كتب في علم الكلام والعقيدة

كتاب شرح السنة للبربهاري هو لغلام الخلال الذي كان يضع الحديث/منقول/

واخيرا وجدته بحمد الله تعالى فالكتاب مفترى على البربهاري اذ انه في بداية المخطوط التالي انه لغلام خليل
ويعترف المحقق انه كذاب
تعديل حاول الوهابية القول انه صحيح بدلالة نقل ابن ابو يعلى رحمه الله تعالى عنه قطعة كبيرة وفيها زيادات
لكنهم لم يذكروا على عادتهم في التدليس ان ابن ابي يعلى
ذكرها بلا سند ففي السند انقطاع لمدة ١٢٢سنة بينه وبين البربهاري رحمه الله تعالى
زيادة من مولانا محمد أكرم ابو غوش حفظه الله تعالى وثقتها من كتاب تاريخ ابن الاثير رحمه الله تعالى تفيد ان البربهاري رحمه الله تعالى مشبه


الااني قرأت ترجمته بالسير وفيها مدح وثناء عليه دون ذكر الفتنة

=======

بغض النظر عن ثبوت هذه النسخة إلا أن البربهاري كان مجسما مشبها، وقد كان وأصحابه مخربين في بغداد حتى كتب فيهم الخليفة الراضي العباسي توقيعا يهددهم فيه.

وسلف التيمية مثل هذا المجسم المشبه، ولكونه سلفا لهم يعظمونه ويجعلونه إماما لأهل السنة.

قال ابن الأثير في (الكامل في التاريخ):
“ذكر فتنة الحنابلة ببغداد
وفيها عظم أمر الحنابلة، وقويت شوكتهم، وصاروا يكبسون من دور القوّاد والعامّة، وإن وجدوا نبيذاً أراقوه، وإن وجدوا مغنيّة ضربوها وكسروا آلة الغناء، واعترضوا في البيع والشراء، ومشى الرجال مع النساء والصبيان، فإذا رأوا ذلك سألوه عن الذي معه مَن هو، فأخبرهم، وإلاّ ضربوه وحملوه إلى صاحب الشرطة، وشهدوا عليه بالفاحشة، فأرهجوا بغداد.
فركب بدر الخرشَنيُّ، وهو صاحب الشُّرطة، عاشر جمادى الآخرة، ونادى في جانبَيْ بغداد، في أصحاب أبي محمّد البربهاريّ الحنابلة، ألاّ يجتمع منهم اثنان ولا يتناظروا في مذهبهم ولا يصلّي منهم إمام إلاّ إذا جهر ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الصبح والعشاءَين، فلم يفد فيهم، وزاد شرّهم وفتنتهم، واستظهروا بالعميان الذين كانوا يأوون المساجد، وكانوا إذا مرّ بهم شافعيُّ المذهب أغروا به العميان، فيضربونه بعصيهم، حتّى يكاد يموت.
فخرج توقيع الراضي بما يُقرأ على الحنابلة ينكر عليهم فعلهم، ويوبّخهم باعتقاد التشبيه وغيره، فمنه تارة أنّكم تزعمون أنّ صورة وجوهكم القبيحة السمجة على مثال ربّ العالمين، وهيئتكم الرذلة على هيئته، وتذكرون الكفّ والأصابع والرجلَيْن والنعلَيْن المُذهّبَين، والشعر القطط، والصعود إلى السماء، والنزول إلى الدنيا، تبارك الله عمّا يقول الظالمون والجاحدون، علوّاً كبيراً، ثم طعنكم على خيار الأئمّة، ونسبتكم شيعة آل محمّد، صلى الله عليه وسلم، إلى الكفر والضلال، ثمّ استدعاؤكم المسلمين إلى الدين بالبدع الظاهرة والمذاهب الفاجرة التي لا يشهد بها القرآن، وإنكاركم زيارة قبور الأئمّة، وتشنيعكم على زوّارها بالابتداع، وأنتم مع ذلك تجتمعون على زيارة قبر رجل من العوامّ ليس بذي شرف، ولا نسب، ولا سبب برسول الله، صلى الله عليه وسلم، وتأمرون بزيارته، وتدّعون له معجزات الأنبياء، وكرامات الأولياء، فلعن الله شيطاناً زيّن لكم هذه المنكرات، وما أغواه.
وأمير المؤمنين يقسم بالله قسماً جهداً إليه يلزمه الوفاء به لئن لم تنتهوا عن مذموم مذهبكم ومعوج طريقتكم ليوسعنّكم ضرباً وتشريداً، وقتلاً وتبديداً، وليستعملنّ السيف في رقابكم، والنار في منازلكم ومحالّكم”.
هذا كلام محمد أكرم أبوغوش حينما قرأ منشوري

السابق
ذكر فتنة الحنابلة ببغداد/وكانوا إذا مرّ بهم شافعيُّ المذهب أغروا به العميان/فمنه تارة أنّكم تزعمون أنّ صورة وجوهكم القبيحة السمجة على مثال ربّ العالمين/وتذكرون الكفّ والأصابع والرجلَيْن والنعلَيْن المُذهّبَين، والشعر القطط، والصعود إلى السماء/منقول
التالي
الرد على تسجيل مرشد الخزنوي ومقارنتة مع تسجيل المفتي الرفاعي