أصول الوهابية العشرة

إذا احتج الوهابي عليك بأقوال لغير الصحابة رضي الله عنهم / أصول الوهابية العشرة التي لا بد أن يخالفها الوهابي ، ومنها وجوب الأخذ بقول الصحابة رضي الله عنهم

إذا احتج الوهابي عليك بأقوال لغير الصحابة رضي الله عنهم مثل احتجاجه بأقوال لبعض التابعين وأتباعهم ومن بعدهم كاحتجاجه بأقوال لابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب وابن باز وابن عثيمين والألباني والفوزان!

فقل له:

  1. ألم يقل ابن تيمية نفسه أنا لا أقول إلا بما قاله السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار[1]
  2. ألم يقل الشعبي ما حدثوك عن الصحابة فخذ به وما حدثوك به عن غيره فألقه في الحش
  3. ألم يقل عمر بن عبد العزيز قف حيث وقف القوم، وقل كما قالوا، واسكت عما سكتوا، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر ناقد كفوا، وهم على كشفها كانوا أقوى
  4. ألم يقل الأوزاعي: اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم، وقل بما قالوا، وكف عما كفوا، ولو كان هذا خيرا ما خصصتم به دون أسلافكم؛ فإنهم لم يدخر عنهم خير خبئ لكم دونهم لفضل عندكم،
  5. من هم ؟
  • ألم يقل الأوزاعي: وهم أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الذين اختارهم له وبعثه فيهم ووصفهم قال: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم} [الفتح: 29] الآية.
  • وقال إبراهيم النخعي: لو بلغني عنهم يعني الصحابة أنهم لم يجاوزوا بالوضوء ظفرا ما جاوزته به، وكفى على قوم وزرا أن تخالف أعمالهم أعمال أصحاب نبيهم – صلى الله عليه وسلم -.
  • ألم يقل سعيد بن جبير ما لم يعرفه أهل بدر فليس من الدين
  • ألم يقل مالك (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون ‌اليوم ‌دينا)
  • ألم يقل أحمد الاتباع أن تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وفي التابعين أنت مخير
  • ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرقة الناجية ما عليه أنا وأصحابي
  • ألم يقل ابن عباس في قوله تعالى فإن آمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا أي الصحابة، واحتج به دمشقية وغيره من الوهابية
  • ألم يقل ابن مسعود -رضي الله عنه-: ((ثمَّ نظر في قلوبِ العبادِ بعد قلبِ محمَّدٍ، فوجد قلوبَ أصحابه خيرَ قلوبِ العباد، فاختارهم لصُحبةِ نبيِّه ونُصرةِ دينه))([1]).

  • ألم يقل حذيفةُ بن اليَمان -رضي الله عنه-: ((كلُّ عبادةٍ لم يتعبَّدْها أصحابُ محمَّدٍ -رضي الله عنه- فلا تَعبَّدوها؛ فإنَّ الأوَّلَ لم يدَعْ للآخِرِ مَقالًا؛ فاتَّقوا اللهَ يا مَعشرَ القُرَّاءِ، وخذوا بطريقِ من كان قبلَكم))([2]).
  • ألم يقل ابنُ عبَّاسٍ -رضي الله عنه- للخوارج: ((أتيتُكم من عند أصحابِ النَّبيِّ -رضي الله عنه-: المهاجرينَ والأنصارِ، ومِن عند ابنِ عمِّ النَّبيِّ -رضي الله عنه-، وعليهم نزل القرآنُ؛ فهم أعلَمُ بتأويلِه منكم))([3]).
  • يقول الألباني في معرض حديثه عن تحريم النبيذ المسكر بعد أن أشار إلى خلاف أبي حنيفة: “واعلم أن ورود مثل هذه الأقوال المخالفة للسنة .. مما يوجب على المسلم أن لا يسلم قيادة عقله .. لغير معصوم .. بل عليه أن يأخذ من حيث أخذوا من الكتاب و السنة إن كان أهلا لذلك، … فاحرص أيها المسلم على أن تعرف إسلامك من كتاب ربك، و سنة نبيك، و لا تقل: قال فلان، فإن الحق لا يعرف بالرجال، بل اعرف الحق تعرف الرجال، و رحمة الله على من قال:

ألم يقل الألباني مرارا:

العلم قال الله قال رسوله …….. قال الصحابة ليس بالتمويه

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ……. بين الرسول و بين رأي فقيه [2] اهـ

وإذا قال لك الوهابي لا بأس بأن نقول ما لم يقله الصحابة رضي الله عنهم

فقل له فلماذا أنكرت هذه الأقوال التالية بحجة أن الصحابة لم تقلها:

  1. لماذا أنكرت على قول الأشاعرة بالكلام النفسي؟
  2. وعلى قولهم بالتأويل كتأويل اليد بالقدرة والاستواء بالاستيلاء؟
  3. وعلى قولهم بأن الله ليس داخل العالم ولا خارجه؟
  4. وأن الله ليس بجسم ولا عرض؟
  5. وأن الله لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان؟
  6. وعلى قولهم بالتفويض؟
  7. وعلى خوضهم في علم الكلام؟
  8. وعلى قولهم بأن القرآن عبارة عن كلام الله؟
  9. وأن ألفاظ القرآن مخلوقة وحادثة؟
  10. وعلى قولهم بدليل الحدوث؟
  11. وعلى قولهم بالكسب؟
  12. وعلى قول الصوفية بالتبرك بالقبور والتوسل والاستغاثة وشد الرحال إلى القبور والدعاء والصلاة عندها؟

[1]   «الفتوى الحموية الكبرى» (ص 175): «ما قولكم في آيات الصفات كقوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]، وقوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ} [فصلت: 11]، إلى غير ذلك من الآيات وأحاديث الصفات؛ كقوله صلى الله عليه وسلم: «إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن» وقوله: «يضع الجبار قدمه في النار» إلى غير ذلك من الأحاديث [وما قالت العلماء، وابسُطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى؟] فأجاب [الحمد لله رب العالمين] قولنا فيها ما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، وما قاله أئمة الهدى بعد هؤلاء الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم، وهذا هو الواجب على جميع الخلق في هذا الباب وغيره»

[2]  السلسلة الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 189، 193)، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني ط/مكتبة المعارف بالرياض، 1995 م.

السابق
اضحك مع جميل فؤاد المجسم وهو يتهمنا بالتجسيم ههههه/ الرد على المنشور الثامن لجميل فؤاد
التالي
إذا احتج عليك الوهابي بأقوال الرجال وأخذ بالتقليد/ أو أصول الوهابية العشرة التي لا بد أن يخالفها الوهابي ، ومنها نبذ التقليد لآراء الرجال