اعتراضات الشيخ عبد الله الغُماري ـ رحمه الله ـ مع الرد عليها بإيجاز:
“أولًا: قال: إطلاق لفظ الكُلّيِّ على الإله لا يجوز شرعًا؛ لإيهام ذلك ما لا يليق بالله تعالى.
الجواب: إن لفظَ (إله) الموصوف بالكليّة؛ ليس موضوعًا أصلًا لله الواجب الوجود على سبيل العَلَميّة كما يعتقد الغُماري، ولذلك فوصفه بالكليّة لا يُوهِمُ نقصًا لله تعالى، وإن أوهم عند المبتدئ في دراسة المنطق؛ فهذا الوهم سرعان ما يتلاشى مع قليلٍ من النّظر والمران في الفكر.
وليس كلُّ لفظٍ يُوهِمُ ما لا يليق يحرم إطلاقه على الله تعالى؛ وإلّا للزم منع إطلاق بعض الألفاظ الواردة في الكتاب والسنة نحو الاستواء واليد والعين وغير ذلك، ولكن من المعلوم أنَّ إطلاق ذلك جائز، ويجب على المكلّف أن يفهمها على وجهٍ لائقٍ؛ لئلا يتبادر إلى ذهنه ما لا يليق، وهكذا نقول في هذه المسألة.”
ـ د.سعيد فودة، رفع الاشتباه عن كلية لفظ الإله بيانُ ما في رِسالَةِ الشيخِ الغُماري رحمه الله المُسمّاة بـِ (التوقّي والاستِنزاه عن خطأ البناني في معنى الإله) من وهمٍ في اعتراضِه على علماء المنطقِ في قولهم بأنّ لفظ الإِلَه كُلِيٌّ.
احجز نسختك الآن:
https://bit.ly/4pBFjtc
الأصلين للدراسات والنشر
https://asleinbooks.com/
وتجدوه في معرض القاهرة:
قاعة 3 – C36