مقالات حول الأشعري وكتاب الإبانة

هل كون الأشعريّ على مذهب المعتزلة سابقاً مذمة؟ (منقول)

هل كون الأشعريّ على مذهب المعتزلة سابقاً مذمة؟

قال الحافظ ابن عساكر رحمه الله في تبين كذب المفتري:
” فأما ما ذُكر فيها من طول مقامه على مذهب المعتزلة، فمما لا يُفضي به إلى انحطاط المنزلة، بل يقضي له في معرفة الأصول بعلو المرتبة، ويدل عند ذوي البصائر له سموّ المنقبة، لأن من رجع عن مذهب كان بعواره أخبر، وعلى رد شبه أهله وكشف تمويهاتهم أقدر، وتبيين ما يلبسون به لمن يهتدي باستبصاره أبصر”

علق الكوثريّ ” بل لو لم يكن خالط هؤلاء النظار المعروفين بدقة النظر وطارحهم المسائل، لما تمرّن على الإجادة في البحث، ولم يظهر منه هذه البراعة في إلزام الخصوم والذب عن السنة، ولبقي مثل الرواة الذين ابتعدوا عن السنة في معارضة المعتزلة فوقعوا في بدع أطم، لجهلهم بطرق النظر، وهذا مما لا ينكر”
علق الشيخ أنس الشرفاوي ” ومثل هذا وقع لحجة الإسلام الغزالي حينما قرأ علوم الفلاسفة ثم خاصمهم بسلاحهم، ولا تغرنك الكلمة الهشة التي ذُكر فيها أنه ابتلعهم وأراد أن يتقيأهم فما استطاع بل عليك بما قال العلامة اللبليّ ” وقعت للغزالي اتفاقات حسنة من الاحتكاك بالأئمة، وملاقاة الخصوم، ومناظرة الفحول، ومبارزة الكبار، فظهر اسمه في الأفاق!”

أحوال علماء المعقول

السابق
عن_السلف (4) نحتكم لعقل من؟
التالي
كيف أبطل الفخر الرازي استقرار الرب على العرش