منير خلوفي
1ي ·
صنَّفَ العلامة العثماني محمد بن أبي بكر المرعشي المعروف بـ “ساجقلي زاده” (ت 1145هـ) رسالةً في نجاة أبَوَيْ النبي صلى الله عليه وسلم، وقال في خاتمتها: (وسمَّيتها رسالة “السرور والفرح” لأنها تسرُّ الناظرين المؤمنين ويفرحون بها).
ومما قاله في تلك الرسالة ردَّا على مَلا علي القاري رحمه الله وعفا عنه:

((فالعجب من علي القاري الذي صنع رسالةً وتكلف فيها لكون والديه عليه السلام في النار، وأتى في تلك الرسالة بأسجاعٍ تورث ملالةً لمن نظر إليها.. ثم قال: والعمل بأصول الفقه أولى من العمل بأخبار الآحاد.. وأما علي القاري فعل البرودة أثّرت في رأسه فاختلّ عقله، فصلى الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى والديه، ونقطع بأنهما في الجنة لأننا حنفيون ماتريديون)) انتهى كلامه رحمه الله.

ثم أقول: هب أن الراجح كفرهما وعدم نجاتهما، فمن أين يلزم وجوب بغضهما، ناهيك عن النباح بذلك كالكلاب الضالة في القنوات ومواقع التواصل ؟!!!.
(2) منير خلوفي – صنَّفَ العلامة العثماني محمد بن أبي بكر المرعشي… | Facebook
=======
الردُّ المَنار على “ابن عبد الغفار” في زَعمه أنَّ والديَّ النبيِّ في النار
استهلال: ميزانُ الشرع لا أوهامُ الفكر
خرج علينا “ابن عبد الغفار” ومن سلك مسلكه بادعاءاتٍ تجرأ فيها على مقام الوالدين الكريمين للنبي ﷺ، زاعمًا استحقاقهما للنار. وهذا القول ليس مجرد رأي عابر، بل هو اصطدامٌ صريح بمحكم القرآن، وجفاءٌ غليظ للجناب النبوي، وإغفالٌ تام لقواعد الأصول.
أولاً: قواطع القرآن تُبطلُ أوهام “عبد الغفار”
نحن نُلزم هؤلاء بالقرآن الذي هو أصل الأصول؛ فالله عز وجل يقول: {لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ}.
- وجه الإلزام: القرآن ينفي وجود نذير قبل النبي ﷺ في قومه، والله يقول: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا}.
- السؤال المُلزم: هل يكذب القرآن -حاشاه- ويُعذب قومًا لم يأتهم نذير؟ إذا كان القرآن قرر عدم التعذيب قبل البعثة، فبأي آيةٍ استند “ابن عبد الغفار” في إدخالهما النار؟
جناية الأذى وعاقبة اللعن
إنَّ من يرمي والدي النبي ﷺ بالنار لم يأتِ بمسألة علمية فحسب، بل ارتكب أذىً عظيمًا في حق الجناب النبوي. - يقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}.
- الإلزام النبوي لك: وهل هناك أذىً أشد على قلب النبي ﷺ من أن يُقال عن والديه إنهما في النار؟ لقد باء من جهر بهذا القول باللعنة والمقت، لأنه جرح قلب المصطفى ﷺ في أخص خصوصياته وأحب الناس إليه، ومن آذى النبي ﷺ فقد آذى الله.
ثالثًا: هل يَنسخُ الحديثُ آياتِ القرآن القاطعة؟
يعتمد مدّعو هذه الفتنة على أحاديث آحاد (ظنية الثبوت) ليضربوا بها قواعد قرآنية (قطعية الثبوت). - القاعدة الأصولية: القرآن لا يُنسخ بالآحاد، وآيات “الفترة” عامة ومُحكمة. تقديم حديثٍ يُفهم منه التعذيب على نص قرآني يمنع التعذيب هو خَللٌ في المنهج وضلالٌ في الاستدلال.
رابعًا: برهانُ “زيارة القبر” وحرمة السجود للصنم
يستدلون بزيارة النبي ﷺ لقبر أمه ومنعه من الاستغفار، وهنا نُبطل حجتهم من وجوه:
- مشروعية الزيارة: لو كانت السيدة آمنة -حاشاها- مشركة كافرة ككفار قريش المحاربين، لما أذن الله لنبيه بزيارة قبرها؛ فزيارة قبور المشركين المعلنين لشركهم ليست محلًا للاتعاظ النبوي المخصوص بطلب الإذن.
- السجود للأصنام: نتحداهم أن يثبتوا بنقلٍ واحد أن والدي النبي ﷺ سجدا لصنمٍ قط. لقد كانا على “الفطرة” وعلى بقايا “دين إبراهيم”، والشرع يحكم بالظاهر، والظاهر أنهما ماتا قبل البعثة في زمن لا تكليف فيه.
خامسًا: الحجة العقلية (الوعاء الطاهر)
كيف يختار الله عز وجل لصفوة خلقه “وعاءً” مآله النار؟ إن العقل والنقل يتفقان على أن الله طهر نطفة النبي ﷺ في “الأصلاب الطاهرة والأرحام المطهَّرة”، فكيف يجتمع طهر الاصطفاء مع رجس النار؟
الخلاصة: أدبٌ مع النبوة وقبضٌ على النص
إن قول “ابن عبد الغفار” هو سفه عجيب كعادته السب بجهل، وتجرؤٌ على الغيب بلا برهان من كتاب الله، بل هو مخالفة صريحة لعدل الله الذي قرره في القرآن بأن لا عذاب بلا بلاغ. والدي النبي ﷺ ناجون بفضل الله ثم بنص القرآن الذي عذر أهل الفترة. - https://www.facebook.com/share/1Fuw2B2GPm/
====
قال وليد: إن هذا الدجال القميء لم يكتف ببغض الوالدين الكريمين أصل النبي صلى الله عليه وسلم بل كذب عليه أيضا وادعى انه عليه الصلاة والسلام يبغض أبويه! حاشاه ان يكون لئيما حاشا وكلا ؛ وانما هذا وصف لهذا الفاجر بل هو صلى الله عليه وسلم أوفى الأوفياء وأنبل النبلاء وأكرم الكرماء فداه أبي وأمي فقد زكاه ربه فقال : وإنك لعلى خلق عظيم …هؤلاء ثلة اعتادت على الانتقاص منه صلى الله عليه وسلم فعثمان خميس قال دمه نجس؛ ووليد إسماعيل قال عن والد النبي صلى الله عليه وسلم بأنه نجس وابن عثيمين يقول بأنه لا يوجد دليل على أن صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق فضلا عن تحريم المولد والتوسل والتشغع والاستغاثة به وتسويده والتبرك بقبره وشيخ إسلامهم الوحيد ابن تيمية حرم شد الرحال لزيارة قبره وحرم الصلاة في المواضع التي صلى فيها كما فعل ابن عمر رضي الله عنه؛ بل جعله من ذرائع الشرك ! والقائمة تطول فنعوذ بالله من الخذلان
====


======
تعالوا بنا لنعرف أكثر من 20 إماما من أهل السنة والجماعة قالوا بنجاة أبوي الرسول وعمه أبو طالب، وأنهم كانوا مؤمنين:
1-:جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
قال «الحكم في أبوي النبي أنهما ناجيان وليسا في النار».
المصدر: كتاب «مسالك الحنفاء في والدي المصطفى» (المطبوع ضمن الحاوي للفتاوى، وطبع مستقلًا)، وكذلك «التعظيم والمنة في أن أبوي رسول الله في الجنة».
2- فخر الدين الرازي (ت 606 هـ)
قال: «آباء سيدنا محمد ما كانوا مشركين… فوجب الإيمان أن لا يكون أحد أجداده مشركاً».
المصدر: تفسير «مفاتيح الغيب» (التفسير الكبير)، عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: 219]، وكذلك في سياق تفسير آية ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28].
3- ابن حجر الهيتمي (ت 974 هـ)
قال: «الأحاديث مصرحة… أن آباءه وأمهاته إلى آدم مختارون كرام… والكافر لا يقال في حقه مختار».
المصدر: نقل عنه السيوطي في رسائله، وصرح به في فتاواه (الفتاوى الحديثية)، وفي سياق مناقشة حديث مسلم، يؤول الحديث أو يميل إلى النجاة.
4- أبو بكر بن العربي (ت 543 هـ)
قال : من قال إن أبا النبي في النار فهو ملعون (لأنه يؤذي النبي).
المصدر: نقله السيوطي في «مسالك الحنفاء» و«التعظيم والمنة»، وابن حجر الهيتمي في فتاواه.
5- ابن طولون الدمشقي (ت 953 هـ)
قال: يصرح بكونهما في الجنة.
المصدر: كتاب «مباهج السنة في كون أبوي النبي في الجنة» (أو «مناهج السنة» كما في بعض النقول).
6- محمد بخيت المطيعي (مفتي مصر الأسبق، ت 1354 هـ / 1935 م)
قال : من زعم أنهما ليسا من أهل الإيمان فقد أخطأ خطأ بيناً وآذى رسول الله.
المصدر: فتواه الشهيرة في نجاة أبوي النبي (منشورة في دار الإفتاء المصرية ومطبوعة).
7- القرطبي (ت 671 هـ)
نقل عنه القول بإحياء أبويه له حتى آمنا (تشريفاً لا تكليفاً).
المصدر: نقله الرملي والسيوطي، وفي «التذكرة»
8- الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)
نقل عنه مشابه للقرطبي في إحيائهما.
المصدر: نقله السيوطي في رسائله.
9- ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
يميل إلى أنهما يطيعان عند الامتحان (إن كان هناك امتحان).
المصدر: في بعض كتبه (نقله السيوطي)، وفي «الإصابة» يرجح نجاة أهل الفترة عمومًا.
10- محمد أبو زهرة (ت 1394 هـ / 1974 م)
يميل إلى نجاتهما.
المصدر: كتاب «خاتم النبيين».
11- شرف الدين المناوي (شيخ السيوطي، ت حوالي 871 هـ أو قريب)
قال: «إنه مات في الفترة، ولا تعذيب قبل البعثة».
المصدر: نقل السيوطي عنه في «مسالك الحنفاء في والدي المصطفى» (الحاوي للفتاوى).
12- النفراوي المالكي (ت 1126 هـ)
نقل عن الأجهوري أن أهل الفترة ناجون، وكذلك أبوا النبي ناجيان وليسا في النار.
المصدر: «الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني» (1/80).
13- الأجهوري (ت 1040 هـ تقريباً)
قال: أهل الفترة ناجون في الجنة، وكذلك أبوا النبي ناجيان بالموت قبل البعثة.
المصدر: نقل النفراوي في «الفواكه الدواني» (1/80).
14- محمد مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)
يصرح بنجاتهما ويؤلف في ذلك.
المصدر: كتاب «الانتصار لوالدي النبي المختار» و«حديقة الصفا في والدي المصطفى».
15- جميل حليم الحسيني الأشعري الشافعي (معاصر متأخر)
يصرح بنجاتهما.
المصدر: «ضياء القمرين في نجاة والدي الرسول الشريفين».
16- محمد بن عبد الرحمن الأهدل (ت بعد 1200 هـ)
يرجح النجاة.
المصدر: «القول المسدد في نجاة والدي سيدنا محمد».
17- علي جمعة (مفتي مصر السابق، معاصر)
عبارة: مذهب أهل السنة (الأشاعرة والماتريدية) أن أبوي النبي من الناجين ومن أهل الجنة، لأنهما من أهل الفترة.
المصدر: فتاواه وتصريحاته المنشورة (مثل في اليوم السابع وغيرها).
18- جمهور المحققين من الأشاعرة والماتريدية (كما في فتاوى دار الإفتاء المصرية)
قالت : الحكم أنهما ناجيان وليسا في النار، ومن مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجياً.
المصدر: فتوى دار الإفتاء المصرية (رقم 13511 وغيرها)، ونقل عن أكثر من 40 مصنفاً في الموضوع، معظمها متأخر.
19- أبو حنيفة النعمان (ت 150 هـ)
قال: “ووالدا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ما ماتا على الكفر”.
المصدر: كتاب “الفقه الأكبر” (نقل عنه في فتاوى دار الإفتاء المصرية رقم 13511، وفي مصنفات متأخرة تدافع عن النجاة).
20- أبو الحسن بن عمر بن علي القلعي (ت 1199 هـ)
قال ذلك في كتابه: “رسالة في إيمان أبوي النبي”
21- علي بن صادق بن محمد الداغستاني الدمشقي (ت ~ بعد 1100 هـ)
قال ذلك في كتابه:”رسالة في نجاة أبوي الرسول”
22- محمد سعيد رمضان البوطي (ت 1434 هـ / 2013 م)
قال: “ثبت أن والدي النبي صلى الله عليه وسلم ناجيان”.
المصدر: نقوله وفتاواه (منشورة في وسائل التواصل والكتب).
=========
إن هذا البلطجي السفيه المتعالم محمد حسن عبد الغفار قد آذى نبينا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في أبويه الكريمين وحلف بالله العظيم مرارا وتبجح معلنا أنه يبغضهما في لهجة شوارعية وأسلوب البلطجية وافترى فزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبغض أبويه الكريمين فأي فجور وجرأة عليه صلى الله عليه وسلم؟!
ألا يعلم هذا المتجرئ السفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرق الناس فؤادا وأكثرهم رحمة وحنانا لا يعرف غلظ القلب الذي يتلبس به هذا البلطجي ؟!
ألا يعلم هذا الأحمق أن أم النبي صلى الله عليه وسلم قد أراها الله عند ولادته آية عظيمة أخبرنا عنها الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، ففي حَدِيث الْعِرْبَاض بْن سَارِيَة قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : ( إِنِّي عَبْد اللَّه وَخَاتَم النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَم لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَته , وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنِّي دَعْوَة أَبِي إِبْرَاهِيم , وَبِشَارَة عِيسَى بِي , وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ , وَكَذَلِكَ أُمَّهَات النَّبِيِّينَ يَرَيْنَ , وَإِنَّ أُمّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَتْ حِين وَضَعَتْهُ نُورًا أَضَاءَتْ لَهُ قُصُور الشَّام ) أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّانَ وَالْحَاكِم وَفِي حَدِيث أَبِي أُمَامَةُ عِنْد أَحْمَد نَحْوه كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح.
ألا يعلم هذا الأحمق أن النبي صلى الله عليه وسلم استأذن ربه أن يزور قبر أمه فأذن له فلما زارها في ألف مقنع بكى وأبكى من حوله من الصحابة كما في صحيح مسلم ومستدرك الحاكم، ولو كانت من الكافرين لما قام على قبرها فإن الله تعالى يقول: ( ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله).
وأما قوله عليه السلام: استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي فيحمل على أنها لم تكن مذنبة محتاجة إلى استغفار إذ الكفر تكذيب لله ورسوله والسيدة الجليلة آمنة لم يبعث إليها رسول فقد كانت من أهل الفترة فكيف توصف بالكفر والله تعالى يقول:( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) ويقول: ( ولو أنا أهلكناهم بعداب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذب ونخزى) ويقول:(لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك)؟!
بل قد ذكر أهل السِّيَر آحاديث وآثارا تدل على فضل أم حبيبنا ووالدة سيدنا آمنة وإيمانها بالله واستشعارها علو مقام ابنها وفلذة كبدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن له عند الله شأنا ومن ذلك ما رواه ابن إسحاق وغيره عن ظئره السيدة حليمة السعدية رضي الله عنها التي ذكرت في حديث طويل خبره معها وبركته عليها وشق صدره الشريف في باديتها قالت: فقال أبوه: يا حليمة ما أرى هذا الغلام إلا قد أصيب ، فانطلقي فلنرده إلى أهله . فرجعنا به إليها ، فقالت : ما ردَّكما به ؟ فقلت : كفلناه وأدينا الحق ، ثم تخوفنا عليه الأحداث . فقالت : والله ما ذاك بكما ، فأخبِراني خبركما ، فما زالت بنا حتى أخبرناها . قالت : فتخوفتما عليه ؟ كلا والله إن لابني هذا شأنا، إني حملت به فلم أحمل حملا قط كان أخف منه ولا أعظم بركة ، ثم رأيت نورا كأنه شهاب خرج مني حين وضعته أضاءت لي أعناق الإبل ببصرى ، ثم وضعته فما وقع كما يقع الصبيان ، وقع واضعا يديه بالأرض رافعا رأسه إلى السماء ، دعاه ، والحقا شأنكما . قال الحافظ الذهبي: هذا حديث جيد الإسناد.
فكيف يتجرأ هذا السفيه بعد هذا فيحلف بالله مرارا أنه يبغض هذه الأم الكريمة ذات الفضائل والكمالات زاعماكذبا أن ابنها وربها يبغضانها؟
أين الأدب في الحديث عن والدي النبي الكريمين؟ أين التوقير والتعظيم لمقام النبوة بعدم الطعن والتشهير في والديه إكراما له وتجنبا لما يكسر قلبه ويؤذي مشاعره عليه الصلاة والسلام؟
ألم يبلغه ما رواه الطبراني وغيره أن درة بنت أبي لهب أتت النبي ﷺ بالمدينة فأكثر الناس في أبويها فجاءت رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله ما ولد الكفارُ غيري؟، فقال لها النبي ﷺ: «وما ذاك؟»، قالت: قد آذاني أهل المدينة في أبوي فقال، لها رسول الله ﷺ: «إذا صليت الظهر فصلي حيث أرى»، فصلى النبي ﷺ، الظهر ثم التفت إليها فأقبل على الناس بوجهه فقال: «أيها الناس، ألكم نسب وليس لي نسب» فوثب عمر فقال: غضب الله على من أغضبك فقال: «هذه بنت عمي فلا يقل لها أحد إلا خيرا».
ألا إن ما فعله هذا الأحمق الجريء قد آذى مشاعر المسلمين المحبين المعظمين لسيد المرسلين وخرق لحجاب الهيبة والتوقير في الكلام عن والدي البشير النذير وتناول لمسائل فاستحق بذلك الزجر الشديد والتأديب الأكيد حتى يكون لمن خلفه من الجفاة الفسقة عبرة وآية.
وكتبه الفقير إلى ربه
24شعبان 1447
2026/2/12
======
محمد صبرة
١٣ س ·
هذا هو البغل النتن الذي خرج عليكم يصرح ببغضه أبَوَي سيدنا النبيﷺ.. أسألكم بالله تعالى: أيستطيع أن يقف أمام سيد الخلق فيقول له إني أكره والديك؟
تالله لو كان في عهد السلف وقال ذلك لرجموه حيا حتى يكون عبرة لغيره من الزنادقة.. إن شريعة الرحمن في قوانيننا غائبة فصرنا في غابة.
اسماعيل التلمساني

هل قرأ ذاك الفــ ــاجر بعض هذه الرسائل والكتب التي اقتنيتها قديما وقرأتها بحمد الله، وهي في نجاة والدي المصطفى عليه الصلاة والسلام.
على كل جمعت مقالات ومنشورات كثيرة في الرد على ذاك الجهول تجدونها على هذا الرابط في موقعي:
https://drwaleedbinalsalah.com/مقالات-في-نجاة-الأبوين-الكريمين-والرد/
=====