«شرح النووي على مسلم» (٣/ ١٦): وقد قرر أئمتنا المتكلمون ذلك بدلائله الجلية ولا يلزم من رؤية الله تعالى إثبات جهة تعالى عن ذلك بل يراه المؤمنون لا في جهة كما يعلمونه لا في جهة والله أعلم. ونقله لاشين في «فتح المنعم شرح صحيح مسلم» (١/ ٥٨٨): «فتح الباري لابن حجر» (13/ 427):«وقال البيهقي سمعت … تابع قراءة نصوص المفسرين والشرّاح والمتكلمين والأصوليين من الأشاعرة والماتريدية والحنابلة في رؤية الله يوم القيامة من غير جهة ولا مقابلة وشذ التيمية والوهابية فأثبتوا الجهة في الرؤية!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه