مشكلة خلق القرآن

فقارنوا بين كلام ابن تيمية وكلام الإمام المحدّث وكيع ابن الجراح/ كل هذا لتعرفوا أن أرحم العلماء بابن تيمية هم أهل السنة الأشاعرة / الشيخ نزار حمادي حفظه الله/

عقيدة السلف الصالح في كلام الله تعالى:

بين الإمام المحدّث وكيع ابن الحراج (ت197هـ)//// وابن تيمية (ت728هـ)

هذا من أصرح مواضع ابن تيمية التي ينصّ فيها على أن القرآن الذي هو صفة الله القائمة بذاته حادِثٌ موجودٌ بعدَ عدمِ عيْنِه، كحدوث التوارة في ذاته قبل ذلك وحدوث الإنجيل في ذاته قبل ذلك، ثم يستدلّ بالآية {مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ}[الأنبياء:2] على أن القرآن حادث في ذات الله وأنه يجوز إطلاق الحدوث على القرآن القائم بذات الله تعالى.

فقارنوا بين كلام ابن تيمية وكلام الإمام المحدّث وكيع ابن الجراح، ومن كان له مزيد صبر فليرجع إلى كتاب الإبانة لابن بطة الحنبلي ليقف على تفسير السلف للآية التي تمسك بها ابن تيمية، وكيف إن تأويل ابن تيمية عند السلف هو عينُ تأويل الجهميّة.

كل هذا لتعرفوا أن أرحم العلماء بابن تيمية هم أهل السنة الأشاعرة، اكتفوا بسَجْنِه ومكنوه من التأليف في سِجْنِه وقبلوا منه توبته قبل أن ينقضها، فكيف لو كان قرأ وكيع ابن الجراح والسلف ما كتبه ابن تيمية في وصف الله تعالى وكيف استعمل قواعد الفلاسفة الفاسدة في قِدَم نَوْع الحوادث وحدوث أفرادها ونزّلها على ذات الله تعالى وصفاته سبحانه؟؟

وأيضا فهذا الذي قرره ابن تيمية مخالف لعقيدة الحنابلة بل من أكبر الضلال عندهم القول بحدوث القرآن في ذات الله تعالى!!

https://www.facebook.com/share/1SzKNM3vvA

السابق
هل يقول ابن تيمية إن الله مضطرٌّ (مُجبر) في اختياره؟ وهل هو أسيرُ ما يأتيه من المؤذيات لا يمكن أن يدفعها عن نفسه؟ (منقول من التلغرام من قناة مصباح الأرواح)
التالي
سلسلة مؤاخذات على السلفية المعاصرة 14/ المأخذ الرابع عشر: الجمود العقلي ورفض التطورات الحديثة / تحريرات عقدية/