قال القرطبي في تفسيره: قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
فيه مسائل : …
وهنا نصه بتمامه
https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura2-aya184.html#qortobi
وإليك تلخيصًا منظمًا ومختصرًا (عبر تطبيق غروك) للمسائل الفقهية المتعلقة بالصيام المستفادة من تفسير الآية الكريمة (البقرة: 183) والنصوص المذكورة في النص الذي أرسلته:
1. تعريف الصيام لغةً وشرعًا
- لغةً: الإمساك والكف عن الشيء (الأكل، الشرب، الكلام، الحركة، الريح، الدابة عن العلف… إلخ).
أمثلة قرآنية ولغوية: صوم مريم = سكوتها، صيام النهار = اعتداله، صيام الدابة = ثباتها. - شرعًا: الإمساك عن المفطرات (الأكل، الشرب، الجماع…) مع النية من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
كماله: اجتناب المحظورات والمحرمات (قول الزور، الغيبة، النظر المحرم…).
2. وجوب الصيام ودليله
- فرضه الله تعالى على هذه الأمة كما فرضه على الأمم السابقة (اليهود والنصارى وغيرهم).
- لا خلاف في وجوبه (من أركان الإسلام الخمسة).
- دليل من السنة: «بُني الإسلام على خمس…» (حديث ابن عمر).
3. فضل الصيام وأهميته
- خصه الله بالإضافة إليه: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به».
- سبب التخصيص:
- يمنع ملاذ النفس وشهواتها أكثر من غيره من العبادات.
- سر بين العبد وربه (لا يظهر إلا لله).
- يُعد جنة (وقاية)، ووجاء (يكسر الشهوة)، وسببًا للتقوى.
4. معنى قوله تعالى: ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾
- التشبيه يعود إلى:
- أصل الوجوب (كتب الصيام على الأمم السابقة كما كتب عليكم).
- الصفة العامة (الإمساك عن الأكل والشرب والجماع في النهار).
- الوقت والعدد (بعضهم قال: كان على اليهود والنصارى صوم رمضان ثم غيروه وزادوا فيه حتى صار 50 يومًا ثم نقلوه إلى الربيع).
- التقوى (الهدف من الصيام واحد: التقوى).
5. أقوال في سبب تغيير الأمم السابقة لصيامها
- زادوا عشرة أيام تبركًا بمريض شفي.
- أضافوا سبعة أيام لمريض آخر.
- نقلوه إلى الربيع لشدة الحر.
- أخذوا بالوثيقة (ثلاثين يومًا قبل وبعدها يوم) حتى صار خمسين.
6. حكمة تخصيص الصيام بالإضافة إلى الله
- لأنه يمنع ملاذ النفس وشهواتها أكثر من غيره.
- سر بين العبد وربه (لا رياء فيه).
- يُضعف الشهوة → يقلل المعاصي → يحصل التقوى.
7. ملخص عام
- الصيام فريضة قطعية لا خلاف في وجوبها (ركن من أركان الإسلام).
- هدفه الأساسي: التقوى (ضبط النفس، كسر الشهوة، ترك المحرمات).
- خصّه الله بالإضافة إليه لسرّيته وشدة مجاهدة النفس فيه.
- كان مفروضًا على الأمم السابقة ثم بدّلوه (زيادة أو نقل وقت) → فأوجبه الله على هذه الأمة بشهر رمضان.
- كماله: الإمساك عن المفطرات + اجتناب المحرمات (قول الزور، الغيبة…).
إذا أردت تفصيل أي مسألة منها (مثل: حكم من لم يدع قول الزور، أو فضل الصيام في الحديث القدسي، أو أقوال في سبب تغيير الأمم السابقة)، فأخبرني وسأوسّع فيها.
=====
قال القرطبي: قوله تعالى : فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر فيه ست عشرة مسألة : …
وهنا نصه بتمامه
https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura2-aya184.html#qortobi
وإليك تلخيصًا مختصرًا ومنظمًا للمسائل الست عشرة المتعلقة بقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾، مع التركيز على جوهر كل مسألة دون اقتباس حرفي طويل:
- حالتا المريض/1
- إذا عجز تمامًا عن الصوم → يفطر وجوبًا ويقضي.
- إذا صام بمشقة شديدة أو ضرر → يُستحب له الفطر (قول ابن سيرين وجمهور أهل العلم).
- السفر المبيح للفطر/2
- يجوز الفطر في سفر الطاعة (حج، جهاد، صلة رحم، طلب معاش ضروري).
- سفر المباحات: الجواز أرجح.
- سفر المعصية: المنع أرجح.
- حكم من نوى السفر ثم أفطر قبل الخروج/3
- إذا تأهب للسفر (أخذ في أسبابه) → لا شيء عليه عند بعض أصحاب مالك.
- إذا عاقه عائق → يقضي فقط عند ابن القاسم، ويكفر عند آخرين، والأصح القضاء فقط.
- وقت إباحة الفطر للمسافر/4
- يفطر إذا برز عن البيوت (قول أحمد).
- يفطر عند وضع رجله في الرحل (قول إسحاق).
- لا يفطر حتى يخرج (قول الجمهور: مالك، الشافعي…).
- الأفضل في السفر: الصوم أم الفطر؟/5
- الفطر أفضل لمن شق عليه الصوم (قول عمر بن عبد العزيز، الحسن، الأوزاعي…).
- الصوم أفضل لمن قوِيَ عليه (قول أبي حنيفة، بعض الروايات عن مالك والشافعي).
- التخيير هو الراجح عند كثيرين.
- عدد الأيام المقضية/6
- يقضي بعدد الأيام التي أفطرها (جمهور).
- يقضي شهرًا كاملًا بغض النظر عن العدد (قليل).
- وجوب التتابع في القضاء/7
- مستحب لا واجب (جمهور الفقهاء: مالك، الشافعي…).
- إذا فرّق أجزأه.
- تأخير القضاء إلى رمضان آخر/8
- إذا أخّره بلا عذر حتى دخل رمضان آخر → يقضي ويطعم (قول أبي هريرة وابن عباس).
- لا إطعام إذا لم يكن مفرطًا (رأي البخاري وغيره).
- من مات وعليه قضاء رمضان/9
- لا يصام عنه ولا يطعم (مالك، الشافعي، الثوري…).
- يصام عنه (أحمد، إسحاق، أهل الظاهر…).
- من مات قبل القضاء بسبب مرض مستمر/10
- لا شيء عليه (جمهور).
- يطعم عنه (طاوس، وقتادة…).
- من أفطر في القضاء عامدًا/11
- يقضي اليوم فقط، لا كفارة (جمهور).
- يقضي ويكفر (قليل، كقتادة).
- من جامع في يوم قضاء رمضان/12
- يقضي اليوم فقط، لا كفارة (مالك وجمهور).
- يقضي ويكفر (قليل).
- مقدار الإطعام لمن لا يطيق الصوم (شيخ كبير، عجوز)/13
- مد من حنطة أو شعير لكل يوم (مالك، الشافعي…).
- نصف صاع أو صاع (أبو حنيفة، بعض الروايات).
- هل الآية منسوخة؟/14
- منسوخة بـ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (ابن عباس في بعض الروايات).
- محكمة للشيخ الكبير والعجوز والحامل والمرضع (ابن عباس في روايات أخرى).
- الحامل والمرضع/15
- تفطران وتقضيان فقط (الحسن، عطاء، الضحاك…).
- تفطران وتطعمان وتقضيان (الشافعي، أحمد…).
- تفطران وتطعمان فقط (مالك في المرضع، بعض الروايات).
- من تطوع خيرًا فهو خير له /16
- من زاد في الإطعام على الواجب (مجاهد).
- من أطعم مع الصوم (ابن شهاب).
- من أطعم مسكينًا زائدًا (ابن عباس).
====
قوله تعالى : أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم…. فيه ست وثلاثون مسألة :…
وهنا نص القرطبي بتمامه :
https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura2-aya187.html
إليك تلخيصًا مختصرًا ومنظمًا للمسائل الست والثلاثين المتعلقة بقوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ…﴾ (البقرة: 187)، مع التركيز على جوهر كل مسألة:
- سبب نزول الآية
كان بعض الصحابة ينامون قبل الإفطار فيمنعون أنفسهم من الأكل والجماع حتى الصباح، فأباح الله ذلك. - معنى “أحل لكم”
يدل على أن الجماع كان محرمًا في ليالي الصوم ثم نُسخ التحريم. - معنى “الرفث”
كناية عن الجماع، وهو كل ما يريده الرجل من امرأته (الزجاج). - معنى “هن لباس لكم وأنتم لباس لهن”
كل من الزوجين ستر وسكون للآخر، أو ملابسة وامتزاج الجسدين. - معنى “علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم”
كنتم تخونون أنفسكم بالجماع بعد النوم في ليالي الصوم، أو بالتقصير في الطاعة. - معنى “فتاب عليكم وعفا عنكم”
خفف عنكم بالرخصة في الجماع ليلًا، وعفا عن الخيانة السابقة. - معنى “فالآن باشروهن”
أبيح لكم الجماع بعد الإفطار حتى الفجر. - معنى “وابتغوا ما كتب الله لكم”
اطلبوا الولد (ابن عباس)، أو القرآن، أو ليلة القدر، أو الرخصة. - معنى “وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم…”
أباح الأكل والشرب حتى طلوع الفجر الصادق (الخيط الأبيض = بياض النهار). - معنى “الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر”
الفجر الصادق المستطير في الأفق (جمهور)، وليس المستقيم أو الذنب السرحان. - حكم من أصبح جنبًا
صومه صحيح ويغتسل بعد الفجر (جمهور، لحديث عائشة وأم سلمة). - حكم الحائض إذا طهرت قبل الفجر
تصوم وتقضي إن أخرت الغسل (جمهور)، أو يومها فطر إن فرطت (قليل). - حكم من جامع في رمضان عامدًا
عليه القضاء والكفارة (مالك وجمهور)، أو الكفارة فقط في الجماع (الشافعي). - حكم من جامع ناسيًا
لا قضاء ولا كفارة (جمهور)، أو قضاء فقط (قليل). - حكم من قبل أو باشر فأمنى
القضاء فقط (جمهور)، أو الكفارة إن كرر (قليل). - حكم من أكل ناسيًا
لا قضاء ولا كفارة، وصومه تام (حديث أبي هريرة). - حكم من أكل عامدًا في رمضان
القضاء والكفارة (مالك وجمهور). - حكم الحجامة للصائم
لا تفطر (مالك، الشافعي)، أو تفطر (أحمد، إسحاق). - حكم المباشرة (قبلة، لمس) للصائم
جائزة إن أمن الإنزال، وإلا قضاء (جمهور). - حكم من أفطر ظانًا غروب الشمس
يقضي (جمهور)، أو لا قضاء إن غلب على ظنه (قليل). - حكم من شك في غروب الشمس فأكل
يقضي ويكفر (مالك)، أو يقضي فقط (قليل). - حكم من أفطر في السفر قبل الخروج
يقضي فقط (جمهور)، أو لا شيء إن تأهب (بعض المالكية). - حكم من نوى الفطر في نهار القضاء
يقضي اليوم (جمهور)، أو لا شيء (قليل). - حكم من أفطر في القضاء عامدًا
يقضي اليوم فقط، لا كفارة (جمهور). - حكم من مات وعليه قضاء رمضان
لا يصام عنه (مالك، الشافعي)، أو يصام (أحمد، إسحاق). - حكم من مات بمرض مستمر قبل القضاء
لا شيء عليه (جمهور)، أو يطعم (طاوس، قتادة). - مقدار الإطعام لمن لا يطيق الصوم
مد من حنطة لكل يوم (مالك، الشافعي)، أو نصف صاع (أبو حنيفة). - هل الآية منسوخة؟
منسوخة (ابن عباس في رواية)، أو محكمة للشيخ والعجوز (ابن عباس في رواية أخرى). - حكم الحامل والمرضع
تفطران وتقضيان (الحسن، عطاء)، أو تفطران وتطعمان وتقضيان (الشافعي، أحمد). - معنى “فمن تطوع خيرًا”
زيادة في الإطعام أو الإطعام مع الصوم. - معنى “وأن تصوموا خير لكم”
الصوم أفضل من الإفطار مع الفدية (قبل النسخ). - حكم الاعتكاف
سنة، يلزم إذا نذره، وأقله يوم وليلة (مالك، أبو حنيفة)، أو لحظة (الشافعي). - شرط الاعتكاف
في المسجد، ولا يخرج إلا لحاجة الإنسان (جمهور). - خروج المعتكف للجمعة
يخرج ويعود (بعض المالكية، أبو حنيفة)، أو يعتكف في الجامع فقط (مشهور المذهب). - حكم الكبيرة في الاعتكاف
تفسد الاعتكاف (مالك وغيره). - وقت دخول الاعتكاف
بعد صلاة الفجر (حديث عائشة)، أو قبل غروب الشمس (مالك، أبو حنيفة).