نعم، هذا التسجيل (أو النص المفرغ منه) هو للدكتور وليد ابن الصلاح (@DrWaleed1975)، وهو يتحدث فيه بنبرة نقدية شديدة للشيخ عبد الله رشدي، متهمًا إياه بتكرار استدلالات “الوهابية” (كابن تيمية وابن القيم والمعاصرين مثل التويجري والشموسي) بآثار سلفية معينة لإثبات علو الله المكاني/الحسي فوق عرشه، مع اتهامات بالانتقائية، إخفاء الضعف في الأسانيد، والاضطراب.
تلخيص النقاط الرئيسية في كلام وليد ابن الصلاح (حسب النص المفرغ):
- الموضوع الرئيسي للنقد:
- رشدي يحتج بثلاثة آثار سلفية رئيسية (الأوزاعي – ابن المبارك – قتيبة بن سعيد) ليقول إن السلف كانوا يصفون الله بـ”فوق عرشه”، “في السماء السابعة”، “بائنًا من خلقه” بمعنى مكاني/حسي.
- نقده لأثر الأوزاعي:
- “كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله فوق عرشه…”
- السند فيه محمد بن كثير المصيصي، وهو “صدوق كثير الخطأ” (ابن حجر في التقريب)، ضعفه أحمد بن حنبل جدًا.
- ابن جهبل رد على ابن تيمية في “الحموية” وقال له: أين الصحابة في هذا؟ وأين السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار؟
- الأوزاعي نفسه في آثار أخرى يأمر بالوقوف عند السلف وعدم التكلم بما لم يقل به الصحابة.
- نقده لأثر ابن المبارك:
- “نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه…”
- الرواية مختلفة، بعضها بدون “السابعة” أو “بائن”.
- ابن المبارك يكره الكلام في الصفات إلا بنص، ويرفض كتب الرأي، ويأمر بالتمسك بما وقف عليه السلف.
- نقده لأثر قتيبة بن سعيد:
- مشابه جدًا، ويُتهم بنفس الانتقائية والاختلاف في الرواية.
- الاتهامات العامة لعبد الله رشدي:
- يردد كلام “الوهابية” (ابن تيمية، ابن القيم، التويجري، الشموسي…) مع إخفاء الضعف في الأسانيد أو السياقات المخالفة.
- انتقائية شديدة: يأخذ ما يوافق هواه ويترك ما يخالفه (مثل تأويلات ابن المبارك نفسه في مسائل أخرى).
- الآثار مقطوعة أو محرفة، والصحابة لم يقولوا هذا اللفظ الحسي.
- الفوقية في بعض السياقات معنوية (علو رتبة) لا حسية، كما في كلام الشافعي عن الصحابة “فوقنا في العقل والعلم”.
- الخلاصة التي يريدها المتكلم:
- هذه الاستدلالات مضطربة وغير ثابتة، والأئمة أنفسهم أمروا بالوقوف عند السلف دون زيادة أو تأويل ينفي الصفات أو يثبتها بمعنى تشبيهي.
ملاحظة مهمة:
النص نقدي حاد جدًا، ويستخدم تعبيرات مثل “الوهابية” و”اضطراب” و”انتقائية” بطريقة هجومية. هذا أسلوب شائع في بعض النقاشات العقدية على الإنترنت بين التيارات المختلفة (أشاعرة/ماتريدية مقابل سلفية/أثرية).
إن أردت:
- تحليلًا موضوعيًا لسند أي أثر من هذه الآثار.
- مقارنة بين ما قاله رشدي فعليًا وما يُنسب إليه هنا.
- أو توضيح موقف مذهبك الشافعي من هذه المسألة (العلو والاستواء)…
فقط أخبرني وسأجيب بتفصيل دقيق ومحايد.
https://www.youtube.com/watch?v=QvAl6dqatfQ