تنزيه الله عن المكان والجهة والحيز

علو الذات عند الماتريدية/ فليس المراد بعلو الذات هو علو المكان فوق العرش كما فهم الوهابية من كلام الشيخ شمائل الندوي/منقول/

علو الذات عند الماتريدية.

#علو الذات عند الماتريدية يعني أن العلو وصف للذات يسمى بها الله بالعلي والأعلى من حيث إن الاسم هو عين المسمى، فذاته هي العليا، كما أن الوجود وصف للذات فذاته هي الموجودة….

#فالصفات عند الماتريدية تقسم إلى أربعة:

١-صفات ذات كالعلو والشيء والوجود،

٢-صفات كمال كالقدرة والإرادة،

٣-صفات جمال كالرحمة واللطف،

٤-صفات جلال كالكبرياء والعظمة.

#ووصف الله بالعلو ثابت قبل خلق الخلق كما في قوله تعالى: {سبح اسم ربك الأعلى…الذي خلق فسوى}…ففي الآية الله عز وجل اتصف باسمه الأعلى قبل خلق الخلق وليس بعد خلق العرش….

#لذافليس المراد بعلو الذات هو علو المكان فوق العرش كما فهم الوهابية من كلام الشيخ شمائل الندوي، وما هذا الفهم السقيم إلا لجهلهم بمذاهب أهل السنة وتقريراته لأنهم يحكمون على مذاهب الناس من كلام علمائهم الذين يحرفون كلم خصومهم عن مواضعه لا من كتب خصومهم….

وليس بعد الحق إلا الضلال.

#أخوكم_عبدالناصر_حدارة.

السابق
سلسلة مؤاخذات على السلفية المعاصرة (٢)/ثانيًا:النزعة القدرية تجاه مسائل العقيدة/ تحريرات عقدية/
التالي
حول كتاب ملجمة المجسمة للعلاء البخاري/منقول/