مساء السبت 30 أغسطس، وفي واحدة من أكثر لحظات الخيانة قبحًا، أقدم أحد العملاء على إبلاغ جهاز الشاباك بمكان تواجد الملثم أثناء زيارته لأسرته بعد غياب طويل.
لم يُكذّب الشاباك المعلومة، بل اعتبرها فرصة نادرة طال انتظارها بعد فشل 14محاولة اغتيال على الفور عُقد اجتماع عاجل ضمّ قادة الجيش، وصدر القرار باستخدام طائرات مُعدّة خصيصًا لاغتيال قادة المقاومة.. ورغم علمهم بتواجده في شقة محددة، قصفوا البناية كلها تأكيدًا للإصابة، وانتقامًا من العائلة كلها..
استُخدمت في القصف صواريخ محمّلة بقنابل حرارية حارقة محرّمة دوليًا . قنابل تُطلق سحابة من الوقود المتفجر تمتد في الهواء، ثم تشتعل فجأة، مولّدة حرارة هائلة وضغطًا قاتلًا يلتهم الأجساد ويجعلها تتبخر، ويشفط الأكسجين من المكان، فلا ينجو بشر ولا حجر.
فاستُشهد بطلنا، واستُشهدت زوجته، وأطفاله: ليان، ومنّة الله، ويمان.
وتبخر جسده الطاهر بالكامل، كأنهم أرادوا محو أثره..
واستُشهد معه 40 من عائلتة( الكحلوت)و30 مدنيًا لا ذنب لهم ..
استُشهد مُقبِلًا غير مُدبر، وقد سبق استشهاده وعدٌ وبشارة.
رؤيا قصّها على صهره الدكتور منذر العامودي، رأى فيها رسول الله ﷺ يقول له:«أنت شهيد اليوم ».
فكان صباحه اغتسالًا، وتزينًا، وتعطرًا…كأنما يُزف إلى عروسه
استُشهد بعد أن أدى أمانته، ودافع بدمه عن دينه ووطنه، فبكته الأمة، وبكته المساجد والمحاريب، وبكته ساحات الوغى.
وما حسبنا أن الشهداء يموتون… بل يرحلون ليشهدوا علينا.
تقبّل الله شهيدنا، وغفر لنا خذلاننا له.
الشيخ أحمد زيدان
https://www.facebook.com/share/1BauB25dfb
==========
يا شهيدا رفع الله به
راية الحق على طول المدى
سوف تبقى في الحنايا علماً
هاديا للرَّكب رمزاً للفدا
ما نسينا أنت قد علَّمْتَنا
بسمة المؤمن في وجه الردى
غالك الحقدُ بليلٍ حالكٍ
كنت فيه البدرَ يهدي للهُدى
نسِيَ الفُجَّار في نشوتهم
أن نور الله لا لن يُخمدا
رحمك الله يا أبا عبي-دة البطل
رحمك الله يا صوت الحق
ونور قبرك وأجزل أجرك
وكسر شوكة المجرمين
وأخزى الكافرين والمنافقين
=======
I’m really enjoying the theme/design of your website. Do you ever run into any web browser compatibility issues? A couple of my blog readers have complained about my blog not operating correctly in Explorer but looks great in Safari. Do you have any recommendations to help fix this issue?