إضَــــاءَة :
الصراحَـةُ والوضوحُ في بيان المعتقدات
١/ لا يُشوش على الناس عقائدَهم
٢/يختصر ويُقصِّرُ فترةَ البحث على الباحثين
٣/لا يُضيع أعمارَ الشباب باحثين عن حقيقة المراد من وراء الألفَــاظ
و
و
و
وهذه جملة من نصوص بعض علماء المدرسة السلفية المعاصرة تُبين بغاية الوضوح أنهم يذكرون صفة الوجه واليد والجنب والأصابع من صفات الله ولا يريدون بها غير أنها جزء من الله يشغل حيزاً من الفراغ؛ فهو حَاشَـــاه عندهم حجم كبير جميل لكنهم فقط لا يعرفون شكلَهُ
النَّـصُّ الأول :
قال فضيلة الشيخ هراس
ومن أثبت الأصابع لله فكيف ينفي عنه اليد والأصابع جزء من اليد؟
تعليق :
تأمَّل قولَه (والأصابع #جزء من اليد )؛ ما هو التجسيم إن لم يكن هذا؟!
وعلى كل حال لو كنتَ تراه ليس تجسيما فلا إشكال؛ لكن اشرح لنا معنى هذا الكلام (والأصابع جزء من اليد) ما معناه
النَّـصُّ الثاني :
قال فضيلة الشيخ العثيمين في حوار بينه وبين طالب :
نؤمن بأن لله وجها حقيقيا ولكن لو سئلنا عن كيفيته أمستطيل هو أو مستدير أم مربع أو مدور أو ما أشبه ذلك أيش نقول؟
الطالب : الله أعلم
الشيخ : نقول الله أعلم
( وسأنشر الحوار كله بينهما قريبا مع التعليق عليه)
تعليق :
تأمل؛ فالشيخ يُثبته وجهاً حقيقياً (=حجم)؛ فقط الذي لا يعرفه هو كيفيته (أي شكله) كما قال (أمسنطيل هو أم مربع ٠٠٠)؛ واعلم انه مهما كان الشكل فإنه في النهاية أثبتَه #حجماً وكل حجم فهو جسم وكل جسم فهو حجم
إن أنكرتَ أن يكون هذا الكلام أعلاه تجسيما؛ فنرجوك أن تشرح لنا معنى الجسم ومعنى الكلام أعلاه ثم تُفَرِّق لنا بينهما
َولَيسَ غرضي هنا بيان النصوص الدالة على وقوع السلفية المعاصرة في التجسيم فذلك قد سبق منه طرف وسيأتي فيه أطراف وأطارفَ وأطَاريف؛ لكن غرضي الآن التنبيه على ما هو مذكور في الصورة أسفله :
وحاصله :
اتفق أهل السُّنَّــة مع السلفية المعاصرة في إثبات الصفات التي هي كاليد والوجه وما شابه (لا كما تزعم السلفية أن أهل السنة لا يُثبتونَها) لكن نقطة الخلاف بينهما هو في حيثية الإثبات فأهل السنة يثبتون اليد صفةً لله ليست جزءاً منه فهم يمنعون كونها على المعنى الظاهر منها : أما السلفية فتثبتها من حيث هي جزء من الله (=من حيث هي حجم =من حيث هي تشغل حيزا من الفراغ) والسلفية المعاصرة وإن كانت ترفض هذه الألفاظ إلا أنها تُقرّ هذه المعاني