كتاب يخالف عقيدة الأزهر الشريف:
١. زعم أن الأشاعرة فرقة من الفرق، وأن كلامهم شيء غير كلام السلف، فيُورِد شيئًا من كلامهم، ثم يقول: ومذهب السلف كذا.
٢. نقل عن عثمان بن سعيد الدارمي، وصحح رأيه، ولم يعرف أنه من المجسمة الذين يثبتون لله المكانية.
٣. نقل عن ابن أبي العز الحنفي ووصفه بالعلامة، ولم يعرف أنه يذم الأشاعرة، وأنه يقرر مذهب ابن تيمية، وأنه أساء فهم كلام الأشاعرة، بل وأساء فهم كلام الماتريدية.

٤. نقل عن ابن تيمية بأن الفخر الرازي مبتدع، دون تعليق.
٥. يجلب من هنا وهناك ما يؤيد أن طريقة المتكلمين باطلة وأنها غير طريقة السلف، ووصف كلام الأشاعرة والمتكلمين في هذا الكتاب بأنه باطل، وقال إن مسلك الأشاعرة في إثبات الصانع أبطله المحققون، وووصفها بأنها مزاعم.
٦. الكتاب كله في تأييد عقيدة ابن تيمية، والتعريض بالمتكلمين وذمهم، فهل هذا يجوز يا فضيلة المفتي؟!
منقول من الحوزة الاشعرية
المشكلة أن الكتاب الذي طبعه هو الأزهر نفسه ويباع إلى الآن في الفرع الذي افتتحته في ظهر الجامع الأزهر الشريف.
وتعرضه بشكل دائم في معرض الكتاب حيثما أتى أونه.
وهذا أكبر دليل على أنه لا رقابة للمناهج الأزهرية بشكل جيد.
وهذا يعيدنا إلى أنه ما دام مثل هكذا قامات علمية تكتب ما هي ودب ولا رقابة فمن باب أولى صحة ما قلتُه سابقاً في التعليقات أن الدس في مناهج التعليم والأزهر فعّال على أشده بل وفي كل الدول كذلك.
حسبنا الله ونعم الوكيل.