قال شيخ الإسلام إبراهيم البيجوري في حاشيته على السلم في المنطق ص 37: “ذهب إليه الفلاسفة من أنه ما من حركة إلا وقبلها حركة وهكذا إلى ما لا نهاية له في جانب الماضي، ويبنون على ذلك أنها قديمة بالنوع حادثة بالشخص وهو مذهب باطل ومعتقده كافر ” اهـ
وهي نفس عقيدة بن تيمية في مسألة حوادث لا أول لها