صوت الله سبحانه وتعالى ولم أفهم شيئا، هل تشرح لي المسألة بشكل مختصر (منقول)