مقالات في التجسيم

ابن تيمية شيخ المجسمة و ليس شيخ الاسلام (منقول)

ابن تيمية شيخ المجسمة و ليس شيخ الاسلام

أول من أسس قواعد هذه المذهب وأصل. أصوله ابن تيمية الحراني، وهو جامع مسائل هذا الفكر، وقد حشى كتبه الكثير من الأقوال التجسيمية، وسأنقل نماذج من كلامه في التجسيم:

  • قال في كتابه نقض أساس التقديس، والمسمى أيضا بيان تلبيس الجهمية (1 /109) :
    “وإذا كان كذلك فاسم المشبهة ليس له ذكر يذم في الكتاب والسنة ولا كلام أحد من الصحابة والتابعين …” .
  • وقال في بيان تلبيس الجهمية (1 / 101) :
    “وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم، وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا، فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال” .
  • وقال في الرسالة التدمرية (1 / 30) :
    وإنه (أي الله تعالى) ليدحوها كما يدحو الصبيان بالكرة ، أي أن الله يدحو الأرض كما يدحو (يلعب) الصبيان بالكرة .
  • وقال في بيان تلبيس الجهمية (1 / 568) :
    ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته، فكيف على عرش عظيم أكبر من السموات والأرض…
  • وفي بيان تلبيس الجهمية (1 / 98) :
    وروى أبو الشيخ وغيره عن ابن عباس قال: ما السموات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن في يد الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم، وفي لفظ إنها لتغيب في يده حتى لا يرى طرفاها.
  • وفي إقامة الدليل على إبطال التحليل (5 / 395) :
    فَصَارَتْ الْجَهْمِيَّةُ الَّذِينَ يَنْفُونَ عَنْ اللَّهِ الْجِهَةَ وَالْحَيِّزَ , مَقْصُودُهُمْ أَنَّهُ لَيْسَ فَوْقَ الْعَرْشِ رَبٌّ , وَلا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ إلَهٌ .
  • وفي إقامة الدليل على إبطال التحليل (1 / 392) ، والفتاوى الكبرى ( 6 / 345):
    وَمِنْ الْمَعْلُومِ أنه لَيْسَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ , وَلا فِي كَلام أَحَدٍ مِنْ سَلَفِ الأمة مَا يَدُلُّ نَصًّا وَلا اسْتِنْبَاطًا عَلَى أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ فَوْقَ الْعَرْشِ , وَأَنَّهُ لَيْسَ فَوْقَ الْمَخْلُوقَاتِ , وَأَنَّهُ مَا فَوْقَ الْعَالَمِ رَبٌّ يُعْبَدُ , وَلا عَلَى الْعَرْشِ إلَهٌ يُدْعَى وَيُقْصَدُ , وَمَا هُنَاكَ إلا الْعَدَمُ الْمَحْضُ وَسَوَاءٌ سُمِّيَ ثُبُوتُ هَذَا الْمَعْنَى قَوْلا بِالْجِهَةِ وَالتَّحَيُّزِ , أَوْ لَمْ يُسَمَّ .
  • وفي إقامة الدليل على إبطال التحليل (5 / 394) :
    الْوَجْهُ الثَّالِثُ : قَدْ قُلْت لَهُمْ : قَائِلُ هَذَا الْقَوْلِ إنْ أَرَادَ بِهِ أَنْ لَيْسَ فِي السَّمَاوَاتِ رَبٌّ وَلا فَوْقَ الْعَرْشِ إلَهٌ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَعْرُجْ بِهِ إلَى رَبِّه .
  • وفي بيان تلبيس الجهمية (1/ 111) :
    والباري سبحانه وتعالى فوق العالم فوقية حقيقية ليست فوقية الرتبة .
  • وفي منهاج السنة النبوية (2 / 224) :
    فإن قلتم لنا: قد قلتم بقيام الحوادث بالرب قالوا لكم: نعم وهذا قولنا الذي دل عليه الشرع والعقل، ومن لم يقل إن البارئ يتكلم ويريد ويحب ويبغض ويرضى ويأتي ويجئ فقد ناقض كتاب الله تعالى .
  • وفي منهاج السنة النبوية (2 / 225) :
    إذا قالوا لنا: فهذا يلزم أن تكون الحوادث قامت به قلنا: ومن أنكر هذا قبلكم من السلف والأئمة؟ ونصوص القرآن والسنة تتضمن ذلك مع صريح العقل، وهو قول لازم لجميع الطوائف .
  • وقال في كتابه : درء تعارض العقل والنقل – ص 58 – ما نصه :
    ( فهذا كله وما أشبهه دلائل على الحد ، ومن لم يعترف به فقد كفر بتنزيل الله ، وجحد آيات الله . ) اهـ
السابق
إلزام للوهابية ببطلان معتقدهم/ وأنه يقولون بأنه تعالى داخل العالم وخارجه / منقول
التالي
ردود وتعليقات طريفة حول تسجيلي الأخير “وهكذا أرغمني دمشقية ببرهانه كي أرجع إلى اعتقاد أحمد كما رجع إليه الاشعري فوداعا أيها الأشاعرة!”