✨فائدة في بيان معنى الدنو✨
👈قال النووي في شرح مسلم في فضل يوم عرفة: “قوله صلى الله عليه وسلم “ما من يوم أكثـر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة وإنّه ليدنو ثم يباهي بـهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء” هذا الحديث ظاهر الدلالة في فضل يوم عرفة وهو كذلك..
👈قال القاضي عياض: قال المازري: معنى يدنو في هذا الحديث أي تدنو رحمته وكرامته لا دنوّ مسافة ومماسة.
👈قال القاضي عياض: يُتأول فيه ما سبق في حديث النـزول إلى السماء الدنيا كما جاء في الحديث الآخر من غيظ الشيطان يوم عرفة لما يَرى من تنـزّل الرحمة.
👈قال القاضي وقد يريد دنو الملائكة إلى الأرض أو إلى السماء بما ينـزل معهم من الرحمة ومباهاة الملائكة بـهم عن أمره سبحانه وتعالى”.
👈فمن حمل النـزول على أنّ الله يتحرّك، هذا داخلٌ تحت قول الإمام الطحاوي: “ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر”، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
رحم الله من كتبه ومن نشره