الرد على جميل فؤاد

مقتطفات من الرد على المنشور التاسع عشر لجميل فؤاد/ فتأمل هذا التبرك به الذي بلغ أنه شربوا غسالة جنازته رحمه الله! إذ مع خصومتهم له صلوا عليه وترحموا وتأسفوا عليه ولو كانوا يحملون غلا عليه لما فعلوا ذلك

   
#سلسلة_الغــارات_الصلاحية_على_بدع_جميل_فؤاد_الغــوية
فتأمل هذا التبرك به الذي بلغ أنه شربوا غسالة جنازته رحمه الله!
وبالتالي كيف تفتخر بأناس مشركين حضروا جنازته؟! هههه
إذ مع خصومتهم له صلوا عليه وترحموا وتأسفوا عليه ولو كانوا يحملون غلا عليه لما فعلوا ذلك

  وهذا يدل على أن خصومته معه خصومة علمية لا شخصية ولا ثأرية ولا حسد كما ترددون دائما فجزاهم الله خيرا
وهنا تحضرني قصة ذلك القسيس التبشيري الذي حاضر في قرية من قرى الصعيد في مصر لساعات في عقيدة التثليث

==========
مقتطفات من الرد  على المنشور التاسع عشر لجميل فؤاد[1]

الرد: توكلنا على الله

الجواب وبالله التوفيق:

1.  قولك (كيف بصق الناس على الأشاعرة في جنازة ابن تيمية) فجوابه:

2.   أن هذا كذب له قرون كما يتضح من منشورك نفسه

3.  سواء أردت بكلمة (بصق) الحقيقة لأن هذا لم يحدث ، أو أردت بها المجاز لأن المجاز عندكم كذب!

4.  وقوله (ولو لم يكن من الدليل على إمامة هذا الرجل) فجوابه

5.  ماذا تقصد بالإمامة ؟

6.  هل تقصد بها ما يقصد بها الشيعة وهي العصمة أم ما دونها؟

7.   أما الأول (وهو العصمة) فبدعة قد تصل إلى الكفر، لأن العصمة عند أهل السنة لا تكون إلا للأنبياء عليهم السلام

8.  وأما الثاني (وهو ما دون العصمة) فهذا يعني أن ابن تيمية ليس معصوما.

9.   وإنما هو بشر يخطئ ويصيب حتى لو بلغت جنازته مئة مليار شخص!!

10.       وهذا كاف في هدم كل ما أردت تشييده وهو تقديس ابن تيمية وعدم الاعتراض عليه!

11.      فماذا استفدت الآن من تكثيرك لسواد جنازته ؟!!

12.      وسنريك من هؤلاء الذين حضروا جنازته أصلا!

13.      وأما قوله (أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين ) فجوابه:

1)   أن هؤلاء الذي اجتمعوا على جنازته مشركون عندكم !

2)  لأنهم صاروا يتبركون بجنازة ابن تيمية كما ذكر ابن كثير واين عبد الهادي كما سبق نقله

3)  ألم يذكر ابن كثير (وحمل من باب البريد، واشتد الزحام، وألقى الناس على نعشه مناديلهم وعمائمهم للتبرك )

14.      أليس التبرك بالصالحين شرك عندكم إلا إن كان بالنبي صلى الله عليه وسلم؟

15.      بل صرح صالح الفوزان بأن التبرك أحد أشكال الوثنية!

16.      ألم يقل الفوزان في”عقيدة التوحيد”: “من البدع المحدثة التبرك بالمخلوقين، وهو لون من ألوان الوثنية

17.      وأضاف: فالتبرك بالأماكن والآثار والأشخاص -أحياءً وأمواتًا- لا يجوز!

18.       لأنه إما شرك، إن اعتقد أنَّ ذلك الشيء يمنحُ البركة

19.       أو وسيلة إلى الشرك إن اعتقد أن زيارته وملامسته والتمسح به سبب لحصولها من الله.اهـ[2]!

20.      وإذا كانوا مشركين فلا فائدة في حضورهم للجنازة إذ فائدة حضورها هو الشفاعة للميت ، والمشرك لا يشفع لغيره

21.      كما جاء في حديث مسلم “ما من رجل مسلم ‌يموت ‌فيقوم ‌على ‌جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه“»

22.      فلاحظ كيف قيدهم بأنهم (لا يشركون بالله شيئا) أي إن كانوا مشركين فلا يشفعون للميت !

23.      وبالتالي كيف تفتخر بأناس مشركين حضروا جنازته؟! هههه

24.      ثم دفنوه في مقابر الصوفية كما سيأتي أي لم يدفنوه في مقابر المسلمين أصلا!

25.      لأن الصوفية مشركون عندكم وليسوا مسلمين كما قال الفوزان وقد سبق أن نقلنا كلامه في ذلك

26.      وأما قوله (ولكن لو كان بدمشق من الخلائق نظير من كان ببغداد أو أضعاف ذلك : لما تأخر أحد منهم عن شهود جنازته) فجوابه :

27.      أن من شهدوا الجنازة هل شهدوها للثواب عليها أم لأنها لابن تيمية؟

28.      أما الأول (أي للثواب) فثواب الجنازة لا يتفاوت من جنازة إلى أخرى

29.       وأما الثاني (أي لأنها جنازة ابن تيمية) فلا ثواب فيها أصلا طلما أنها لم تكن لله .

30.      وبالتالي فكيف تفخر بشيء لا ثواب فيه أصلا ؟!

31.      وإن كان فيها ثواب فهو لأنها جنازة مسلم وقد جاءت الأحاديث بالندب إلى حضورها

32.      كما جاء في حديث الشيخين: «من تبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا، وكان معه حتى يُصلّى عليها ويُفرغ من دفنها،

33.       فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أُحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تُدفن فإنه يرجع بقيراط».

34.      وأما قوله (بخلاف ابن تيمية فكان أمير البلد حين مات غائباً ،

35.      وكان أكثر مَن بالبلد مِن الفقهاء قد تعصبوا عليه حتى مات محبوساً بالقلعة) فجوابه :

36.      أن هذا ضدك لأن هؤلاء الفقهاء شهداء الله على الأرض وليس العوام كما أوهمتَ!

37.      قال تعالى : قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون

38.      وفي حديث الشيخين: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

39.      فإذا شهد الفقهاء من قضاة المذاهب الأربعة بحبس ابن تيمية فهم على صواب وهو على خطأ

40.      بدليل الحديث الذي ذكرته أنت وهو (أنتم شهداء الله في الأرض )

41.      وأسماء هؤلاء القضاة الأربعة مدون في كتب التاريخ ككتاب ذيل التقييد للفاسي[3]

42.      وأما قوله (ومع هذا فلم يتخلف منهم عن حضور جنازته والترحم عليه والتأسف عليه إلا ثلاثة أنفس) فجوابه

43.      أن هذا مما يدل على تقوى هؤلاء الفقهاء لأنهم حضروا جنازته طمعا بالثواب، لا لأجل عيون ابن تيمية لأنهم أصلا على خصومة معه

44.      فقد جاء في حديث الشيخين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من تبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا، وكان معه حتى يُصلّى عليها ويُفرغ من دفنها،

45.       فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أُحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تُدفن فإنه يرجع بقيراط»

46.      وأما أنهم ترحموا وتأسفوا عليه فهذا مما يدل على إنصافهم وبعدهم عن الفجور في الخصومة

47.      إذ مع خصومتهم له صلوا عليه وترحموا وتأسفوا عليه ولو كانوا يحملون غلا عليه لما فعلوا ذلك

48.      وهذا يدل على أن خصومته معه خصومة علمية لا شخصية ولا ثأرية ولا حسد كما ترددون دائما فجزاهم الله خيرا

49.      وأما قوله (ومع حضور هذا الجمع العظيم : فلم يكن لذلك باعث إلا اعتقاد إمامته وبركته ، لا بجمع سلطان ، ولا غيره) فجوابه :

50.      أن هذا ضدك لأنه قوله أنهم يعتقدون (إمامته وبركته) يدل على أنهم صوفية يعتقدون ببركة الأموات وهذا شرك عندكم كما سبق!

51.      أي أن هؤلاء العامة الذين تبركوا بابن تيمية هم على خلاف مذهبه!

52.      وربما لا يعرفون مذهبه ولا من هو أصلا! سوى أنه شيخ وإنما خرجوا لثواب حضور الجنازة أو رأوا الناسَ يسيرون في جنازته فساروا معهم !!

53.      وقد ذكر ابن عبد الهادي صورا عجيبة من تبرك العامة بابن تيمية في جنازته

54.      فقال: وخرج الناس من الجامع من أبوابه كلها من شدة الزحام وكل باب أعظم زحمة من الآخر

55.       وحمل إلى مقبرة الصوفية فدفن إلى جانب أخيه شرف الدين [4]

56.      وأضاف: وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله واقتسم جماعة بقية السدر الذي غسل به!

57.      وأضاف أيضا: وقيل إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهم

58.      وقال أيضا: وقيل إن الخيط الذي فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل دفع فيه مائة وخمسون درهما !

59.      وحصل في الجنازة ضجيج وبكاء .اهـ

60.      فتأمل هذا التبرك به الذي بلغ أنه شربوا غسالة جنازته رحمه الله!

61.      وهذا ما عاش ابن تيمية طول عمره ينهى عنه ويعتبره شركا أو ذريعة إليه[5]!

62.      وهنا تحضرني قصة ذلك القسيس التبشيري الذي حاضر في قرية من قرى الصعيد في مصر لساعات في عقيدة التثليث

63.      وبعد أن انتهى صاح أحد العامة: وحّدوه صلوا عليه ! هههههه

64.      طبعا القصد من هذه القصة إن صحت هو:

65.       أن العوام قد يكونون في واد والشيء الذي اجتمعوا عليه وكثروا من أجله في واد آخر !

66.      وليس القصد من هذه القصة قياس ابن تيمية على ذاك القسيس!

67.      فمعاذ الله أن نقيس مسلما يشهد الشهادتين على نصراني كما تقيسون!

68.      بل رأينا كيف أن الفوزان جعل الصوفية أسوأ حالا من النصارى[6]!

69.      أخيرا لو كانت الجنائز دليلا على صحة اعتقاد صاحب الجنازة إذا ازدحم الناس عليها وكثروا

70.      فتعالوا لنسرد لكم عشرات أسماء عشرات الصوفية والأشعرية ممن كانت جنائزهم مشهودة وسار بخبرها الركبان

71.      بل نحن نشاهد جنائز لطغاة الملوك والرؤساء والمغنين والراقصين ونحوهم

72.      وتنقل جنائزهم على الشاشات على الهواء مباشرة وتغص بها المدن بأكملها وليست بعض شوارع فقط

73.      فهل هذا دليل على صحة اعتقادهم ؟

74.      كيف؟ ومنها جنائز لغير مسلمين أصلا؟

75.      { يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }

76.      ونختم بسؤال فقهي موجه لجميل فؤاد: لو أعسر الزوج حرا كان أو عبدا بدفع زكاة فطرة زوجته الحرة فهل تلزمها؟


=======

[1]  انظره على :

[2]  «عقيدة التوحيد وبيان ما يضادها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع وغير ذلك» (ص194):

«- التبرك بالأماكن والآثار والأشخاص أحياء وأمواتًا:

من البدع المحدثة: التبرك بالمخلوقين، وهو ‌لونٌ ‌من ‌ألوان ‌الوثنية، وشبكة يصطاد بها المرتزقة أموال السذج من الناس، والتبرك: طلب البركة، وهي: ثبوت الخير في الشيء وزيادته، وطلبُ ثبوت الخير وزيادته إنما يكونُ ممن يَملك ذلك ويقدر عليه، وهو الله سبحانه، فهو الذي ينزل البركة ويثبتها، أما المخلوق فإنه لا يقدر على منح البركة وإيجادها، ولا على إبقائها وتثبيتها، فالتبرك بالأماكن والآثار والأشخاص – أحياء وأمواتًا – لا يجوز؛ لأنه إما شرك، إن اعتقد أنَّ ذلك الشيء يمنحُ البركة، أو وسيلة إلى الشرك إن اعتقد أن زيارته وملامسته والتمسح به سبب لحصولها من الله.

وأما ما كان الصحابة يفعلونه من التبرك بشعر النبي – صلى الله عليه وسلم – وريقه وما انفصل من جسمه – صلى الله عليه وسلم – خاصة كما تقدَّم (في صفحة 183) ؛ فذلك خاص به – صلى الله عليه وسلم – ولم يكن الصحابة يتبركون بحجرته وقبره بعد موته، ولا كانوا يقصدون الأماكن التي صلَّى فيها أو جلس فيها؛ ليتبركوا بها »

[3]  «ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد» (1/ 325):

«647 – أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم واسمه الخضر بن محمد بن علي بن عبد الله الحراني ثم الدمشقي الشيخ تقي الدين أبو العباس ابن الشيخ شهاب الدين ابن الشيخ مجد الدين المعروف بابن تيمية.

سمع على أمين الدين بن القاسم بن أبي بكر الاربلي صحيح مسلم وعلى الشيخ تاج الدين الفزاري وعلي بن بلبان ويوسف بن أبي نصر السفاري المجلده الأولى من صحيح البخاري نسخة السميساطية والمجلدة الثانية منه والمجلدة الثالثة والمجلدة الرابعة والسادسة بقراءة الصفي العراقي سنة اثنتين وثمانين وستمائة.

‌‌_________

646- راجع ترجمته في: الدرر الكامنة 1/183، العقد الثمين 3/74.

647- هذه الترجمة زيادة من أ.

647م- حبس بفتوى القضاة الأربعة المعاصرين له وهم:

محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الشافعي.

محمد ‌بن ‌الحريري الأنصاري الحنفي.

محمد بن ابي بكر المالكي.

أحمد ‌بن ‌عمر ‌المقدسي الحنبلي.

وقد استتيب مرات ثم يرجع إلى أقواله خالف اهل الحق في أصول العقيدة والفروع أما أصول العقيدة فمنها قوله بأزلية العالم أما في الفروع فقوله إن طلاق الثلاث يرد على واحدة نقل ذلك الحافظ العلائي شيخ الحافظ أبي زرعة العراقي وغيره وعصرية الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي له خمس رسائل رد فيها على ابن تيمية اهـ. راجع نجم المهتدي وعيون التواريخ وذخائر القصر لابن طولون وكلها نسخ خطية موجودة في المكتبات»

[4]  «العقود الدرية في مناقب ابن تيمية» (ص386 ت الفقي):

«وحضرت الجنازة في الساعة الرابعة من النهار أو نحو ذلك ووضعت في الجامع والجند يحفظونها من الناس من شدة الزحام وصلى عليه أولا بالقلعة تقدم في الصلاة عليه الشيخ محمد بن تمام ثم صلى عليه بجامع دمشق عقيب صلاة الظهر وحمل من باب البريد واشتد الزحام وألقى الناس على نعشه مناديلهم وعمائمهم للتبرك وصار النعش على الرؤوس تارة يتقدم وتارة يتأخر وخرج الناس من الجامع من أبوابه كلها من شدة الزحام وكل باب أعظم زحمة من الآخر

ثم خرج الناس من أبواب البلد جميعها من شدة الزحام لكن كان المعظم من الأبواب الأربعة باب الفرج الذي أخرجت منه الجنازة ومن باب الفراديس ومن باب النصر وباب الجابية وعظم الأمر بسوق الخيل

وتقدم في الصلاة عليه هناك أخوه زين الدين عبد الرحمن وحمل إلى مقبرة الصوفية فدفن إلى جانب أخيه شرف الدين عبد الله رحمهما الله وكان دفنه وقت العصر أو قبلها بيسير

وأغلق الناس حوانيتهم ولم يتخلف عن الحضور إلا القليل من الناس أو من أعجزه الزحام

وحضرها نساء كثير بحيث حزرن بخمسة عشر ألفا وأما الرجال فحزروا بستين ألفا وأكثر إلى مائتي الف وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله واقتسم جماعة بقية السدر الذي غسل به

وقيل إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهم وقيل إن الخيط الذي فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل دفع فيه مائة وخمسون درهما وحصل في الجنازة ضجيج وبكاء وتضرع وختمت له ختم كثيرة بالصالحية والبلد

وتردد الناس إلى قبره أياما كثيرة ليلا ونهارا ورؤيت له منامات كثيرة صالحة ورثاه جماعة بقصائد جمة »

[5]  جاء في «دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية – عرض ونقد» (ص473):

«وأما ‌التبرك ‌بالصالحين فهو لفظ مجمل لا يتضح الحكم فيه إلا إذا أُزيل الاشتباه والإجمال:

فإن أريد بالتبرك بالصالحين: التبرك بمجالستهم كالانتفاع بعلمهم، أو بدعائهم، أو نصيحتهم، فهذا تبرك مشروع (1) .

كما قد بين ابن ‌تيمية رحمه الله أن لفظ ‌التبرك ‌بالصالحين مجمل، ثم بين المعنى الصحيح للتبرك بقول: (أما الصحيح … فببركة اتباعه صلّى الله عليه وسلّم وطاعته حصل لنا من الخير ما حصل، فهذا كلام صحيح … وأيضاً: إذا أريد بذلك أنه ببركة دعائه وصلاحه دفع الله الشر، وحصل لنا رزق ونصر فهذا حق) (2) .

إلى أن قال: (فبركات أولياء الله الصالحين باعتبار نفعهم للخلق بدعائهم إلى طاعة الله، وبدعائهم للخلق، وبما ينزل الله من الرحمة، ويدفع من العذاب بسببهم حق موجود، فمن أراد بالبركة هذا، وكان صادقاً، فقوله حق) (3) .

وأما إذا أريد بالتبرك بالصالحين: التبرك بآثارهم من بعد موتهم، فهذا باطل، فلم يأمر بذلك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولا أصحابه، ولا التابعون ومن بعدهم من سلف الأمة، والمؤمن مأمور بمتابعة الرسول صلّى الله عليه وسلّم في كل أمر ونهي، بطاعته في فعل الأوامر على الوجه الذي فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم وأمر به، وكذلك في باب النهي ينتهي عما انتهى عنه الرسول صلّى الله عليه وسلّم ونهى عنه»

[6]  حيث قال «إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد» (1/ 159): «حتى سمعنا أن بعض الدعاة يدعون – في أمريكا وفي غيرها- إلى دين الصوفية وإلى دين القبوريّة، فهم أخرجوهم من كفر إلى كفر، وكونه يبقى على كفره، أخف من كونه ينتقل إلى كفر يسمّى باسم الإسلام».اهـ

https://www.facebook.com/groups/385445711569457/posts/25835641442789867

السابق
مقتطفات من الرد على المنشور الثامن عشر لجميل فؤاد/ فقد ذكرت هناك فضلا عن نص الحافظ نصوص (شراح الحديث مثل القرطبي ، والعراقي ، وابن حجر والعيني ، والسيوطي والصالحي الشامي ، والزرقاني والسندي) كلهم نصوا على أن الرؤية بلا جهة، فهل كل هؤلاء أصابهم عبث وجنون يا جميل فؤاد؟ مع أنك لم تجب عن بعض أسئلة بسيطة في الاستنجاء طرحناها عليك سابقا !
التالي
الرد على المنشور العشرين لجميل فؤاد[1]/   نقلبه عليك! فنقول: ((فإما أن تقولوا مسلكه التجسيم وهذا اتهام للنبي بأنه كان مجسما لربه ؟ ويكفيكم عارا نسبتكم التجسيم للنبي وحاشاه ))