الباجوري: ذهب إليه الفلاسفة من أنه ما من حركة إلا وقبلها حركة وهكذا إلى ما لا نهاية له في جانب الماضي /منقول/
شبهة ابن تيمية في أزلية نوع العالم، وهو أنه تعالى خالق أزلا وأبدا وإلا ما كان خالقا، يجب عنها حجة الإسلام الغزالي (منقول)