كتب حديثة النشر

تنزيل كتاب “الإيجاز في بعض ما اختلف فيه الألباني وابن عثيمين وابن باز” (منقول)

ليتكم أيها الأحبة الكرام يامن تتعصبون للمدرسة السلفية المعاصرة تقرأون هذا الكتاب جيداً
فأصحاب هذه المدرسة قد اختلفوا فى أشياء كثيرة جداً حتى فى العقيدة !
عنـوان الكتـاب
الإيجاز في بعض ما اختلف فيه الألباني وابن عثيمين وابن باز
https://archive.org/download/efbma/efbma.pdf
اسـم المـؤلف الدكتور/ سعد بن عبد الله البريك

تقــديــم /الشيخ عبد الله بن جبرين، والدكتور سلمان العودة، والشيخ عبد العزيز بن قاسم، والشيخ أبي الحسن السليماني، وعبد الله بن مانع الروقي

التعريف بموضوع الكتاب:
يقول الله عز وجل : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} ويقول أيضا: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء} إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث التي تدعوا إلى اجتماع الكلمة وتحذر من الافتراق.
وقد قضت سنة الله أن يقع الاختلاف بين أهل العلم ، وأسباب ذلك كثيرة معلومة، ولكن أهل العلم ينبغي أن يكونوا أحرص الناس على اتحاد الكلمة ونبذ الفرقة حتى وإن اختلفوا فيما يسعهم الاختلاف فيه.
وقد حاول الدكتور سعد البريك أن يقدم تطبيقا عمليا في كتابه (الإيجاز في بعض ما اختلف فيه الألباني وابن عثيمين وابن باز) ببيان أن الاختلاف أمر لا مفر منه ولكن كيف يكون التعامل مع المخالف، وذلك باختيار ثلاثة من أئمة هذه المدرسة الموثوق في علمهم وهم الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، رحمهم الله تعالى، مستعرضا بعض ما اختلفوا فيه في كثير من المسائل، ومع ذلك لم يحصل بينهم تهاجر ولا تقاطع ولا مهاترات أو خصام وإنما كان يثني بعضهم على بعض ويشهد بعضهم لبعض بالعلم والفضل، مع سلامة الصدور وحسن الظن، ولم يكن اختلافهم طريقا للتباغض والتنافر فيما بينهم أو الطعن أو التجريح، وذكر في المقدمة ثناء بعضهم على بعض وذكر من أقوالهم التي تضمنت توجيهات تربوية في كيفية التعامل في مسائل الخلاف .
وقد جمع المؤلف المسائل التي اختلفوا فيها سواء كان الاختلاف في المسائل العلمية أو العملية فكان يسرد أقوالهم وما استدل به كل واحد منهم، مبتدئا بالشيخ ابن باز، في جميع مسائل الكتاب، ثم من وافقه ومن خالفه، ولم يتعرض للترجيح بين الأقوال، كما أنه لم يخرج الأحاديث والآثار الواردة في المسائل.
وبدأ في سرد المسائل التي تتعلق بالعقيدة، كمرجع الضمير في قوله صلى الله عليه وسلم: ((خلق الله آدم على صورته))، ثم بالمناهي اللفظية، كحكم قول القائل: (لا سمح الله)، ثم ذكر المسائل التي تتعلق بكتاب الطهارة، ذكر فيها ما يتعلق بالآنية، كمسألة ما يطهر من جلود الميتة بالدباغ. وباب الاستنجاء، وباب سنن الفطرة، ومسائل باب الوضوء كمسألة حكم التسمية والترتيب في الوضوء، وفي باب المسح على الخفين، كحكم المسح على الخف أو الجورب الرقيق، وغيرها من الأبواب. ثم تناول في كتاب الصلاة، المسائل التي تتعلق بالأذان والإقامة، والتي تتعلق بشروط الصلاة، وبصفة الصلاة، ومسائل صلاة التطوع، كحكم الزيادة عن عدد الركعات الثابتة في السنة النبوية في صلاة التراويح. ومسائل صلاة الجماعة، كحكم صلاة الجماعة الثانية في المسجد الذي له إمام راتب ومؤذن راتب، وغيرها من المسائل.
والكتاب وإن كان فقهيا في مضمونه إلا أنه تربوي في أصوله ونتائجه، وهو جيد في بابه ومهم لطلاب العلم

كذا من مكتبة ابن إدريس على التلغرام

السابق
وثائق البتر الذي اقترفه محمد شمس الدين ، مع تسجيل يشرح ذلك
التالي
بين النّقشبنديِّ والشيرازيّ! (كيف أوقف العلَّامة محمد سعيد أفندي النقشبنديّ الحنفيّ المد الشيعي في سامراء على يد الميرزا الشيرازي) (منقول)