موسوعة إذا قال لك الوهابي كذا فقل له كذا كذا

إذا قال لك الوهابي “لستُ مشبها ولا مجسما”! فاطرح عليه 250 سؤالا سريعا !!

إذا قال لك الوهابي “لستُ مشبها ولا مجسما“! فاطرح عليه 250 سؤالا سريعا، وقل له:

  1. ألم تقولوا أن الله على صورة آدم وعلى شكله وهيئته[1]؟
  2. ألم تستشهدوا على ذلك بحديث إن الله خلق آدم على صورته[2]؟
  3. ألم يقل ابن تيمية أن السلف أجمعوا على أن الضمير يعود على الله [3]حتى جاء من تأثر بالجهمية كابن خزيمة وأعاد الضمير على آدم[4]؟
  4. ألم تستشهدوا على ذلك بلفظ أن الله خلق آدم على صورة الرحمن كما جاء في روايات أخرى كما ذكر عفيفي من الوهابية[5]، وقاله ابن تيمية من قبله[6]؟
  5. ألم يرد ابن تيمية على ابن خزيمة لأنه ضعفه[7]؟
  6. ألم يستشهد ابن تيمية بما في التوارة المحرفة من عبارة (سنخلق بشرا يشبهنا)[8]
  7. ألم يقل ابن عثيمين: إن معنى الحديث السابق (إن الله عز وجل ‌له ‌وجه ‌وله ‌عين وله يد وله رجل عز وجل)[9]؟
  8. ألم يذكر ابن تيمية[10] نقلا عن الخلال[11] عن بعض السلف أن معنى قوله تعالى “وإن له عندنا لزلفى” يدنيه ‌حتى ‌يمس ‌بعضه  ؟
  9. ألم يذكر الخلال أثر مجاهد أن داود يقول يوم القيامة: فيقول: رب، ذنبي ذنبي فيقول الله له خذ بقَدمي[12]!
  10. ولكن أليس هذا أثرا ضعيفا[13]، ومع ذلك أخذ به أبو يعلى مع التفويض[14]، وشيخه ابن حامد كما نقله عنه ابن تيمية مقرا[15]؟
  11. ألم يقل أبو يعلى بالحرف: «حديث داود “‌خذ ‌بقدمي” لا على وجه المماسة والجهة والأبعاض،
  12. ألم يضف: كما جازت رؤيته لا في جهة، وكما جاز الإستواء عليه على العرش لا في جهته»؟
  13. ألم يقل ابن القيم بحديث أن الله بعد أن استوى على العرش استلقى ووضع رِجلا على رجل[16]؟
  14. ألم ينتصر له ويطيل في ذلك؟
  15. ألم يعرّض بالبيهقي واتهمه بالجهمية لأنه ذكر أنه يحتمل أنه حكاه النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل الكتاب فظن الصحابي أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم [17] ؟
  16. ألم يعترف الألباني بأن عقيدة الاستلقاء عقيدة يهودية؟ كما بينت ذلك كله في موضع آخر[18]
  17. ألم يقل ابن تيمية : ما المانع أن يكون الله جامعا لأبعاض ليست متماثلة[19] ؟!
  18. ألم تثبتوا لله ثقلا على العرش[20] ، كما في السنة لعبد الله[21]، ومسائل الكرماني[22]؟ و ابن تيمية[23]، مع أنه الأثر المعتمد عليه مرسل ضعيف[24]
  19. ألم تثبتوا أطيطا للعرش مِن ثقل الجبار بأثر كعب الأحبار كما فعل ابن تيمية [25] وابن القيم[26]؟
  20. أليس هو أثرا إسرائيليا؟
  21. أليس فيه كلمة منكرة كما قال الذهبي وهي الثقل[27] كما أقر بعض الوهابية
  22. ألم يقل ابن تيمية بأن الجمهور وليس فقط الحنابلة على إثبات الأجزاء والأبعاض والجوارح والأعضاء لله[28]؟!
  23. ألم يجعل ابن تيمية اللهَ كبيرا وعظيما حسيا ؟
  24. ألم يقل بالحرف: يُرى عظيما كبيرا جليلا كما سمى ووصف نفسه بذلك في الكتاب والسنة [29]؟!
  25. ألم يقل أحد الوهابية: وقد تبين من خلال الأدلة الدالة على علو الله تعالى على سماواته وجلوسه على عرشه واحتجابه بالنار والدار ان لذات الله تعالى حدا وغاية[30].
  26. ألم يضف: وبما أن لذات الله حدا فهذا يعني أن لذاته حجما ولكمال قدرته سبحانه يتحكم في حجمه فلو شاء زاد في حجمه حتى لا يكون شيء اكبر منه وان شاء ادنى من حجمه الى ما شاء[31]؟
  27. ألم يذكر ابن القيم بأنه تعالى جلس على كرسيه ثم مد ساعديه ونادى من ذا الذي يتوب فأتوب عليه، فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه»[32]؟
  28. ألم يستشهد ابن القيم بأثر لابن منده في ذلك[33] ؟!
  29. ألم يقل الألباني عنه «باطل بذكر (الكرسي والجلوس)»[34]، ومع ذلك احتج به بعض الوهابية كالحكمي[35]؟
  •  
  • ألم يقل ابن تيمية حرفيا: إن كون البارئ ليس جسما ليس هو مما تعرفه الفطرة والبديهة[36]؟
  • ألم يضف: وأن الموجود القائم بنفسه لا يكون إلا جسما، وما لا يكون جسما لايكون إلا معدوما؟
  • ألم يقل بأن هذا ما دلت عليه القواطع العقلية؟
  • وأن هذا أقرب إلى الفطرة والعقول ؟
  • ألم يضف بأن الوهم والخيال يؤيد قول أهل الإثبات من أن الله جسم وأن هذا لا يتنازع فيه عاقلان؟[37]
  • ألم يشبّه ابن تيمية إحاطةَ الله بالكون وفوقيته عليه بالباشق الذي يقبض برجله حمصة[38]؟!
  • ألم يشبّه ابن عثيمين معيته تعالى بمعية الرجل المسافر مع زوجته[39]؟
  •  ألم يشبه معيته أيضا بمعية الضابط مع جنده مع أنه في غرفة القيادة وهم في ساحة القتال؟
  • ألم يشبهه بمعية القمر لنا مع أنه في السماء[40]؟
  • ألم يشبّه ابنُ تيمية معية الله بمعية الأب مع ابنه حين يبكي وأبوه فوقه فيقول له أنا معك[41] ؟!
  • ألم يشبّه ابن شمس نزول ربه بنزول الديناصور الى تحت الطاولة دون أن يخلو منه الكرسي الذي يجلس منه وإنما ينزل بيده أو رأسه، بخلاف نزول القطة فإنها تنزل ببدنها كله[42]؟
  • ألم يقل ابن تيمية أن الله لا يأكل لأنه صمد لا جوف له[43]؟
  • ألم يقل ابن تيمية في التدمرية بأن الله ليس له طحال ولا معدة لأنه لا يأكل ولكن له يد لأنه يفعل بها[44]؟
  • ألم يتابعه شراح التدمرية من الوهابية على ذلك[45] ؟
  • ألم يقل ابن تيمية أن الله محدود من الجهات الست؟
  • ألم يخالف في ذلك أبا بعلى الفراء الذي قال بأنه تعالى محدود من جهة العرش تحته تعالى وغير محدود من الجهات الخمس[46]؟
  • ألم ينقل ابن تيمية هذا الكلام عن أبي يعلى[47] ثم رد عليه[48]؟
  • ألم يقل البراك إن الله منزه عن التجزؤ لأنه مصمت! ومع ذلك تمنى لو أن الطحاوي لو أنه لم ينف الأعضاء عن الله لئلا يتذرع به إلى نفي اليد والوجه[49]
  • ألم تقولوا بأن المشابهة بين الخالق والمخلوق أثبتها الرب كما ذكر ذلك صالح آل الشيخ [50]؟
  • ألم  يقل الراجحي بأن صورة الله مشابهة لصورة الإنسان في الجملة لا في الجنس والقدر [51]؟!
  • ألم تقولوا أن يد لله حقيقية لأنه يقبض بها والقبض محتاج إلى آلة[52]؟
  • ألم تقولو بأن إنكار مشابهة الخالق كفر لأنه إنكار لوجود الله؟!
  • ألم تنسبوا هذا للإمام أحمد زورا وبهتانا[53]؟
  • ألم يقل ابن تيمية بأن كبار أئمة السلف رووا أثر كعب في أن للعرش أطيطا من ثقل الجبار ولم ينكره أحدا منه[54] ؟!
  • ألم يقل الفوزان إن تنزيه الله عن الجسمية والشكل بدعة [55]؟
  • ألم يقل الوهابي صهيب بوزيدي بأن يد الله حجم ثلاثي الأبعاد وهي جزء من الله؟
  • بل ألم يقل بأن الله أيضا له أبعاد ثلاثة (وهي الطول والعرض والارتفاع) وأن له تعالى حجما ويجري عليه الزمان وله مكان؟
  •  وأن هذا ما دل عليه الكتاب والسنة والضرورة العقلية والبرهان الرياضي[56]؟
  • ألم يثبت ابن تيمية المكان لله محتجا بحديث ضعيف وهو “وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني”[57]؟
  • ألم يتبعه على ذلك بعض الوهابية[58]؟
  • ولكن أليس هو حديثا ضعيفا[59]؟
  • ألم يخرجه أحمد والحاكم بدون زيادة (وارتفاع مكاني) كما أقر بذلك محققو المسند[60]؟
  • ألم يحتج ابن تيمية[61] وابن القيم[62] والوهابية[63]، على إثبات المكان بيت العباس بن مرداس: تعالى علوا فوق عرش إلهنا وكان مكان الله أعلى وأعظما؟! مع أنه هذا الأثر ضعيف[64]؟
  • ألم يستدل الوهابي فواز المرعبي[65] ـ وابن شمس[66] ـ على إثبات المكان لربه بحديث “فعلا به إلى الجبار فقال وهو مكانه”؟
  • ولكن أليس الضمير في (مكانه) يعود إلى الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال الشراح كالخطابي[67] ونقله عنه البيهقي[68]، وابن الجوزي[69]، وابن الملقن[70]، وابن حجر[71]؟
  • ألم يقر بذلك الغنيمان[72] والبدر[73] من الوهابية؟
  • ماذا قلتم حين نقل ابن تيمية في الحموية عن بعضهم أنه (تعالى وتقدس أن يحل بجسم، أو يمازج بجسم ‌أو ‌يلاصق ‌به)[74] ؟
  •  ألم يقل صالح آل الشيخ في شرح الحموية : كلمة “يلاصق به” : هذا نفي أو تنزيه لما لم يرد[75]؟!
  • ألم يقل ابن سحمان إن تنزيه الله عن المماسة قول مخترع مبتدع[76]؟
  • ألم تشككوا بقول الأشعري في الإبانة بأنه تعالى استوى استواء منزها عن المماسة والاستقرار[77]؟
  • ألم تقولوا بأن هذا هو قول الغزالي وليس قول الأشعري[78]
  • ألم يثبت الدارمي الركبة لله بأثر عن مجاهد[79] ورفض تأويلها بركبة داود[80]؟ مع أنه أثر ضعيف[81]!
  • ألم يقل الحمايدة أن الله ذات محسوسة[82]؟
  • ألم يقل ابن تيمية بأن الكتاب والسنة دلّ على أن الله جسم؟
  • ألم يقل بالحرف (ظواهر الكتاب والسنة تدل على إثبات الجسم)[83]؟
  • ألم يقل ابن تيمية ألزموني بأنه جسم ولكن غاية ما يلزمني أنه جسم قديم؟[84]
  • ألم يطنطن ابن القيم بحديث (فأصبح ربك يطوف في الأرض)[85] الذي أخرجه عبد الله في السنة[86] وفي زوائد مسند أحمد[87]؟
  • أليس هو حديثا ضعيفا لأنه مسلسل بالمجاهيل[88]؟
  • ألم تقولوا بأن الله يضع قدميه على الكرسي[89]؟
  • ألم تحتجوا بأثر في ذلك عن ابن عباس؟
  • ولكن ألم يقر ابن باز والألباني بأنه يحتمل أنه أثر إسرائيلي؟
  • ألم تختلفوا في أنه هل يضع قدميه على الكرسي أم يجلس على الكرسي؟
  • ألم تشتموا بعضكم من اجل ذلك كما حدث بين أحمد آل صالح وابن شمس؟
  • ألم يقل الوهابي محقق إلجام العوام : إن لم يكن الله جسما يليق بحلاله ويختلف عن أجسام مخلوقاته فماذا يكون سبحانه؟
  • ألم يثبت المحب ابن الصامت الذي هو تلميذ ابن تيمية  المشي والمكان والكف والمسكن والقعود والذراع لله ؟!
  • بل ألم يثبت ابن الصامت لله الأنامل والإبهام والجلوس والصدر والقَدم والذراعين والقفا والمنكبين والجنب والاستلقاء والحقو والجلوس والرجلين لمعبوده؟!
  • هذا مجمل هل تريد التفصيل ؟ إليك التفاصيل
  • ألم يثبت ابن الصامت المسكن!
  • ألم يسرد ابن الصامت حديث (ثم ينظر في الساعة الثانية في عدن، وهي ‌مسكنه ‌التي ‌يسكن)[90]؟
  • أليس هو حديثا ضعيفا؟
  • ألم ينص على ذلك الذهبي في الميزان[91]؟
  • ألم يذكر أثارا في الحقو والجنب[92] ؟
  • ألم يبوب ابن الصامت لصفة الجنب[93]؟
  •  
  • ألم يرد عليه المحقق الوهابي ويؤول الجنب كما فعل ابن تيمية تبعا للدارمي[94]؟
  •  
  • ألم يذكر حديث أنه تعالى استلقى ووضع رجلا على رجلا بعد أن خلق خلقه[95]؟
  • ألم يبوب ابن الصامت لصفة المنكبين لله مستندا لرواية في ذلك[96] ؟
  • ألم يعترف المحقق بضعف الرواية[97]؟
  1.  
  2. ألم يذكر ابن الصامت أثر ركبتي الرحمن[98] ؟
  3. أليس نصه : فإذا ركع كان تحت ركبتي الرحمن؟
  4. أليس فيه أيضا: فإذا سجد كان تحت قدمي الرحمن؟
  5. ألم يعترف المحقق بضعف هذا الأثر لما فيه مجاهيل ومطعون فيهم[99]؟
  6. ألم يثبت ابن الصامت قَدم الرحمن وذكر أثرا في ذلك[100]؟
  7. ألم يذكر ابن الصامت القفا والخلف كصفة لله[101]؟
  8. ألم يقل ابن الصامت بالحرف: باب في الإبهام والخنصر والبنصر والسبابة والوسطى ؟[102]
  9. ألم يحتج بأثر عند ابن منده في ذلك[103]، وابن بطة[104]؟
  10. أليس تفصيل ذكر هذه الأصابع بأسمائها ذكره بعض الرواة خلافا لآخرين كما بينه عبد الرزاق في مصنفه[105]؟
  11.  ألم يذكر الهروي أثرا عن قتادة مرسلا في ذلك[106] دون تفصيل هذه الأصابع ولكن ابن الصامت ذكر عن الهروي أنه فصلها وذكر محقق كتابه أن هذا غير موجود في ذم الكلام[107]؟
  12. ألم يذكر أبو يعلى الفرّاء رواية ‌أغضبوه ‌حتى ‌عضذ أنامله [108]؟
  13. ألم يقل ابن جبرين بأن وجه الله هو جزء من ذاته تعالى[109]؟
  14. ألم يقل ابن عثيمين بأنه إن لزم من إثبات رؤية الله في الآخرة إثبات أن الله جسم فليكن جسما[110] إلا أنه لا يماثل الأجسام[111]؟
  15. أليس هذا نقضا لغزل ابن تيمية حين قال بأن ينزل ولا يخلو منه العرش لأن نزوله ليس كنزول الأجسام[112]؟
  16. ألم يقل ابن عثيمين إن لله عينين حقيقيتين ينظر بها[113] !!
  17. ولكن ابن تيمية حين كان يرد على النصارى ألم ينف أن يكون أحد من المسلمين قد قال ذلك [114]؟
  18. ألم يقل الدارمي بأن الله خلق آدم مسيسا[115] ؟
  19. ألم ينقله ابن تيمية مقرا[116] ؟
  20. ألم يقل ابن تيمية بحديث الشاب الأمرد ؟
  21. ألم يقل في بعض المواضع أنه رؤيا عين[117]
  22. ألم يقل ابن تيمية أن قعود الميت في قبره لا يشبه قعود بدنه في الحياة فمن باب أولى أن لا يشبه قعود الله قعود الإنسان [118]؟!
  23. ألم يقل ابن تيمية ليس في مماسته تعالى للعرش محذور[119]؟!
  24. ألم يقل الفوزان بأنه يجب التوقف عن نفي الانتقال والجرمية عن الله لأنه لم يرد في الكتاب والسنة[120] ؟
  25. ألم يقل ابن تيمية لا يقدح في علوه تعالى كون بعضه أعلى من بعض[121]؟!
  26. ألم يقل الراجحي بأن أثر “وهل يكون الاستواء إلا بجلوس”[122] لا غبار عليه وأنه تعالى يجلس على ما يليق بجلاله [123]؟!
  27. ولكن ألم يعترف القحطاني بأنه أثر ضعيف لأن فيه بعض المجاهيل والكذابين[124]؟
  28. ألم يقل عثمان الدارمي أن الله خلق الملائكة من نور الذراعين والصدر؟
  29. بل ألم يذكر أنه جاء في رواية أن الله خلق الملائكة من شعر الذراعين والصدر[125]؟
  30.  ولكن أليس هذا كله من الإسرائيليات التي لا يجوز الأخذ بها كما قال الألباني[126] ؟
  31. بل أليس هذا كله مخالف لحديث مسلم خلق الملائكة من نور كما قال الألباني [127] ؟
  32. ألم تقولوا لا دين لمن لا يرى الحد لله[128]؟
  33. ألم يقل ابن الزاغوني أنه لا بد من فاصل بين الله وبين خلقه وهو الحد والغاية[129]؟!
  34. ألم يقل ابن باز بأن نفي الحدقة والصماخ واللسان والحنجرة والجسمية عن الله هو من بدع أهل الكلام وليس مذهب أهل السنة[130]؟
  35. ألم تقولوا برواية (ثم يأتينا بعد ذلك ربنا عز وجل يمشي) كما في كتاب السنة لعبد الله[131]، وإبطالات التأويلات[132]؟
  36. ولكن هذا أثرا ضعيفا[133] !
  37. ألم يخرّج عبد الله في السنة خبر كتب الله التوراة لموسى وهو مسند ظهره إلى الصخرة[134]، وكذا ذكره أبو يعلى[135]!
  38. ولكن أليس هو من الإسرائيليات فضلاعن ضعفه لجهالة في بعض رواته[136]؟!
  39.  ألم يقل البرّاك ليس في العقل ما يحيل صفة الشم لله؟
  40. ألم يقل البراك لا دليل على نفي صفة الشم عن الله[137] ،
  41. ماذا قال البراك ردا على الحافظ وسائر الشراح الذين قالوا بتنزه الله عن استطابة الروائح لأن هذه صفة الحيوان[138]؟
  42. ألم يقل البراك بأن هذه حجة الجهمية في نفي الصفات[139]؟
  43. ألم يرد الأثيوبي على تأويلات الشراح لحديث (أطيب عند الله من رائحة المسك) بأنها تأويلات باطلة [140]؟
  44. ألم تقولوا الله أعظم حجما من السموات والأرض، وبعظمة كفّ الله وأنه تسع ما لا يعلمه إلا الله؟
  45.  ألم يقم ابن جبرين بمقارنة بين حجم العرش وحجم الله[141] ؟!
  46. ألم ينقل ابن تيمية عن أبي يعلى وابن الزاغوني أنه تعالى يقعد على العرش ولا يفضل منه إلا مقدار أربع أصابع يجلس عليها نبيه[142]؟
  47. ألم يرد ابن تيمية ذلك بأنه لا يمكن أن يستوي الله على العرش إلا أربع أصابع لأن هذا يلزم منه أنه العرش أكبر من الله[143]؟
  48. ألم تقولوا بأن الله تعالى أقرب من حملة العرش ممن دونهم وأنه أقرب للسماء السابعة من السادسة وهكذا[144]؟!
  49. ألم يقل ابن القيم أن السماء السابعة أفضل لأنها أقرب إلى الله [145]؟
  50. ألم يقل ابن جبرين أن الله قريب حسيا من الملائكة واحتج بقوله تعالى(فالذين عند ربك …)[146] ؟!
  51. ألم يقل بالحرف: فالله وصف الملائكة بأنهم عنده، فالتقريب في حقهم تقريب ذاتي، هم مقربون إلى الله ‌حساً ‌ومقربون عند الله معنى؟
  52. ألم يقل ابن عثيمين تنزيه الله عن الصورة اللائقة به هو رد لما أثبته الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
  53. ألم يتوقف ويستفصل ابن عثيمين في إثبات الشكل لله[147]؟
  1.  
  2. ألم يقل ابن عثيمين[148] وعثمان الخميس[149] بأن معنى حديث خلق آدم على صورته أي له يد ورجل ووجه كما للإنسان يد ورجل ووجه؟
  3. ألم تقولوا بأن لله يدا وللنملة يد وللفيل يد وللجمل يد وللباب يد[150]؟
  4. ألم يقل ابن عثيمين للجمل رِجل وللفيل رجل[151]؟
  5. ألم يقل الدارمي بأن رأس الجبل أقرب إلى الله من أسفله[152]؟
  1.  
  2. ألم يَنقل الدارميُّ عن ابن المبارك أنه قال بأن رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفلها[153]
  3. ألم يقل ابن عثيمين بالحرف: وكذلك قرب الملائكة من الله، فحملة العرش أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات، والعرش أقرب إليه من السماء السابعة[154]؟
  4. ألم تقولوا أن النبي صلى الله عليه وسلم صار في المعراج أقرب إلى الله حسا[155] ؟
  5. ألم يقل ابن باز: والعروج من الأرض إلى السماء دليل على العلو، وأنه فوق جلَّ وعلا[156]؟
  6. ألم تستدلوا بآية ثم دنا فتدلى[157]؟
  7. ألم يستدل الغنيمان على ذلك بحديث فعلا به إلى الجبار[158]؟!
  8. ألم يقل الشموسة أن من في الطابق العشرين أقرب إلى الله من من في الطابق العاشر[159]!
  9. ألم تقولوا بأن معنى فلما تجلى ربه للجبل أن الله أبدى خنصره ؟
  10. ألم تجعلوا هذا تفسيرا مرفوعا ؟
  11. ألم تقولوا بأن النبي أشار بخنصره كما في السنة لعبد الله[160]؟
  12. ألم يذكر ذلك أيضا ابن بطة[161]، وأبو يعلى[162]،وابن الصامت[163]  ؟ 
  13. ألم يقل ابن الجوزي[164]  عن بعض أئمة الحنابلة فصنفوا كتبا شانوا بها المذهب (8)؟!
  14. ألم يضف: ورأيتهم قد نزلوا إلى مرتبة العوام، فحملوا الصفات على مقتضى الحس؟
  15. ألم يضف: فسمعوا أن الله تعالى خلق ادم على صورته، فأثبتوا له صورة ووجها زائدا على الذات،
  16. ألم يضف: وعينين وفما ولهوات واضراسا وأضواء لوجهه هي السبحات
  17. ألم يضف: ويدين وأصابع وكفا وخنصرا وإبهاما وصدرا وفخذا وساقين ورجلين.
  18. وقالوا: ما سمعنا بذكر الرأس.
  1. ألم يقل في موضع آخر: إنهم أثبتوا لله سبحانه عينا وصورة ويمينا وشمالا ووجها زائدا على الذات وجبهة
  1. ألم يضف: وصدرا ويدين ورجلين ‌وأصابع ‌وخنصرا وفخذا وساقا وقدما وجنبا
  2.  
  3. ألم يضف: وحقوا وخلفا وأماما وصعودا ونزولا وهرولة وعجبا؟
  4. ألم يعقب عليهم ابن الجوزي: وقالوا: يحمل على ظاهره وليست بجوارح!
  5. ألم يضف: ومثل هؤلاء لا يُحدثون فإنهم يكابرون العقول وكأنهم يحدثون الأطفال
  6. ألم ينقله عنه ابن تيمية [165]؟
  7.  فما بالك أن الوهابية يجعلون نفي الجوارح عن الله بدعة كما نص عليه البراك[166]؟!
  8. ألم يقل أبو جعفر الخليفي في تسجيل له بأنه لا مشكلة في التوحيد أن يكون لله لهوات وأضراسا! كما جاء في بعض الراوايات[167] وصححها بعضهم [168]؟
  9. ولكنها ألم يعترف الخليفي نفسه أنها لم تثبت كما بسط ذلك في تسجيل آخر[169] ؟
  10. ألم يذكر أبو يعلى الأثر بلفظ “يضحك ربكم حتى ‌بدت ‌لهواته وأضراسه[170] وصححه بعض الوهابية؟!
  11. ألم تقولوا نصَّ -أي: الإمام أحمد- على صحة هذه الأحاديث والأخذ بظاهرها والإنكار على من فسَّرها؟
  12. ألم تقولوا بأن أحمد لم يحدث بها إلا المصيصي لأنه كان يراعى فهم الناس لهذه الألفاظ؟
  13. ألم تقولوا بأن المفروض أن تكون هذه الروايات في مسند أحمد ولكن بعض النسَّاخ استشنع هذه الألفاظ فلم يثبتها؟
  14. ألم يذكر أبو يعلى لفظ (ضحك ربنا حتى ‌بدت ‌لهواته -أو قال أضراسه-)؟
  15. ألم يقل أبو يعلى ما معناه أنَّ قوله في الحديث: لهواته وأضراسه في حديث الضحك فيه إثباتٌ بأنها صفة تختصُّ بالذات فيبطل ما تأوَّلته الجهمية؟
  1.  
  2. ألم يقل ابن تيمية بأن من ينفي التشابه بين الله وخلقه وهو القدر المشرك بينهما فقد ألحد لأنه ‌يلزم من ذلك ‌نفي ‌وجوده!
  3. ألم يضف: ‌بل ‌يلزم ‌نفي وجوده ونفي عدمه، وهو غاية التناقض والإلحاد والكفر والجهل [171]!!
  4. ألم يقل بالحرف: ما من شيئين إلا وبينهما قدر مشترك، ونفي ذلك القدر المشترك ليس هو نفس التمثيل والتشبيه الذي قام الدليل العقلي والسمعي على نفيه[172]؟
  1.  
  2. ألم يقل ابن عثيمين بأنه لا يعلم هل وجه الله مستطيل أم مستدير أم مربع كما في تسجيل له بصوته[173]، وكما في موقعه[174]؟!
  3. ألم يقل ابن عثيمين أيضا بأنه لا يعلم هل عين الله زرقاء أم خضراء أم بنية أم ضيقة أم متسعة[175] ؟
  4. ألم يقل ابن القيم بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على اليهود التجسيم وإنما التحريف[176]، مقلدا في ذلك لابن تيمية[177]؟!
  5. ألم يقل ابن القيم[178] بأن الله لم ينكر على اليهود نسبة اليد إلى الله وإنما نسبة النقص إليها، وتبعه الوهابية[179]؟
  6. بم استدل ابن تيمية[180] وتبعه بعض الوهابية كالتويجري[181] على أن الله على صورة آدم؟
  7. ألم يستدل بأن هذا جاء في التوراة وأن لو كان ما في التوراة من الصفات كذبا لأنكره الله عليهم أشد من إنكاره عليهم ما دون ذلك من التحريف ونحوه؟!
  8. ألم يقل ابن تيمية بأن التوارة موافقة للقرآن في الأسماء والصفات[182]!
  9. ألم يتبعه على ذلك ابن القيم حذو القذة بالقذة[183]!
  10. كيف والتوراة فيها وصف الله بالتعب[184] والنوم والاستيقاظ[185] والمصارعة[186] ؟
  11. أليس فيها وصفه بأنه تعالى يشرب الخمر ويسكر[187] فضلا عن وصف الأنبياء عليهم السلام بالزنا في التوراة والإنجيل[188]، حاشاهم؟!!
  12. أليس فيها وصف الله بأنه خروف[189]؟
  13. فهل هذه الصفات موافقة للقرآن كما زعمتم؟
  14. كيف والباري تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم؟
  15. ألم يقل الذهبي عن أحد المشبهة وهو العبدري بأنه كان سيئ الاعتقاد؟
  16. ألم يضف بأنه يعتقد من أحاديث الصفات ظاهرها! ويقول: هو (أي الله) مثلي ومثلك وليس كمثله في الإلهيه[190]؟!
  17. ألم تقولوا بموجب أثر إسرائيلي وهو : يا موسى صف لنا كلام ربك قال لا أستطيع قالوا فشبهه قال كالصواعق فكأنه مثله [191] ؟
  18. ألم يورده ابن تيمية في فتاواه[192] وفي التسعينية[193] وغيرها[194]،
  19. ألم يورده كثير من الوهابية[195]، مع أنه أثر ضعيف بمرة كما قال ابن كثير[196]، والبيهقي من قبله[197]، كما أقر محقق التسعينية[198]؟
  20. أليس هذا الأثر مخالفا لنص القرآن وهو قوله تعالى ليس كمثله شيء، بينما الأثر يقول بأنه مثل الصواعق!!!
  21. أليس من الطريف قول بعض الوهابية (وليست الحجة في هذا الحديث الضعيف، وإنما في استشهاد الإمام أحمد به، وقبوله لما دل عليه من صفة كلام الله تعالى وأنه بصوت مسموع حقيقة)[199]
  22. فهل أحمد معصوم؟
  23. ألم يقل ابن عثيمين[200] والفوزان[201] بأن يد الله حسية ؟
  24. ألم تقولوا بأن موسى كلم ربه مشافهة[202]؟!
  25. ألم تستدلوا برواية إسرائيلية في ذلك[203]؟!
  26. ألم  يرد هذا في التوراة المحرفة[204]  ؟
  27. ألم يرد فيها (يقوم أيضاً نبي في إسرائيل مثل موسى الذي ‌ناجاه ‌الله ‌شفاها وكلمه مشافهة)كما ذكر الباحثون في الأديان[205] ؟
  28. ألم يُجرِ ابن شمس مسابقة رمضانية يسأل فيها متابعيه ماذا يكشف لنا ربنا يوم القيامة؟ يكشف لنا عن ساقه أم عن يده أم عن عينه [206]؟
  29. ألم يقل السعدي[207]  والفوزان[208] أن الله نور حسي ومعنوي؟!
  30. ألم يستدلا بآية “الله نور السماوات والأرض”!!
  31. ألم يجعلا من تأول الآية فهو جهمي[209]!!!
  32. ولكم ألم يتأولها السلف؟
  33. ألم يقولوا معنى: الله نور أي هادي أهل السماوات والأرض كما قال ابن عباس[210] والطبري[211]؟
  34. ألم يقولوا : وقيل: الله نور السماوات أي مدبر أهل السماوات كما قال ابن عباس ومجاهد[212].
  • ألم يقل الدارمي بأن الله يُدرك ويُرى ويُسمع بالحواس[213] ؟
  • ألم يقره ابن تيمية[214] !!
  • ألم يقل دارميكم أيضا مقولته المخزية المشهورة؟
  • ألم يقل: لو شاء الله لاستقر على جناح بعوضة فكيف على عرش عظيم[215]؟
  • ألم يقره أيضا ابن تيمية [216]؟
  •  وحين استُشنع هذا[217] ألم يقل المعلمي بأن هذا من قبيل إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا بعوضة فما فوقها[218]؟
  •  ألم يقل آخر هذا قاله الدارمي لإلزام المريسي الذي رفض الإقرار بأن الله فوق العرش لصغره[219]؟
  • لكن أليست دلالة الالتزام دلالة منطقية؟
  • أليس من تمنطق تزندق عندكم؟
  • ثم ماذا لو قيل لو شاء تعالى لا ستقر في بطن بعوضة فما بالكم بسماء عظيمة؟
  • فلم لا يحل في السماء كما هو ظاهر قوله أأمنتم من في السماء؟
  • فلم تأولتم الآية وزعمتم أن في بمعنى على؟
  • ماذا لو قال نصراني لو شاء لاستقر الله في عيسى عليه السلام كيف شاء وفي أي وقت شاء؟
  • ألم يقل الدارمي أيضا بأن الله يقوم ويقعد ويتحرك لأن علامة ما بين الحي والميت هو الحركة[220]؟
  • ألم ينقله ابن تيمية مقرا[221]!
  • ألم يختلف الوهابية في ذلك، حيث عارض الدارميَّ بعضُ الوهابية كحامد الفقي[222]، والألباني[223]، وأيده آخرون[224] كما بيناه في موضع آخر
  • ألم يقل ابن عثيمين بالحرف (إن كان يلزم من إثبات رؤية الله من اثبات عين الله أن يكون لله مقلة فإننا نقول بذلك ونقول إن مقلته لا تشبه مقلة المخلوقين )[225] ؟!
  • فهل يثبت ابن عثيمين الشبكية والقزحية والأعصاب والرموش والحواجب لعين ربه إن لزم ذلك أم ينفي ذلك أم يسكت عنه !!
  • ألم يزعم ابن عثيمين أنه يعرف بعض الكيفيات لصفات الله ككيفية المجيء وهي الهرولة ولكن لا يعرف عدد أصابع الله [226]؟
  • ألم يعارض الفوزان قول الطحاوي (وتعالى عن الحدود والغايات، والأركان والأعضاء والأدوات)؟
  • ألم يقل الفوزان[227] ردا على ذلك:  إن أُريد بذلك أن الله منزه عن مشابهة أبعاض المخلوقين وأعضاء المخلوقين وأدوات المخلوقين، فنعم، الله منزه عن ذلك؟

[1]  جاء في «شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري – الغنيمان» (2/ 40): «وبهذا يتبين أن الصورة في اللغة: هيئة الشيء القائم بنفسه، وشكله، وكل موجود غير مفتقر لغيره يكون قائما بنفسه، تصح رؤيته ‌ومشاهدته، ‌يكون له صورة وحقيقة، والله – عز وجل – أعظم موجود وأكبره، وهو مستغن بنفسه عن غيره، وهو القائم بنفسه، والقائم على كل شيء بما يصلحه، فهو – تعالى – حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، ورؤيته تعالى جائزة في العقل في الدنيا؛ لأن كليم الله موسى سألها، ولا يسأل نبي الله إلا ما هو جائز، وواقعة في الآخرة للمؤمنين والمنافقين أيضا في الموقف، كما نطقت بذلك الأحاديث»

[2]  جاء في صحيح البخاري بتحقيق البغا (5/ 2299):  عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا .وجاء في صحيح مسلم – عبد الباقي (4/ 2017): عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث بن حاتم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته.

[3]   «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (6/ 373):

«خلق آدم على صورته وليس ليحيى بن مالك عن أبي هريرة في الصحيحين غيره والكلام على ذلك أن يقال هذا الحديث لم يكن بين السلف من القرون ‌الثلاثة ‌نزاع في أن الضمير عائد إلى الله فإنه مستفيض من طرق متعددة عن عدد من الصحابة وسياق الأحاديث كلها يدل على ذلك وهو أيضا مذكور فيما عند أهل الكتابين من الكتب»

[4]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (6/ 376): «ولكن ظهر لما انتشرت الجهمية في المائة الثالثة جعل طائفة الضمير فيه عائدا إلى غير الله تعالى حتى نقل ذلك عن طائفة من العلماء المعروفين بالعلم والسنة في عامة أمورهم كأبي ثور وابن خزيمة وأبي الشيخ الأصبهاني وغيرهم ولذلك لأنكر عليهم أئمة الدين وغيرهم من علماء السنة »

[5]  «فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي – قسم العقيدة» (ص353):

س 25: سئل الشيخ: عن حديث: «خلق الله آدم على صورته» .

فقال الشيخ -رحمه الله -: “أي على صورة الرحمن كما ثبت في الرواية الأخرى خلافا ‌للألباني ‌ولنسيب الرفاعي والصورة ثابتة لله تعالى في الصحيحين أنه تعالى يأتي على صورته وعلى غير صورته”

[6]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (6/ 441): «الوجه الثامن أن رواية الحديث من وجوه فسائر الألفاظ تبطل عود الضمير إلى آدم مثل قوله لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن وقوله في الطريق الآخر من حديث أبي هريرة إذا ضرب أحدكم فليتجنب الوجه فإن صورة الإنسان على صورة الرحمن وقول ابن عباس فيما يذكره عن الله تعالى تعمد إلى خلق من خلقي»

[7]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (6/ 443):«قد صححه إسحاق بن راهوية وأحمد ابن حنبل وهما أجل من ابن خزيمة باتفاق الناس»

[8]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (6/ 451): «وأيضا فهذا المعنى عند أهل الكتاب من الكتب المأثورة عن الأنبياء كالتوراة فإن في السفر الأول منها سنخلق بشرا على ‌صورتنا ‌يشبهها وقد قدمنا أنه يجوز الاستشهاد بما عند أهل الكتاب إذا وافق ما يؤثر عن نبينا بخلاف ما لم نعلمه إلا من جهتهم فإن هذا لا نصدقهم فيه ولا نكذبهم»

[9]  «شرح العقيدة الواسطية للعثيمين» (1/ 110):

« قال النبي صلى الله عليه وسلم “إن الله خلق آدم على صورته”.. فإذا قلت: ما هي الصورة التي تكون لله ويكون أدم عليها؟

قلنا: إن الله عز وجل ‌له ‌وجه ‌وله ‌عين وله يد وله رجل عز وجل، لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان، فهناك شيء من الشبه لكنه ليس على سبيل المماثلة »

[10]   «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (6/ 55): «وقال تعالى في موسى وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا (52) [مريم 52] وقال في داود وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (25) [ص 25] والزلفى هو القرب وفي الأثر المحفوظ عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال يدنيه ‌حتى ‌يمس ‌بعضه رواه حماد بن سلمة والثوري وسفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد »

[11]  «السنة لأبي بكر بن الخلال» (1/ 262): 319 – حدثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن بشر بن شريك النخعي، قال: ثنا عبد الرحمن بن شريك، قال: ثنا أبي قال: حدثني عبد العزيز بن رفيع، وسالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: «إذا نظر داود إلى خصمه ولى هاربا منه، فينادي الله عز وجل يا داود، ادن مني، فلا يزال يدنيه ‌حتى ‌يمس ‌بعضه»

وفي «السنة لأبي بكر بن الخلال» (1/ 263): – حدثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير: {وإن له عندنا لزلفى} [ص: 25] قال: «ذكر الدنو حتى يمس بعضه».

[12]  «السنة لأبي بكر بن الخلال» (1/ 263): «- حدثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن بشر، قال: ثنا عبد الرحمن بن شريك، قال: ثنا أبي، قال: أخبرني إبراهيم بن مهاجر، وليث بن أبي سليم، قالا: ثنا مجاهد، قال: ” إذا كان يوم القيامة ذكر داود ذنبه، فيقول الله عز وجل له: كن أمامي، فيقول: رب، ذنبي ذنبي، فيقول الله له: كن خلفي، فيقول: رب، ذنبي ذنبي، فيقول الله عز وجل: خذ بقدمي “»

[13]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (1/ 470 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«(1) ذكره القاضي أبو يعلى بدون إسناد في إبطال التأويلات (1/ 206) وهو ضعيف جدا، ومجاهد ممن كان يروي الإسرائيليات، وهذه منها. وقد أخرج ابن عساكر بسنده إلى أبي بكر بن عياش قال: قلت للأعمش: “ما هم يتقون تفسير مجاهد؟ قال: كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب”. تاريخ دمشق (57/ 29)»

[14]  «إبطال التأويلات» (ص584 ط غراس):

«حديث داود “‌خذ ‌بقدمي” لا على وجه المماسة والجهة والأبعاض، كما جازت رؤيته لا في جهة، وكما جاز الإستواء عليه على العرش لا في جهته»

[15]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (6/ 222): «عن ابن عباس في قوله تعالى وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (25) [ص 25] قال يدنو منه حتى يقول الله عز وجل ‌خذ ‌بقدمي قال ابن حامد وهذا كله يقطع به كما جاءت به الأخبار والمقصود هنا أن هذا الحديث في الجملة من أحاديث الصفات التي نص الأئمة على أنه يمر كما جاء وردوا على من نفى موجبه والغرض أن هذا ليس مما اتفقت الأئمة على تأويله فلا يكون حجة له »

[16]  الصواعق المرسلة (4/ 1527)

 إن كل واحد من هذين الأمرين أعني المنع والمعارضة ينقسم إلى درجات متعددة فأما المنع فهو على ثلاث درجات أحدها منع كون الرسول جاء بذلك أو قاله الدرجة الثانية منع دلالته على ذلك المعنى وهذه الدرجة بعد التنزل إلى الاعتراف بكونه قاله الدرجة الثالثة منع كون قوله حجة في هذه المسائل

 والدرجات الثلاث قد استعملها المعطلة النفاة فأما الأولى فاستعملوها في الأحاديث المخالفة لأقوالهم وقواعدهم ونسبوا رواتها إلى الكذب والغلط والخطأ في السمع واعتقاد أن كثيرا منها من كلام الكفار والمشركين كان النبي يحكيه عنهم فربما أدركه الواحد في أثناء كلامه بعد تصديره بالحكاية فيسمع المحكي فيعتقده قائلا له لا حاكيا فيقول قال رسول الله كما قاله بعضهم في حديث قتادة بن النعمان في الاستلقاء قال يحتمل أن يكون النبي حدث به عن بعض أهل الكتاب على طريق الإنكار عليهم فلم يفهم عنه قتادة بن النعمان إنكاره فقال قال رسول الله وعضد هذا الاحتمال بما رواه من حديث ابن أبي أويس حدثني ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن عبدالله بن عروة بن الزبير أن الزبير بن العوام سمع رجلا يحدث حدثنا عن النبي فاستمع الزبير له حتى إذا قضى الرجل حديثه قال له الزبير أنت سمعت هذا من رسول الله فقال له الرجل نعم قال هذا وأشباهه مما يمنعنا أن نتحدث عن النبي قد لعمري سمعت هذا من رسول الله وأنا يومئذ حاضر ولكن رسول الله ابتدأ هذا الحديث فحدثنا عن رجل من أهل الكتاب حدثه إياه فجئت أنت يومئذ بعد أن قضى صدر الحديث وذكر الرجل الذي من أهل الكتاب فظننت أنه من حديث رسول الله قالوا فلهذا الاحتمال تركنا الاحتجاج بأخبار الآحاد في صفات الله عز و جل فتأمل ما في هذا الوجه من الأمر العظيم أن يشتبه على أعلم الناس بالله وصفاته وكلامه وكلام رسوله كلام الرسول الحق الذي قاله مدحا وثناء على الله بكلام الكفار المشركين الذي هو تنقص وعيب فلا تميز بين هذا وهذا ويقول قال رسول الله لما يكون من كلام ذلك المشرك الكافر

[17]  الصواعق المرسلة (4/ 1529):  يكون من كلام ذلك المشرك الكافر فأي نسبة جهل واستجهال لأصحاب رسول الله فوق هذا أنه لا يميز أحدهم بين كلام رسول الله وكلام الكفار والمشركين ويميز بينهما أفراخ الجهمية والمعطلة وكيف يستجيز من للصحابة في قلبه وقار وحرمة أن ينسب إليهم مثل ذلك ويا لله العجب هل بلغ بهم الجهل المفرط إلى أن لا يفرقوا بين الكلام الذي يقوله رسول الله حاكيا عن المشركين والكفار والذي يقوله حاكيا له عن جبريل عن رب العالمين ولا بين الوصف بما هو مدح وثناء وتمجيد لله ووصفه بما هو ضد ذلك فتأمل جناية هذه المعرفة على النصوص ومن تأمل أحاديث الصفات وطرقها وتعدد مخارجها ومن رواها من الصحابة علم بالضرورة بطلان هذا الاحتمال وأنه من أبين الكذب والمحال فوالله لو قاله صاحب رسول الله من عند نفسه لكان أولى بقبوله واعتقاده من قول الجهمي المعطل النافي فكيف إذا نسبه إلى رسول الله والمقصود أن هذه الدرجات الثلاث قد وضعت الجهمية أرجلهم فيها فهذه درجة منه كون الرسول قاله وأكدوا أمر هذه الدرجة بأن أخبار الآحاد يتطرق إليها الكذب

[18] في مقالي إذا قال لك الوهابي يا جهمي:

[19]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (4/ 92):

«‌فيقول ‌هؤلاء ‌في ‌القدر ما قاله الباقون في الوصف ويقولون أبعاض المقدار كآحاد الصفات وإذا كان حاملا لصفات ليست متماثلة كان أيضا جامعا لأبعاض ليست متماثلة فما الدليل على بطلان ذلك ونفي ذلك مما ذكره الأئمة من قول الجهمية»

[20]

[21]  «السنة لعبد الله بن أحمد» (2/ 455):

1026 – حدثني أبي، نا أبو المغيرة، حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان، عن أبيها خالد بن معدان أنه كان يقول: «إن الرحمن سبحانه وتعالى ‌ليثقل ‌على ‌حملة العرش من أول النهار إذا قام المشركون حتى إذا قام المسبحون خفف عن حملة العرش»

[22]  «مسائل حرب الكرماني من كتاب النكاح إلى نهاية الكتاب – ت فايز حابس» (3/ 1116 بترقيم الشاملة آليا):

«حدثنا عمرو بن عثمان، قال: ثنا أبو المغيرة، عن أم عبد الله بنت خالد بن معدان. قال أبو القاسم: اسمها عبد ة – عن أبيها أنه كان يقول: إن الرب سبحانه ‌ليثقل ‌على ‌حملة العرش»

[23]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (3/ 270):

«كان يقول إن الرحمن سبحانه ‌ليثقل ‌على ‌حملة العرش من أول النهار»

[24]  «إبطال التأويلات» (ص537 ط غراس):

«مرسل، خالد بن معدان شامي تابعي ثقة، لكن ابنته عبدة لم أجد من ترجمها، وقد ذكرت في الرواة عن أبيها. كما في تهذيب الكمال (8/ 169)»

[25]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (3/ 267):

«حدثه عن عطاء بن يسار قال أتى رجل كعبا وهو في نفر فقال يا أبا إسحاق حدثني عن الجبار فأعظم القوم قوله فقال كعب دعوا الرجل فإن كان جاهلا تعلم وإن كان عالما ازداد علما ثم قال كعب أخبرك أن الله خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ثم جعل ما بين كل سماءين كما بين السماء الدنيا والأرض وكثفهن مثل ذلك وجعل بين كل أرضين كما بين السماء الدنيا والأرض وكثفهن مثل ذلك ثم رفع العرش فاستوى عليه فما في السموات سماء إلا لها أطيط كأطيط الرحل العلا في أول ما يرتحل من ثقل الجبار فوقهن وهذا الأثر وإن كان في رواية كعب فيحتمل أن يكون من علوم أهل الكتاب ويحتمل أن يكون مما تلقاه عن الصحابة ورواية أهل الكتاب التي ليس عندنا شاهد هو لا دافعها لا يصدقها ولا يكذبها فهؤلاء الأئمة المذكورة في إسناده هم من أجل الأئمة وقد حدثوا به هم وغيرهم ولم ينكروا ما فيه من قوله من ثقل الجبار فوقهن فلو كان هذا القول منكرا في دين الإسلام عندهم لم يحدثوا به على هذا الوجه »

[26]  «اجتماع الجيوش الإسلامية» (ص400 ط عطاءات العلم):

ثم رفع العرش فاستوى عليه، فما في السماوات سماء إلا لها أطيط كأطيط الرحل في أول ما يرتحل من ‌ثقل ‌الجبار ‌فوقهن»

[27]  «الرد على الجهمية للدارمي – ت الشوامي» (ص62): قال الذهبي في العلو (316) بعد ذكره لهذا الأثر: «وذكر كلمة منكرة لا تسوغ لنا، والإسناد … نظيف، وأبو صالح لينوه وما هو بمتهم، بل سيء الإتقان». قلت: يعني بالكلمة المنكرة، قوله «من ‌ثقل ‌الجبار ‌فوقهن».قلت: لكن قال شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية (3/ 268): «وهذا الأثر وإن كان هو رواية كعب، فيحتمل أن يكون من علوم أهل الكتاب، ويحتمل أن يكون مما تلقاه عن الصحابة، ورواية أهل الكتاب التي ليس عندنا شاهد هو لا يدافعها ولا يصدقها ولا يكذبها، فهؤلاء الأئمة المذكورة في إسناده هم من … أجل الأئمة، وقد حدثوا به، هم وغيرهم ولم ينكروا ما فيه من قوله من ‌ثقل ‌الجبار ‌فوقهن، فلو كان هذا القول منكرا في دين الإسلام عندهم؛ لم يحدثوا به على هذا الوجه». والله أعلم

[28]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (1/ 358): « فإنه قال(أي الرازي): «وأما الحنابلة الذين التزموا الأجزاء والأبعاض فهم أيضا معترفون بأن ذاته مخالفة لسائر الذوات» إلى أن قال: «وأيضا فعمدة مذهب الحنابلة أنهم متى تمسكوا بآية أو خبر يوهم ظاهره شيئا من الأعضاء والجوارح صرحوا بأنا نثبت هذا المعنى لله على خلاف ما هو ثابت للخلق… الوجه الثاني والأربعون: أن جميع الناس من المثبتة والنفاة متفقون على أن هذه المعاني التي حكيتها عن خصمك هي ‌التي ‌تظهر ‌للجمهور ويفهمونها من هذه النصوص من غير إنكار منهم لها ولا قصور في خيالهم ووهمهم عنها، والنفاة المعتقدون انتفاء هذه الصفات العينية لم يعتقدوا انتفاءها لكونها مردودة في التخيل والتوهم، ولكن اعتقدوا أن العين التي تكون كذلك هو جسم، واعتقدوا أن البارئ ليس بجسم، فنفوا ذلك.

ومعلوم أن كون البارئ ليس جسما ليس هو مما تعرفه الفطرة والبديهة ولا بمقدمات قريبة من الفطرة …»

[29]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (4/ 479): «الوجه السابع عشر أنهم يقولون نقول إنه لا يرى إلا كبيرا عظيما لا نقول إنه يرى لا صغيرا ولا كبيرا بل نقول إنه يرى عظيما كبيرا جليلا كما سمى ووصف نفسه بذلك في الكتاب والسنة ومن لم يقل ذلك من المنازعين كان ما ذكره حجة عليه وأما قوله ممتدا في الجهات مؤتلفا من الأجزاء فلا نسلم أنا لا نعقل مرئيا في الشاهد إلا مؤتلفا من الأجزاء فإن المرئيات مثل الشمس والقمر ونحو ذلك هو شيء واحد لا نعلم لا بحس ولا ضرورة أنها مركبة من الأجزاء المفردة وهذا مما لا خلاف فيه بين الناس أن هذا التركيب ليس معلوما بالحس ولا بالضرورة بل هي من أدق مسائل النزاع بين الخلق الوجه الثامن عشر أن يقال ما تريد بقولك ‌ممتد ‌مؤتلف أتريد أنه مركب من الأجزاء وأنه يجوز تفريقه فليس كلما نشاهده كذلك أم تريد به أن منه شيئا ليس هو الشيء الآخر فنحن نقول كل ما يرى في الشاهد والغائب لابد وأن يكون كذلك »

[30]  كتاب صفات الله عز وجل بفهم العرب الأميين الذين نزل الوحيان بلغتهم لصقر بن نزهان بن عبيد الروقي

[31]  وأضاف : لا حد لحجمه عندما يزيد فيه ولا حد لحجمه عندما يدني منه ولكنه قضى لا يكون شيء اكبر منه فهو الكبير وهو الاكبر

[32]  «مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» (ص454):

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” «إن الله ينزل إلى سماء الدنيا، له في كل سماء كرسي، فإذا نزل إلى السماء الدنيا جلس على ‌كرسيه ‌ثم ‌مد ‌ساعديه فيقول: من ذا الذي يقرض غير عادم ولا ظلوم، من ذا الذي يستغفر فأغفر له، من ذا الذي يتوب فأتوب عليه، فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه»

[33]  «الرد على الجهمية لابن منده – مجلة الجامعة الإسلامية» (ص220):

«2- (56) أخبرنا عبد العزيز بن سهل الدباس بمكة، ثنا محمد بن الحسن الخرقي البغدادي، ثنا محفوظ، عن أبي توبة، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله جل وعز ينزل إلى سماء الدنيا، وله في كل سماء كرسي، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على ‌كرسيه، ‌ثم ‌مد ‌ساعديه فيقول: من ذا الذي يقرض غير عادم ولا ظلوم، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، من ذا الذي يتوب فأتوب عليه، فإذا كان عند الصبح ارتفع وجلس على كرسيه”»

[34]  «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة» (13/ 740)

[35]  وقد قال محقق «معارج القبول بشرح سلم الوصول» (1/ 295):

«ابن منده في الرد على الجهمية “ح56” وسنده ضعيف فيه محفوظ بن أبي توبة وقد ضعف أحمد أمره جدا.

وقال ابن منده: وله أصل عند سعيد بن المسيب مرسل.

قلت: قول ابن منده هذا فيه إشارة إلى ضعفه موصولا كما قدمت»

[36]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (1/ 359):@«ومعلوم أن كون البارئ ليس جسما ليس هو مما تعرفه الفطرة والبديهة ولا بمقدمات قريبة من الفطرة، ولا بمقدمات بينة في الفطرة؛ بل بمقدمات فيها خفاء وطول، وليست مقدمات بينة، ولا متفقا على قبولها بين العقلاء؛ بل كل طائفة من العقلاء تبين أن من المقدمات التي نفت بها خصومها ذلك ما هو فاسد معلوم الفساد بالضرورة عند التأمل وترك التقليد، وطوائف كثيرة من أهل الكلام يقدحون في ذلك كله، ويقولون: بل ‌قامت ‌القواطع ‌العقلية على نقيض هذا المطلوب، وأن الموجود القائم بنفسه لا يكون إلا جسما، وما لا يكون جسما لايكون إلا معدوما. ومن المعلوم أن هذا أقرب إلى الفطرة والعقول من الأول.

وإن قال النفاة: إن هذا حكم الخيال والوهم، فقد اتفقوا على أن الوهم والخيال يثبت الصانع على قول مثبتة الجسم لا على قول نفاته. فإذا كان الوهم والخيال يثبته كذلك، بإقرار النفاة فكيف تكون هذه الصفات منفية عنه في حكم الوهم والخيال؟! هذا خلاف ما اتفق عليه النفاة والمثبتة؛ بل على هذا التقدير يكون الوهم والخيال مقرا بما قاله أهل الإثبات في الذات والصفات دون ما قاله النفاة. وهذا أمر بين لا يتنازع فيه عاقلان »

[37]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (1/ 359): : بل ‌قامت ‌القواطع ‌العقلية على نقيض هذا المطلوب، وأن الموجود القائم بنفسه لا يكون إلا جسما، وما لا يكون جسما لايكون إلا معدوما. ومن المعلوم أن هذا أقرب إلى الفطرة والعقول من الأول وإن قال النفاة: إن هذا حكم الخيال والوهم، فقد اتفقوا على أن الوهم والخيال يثبت الصانع على قول مثبتة الجسم لا على قول نفاته. فإذا كان الوهم والخيال يثبته كذلك، بإقرار النفاة فكيف تكون هذه الصفات منفية عنه في حكم الوهم والخيال؟! هذا خلاف ما اتفق عليه النفاة والمثبتة؛ بل على هذا التقدير يكون الوهم والخيال مقرا بما قاله أهل الإثبات في الذات والصفات دون ما قاله النفاة. وهذا أمر بين لا يتنازع فيه عاقلان

[38]  «درء تعارض العقل والنقل» (6/ 335):

«وذكر أن بعض الشيوخ سئل عن كون الرب عالياً محيطاً بالعالم ممسكاً له، فقال: بعض ‌مخلوقاته ‌كالباشق مثلاً يقبض بيده حمصة، فيكون فوقها محيطاً بها ممسكاً لها، فإذا كان هذا لا يمتنع في بعض مخلوقاته، فكيف يكون ممتنعاً في حقه»

[39]

[40]  «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (8/ 143): «فإن الله تعالى أثبت لنفسه أنه العلي والآية التي استدللتم بها لا تدل على ذلك، لأن المعية لا تستلزم الحلول في المكان، ألا ترى إلى قول العرب: ‌القمر ‌معنا، ومحله في السماء؟ ويقول الرجل: زوجتي معي، وهو في المشرق وهي في المغرب؟ ويقول الضابط للجنود: اذهبوا إلى المعركة وأنا معكم، وهو في غرفة القيادة وهم في ساحة القتال؟ فلا يلزم من المعية أن يكون الصاحب في مكان المصاحب أبدا»، وانظر «شرح العقيدة الواسطية للعثيمين» (1/ 176)

[41]  «الفتوى الحموية الكبرى» (ص522): «وقد يدخل على صبي من يخيفه، فيبكي، فيشرف عليه ‌أبوه ‌من ‌فوق السقف ويقول: لا تخف، أنا معك، أو أنا حاضر ونحو ذلك، ينبهه على المعية الموجبة بحكم الحال دفع المكروه»، وانظره في «مجموع الفتاوى» (5/ 104)، «الآثار المروية في صفة المعية» (ص71)

[42]  انظر: (محمد بن شمس يقارن بين نزول الديناصور ونزول القطة التي تنزل كلها بخلاف الأول حيث ينزل بعضه كمعبوده !)

[43]  «مجموع الفتاوى» (3/ 86): «وكل نقص تنزه عنه المخلوق فالخالق أولى بتنزيهه عن ذلك والسمع قد نفى ذلك في غير موضع كقوله تعالى: {الله الصمد} والصمد الذي لا جوف له ولا يأكل ولا يشرب وهذه السورة هي نسب الرحمن أو هي الأصل في هذا الباب وقال في حق المسيح وأمه: {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام} فجعل ذلك دليلا على نفي الألوهية فدل ذلك على تنزيهه عن ذلك بطريق الأولى والأحرى والكبد والطحال ونحو ذلك: ‌هي ‌أعضاء ‌الأكل والشرب فالغني المنزه عن ذلك: منزه عن آلات ذلك بخلاف اليد فإنها للعمل والفعل وهو سبحانه موصوف بالعمل والفعل؛ إذ ذاك من صفات الكمال؛ فمن يقدر أن يفعل أكمل ممن لا يقدر على الفعل. وهو سبحانه منزه عن الصاحبة والولد وعن آلات ذلك وأسبابه وكذلك البكاء والحزن: هو مستلزم الضعف والعجز الذي ينزه عنه سبحانه؛ بخلاف الفرح والغضب: فإنه من صفات الكمال فكما يوصف بالقدرة دون العجز وبالعلم دون الجهل وبالحياة دون الموت وبالسمع دون الصمم وبالبصر دون العمى وبالكلام دون البكم: فكذلك يوصف بالفرح دون الحزن وبالضحك دون البكاء ونحو ذلك »

[44]  «التدمرية» (ص143): «والكبد والطحال ونحو ذلك ‌هي ‌أعضاء ‌الأكل والشرب، فالغني المنزه عن ذلك منزه عن آلات ذلك، بخلاف اليد فإنها للعمل والفعل، وهو سبحانه وتعالى موصوف بالعمل والفعل، إذ ذلك من صفات الكمال، فمن يقدر أن يفعل أكمل ممن لا يقدر على الفعل »

[45]  «التحفة المهدية شرح العقيدة التدمرية» (2/ 41)، «شرح التدمرية – الخميس» (ص318)، «شرح التدمرية – محمد بن خليفة التميمي» (2/ 942)، «شرح القواعد السبع من التدمرية» (20/ 14 بترقيم الشاملة آليا)

[46]  «إبطال التأويلات» (ص599 ط غراس):

«وقد منعنا من إطلاق القول بالحد في غير موضع من كتابنا، ويجب أن يجوز على الوجه الذي ذكرنا.

ويجب أن يحمل اختلاف كلام أحمد في إثبات الحد، على اختلاف حالين: فالموضع الذي قال إنه (على) العرش بحد، معناه: أن ما ‌حاذى ‌العرش ‌من ‌ذاته هو حد له، وجهة له.

والموضع الذي قال: هو على العرش بغير حد، معناه: ما عدا الجهة المحاذية للعرش، وهي الفوق والخلف والأمام واليمنة واليسرة، وكان الفرق بين جهة التحت المحاذية للعرش، وبين غيرها مما ذكرنا: أن جهة التحت تحاذي العرش بما قد ثبت من الدليل، والعرش محدود، فجاز أن يوصف ما حاذاه من الذات أنه حد وجهة.

وليس كذلك فيما عداه، لأنه لا يحاذي ما هو محدود، بل هو ما دل في اليمنة واليسرة والفوق والأمام والخلف إلى غير غاية، فلهذا لم يوصف واحد من ذلك بالحد والجهة.

وجهة العرش تحاذي ما قابله من جهة الذات، ولم يحاذ جميع الذات، لأنه لا نهاية لها»

[47]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (3/ 24):

«فجاز أن يوصف ما حاذاه من الذات أنه حد وجهة وليس كذلك فيما عداه لأنه لا يحاذي ما هو محدود بل هو مار في اليمنة واليسرة والفوق والأمام والخلف إلى غير غاية »

[48]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (3/ 26):

«وقد قال إنه تعالى في جهة مخصوصة وليس هو ذاهبا في الجهات بل هو خارج العالم متميز عن خلقه منفصل عنهم غير داخل في كل الجهات وهذا معنى قول أحمد حد لايعلمه إلا هو ولو كان مراد أحمد رحمه الله الحد من جهة العرش فقط لكان ذلك معلوما لعباده فإنهم قد عرفوا أن حده من هذه الجهة هو العرش فعلم أن الحد الذي لا يعلمونه مطلق لا يختص بجهة العرش »

[49]  «شرح العقيدة الطحاوية – البراك» (ص143):

« فنفي الأعضاء بمعنى تعالى أنه ‌منزه ‌عن ‌التجزؤ، حق فالله ‌منزه ‌عن ‌التجزؤ، فهو تعالى أحد صمد؛ لكن هذا التعبير المحدَث يمكن أن يفهم منه المبطل نفي بعض الصفات؛ لأن قوله: (والأعضاء) يحتمل نفي بعض الصفات الذاتية كالوجه والعينين واليدين، فيقول المبطل: هذه أعضاء، فننفي الأعضاء، وهذا باطل، ونرجو أن المؤلف لم يرد هذا، وإنما أراد نفي ما يحصل ما به مماثلة المخلوق للخالق، لاسيما أنه قال: (موصوف بصفات الوحدانية منعوت بنعوت الفردانية، ليس في معناه أحد من البرية) فهو في مقام تنزيه الله عن مماثلة المخلوقات »

[50]  «شرح العقيدة الطحاوية – صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل» (ص53 بترقيم الشاملة آليا):

«المقصود أن استدلال المبتدعة بقوله (ليس كمثله شيء) مصير منهم إلى أن المثلية هنا قد تكون ناقصة، فيكون هناك مطلق التشابه منفيا، وهذا سيكون مطلق التشابه منفيا، وقد ذكرنا لكم أن المراد هنا المماثلة والمماثلة منفية في كل حال، والمشابهة في الكيفية أو في كمال المعنى؛ يعني في المعنى المطلق أيضا منفي، وأما ‌المشابهة ‌في ‌مطلق المعنى وهو أصله الذي حصل به الاشتراك فإن هذا ليس منفيا؛ لأن هذا أثبته الرب – عز وجل -»

[51]  «توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم» (8/ 184): «ويؤيد هذا الرواية الأخرى: ((أن الله خلق آدم على صورة الرحمن))، وقد نقل الحافظ ابن حجر تصحيح الإمام أحمد لهذا الحديث.

وليس في إثبات الصورة لله عز وجل تشبيه له تعالى بخلقه؛ لأنها منفية بالنص والإجماع، قال الله تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}، وقال سبحانه: {هل تعلم له سميا}، وقال سبحانه: {ولم يكن له كفوا أحد}، وقال سبحانه: {فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون}، غاية ما في الحديث: أنه يقتضي المشابهة في مطلق الصورة، لا في الجنس والمقدار، وذلك كمن رأى صورة القمر في الماء، ثم قال: هذه صورة القمر، فالمشابهة المطلقة بين القمرين حاصلة، لكن لا في الجنس، ولا في المقدار، ولله المثل الأعلى» وجاء أيضا في «شرح الحموية لابن تيمية – الراجحي» (7/ 7 بترقيم الشاملة آليا):

«والصواب من هذه الأقوال: أنه يعود إلى الله، وفيه: إثبات الصورة لله عز وجل، بل كل موجود له صورة، فهو يقتضي نوعاً من المشابهة، وهي ‌المشابهة ‌في ‌مطلق الصورة، لكنها لا تقتضي مشابهة في الجنس، ولا في الذات والصفات»

«توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم» (7/ 372):

«والحديث يقتضي نوعا من المشابهة وهي ‌المشابهة ‌في ‌مطلق الصورة، لا في الحقيقة ولا في المقدار، كمن رأى انعكاس القمر في الماء، وقال: هذا قمر، فهذه الصورة تشبه القمر في الشكل والصورة، لكن هل حقيقة الصورة التي في الماء هي حقيقة القمر الذي في السماء؟ الجواب: لا؛ لأنها لا تشبهه لا في الحقيقة، ولا في المقدار، ولا في الجنس، وإنما ‌المشابهة ‌في ‌مطلق الصورة»

[52]  فقد وعلق الشيخ الهراس على تأويل اليد بالنعمة في حديث (إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض): وهذا تأويل باطل، فإن القبض إنما يكون باليد الحقيقية لا بالنعمة، فإن قالوا: إن الباء هنا للسببية، أي بسبب إرادته الإنعام قلنا لهم: وبماذا قبض؟ فإن ‌القبض ‌محتاج ‌إلى آلة، فلا مناص لهم لو أنصفوا من أنفسهم إلا أن يعترفوا بثبوت ما صرح به الكتاب والسنة اهـ@

[53]  قال عبد العزيز الراجحي في 11/9 من منحة الملك الجليل شرح صحيح محمد بن إسماعيل@: فلابد من إثبات نوع من المشابهة بين الخالق والمخلوق عند القطع عن الإضافة والاختصاص : ! وهذا ما قالت الجهمية كما في الردعلى الزنادقة: إن الله تعالى لا يشبه الخلق بوجه من وجوه المشابهة ، قال الإمام أحمد : كفرتم ، قالوا : كيف؟ قال : أنكرتم وجود الله؛ لأنكم لم تثبتوا نوعا من المشابهة ، وهي المشابهة عند القطع عن الإضافة والاختصاص ، فالجهمية ينكرون وجود الله ولكنهم في ظاهر قولهم ينزهونه .

[54]  حيث قال كما سبق: فهؤلاء الأئمة المذكورة في إسناده هم من أجل الأئمة وقد حدثوا به هم وغيرهم ولم ينكروا ما فيه من قوله من ثقل الجبار فوقهن فلو كان هذا القول منكرا في دين الإسلام عندهم لم يحدثوا به على هذا الوجه. انظر: «بيان تلبيس الجهمية » (3/ 267)

[55]  @ البَيَانُ الاخطاء بعض الكتاب/ بقلم فضيلة الشيخ صالح الفوزان/ (وصف نفسه به من صفات على ما يليق به سبحانه، فننزهه جل وعلا عن الجسمية والشكل والصورة».

فقوله: ننزهه عن الجسمية والشكل والصورة؛ هذا ليس من مذهب

السلف، فهم ينفون ما نفاه الله عن نفسه، ولم يرد نفي الجسم والشكل، فهم

وأمثاله من النفي المجمل .

..

[56]  @وثيقة (ذكر الحشوية الله له أبعاد ثلاثة وجوارح ومكان )

[57]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (3/ 622): «وذلك أن أعظم الأمكنة العرش ولا خلاف بين المسلمين الذين يقولون إنه مستو عليه أو مستقر أو متمكن عليه والذين لا يقولون ذلك أن العرش مفتقر إلى الله والله غني عن العرش ولا يقول أحد ممن يتظاهر بالإسلام أن الله يفتقر إلى العرش أو إلى غير العرش بل هم متفقون على أن الله بقدرته الذي يمسك العرش وحملة العرش وسائر المخلوقات هذا مع ما جاء في الآثار من إثبات مكانه تعالى كالحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان قال وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم فقال الرب تعالى وعزتي وجلالي ‌وارتفاع ‌مكاني لا أزال أغفر لهم ما استغفروني»

[58]  «معارج القبول بشرح سلم الوصول» (1/ 178):

«وقد روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن الشيطان قال: وعزتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب: وعزتي وجلالي ‌وارتفاع ‌مكاني لا أزال أغفر ما استغفروني”5»

[59]  حاشية «إبطال التأويلات» (ص453 ط غراس):

«وأخرجه ابن حبان في “المجروحين” (2/ 267) عن محمد بن عبد الله بن زياد الأنصاري حدثنا مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “جاءني جبريل من الله تبارك وتعالى أنه قال جل وعلا: وعزتي وجلالي، ووحدانيتي ‌وارتفاع ‌مكاني وفاقة خلقي إلي، واستوائي على عرشي، إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما … ” الحديث.

وقد أورده ابن حبان في ترجمة محمد بن عبد الله وقال عنه: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال»

«مسند أحمد» (17/ 337 ط الرسالة):

«وأخرجه البيهقي في “الأسماء والصفات” ص133-134، والبغوي في “شرح السنة” (1293) من طريقين عن ابن لهيعة، به. بزيادة لفظ: “وارتفاع مكاني”، بعد: “وعزتي وجلالي”. = وأخرجه الحاكم في “المستدرك” 4/261 من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي!

وأورده الهيثمي في “مجمع الزوائد” 10/207، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى … ، والطبراني في “الأوسط”، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي أبي يعلى.

قلنا: رواه الطبراني بالإسناد الآتي برقم (11244) ، وهو الإسناد الثاني لأحمد وأبي يعلى الذي أشار إليه الهيثمي بقوله: رجاله رجال الصحيح، قلنا: لكن فيه انقطاع »

[60]  حاشية «مسند أحمد» (17/ 337 ط الرسالة):

«وأخرجه البيهقي في “الأسماء والصفات” ص133-134، والبغوي في “شرح السنة” (1293) من طريقين عن ابن لهيعة، به. بزيادة لفظ: “وارتفاع مكاني”، بعد: “وعزتي وجلالي”. = وأخرجه الحاكم في “المستدرك” 4/261 من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي!

وأورده الهيثمي في “مجمع الزوائد” 10/207، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى … ، والطبراني في “الأوسط”، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي أبي يعلى.

قلنا: رواه الطبراني بالإسناد الآتي برقم (11244) ، وهو الإسناد الثاني لأحمد وأبي يعلى الذي أشار إليه الهيثمي بقوله: رجاله رجال الصحيح، قلنا: لكن فيه انقطاع »

[61]  «درء تعارض العقل والنقل» (7/ 20):

«وأيضاً فهو سبحانه خلق ذلك المكان العالي والجهة العالية والحيز العالي، إذا قدر شيئاً موجوداً، كما لو جعل ذلك اسماً للعرش، وجعل العرش هو المكان العالي، كما في شعر حسان:

تعالى علواً فوق عرش إلهنا … ‌وكان ‌مكان ‌الله أعلى وأعظما
فالمقصود أنه خلق المكان وعلاه، وبقوته صار عالياً، والشرف الذي حصل لذلك المكان العالي منه، ومن فعله وقدرته ومشيئته، فإذا كان هو عالياً على ذلك وهو الخالق له، وذلك مفتقر إليه من كل وجه، وهو مستغن عنه من كل وجه، فكيف يكون قد استفاد العلو منه، ويكون ذلك المكان أشرف منه »

«منهاج السنة النبوية» (2/ 356):

«بل لفظ ” المكان ” قد يراد به ما يكون الشيء فوقه محتاجا إليه، كما يكون الإنسان فوق السطح، ويراد به ما يكون الشيء فوقه من غير احتياج إليه، مثل كون السماء فوق الجو، وكون الملائكة فوق الأرض والهواء، وكون الطير فوق الأرض.

ومن هذا قول حسان بن ثابت رضي الله عنه:

تعالى علوا فوق عرش إلهنا … ‌وكان ‌مكان ‌الله أعلى وأعظما»

[62]  «اجتماع الجيوش الإسلامية» (ص475 ط عطاءات العلم):

«تعالى علوا فوق سبع إلهنا … ‌وكان ‌مكان ‌الله أعلى وأعظما»

[63]  «غاية الأماني في الرد على النبهاني» (1/ 602):

«تعالى علوا فوق سبع الهنا … ‌وكان ‌مكان ‌الله أعلى وأعظما»

«موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية» (1/ 258):

«‌وكان ‌مكان ‌الله أعلى وأعظما»

[64]  «اجتماع الجيوش الإسلامية» (ص475 ط عطاءات العلم):

«(1) أخرجه أبو الفرج النهراوني في الجليس الصالح (1/ 251)، ومن طريقه: ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص/106)، رقم (24).

من طريق الهيثم بن عدي عن عوانة بن الحكم قال: فذكره مطولا.

وهو حديث باطل، فيه الهيثم بن عدي: قال فيه أبو داود: كذاب، وقال فيه النسائي: متروك الحديث»

[65]   حوار في العقيدة الإسلامية بين الشيخ محمود يزبك الأشعري والشيخ فواز المرعبي الوهابي [DownSub.com] (ص: 32)

-> 00:28:06,960

جبريل حتى اتي الى الجبار وهو

462

00:28:06,960 – -> 00:28:11,880

مكانه حتى اتي الى الجبار وهو مكانه فقال

463

00:28:11,880 – -> 00:28:16,640

يا رب خفف فان امتي لا تستطيع

464

00:28:16,640 – -> 00:28:21,600

هذا فهنا الشواهد ان الروايات كلها صرحت

465

00:28:21,600 – -> 00:28:24,720

بالمكان ولكن هل المقصود بهذه الروايات

466

00:28:24,720 – -> 00:28:28,840

المكان المخلوق الذي يحيط بالله تعالى وان

467

00:28:28,840 – -> 00:28:32,720

الله تعالى مظروف فيه حاش

468

00:28:33,440 – -> 00:28:36,440

وكلا

469

00:28:38,159 – -> 00:28:43,080

طيب ثم اخي

470

00:28:43,080 – -> 00:28:48,760

الكريم الضمير هنا في هو مكانه يعود على

471

00:28:48,760 – -> 00:28:49,600

الله

472

00:28:49,600 – -> 00:28:52,120

تعالى

[66]  [Arabic (auto-generated)] الشيخ أبي الفضل يرد على افتراء محمد بن شمس الدين على الشيخ السعيدان [DownSub.com] (ص: 14)

احتججت به لا لا يصح هذا اللفظ لفظ

190

00:10:32,399 – -> 00:10:36,279

البخاري قال اي صلى الله عليه وسلم وهو

191

00:10:36,279 – -> 00:10:39,560

مكانه وراجع شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد

192

00:10:39,560 – -> 00:10:43,519

الله الغنيمان قبل ان تبدعه او يبدعه

[67]  «أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)» (4/ 2355):

«وهي قوله: “فقال وهو مكانه” ‌والمكان ‌لا ‌يضاف إلى الله سبحانه وتعالى، إنما هو مكان النبي صلى الله عليه وسلم ومقامه الأول الذي أقيم فيه.

وههنا لفظة أخرى في قصاة الشفاعة رواها قتادة، عن أنس»

[68]  «الأسماء والصفات – البيهقي» (2/ 359):

«قال أبو سليمان: وفي الحديث لفظة أخرى تفرد بها شريك أيضا لم يذكرها غيره، وهي قوله: فقال وهو مكانه، ‌والمكان ‌لا ‌يضاف إلى الله سبحانه، إنما هو مكان النبي صلى الله عليه وسلم ومقامه الأول الذي أقيم فيه»

[69]  «كشف المشكل من حديث الصحيحين» (3/ 212):

«فقال وهو مكانه، ‌والمكان ‌لا ‌يضاف إلى الله تعالى، وإنما هو مكان النبي صلى الله عليه وسلم»

[70]  «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (33/ 484):

«‌والمكان ‌لا ‌يضاف إلى الله، إنما هو مكان الشيء في مقامه الأول الذي يقيم فيه»

[71]  «فتح الباري لابن حجر» (13/ 484):

«‌والمكان ‌لا ‌يضاف إلى الله تعالى إنما هو مكان النبي صلى الله عليه وسلم»

[72]  «شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري – الغنيمان» (2/ 461):

«قوله: ((فقال وهو مكانه)) الضمير عائد إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم – أي: وهو في ‌مكانه ‌الذي ‌أوحى الله إليه فيه قبل نزوله إلى موسى»

[73]  «تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي» (ص268):

«” وفي حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:””فرجعت إلى ربي وهو في مكانه ” والحديث بطوله مخرج في الصحيحين، والمنكر لهذه اللفظة راد على الله ورسوله “

ورد هذا في صحيح البخاري 2 في سياق تردد النبي صلى الله عليه وسلم بين موسى وبين الله عز وجل، لكن بلفظ:””فعلا به إلى الجبار، فقال وهو مكانه يا رب خفف عنا “. والضمير في قوله: ” وهو مكانه ” يعود إلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أي: في ‌مكانه ‌الذي ‌أوحى الله إليه فيه قبل نزوله إلى موسى عليهما الصلاة والسلام 3.

وهذا السياق ـ كما هو واضح ـ ليس فيه ما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم رآه.

” والمنكر لهذه اللفظة راد على الله ورسوله ” نعم المنكر لهذه اللفظة ـ حسبما هو ثابت في الصحيح ـ راد على الله ورسوله؛ لأنها ثابتة فلا يجوز ردها، لكن ليس فيها ما يدل على أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه»

[74]  «الفتوى الحموية الكبرى» (ص384) تحت عنوان ‌‌[قول عمرو بن عثمان المكي]:

«خلق آدم ونفخ فيه من روحه ـ وهو أمره ـ تعالى وتقدس أن يحل بجسم، أو يمازج بجسم ‌أو ‌يلاصق ‌به تعالى عن ذلك علوا كبيرا»

[75]  شرح الفتوى الحموية لصالح آل الشيخ ص170

[76]        «تنبيه ذوي الألباب السليمة عن والوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة» (ص4):

«ومنها ما ذكره في الكواكب في صفحة أربعة وعشرين قال في معنى الاستواء: “استواء ‌منزها ‌عن ‌المماسة والتمكن والحلول”. فاعلم أن هذا القول قول مبتدع مخترع لم يذكره أحد من أهل العلم من سلف هذه الأمة وأئمتها الذين لهم قدم صدق في العالمين، وقد تقرر أن مذهب السلف وأئمة الإسلام عدم الزيادة والمجاوزة لما في الكتاب والسنة وأنهم يقفون وينتهون حيث وقف الكتاب والسنة وحيث انتهيا»@

[77]  «الإبانة عن أصول الديانة» (ص204 ت العصيمي):

«7 – وأن الله يبعث من في القبور.

8 – وأن الله تعالى مستو على عرشه كما قال: {الرحمن على العرش استوى}.

‌‌_________

(1) ساقط من ب. ج. و.

(2) سورة طه، آية: [5].

(3) في نسخة د. زيادة، (وعلى الوجه الذي قال، وبالمعنى الذي أراده، استواء ‌منزها ‌عن ‌المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال، لا يحمله العرش، بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته، ومقهورون في قبضته، وهو فوق العرش، وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى، فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء، بل هو رفيع الدرجات على العرش؛ كما هو رفيع الدرجات على الثرى، وهو مع ذلك قريب من كل موجوده، وهو أقرب إلى العبد من حبل =»

«الإبانة عن أصول الديانة» (ص127 ت العصيمي):

هل قوله «استواء ‌منزها ‌عن ‌المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال» وقوله «فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء» هل هذا موافق لما يثبته السلف من صفة العلو؟ والأشعري في هذه المسألة إنما قال بقول السلف خلافا لمتأخري الأشعرية. ثم إن هذا النص المقحم منقول بحروفه من كتاب الأربعين للغزالي

[78]  «إحياء علوم الدين» (1/ 90):

«وأنه مستو على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده استواء ‌منزها ‌عن ‌المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته

وهو فوق العرش والسماء وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء كما لا تزيده بعدا عن الأرض والثرى بل هو رفيع الدرجات عن العرش والسماء كما أنه رفيع الدرجات عن الأرض والثرى

وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد إذ لا يماثل قربه قرب الأجسام كما لا تماثل ذاته ذات الأجسام وأنه لا يحل في شيء ولا يحل فيه شيء تعالى عن أن يحويه مكان كما تقدس عن أن يحده زمان بل كان قبل أن خلق الزمان والمكان وهو الآن على ما عليه كان»

[79]  «نقض الدارمي على المريسي – ت الألمعي» (2/ 742):

«عن ابن عيينة1 عن حميد الأعرج2 عن مجاهد3 قال: “يقول داود4 يوم القيامة: أدنني، فيقال له: ادنه، ‌فيدنو ‌حتى ‌يمس ‌ركبته”»

«نقض الدارمي على المريسي – ت الشوامي» (ص289):

«(1) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (1162)، (1181)، وأبو نعيم في الحلية (3/ 274)، وابن أبي الدنيا في التوبة (38)، من طريق سفيان، عن حميد، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير في تفسير قوله تعالى: {وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (25)} [ص: 25].دون ذكر الركبة»

[80]  «نقض الدارمي على المريسي – ت الألمعي» (2/ 742):

«فادعى المعارض أن تأويله: أنه يدنيه إلى خلق من خلقه، ذي ركبة حتى يمس ركبة داود ركبة ذلك، قال: ويحتمل أن يتقرب إليه بالعمل الصالح.

فلو كان لهذا المعارض من يقطع لسانه كان قد نصحه، ويلك! أي زنديق تروي عنه هذه التفاسير1 ولا تسميه2؟ وأي درك3 لداود4 إذا استغفر الله لذنبه، ولجأ إليه واستعاذ به في أن يدنيه إلى خلق سواه، فيمس ركبته وما يجزئ عن داود ركبة ذلك المخلوق الذي إذا مس داود النبي ركبته غفر ذنبه، وآمن روعته، إن ذلك خلق كريم على ربه أكرم من داود ومن جميع الأنبياء في دعواك، إذ جعله مفزعا للأنبياء ومعولا عليه في ذنوبهم، يحكم على الله في مغفرته، فيغفر لمن يشاء ويرحم من يشاء يوم القيامة دون الله!! ولابد لمثل هذا الخلق أن يكون سبق له من الله اسم في الملائكة أو في النبيين، فما اسمه أيها الجاهل؟ لو تكلم بهذا شيطان5 أو مدمن خمر سكران، ما زاد عليك جهلا. فكيف إنسان؟ »

[81]  «نقض الدارمي على المريسي – ت الألمعي» (2/ 742):

«5 هذا المأثور بهذا الإسناد موقوف على مجاهد وخرجه الخلال في السنة بأسانيد عن مجاهد وعن سعيد بن جبير بنحوه “انظر: السنة للخلال ص262-264″»

[82]  (اسمع الحمايدة هنا في د٩ وهو يقول  نعم .. الله ذات حسية محسوسة والا كيف نراه)@

[83]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (8/ 30): «وإذا كان هذا معلوما بالاضطرار من إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم فيقال إن كان ذلك مستلزما لأن الملقي جسم كان ذلك حجة قاطعة في إثبات جسم وليس في نفي ذلك حجة تعارض هذا لا سمعية ولا عقلية أما الحجج الشرعية فظاهرة لم يدع أحد من العقلاء أن الكتاب والسنة دلالتهما على نفي ‌الجسم ‌أظهر من دلالتهما على ثبوته بل عامة الفضلاء المنصفين يعلمون أنه ليس في الكتاب والسنة ما يدل على أن الله تعالى ليس بجسم وجميع الطوائف من نفاة الجسم ومثبتته متفقون على أن ظواهر الكتاب والسنة تدل على إثبات الجسم وإنما ينازعون في كون الدلالة محتملة التأويل أم لا فعلم اتفاق الطوائف على أن الأدلة الشرعية الثبوتية لا تدل على قول نفاة الجسم بل إنما تدل على قول المثبتين سواء قيل إن تلك الدلالة مقررة أو مصروفة وإنما يدعي النفاة دلالة الأدلة العقلية على النفي وقد تقدم ما ذكره النفاة من حجتهم وحجة منازعيهم أظهر لكل ذي فهم أنهم اقرب إلى المعقول وأن حجتهم أثبت في النظر والقياس العقلي وإذا كان كذلك فإذا قيل إن مدلول هذه النصوص مستلزمة للجسم فلازم الحق حق وكان الواجب حينئذ إثبات الملزوم ولازمه لا نفي اللازم ثم نفي »

[84]

[85]  «زاد المعاد في هدي خير العباد – ط عطاءات العلم» (3/ 860): وكذلك: «‌فأصبح ‌ربك ‌يطوف في الأرض» هو من صفات فعله كقوله {ربك والملك} [الفجر: 22]، {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك} [الأنعام: 158]، و «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا» و «يدنو عشية عرفة فيباهي بأهل الموقف الملائكة»؛ والكلام في الجميع صراط واحد مستقيم: إثبات بلا تمثيل، وتنزيه بلا تحريف ولا تعطيل

[86]  «السنة لعبد الله بن أحمد» (2/ 486):

«والملائكة الذين مع ربك عز وجل ‌فأصبح ‌ربك ‌يطوف في الأرض وخلت عليه البلاد»

[87]  «مسند أحمد» (26/ 121 ط الرسالة):

«[قال عبد الله بن أحمد] ، كتب إلي إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير الزبيري، كتبت إليك بهذا الحديث، وقد عرضته وسمعته (2) على ما كتبت به إليك، فحدث بذلك عني، قال: حدثني عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، قال: حدثني عبد الرحمن بن عياش السمعي الأنصاري القبائي، من بني عمرو بن عوف، عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر، قال دلهم: وحدثنيه أبي الأسود (3) ، عن عاصم بن لقيط، أن لقيطا خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه صاحب له يقال له: نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق، قال لقيط: فخرجت أنا وصاحبي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم…. ‌فأصبح ‌ربك ‌يطوف (5) في الأرض، وخلت عليه البلاد …»

[88]  «مسند أحمد» (26/ 128 ط الرسالة): «إسناده ضعيف، مسلسل بالمجاهيل، عبد الرحمن بن عياش، ودلهم ابن الأسود، وأبوه الأسود بن عبد الله بن حاجب، مجهولون، ولم يؤثر توثيقهم إلا عن ابن حبان كعادته في توثيق المجاهيل، وعاصم بن لقيط، إن لم يكن ابن صبرة، فهو مجهول كذلك. وبقية رجاله ثقات، ومع شدة ضعف هذا الحديث وغرابته ونكارة بعض ألفاظه فقد حسن بعض من ينتحل صناعة الحديث في عصرنا الحديث السالف برقم (16201) بهذا الحديث في “صحيحته” (2810) وهو تساهل غير مرض عند الحذاق في هذا الفن.

وهو عند عبد الله بن أحمد في “السنة” (951) .

وأخرجه البخاري في “التاريخ الكبير” 3/249 عن إبراهيم بن حمزة، بهذا الإسناد مختصرا.

وأخرجه ابن أبي عاصم في “السنة” (524) و (636) والطبراني»

[89]  إثبات علو الله على خلقه والرد على المخالفين للقصاص ص304

[90]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (2/ 529 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

(وهذا بتمامه في الحادي عشر من “المخلصيات”، وفيه: « .. ثم ينظر في الساعة الثانية في عدن، وهي ‌مسكنه ‌التي ‌يسكن، لا يكون معه فيها إلا الأنبياء والشهداء والصديقون .. »)

 [زيد]»

[91] جاء في «ميزان الاعتدال» (2/ 98): «وقال أبو صالح: حدثني الليث بن سعد، حدثني زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينزل الله في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل، فينظر الله في الساعة الاولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره، فيمحو ما يشاء ويثبت، وينظر في الساعة الثانية في عدن وهي ‌مسكنه ‌التي ‌يسكن، لا يكون معه فيها إلا الانبياء والصديقون والشهداء، فيها ما لم يخطر على قلب بشر، ثم يهبط في آخر ساعة من

الليل فيقول: ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له، ألا سائل يسألنى فأعطيه، ألا داع يدعوني فأستجيب له، حتى يطلع الفجر.

فهذه ألفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة.

وقد انفرد بحديث الرقية: ربنا الله الذي في السماء – بالإسناد /.

[92]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 174 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«‌‌6 – باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “قامت الرحم فأخذت بحقوى الرحمن”، وذكر المنكبين والحجزة ‌والجنب

104 – عن معاوية بن أبي مزرد، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم، قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه. فقالت: هذا مكان العائذ من القطيعة. قال: نعم. أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك. قالت: بلى، قال: فذاك لك. ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم (22) أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (23) أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (24)} [سورة محمد: 22 – 24] “. رواه أحمد والبخاري ومسلم، وهو في السنة للطبراني في الجزء الثالث»

«صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 179 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«1 – وذكر شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري: ما ذكره حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “الرحم شجنة من الرحمن، تعلقت بحقو الرحمن، فقال: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته”»

[93]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 60 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«*‌‌ ‌الجنب:

بوب ابن المحب – رحمه الله – باب قول النبي – صلى الله عليه وسلم -: “قامت الرحم فأخذت بحقوى الرحمن”، وذكر المنكبين والحجزة والجنب. ولم يذكر لصفة ‌الجنب أي حديث أو أثر.

[94]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 60 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«وقد جعل بعضهم (‌الجنب) صفة من صفات الله الذاتية، وهذا خطأ. والسلف على خلاف ذلك قال عثمان الدارمي في “نقضه على المريسي.”: “وادعى المعارض زورا على قوم أنهم يقولون في تفسير قول الله {ياحسرتا على ما فرطت في جنب الله} [سورة الزمر: 56] إنهم يعنون بذلك الجنب الذي هو العضو وليس على ما يتوهمونه.

فيقال لهذا المعارض: ما أرخص الكذب عندك، وأخفه على لسانك! فإن كنت صادقا في دعواك فأشر بها إلى أحد من بني آدم قاله، وإلا فلم تشنع بالكذب على قوم هم أعلم بهذا التفسير منك، وأبصر بتأويل كتاب الله منك، ومن إمامك؟ إنما تفسيرها عندهم، تحسر الكفار على ما فرطوا في الإيمان والفضائل التي تدعو إلى ذات الله، واختاروا عليها الكفر والسخرية بأولياء الله؛ فسماهم الساخرون.

فهذا تفسير الجنب عندهم. فما أنبأك أنهم قالوا: جنب من الجنوب؟ فإنه لا يجهل هذا المعنى كثير من عوام المسلمين، فضلا عن علمائهم.

وقال الإمام ابن تيمية – رحمه الله – في “الجواب الصحيح”: وأما قولهم: (وجنب) فإنه لا يعرف عالم مشهور عند المسلمين، ولا طائفة مشهورة من طوائف المسلمين، أثبتوا لله جنبا نظير جنب الإنسان، وهذا اللفظ جاء في القرآن في قوله: {أن تقول نفس ياحسرتا على ما فرطت في جنب الله} [سورة الزمر: 56] فليس في مجرد الإضافة ما يستلزم أن يكون المضاف إلى الله صفة له، بل قد يضاف إليه من الأعيان المخلوقة وصفاتها القائمة بها ما ليس بصفة له باتفاق الخلق، كقوله: (بيت الله) و (ناقة الله) و (عباد الله) بل وكذلك (روح الله) عند سلف المسلمين وأئمتهم وجمهورهم.

ولكن إذا أضيف إليه ما هو صفة له وليس بصفة لغيره، مثل كلام الله وعلم الله، ويد الله ونحو ذلك، كان صفة له.

وفي القرآن ما يبين أنه ليس المراد بالجنب ما هو نظير جنب الإنسان فإنه قال: {أن تقول نفس ياحسرتا على ما فرطت في جنب الله} [سورة الزمر: 56]. والتفريط ليس في شيء من صفات الله – عز وجل -،

‌‌_________

  • عثمان الدارمي في “نقضه على المريسي”، تحقيق: الألمعي (2/ 807) »

والإنسان إذا قال: فلان قد فرط في جنب فلان أو جانبه، لا يريد به أن التفريط وقع في شيء من نفس ذلك الشخص، بل يريد به أنه فرط في جهته وفي حقه.

فإذا كان هذا اللفظ إذا أضيف إلى المخلوق لا يكون ظاهره أن التفريط في نفس جنب الإنسان المتصل بأضلاعه، بل ذلك التفريط لم يلاصقه، فكيف يظن أن ظاهره في حق الله – أن التفريط كان في ذاته؟

وجنب الشيء وجانبه، قد يراد به منتهاه وحده، ويسمى جنب الإنسان جنبا بهذا الاعتبار، قال تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا} [سورة السجدة: 16]، وقال تعالى: {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم} [سورة آل عمران: 191]، وقال النبي – صلى الله عليه وسلم – لعمران بن حصين: “صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع، فعلى جنب”.

وإذا قدر أن الإضافة هنا تتضمن صفة الله، كان الكلام في هذا كالكلام في سائر ما يضاف إليه تعالى من الصفات، وفي التوراة من ذلك نظير ما في القرآن” ا. هـ

[95]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 157 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«عن سعيد بن يسار أبي الحباب، قال: قال لي قتادة بن النعمان هل لك في عبادة ( … ) أبي سعيد الخدري فقلت: انطلق بنا، فدخلنا وهو مستلقي، فوضع إحدى رجليه على الأخرى فقرصه قتادة، فقال: أوجعتني يا ابن أم، قال: ذاك أردت، إني سمعت رسول الله يقول: “إن الله لما فرغ من قضاء خفقه ‌استلقى، ووضع إحدى رجليه على الأخرى، وقال: لا ينبغي لأحد أن يجلس هذه الجلسة غيره”.

79 – قال إسحاق بن راهويه: أنبأ عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد: “رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستلقيا واضعا إحدى رجليه على الأخرى”. قال الزهري: وقال سعيد بن المسيب: فأما عمر وعثمان فكان لا يحصي ذلك منهما.

قال الزهري: وجاء الناس بأمر عظيم.

‌‌_________

«صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 158 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«80 – قال الحكم بن معبد: ثنا موسى بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن واصل الأحدب قال: رأى كعب بن عجرة جرير بن عبد الله جالسا واضعا إحدى رجليه على الأخرى فقال: ضعها فإنها لا تصلح لبشر.

81 – قال خشيش بن أصرم: حدثنا الفريابي، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، قال: جاء جرير، والأشعث، فجلس جرير فوضع إحدى رجليه على الأخرى، فقال له كعب: يا جرير هذه جلسة لا تنبغي لبشر. قال: هو كعب بن عجرة.

82 – قال حماد بن سلمة: عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يستلقي الرجل على قفاه، ويضع إحدى رجليه على الأخرى .. رواه صاحب الفاروق.

[96]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 174 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«‌‌6 – باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “قامت الرحم فأخذت بحقوى الرحمن”، وذكر ‌المنكبين والحجزة والجنب

104 – عن معاوية بن أبي مزرد، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم، قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه. فقالت: هذا مكان العائذ من القطيعة. قال: نعم. أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك. قالت: بلى، قال: فذاك لك. ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم (22) أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم (23) أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (24)} [سورة محمد: 22 – 24] “. رواه أحمد والبخاري ومسلم، وهو في السنة للطبراني في الجزء الثالث.

وعند معاوية بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: “الرحم شجنة من الرحمن، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته”. رواه البخاري ومسلم.

‌‌_________

• قوله: “فأخذت بحقو الرحمن” فيه إثبات الحقو لله سبحانه، كما يليق بجلاله»

[97]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 71 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«*‌‌ ‌المنكبين:

بوب ابن المحب – رحمه الله – باب قوله النبي – صلى الله عليه وسلم – “قامت الرحم فأخذت بحقوي الرحمن” وذكر ‌المنكبين والحجزة والجنب. وذكر حديث: “إن الرحم شجنة متعلقة بمنكبي الرحمن، قال الله عز وجل لها: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته”.

وهذا الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في “السنة” ضمن أبواب أحاديث الصفات، وأخرجه إبن بطة في “الإبانة الكبرى” تحت باب (جامع من أحاديث الصفات رواها الأئمة والشيوخ الثقات، الإيمان بها من تمام السنة، وكمالى الديانة، لا ينكرها إلا جهمي خبيث). فهذا يدل على أنهم اعتبروها من أحاديث الصفات. فيثبتون بها الصفة من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل.

أما علماء الحديث ورجاله: فاستنكروا رواية عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار – التي فيها زيادة: “فتعلقة بمنكبي الرحمن” – لمخالفته الثقات الذين رووا الحديث بدون هذه الزيادة.

‌‌_________

(1) سيأتي تخريجه في قسم التحقيق رقم (23).

(2) ابن تيمية في “بيان تلبيس الجهمية” (8/ 191) وما بعدها.

(3) الخلال في “السنة” (1/ 264).

(4) سيأتي تخريجه في قسم التحقيق (107)»

[98]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 111 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«‌‌2 – باب

15 – أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد، أنا عبد الرحمن بن أبي عمر، وعلي بن البخاري قالا: أنا عمر بن محمد بن معمر، أنبأ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد، أنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان الأصبهاني، أنبأ عبد الله بن محمد بن إبراهيم، ثنا جدي عيسى بن إبراهيم العقيلي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا الليث بن سعد عن معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس، عن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن القائم في الصلاة يذر عليه البر، فإذا ركع كان تحت ركبتي الرحمن عز وجل، فإذا سجد كان تحت قدمي الرحمن، وأقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد”.

‌‌_________

(1) معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي أبو عمرو الحمصي، قاضي الأندلس، صدوق له أوهام. رقم 4.التقريب (رقم الترجمة 6762).

(2) عمرو بن قيس بن ثور، بن مازن الكندي، أبو ثور الحمصي، ثقة 4. التقريب (رقم الترجمة 5099).

(3) لم أجده فيما رجعت إليه من كتب السنة، قلت: إسناد الحديث ضعيف برواته ففيه:

* ابن طبرزد: وقد قال عنه ابن النجار: لم يكن يفهم شيئا، وكان متهاونا في الصلاة.

* وابن حمدان الضرير، ولم أجد له ترجمة.

* وفيه عيسى العقيلي: قال عنه أبو الشيخ: يحدث عن آدم بن أبي إياس بغرائب »

[99]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 67 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«*‌‌ الركبة:

ذكر ابن المحب – رحمه الله – فيها حديثا واحدا، عن بعض أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “إن القائم في الصلاة يذر عليه البر، فإذا ركع كان تحت ‌ركبتي ‌الرحمن عز وجل، فإذا سجد كان تحت قدمي الرحمن، وأقرب ما يكون العبد من الله إذا سجد”.

وهذا الحديث لم أجد فيما رجعت إليه من كتب السنة من رواه.

فهذه الصفة لم ترد في الكتاب ولا في السنة الصحيحة فلا نثبتها لله تعالى. والله أعلم»

[100]  

[101]  «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (3/ 70 ت رسائل جامعية بترقيم الشاملة آليا):

«*‌‌ ‌القفا والخلف:

بوب ابن المحب – رحمه الله – باب قول النبي – صلى الله عليه وسلم – “لا تزال جهنم تقول هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها رجله”، وقوله الله: {ألهم أرجل يمشون بها} [سورة الأعراف: 195] وذكر القدم والقفا والخلف. ولم يذكر لصفة ‌القفا والخلف أي حديث أو أثر. ولم أقف لأحد من العلماء أنه ذكر هذه الصفة وأثبتها لله تعالى»

[102]  صفات رب العالمين لابن المحب الصامت – (ص: 803): باب في الإبهام والخنصر والبنصر والسبابة والوسطى

،

[103]  «الرد على الجهمية لابن منده – ط المكتبة الأثرية» (ص46):

أخبرنا أبو عمرو مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عبد الوهاب العسقلاني، ثنا آدم، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي السائب، وعن أبي الضحى، عن مسروق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليهودي: ” اذكر من عظمة الرب جل وعز، فقال: «‌السموات ‌على ‌هذه يعني ‌الخنصر، والأرض على هذه يعني البنصر، والجبال على هذه يعني الوسطى، والماء على هذه يعني السبابة، وسائر الخلق على هذه يعني الإبهام» فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91]

[104]  «الإبانة الكبرى – ابن بطة» (7/ 283):

«قال: وفي حديث فضيل بن عياض أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ” إذا كان يوم القيامة أخذ الله ‌السماوات ‌على ‌هذه، يعني ‌الخنصر، والأرضين على هذه يعني التي تليها، والماء والثرى على هذه يعني الوسطى، والشجر والنبات على هذه يعني السبابة، وسائر الخلق على هذه يعني الإبهام، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لقوله، وقرأ: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] الآية»

[105]  «تفسير عبد الرزاق» (3/ 340):

3308 – عن ابن عيينة ، وفضيل ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن رجل ، عن ابن مسعود ، قال: جاء حبر من يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ” يا محمد ، إذا كان يوم القيامة وضع ربك ‌السموات ‌على ‌هذه – يريد إبهامه – والأرض على هذه – يعني السبابة – والجبال على هذه – يعني الوسطى – والماء والثرى على هذه – يعني البنصر – وسائر الخلق على هذه – يعني ‌الخنصر – ثم قال: هزهن فقال: أين الملوك؟ لي الملك اليوم ، قال: «فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى بدت نواجذه تصديقا لقول اليهودي» إلا أن فضيلا قال: أصبع ، وقال ابن عيينة: على هذه ، وذكر فضيل الأصابع كلها

[106]  «كتاب الأربعين في صفات رب العالمين» (ص126):

2 – وروى أبو داود السجستاني أظن في «المراسيل» له: ثنا ابن مثنى: نا معاذ بن هشام: نا أبي عن قتادة قال ذكر لنا أن حبرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ” أين الخلائق يوم القيامة؟ .

فقال: السماوات على هذه الخنصر، والأرضين على هذه التي تليها.

فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «صدق الحبر» .

ورواته ثقات

[107]  صفات رب العالمين لابن المحب الصامت – (ص: 821)

[108]  «إبطال التأويلات» (ص611 ط غراس):

«5 – أناه أبو محمد الحسن بن محمد قال نا محمد بن عبدالرحمن النصيبي قال نا محمد بن عبد الله الماسرجسي بالموصل قال نا محمد بن المسيب قال نا عمار بن محمد قال نا سعيد بن منصور قال نا ابن المبارك عن سفيان الثوري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله عز وجل {فلما آسفونا انتقمنا منهم} [الزخرف: 55] قال: ‌أغضبوه ‌حتى ‌عض أنامله»

(1) لم أجده! والأثر فيه نكارة. أما الآية {فلما آسفونا انتقمنا منهم} [الزخرف: 55].

فتدل على أن الله تعالى يغضب ويغضب، فذكر عن فرعون وقومه أنهم أغضبوا الله تعالى فغضب عليهم، ومثلها قوله تعالى {ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه} [محمد: 28] وقوله {لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم} [المائدة: 80]. ففرق سبحانه بين سخطه وإسخاط العباد إياه. وانظر نقض الدارمي (2/ 865 – 866)

[109]  «فتاوى الشيخ ابن جبرين» (63/ 82 بترقيم الشاملة آليا): «إن هذا وإن كان صحيحاً في اللغة؛ أنه يطلق الجزء على الكل – لكن لا شك أنها دالة على إثبات صفة الوجه، ‌وأنه ‌جزء ‌من ‌الذات، فإن النص على الوجه يدل على ثبوته، والذات تابعة للوجه، ويرد عليهم أيضاً بالأحاديث التي فيها التصريح بالوجه كقوله صلى الله عليه وسلم: (لأحرقت سبحات وجهه) ، (إلا رداء الكبرياء على وجهه) فإنها دالة عليه صراحة، ونحن نؤمن بإثبات هذه الصفة ولا نكيفها، ومعلوم أيضاً أنها من صفات الكمال»

[110]  شرح العقيدة الواسطية للعثيمين (1/ 458)

وأما أدلة نفاة الرؤية العقلية؛ فقالوا: لو كان الله يرى لزم أن يكون جسما والجسم ممتنع على الله تعالى لأنه يستلزم التشبيه والتمثيل.

والرد عليهم: أنه إن كان يلزم ن رؤية الله تعالى أن يكون جسما فليكن ذلك, لكننا نعلم علم اليقين أنه لا يماثل أجسام المخلوقين؛ لأن الله تعالى يقول: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: 11]. على أن القول بالجسم نفيا أو إثباتا مما أحدثه المتكلمون وليس في الكتاب والسنة إثباته ولا نفيه.

[111]  «شرح العقيدة السفارينية» (1/ 18): «ولا نقول: إن استواء الله على العرش يقتضي أن يكون الله جسما أو ليس بجسم؛ لأن ‌مسألة ‌الجسيمية لم ترد في القرآن ولا في السنة إثباتا ولا نفيا، ولكن نقول بالنسبة للفظ لا ننفي ولا نثبت، فلا نقول جسم ولا غير جسم.

لكن بالنسبة للمعنى نستفصل ونقول للقائل: ماذا تعني بالجسم؟ هل تعني انه الشيء القائم بنفسه، المتصف بما يليق به، الفاعل بالاختبار، القابض، الباسط؟»

[112]  قال ابن تيمية في شرح حديث النزول (ص: 66): والقول الثالث ـ وهو الصواب وهو المأثور عن سلف الأمة وأئمتها ـ: إنه لا يزال فوق العرش، ولا يخلو العرش منه، مع دنوه ونزوله إلى السماء الدنيا، ولا يكون العرش فوقه. وكذلك يوم القيامة كما جاء به الكتاب والسنة، وليس نزوله كنزول أجسام بني آدم من السطح إلى الأرض، بحيث يبقى السقف فوقهم، بل الله منزه عن ذلك، وسنتكلم عليه إن شاء الله، وهذه المسألة تحتاج إلى بسط.

[113]  جاء في مجموع فتاوى ابن عثيمين 4/58:  مذهب أهل السنة والجماعة : أن لله عينين اثنتين ، ينظر بهما حقيقة على الوجه اللائق به ، وهما من الصفات الذاتية . اهـ

[114]  «الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية» (4/ 412):

«ولا يعرف عالم مشهور من علماء المسلمين، ولا طائفة مشهورة من طوائفهم، يطلقون العبارة التي حكوها عن المسلمين، حيث قالوا عنهم: (إنهم يقولون: إن لله عينين يبصر بهما، ويدين يبسطهما، وساقا ووجها يوليه إلى كل مكان، وجنبا) .

ولكن هؤلاء ركبوا من ألفاظ القرآن ‌بسوء ‌تصرفهم وفهمهم، تركيبا زعموا أن المسلمين يطلقونه.

وليس في القرآن ما يدل ظاهره على ما ذكروه، فإن الله – تعالى – قال في كتابه: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء} [المائدة: 64]»

[115]  «نقض الدارمي على المريسي – ت الألمعي» (1/ 232):

«فيقال لهذا التائه الذي سلب الله عقله وأكثر جهله: هو تأكيد لليدين3 كما قلنا، لا تأكيد الخلق4 كما أن قوله: {تلك عشرةكاملة} تأكيد العدد5 لا تأكيد الصيام6؛ لأن العدد غير الصيام، ويد الله غير آدم فأكد الله لآدم الفضيلة التي كرمه وشرفه بها، وآثره على جميع عباده إذ كل عباده، خلقهم بغير مسيس7 بيد، وخلق ‌آدم ‌بمسيس، فهذه عليك لا لك وقد أخذنا فالك من فيك محتجين بها عليك كالشاة التي تحمل حتفها بأظلافها»

[116]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (8/ 48):

«فأكد الله تعالى لآدم الفضيلة التي كرمه وشرفه بها وآثره على جميع عباده إذ كل عباده خلقهم بغير مسيس بيد وخلق ‌آدم ‌بمسيس»

[117]   «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (7/ 289): «وفي هذا الخبر من رواية ابن أبي داود أنه سئل ابن عباس هل رأى محمد ربه قال نعم قال وكيف رآه قال في صورة شاب دونه ستر من لؤلؤ كأن قدميه في خضرة فقلت أنا لابن عباس أليس في قوله لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير (103) قال لا أم لك ذاك نوره الذي هو نوره إذا تجلى بنوره لا يدركه شيء وهذا يدل على أنه رآه وأخبر أنه رآه في صورة شاب دونه ستر وقدميه في خضرة وأن هذه الرؤية هي المعارضة بالآية والمجاب عنها بما تقدم فيقتضي أنها رؤية عين كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء».

[118]  مجموع الفتاوى (5/ 527): وإذا كان قعود الميت في قبره ليس هو مثل قعود البدن فما جاءت به الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم من لفظ ” القعود والجلوس ” في حق الله تعالى كحديث جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيرهما أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد .

[119]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (5/ 127):

«فنقول كونه فوق العرش ثبت بالشرع المتواتر وإجماع سلف الأمة مع دلالة العقل ضرورة ونظرا أنه خارج العالم فلا يخلو مع ذلك إما أن يلزم أن يكون مماسا أو مباينا أو لا يلزم فإن لزم أحدهما كان ذلك لازما للحق ولازم الحق حق ‌وليس ‌في ‌مماسته ‌للعرش ونحوه محذور كما في مماسته لكل مخلوق من النجاسات والشياطين وغير ذلك فإن تنزيهه عن ذلك إنما أثبتناه لوجوب بعد الأشياء عنه ولكونها ملعونة مطرودة لم نثبته لاستحالة المماسة عليه وتلك الأدلة منتفية في مماسته للعرش ونحوه كما روي في مس آدم وغيره وهذا جواب جمهور أهل الحديث وكثير من أهل الكلام وإن لم يلزم من كونه فوق العرش أن يكون مماسا أو مباينا فقد اندفع السؤال فهذا الجواب هنا قاطع من غير حاجة إلى تغيير القول الصحيح في هذا المقام وبين من قاله إنه فوق العرش ليس»

[120]  انظر البيان لأخطاء بعض الكتاب للفوزان ص 59

[121]  «درء تعارض العقل والنقل» (7/ 12): «قوله: (إن ما لا يتناهى فكل نقطة منها فوقها نقطة، فكل شيء، منه سفل) – لا يقدح في مطلوبنا، فإن مقصودنا أن لا يكون غيره أعلى منه، بل هو عال على كل موجود، ثم بعد ذلك إذا قدرت أنه ما منه شيء إلا وغيره منه أعلى منه، لم يقدح هذا في مقصوده ولا في كماله، فإنه ‌لم ‌يعل ‌على ‌شيء منه إلا ما هو لا من غيره.

وأيضاً فإن مثل هذا لا بد منه، والواجب إثبات صفات الكمال بحسب الإمكان.

وأيضاً فإن مثل هذا كمال في العلو، ولا يقدح في العالي، أن يكون بعضه أعلى من بعض إذا لم يكن بعضه عالياً عليه»

[122] السنة لعبد الله بن أحمد (1/ 105): حدثني أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي قال سمعت أبي قول سمعت خارجة يقول الجهمية كفار بلغوا نساءهم انهن طوالق وانهن لا يحللن لازواجهن لا تعودوا مرضاهم ولا تشهدوا جنائزهم ثم تلا طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى الى قوله عزوجل الرحمن على العرش استوى وهل يكون الاستواء الا بجلوس. اهـ

[123]  قال عبد العزيز الراجحي في قدوم كتائب الجهاد لغزو أهل الزندقة والإلحاد (ص: 59): ((الجهميةُ كفّار , بلغوا نساءهم أنهن طوالق , … وهل يكونُ الاستواء إلا بجلوس))) أ. هـ. . وهذا كلامٌ صحيح لا غبار عليه , نعم وهل يكونٌ الاستواء إلا بجلوس … لكن على ما يليق بجلاله جل وعلا , لا نكيفُ ذلك ولا نؤوله ولا نعطله ولا نمثله. وهذا معنى قول الإمام مالك رحمة الله ((الاستواءُ معلوم)) أي نعرفه من لُغتنا وهو العلو والارتفاع والجلوس والاستقرار. اهـ@

[124]  لأن فيه سعيد بن صخر الدارمي وهو مجهول، وخارجة كذاب ، قاله القحطاني محقق السنة لعبد الله 1/105

[125]  «نقض الدارمي على المريسي – ت الشوامي» (ص246):

فادعيت أن من تلك المنكرات؛ ما روى أبو أسامة، عن هشام بن

عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: «خلق الله الملائكة من ‌نور ‌الذراعين ‌والصدر، قلت: وقال بعضهم: من شعر الذراعين، والصدر» .

فيقال لهذا المعارض: إذا كان هذا الحديث عندك من المنكرات التي تترك من أجله جل الروايات، فلم فسرته كأنك تثبته؟

فقلت: تأويله عندنا محتمل على ما يقال في أسماء النجوم الذي يسمى منها الذراع والجبهة.

ويحك أيها المعارض! استنكرت الحديث، وتفسيرك أنكر منه!!

أخلق الله الملائكة من نور النجوم، وشعورها التي يسمى الذراع والجبهة، أم للنجوم شعور فيخلق منها الملائكة؟ لقد أغربت بهذا التفسير على جميع المفسرين، وأندرت، وكدت أن تقلب العربية ظهرها لبطنها إن جازت عليك هذه المستحيلات: أن الله خلق الملائكة من شعور النجوم الذي تسمي ذراعا

[126]  «سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها» (1/ 820):

«- ” خلقت الملائكة من نور وخلق إبليس من نار السموم وخلق آدم عليه السلام مما

قد وصف لكم “.

رواه مسلم (8 / 226) … وأما ما رواه عبد الله بن أحمد في ” السنة ” (ص 151) عن عكرمة قال:

” خلقت الملائكة من نور العزة، وخلق إبليس من نار العزة “.

وعن عبد الله بن عمرو قال:

” خلق الله الملائكة من نور الذراعين والصدر “.

قلت: ‌فهذا ‌كله ‌من ‌الإسرائيليات التي لا يجوز الأخذ بها، لأنها لم ترد عن

الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم»@

[127]  «نقض الدارمي على المريسي – ت الألمعي» (2/ 648):

«أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات، باب ما ذكر في الساعد والذراع ص”343″ من طريق ابن جريج حدثه رجل عن عروة بن الزبير أنه سأل عبد الله ابن عمرو بن العاص: أي الخلق أعظم؟ قال: الملائكة، قال: من ماذا خلقت؟ قال: من ‌نور ‌الذراعين ‌والصدر … إلخ” قال: وهذا موقوف على عبد الله بن عمرو، روايه رجل غير مسمى، فهو منقطع، وقد بلغني أن ابن عيينة رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، فإن صح ذلك، فعبد الله بن عمرو كان ينظر في كتب الأوائل، فما لا يرفعه عن النبي عليه السلام يحتمل أن يكون مما رآه فيما وقع بيده من تلك الكتب.

وأخرجه ابن منده في الرد على الجهمية/ تحقيق وتخريج د. علي محمد الفقيهي ص”92″ موقوفا على عبد الله بن عمرو.

وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة ص”151″ موقوفا على عبد الله ابن عمرو.

وقال الألباني في الأحاديث الصحيحة المجلد الأول 197/5: “وأما ما رواه عبد الله بن أحمد في السنة ص”151” عن عكرمة قال: “خلقت الملائكة من نور العزة، وخلق إبليس من نار العزة” وعن عبد الله بن عمرو قال: “خلق الله الملائكة من ‌نور ‌الذراعين ‌والصدر”. قلت -أي الألباني-: فهذا كله من الإسرائيليات التي لا يجز الأخذ بها، لأنهالم ترد عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم»

[128]  إثبات الحد لله عز وجل وبأنه قاعد وجالس على عرشه (ت العتيبي) (661) (ص: 15)

 قال: أنبأنا الإمام الحافظ أبو القاسم عبدُالرحمن بنُ الحافظِ أبي عبدِالله بنِ مندهْ رحمه الله أنه قال: «ولا دين لمن لا يرى لله الحدَّ لأنه يُسْقِطُ من بينه وبين الله الحاجز والحجاب والإشارات والخطاب» وذكر ذلك في كتاب بيان الهدى ومعرفة أقاويل أهل الضلالة والردى تصنيفه

[129]  إثبات الحد لله عز وجل وبأنه قاعد وجالس على عرشه (ت العتيبي) (661) (ص: 16)

قال الحافظ الدشتي: وقد وجدت في كتاب الإيضاح في أصول الدين للإمام أبي الحسن على بن الزاغوني رحمه الله أنه قال: «اعلم أن الدليل القاطع دل على وجود الباري، وثبوته ذاتا بحقيقة الإثبات، وأنه لابد من فصل يكون بينه وبين خلقه (2)، ويقتضي انفراده بنفسه، وهذا بعينه هو الحد والنهاية، وإنما يغتر الأغمار الذين لا خبرة عندهم بصعوبة إضافة الحد والغاية والنهاية إليه تعالى، مع إقرارهم أنه (3) متميز بذاته، منفرد، مباين لخلقه (4)، وهذا مناقضة منهم في العقيدة يسندونها إلى جهل بالأمر، ووقوف مع الأنس، وما هذا سبيله لا يعول على قائله (5)، ولا يوثق ممن يرتكبه (6).

__________

(1) لم أعثر على معلومات عن هذا الكتاب.

(2) في كتاب الإيضاح زيادة: [لا يماس الخلق ولا يماسونه]، وأظن أن المصنف حذفها لعدم ورود دليل على هذا النفي، وهذا من الاختصار الجائز.

(3) في كتاب الإيضاح زيادة: [يمنع من جواز مماسته للأجسام والجواهر]، وأظن أن المصنف حذفها لعدم ورود دليل على هذا النفي، وهذا من الاختصار الجائز.

(4) في كتاب الإيضاح زيادة: [متنزه عن المماسة والامتزاج]، وأظن أن المصنف حذفها لعدم ورود دليل على هذا النفي، وهذا من الاختصار الجائز.

(5) في كتاب الإيضاح: قائليه.

(6) في كتاب الإيضاح: بمرتكبيه.

[130]  «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» لابن باز (3/ 61):

«- ثم ذكر الصابوني – هداه الله – تنزيه الله سبحانه عن الجسم ‌والحدقة ‌والصماخ واللسان والحنجرة، وهذا ليس بمذهب أهل السنة بل هو من أقوال أهل الكلام المذموم وتكلفهم، فإن أهل السنة لا ينفون عن الله إلا ما نفاه عن نفسه أو نفاه رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يثبتون له إلا ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم يرد في النصوص نفي هذه الأمور ولا إثباتها فالواجب الكف عنها وعدم التعرض لها لا بنفي ولا إثبات، ويغني عن ذلك قول أهل السنة في إثبات صفات الله وأسمائه أنه لا يشابه فيها خلقه وأنه سبحانه لا ند له ولا كفو له. قال الإمام أحمد – رحمه الله -: لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز القرآن والحديث»

[131]  «السنة لعبد الله بن أحمد» (1/ 249): عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا، يسأل عن الورود، فقال: نحن يوم القيامة على كذا وكذا انظر أي ذلك فوق الناس، فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول، ثم يأتينا بعد ذلك ربنا عز وجل ‌يمشي ‌فيقول: «من تنظرون؟» فيقولون: ربنا، فيقول: «أنا ربكم» فيقولون حتى ننظر إليك، قال: فيتجلى لهم عز وجل يضحك فذكر الحديث بطوله

[132]  «إبطال التأويلات» (ص255 ط غراس): «- نا أبو القسم قال أنا أبو بكر عبد العزيز الفقيه إجازة قال نا جعفر بن محمد الخلال قال نا سلمة بن شبيب قال، أبو عبد الرحمن المقري قال نا ابن لهيعة عن أبي الزبير أنه سأل جابر بن عبد الله عن الورود قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “تجي أمتي يوم القيامة على كوم فوق الناس، فتأتي الأمم بأوثانها وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك ‌يمشي ‌فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا، فيقوله: أنا ربكم فيقول: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك حتى تبدو لهواته، ثم ينطلقون يتبعونه”. وذكر الخبر»

[133]  «إبطال التأويلات» (ص255 ط غراس):

«(2) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وقد أخرجه الدارقطني في “الصفات” (33) حدثنا أحمد ابن محمد بن إسماعيل الأدمي ثنا الفضل بن سهل الأعرج ثنا يحيى بن إسحاق أبو زكريا السليحيني ثنا ابن لهيعة به.

وفي الحديث ما ينكر وهو قوله “حتى تبدوا لهواته” والحديث أخرجه مسلم (1/ 177 – 178) وعبد الله بن أحمد في السنة (1/ 248) وابن مندة في كتاب الإيمان (2/ 823 – 825) دون هذه الزيادة، مما يشعر أن ابن لهيعة لم يحفظ الحديث. واستنكرها ابن منده فقال: ولم يذكر من تقدم هذا»

[134]  «السنة لعبد الله بن أحمد» (1/ 294):

– حدثني أبي رحمه الله، نا يزيد بن هارون، أنا الجريري، عن أبي عطاف، قال: «كتب الله التوراة لموسى عليه السلام بيده ‌وهو ‌مسند ‌ظهره إلى الصخرة في ألواح من در فسمع صريف القلم ليس بينه وبينه إلا الحجاب»

[135]  «إبطال التأويلات» (ص566 ط غراس):

«510 – وذكر أبو بكر الخلال في كتاب “السنة”: عن عبد الله حدثني أبي قال نا يزيد بن هارون قال أخبرني الجريري عن أبي عطاف قال: كتب الله عز وجل ‌التوراة ‌وهو ‌مسند ‌ظهره إلى الصخرة، في ألواح من در يسمع صريف القلم، ليس بينه وبينه إلا الحجاب”»

[136]  «إبطال التأويلات» (ص566 ط غراس): «(2) خبر منكر، إسناده مجهول، أبو العطاف، قال ابن المديني: ما أعلم أحدا روى عنه غير الجريري. (الميزان 4/ 553). أي فهو مجهول»

[137]  «تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري» (4/ 105):

‌‌15 – قال الحافظ ابن حجر رحمه الله 4/ 105 – 106 حديث رقم (1894): قوله: ” أطيب عند الله من ريح المسك ” اختلف في كون الخلوف أطيب عند الله من ريح المسك – مع أنه سبحانه وتعالى منزه عن استطابة الروائح؛ إذ ذاك من صفات الحيوان، ومع أنه يعلم الشيء على ما هو عليه – على أوجه:

قال المازري: هو مجاز؛ لأنه جرت العادة بتقريب الروائح الطيبة منا، فاستعير ذلك للصوم لتقريبه من الله، فالمعنى أنه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم، أي يقرب إليه أكثر من تقريب المسك إليكم، وإلى ذلك أشار ابن عبد البر، وقيل: المراد أن ذلك في حق الملائكة وأنهم يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما يستطيبون ريح المسك.

وقيل: المعنى أن حكم الخلوف والمسك عند الله على ضد ما هو عندكم، وهو قريب من الأول، وقيل: المراد أن الله تعالى يجزيه في الآخرة، فتكون نكهته أطيب من ريح المسك كما يأتي المكلوم وريح جرحه تفوح مسكا.

وقيل: المراد أن صاحبه ينال من الثواب ما هو أفضل من ريح المسك لا سيما بالإضافة إلى الخلوف، حكاهما عياض.

وقال الداودي وجماعة: المعنى أن الخلوف أكثر ثوابا من المسك المندوب إليه في الجمع ومجالس الذكر، ورجح النووي هذا الأخير، وحاصله حمل معنى الطيب على القبول والرضا، فحصلنا على ستة أوجه”.

ــ التعليق ــ

قال الشيخ البراك: قوله: ” … مع أنه سبحانه تعالى منزه عن استطابة الروائح … إلخ”: هذا الجزم من الحافظ رحمه الله ‌بنفي ‌صفة ‌الشم عن الله تعالى الذي هو إدراك المشمومات لم يذكر عليه دليلا إلا قوله: “إذ ذاك من صفة الحيوان”، وهذه الشبهة هي بعينها شبهة كل من نفى صفة من صفات الله سبحانه من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة. وهي شبهة باطلة؛ فما ثبت لله تعالى من الصفات يثبت له على ما يليق به ويختص به كما يقال ذلك في سمعه وبصره وعلمه وسائر صفاته. وصفة السمع ليس في العقل ما يقتضي نفيها فإذا قام الدليل السمعي على إثباتها وجب إثباتها على الوجه اللائق به سبحانه، وهذا الحديث – وهو قوله: “لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك” – ليس نصا في إثبات الشم، بل هو محتمل لذلك، فلا يجوز نفيه من غير حجة، وحينئذ فقد يقال: إن صفة الشم لله تعالى مما يجب التوقف فيه لعدم الدليل البين على النفي أو الإثبات فليتدبر، والله أعلم بمراده ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم.

هذا وقد قال ابن القيم عند هذا الحديث: “بعد ذكر كلام الشراح في معنى طيبه وتأويلهم إياه بالثناء على الصائم والرضا بفعله، على عادة كثير منهم بالتأويل من غير ضرورة، حتى كأنه قد بورك فيه فهو موكل به. وأي ضرورة تدعو إلى تأويل كونه أطيب عند الله من ريح المسك بالثناء على فاعله والرضا بفعله، وإخراج اللفظ عن حقيقته؟ وكثير من هؤلاء ينشئ للفظ معنى ثم يدعي إرادة ذلك المعنى بلفظ النص من غير نظر منه إلى استعمال ذلك اللفظ في المعنى الذي عينه أو احتمال اللغة له. ومعلوم أن هذا يتضمن الشهادة على الله تعالى ورسوله – صلى الله عليه وسلم – بأن مراده من كلامه كيت وكيت، فإن لم يكن ذلك معلوما بوضع اللفظ لذلك المعنى أو عرف الشارع – صلى الله عليه وسلم – وعادته المطردة أو الغالبة باستعمال ذلك اللفظ في هذا المعنى أو تفسيره له به، وإلا كانت شهادة باطلة، وأدنى أحوالها أن تكون شهادة بلا علم.

ومن المعلوم أن أطيب ما عند الناس من الرائحة رائحة المسك، فمثل النبي – صلى الله عليه وسلم – هذا الخلوف عند الله بطيب رائحة المسك عندنا وأعظم. ونسبة استطابة ذلك إليه سبحانه وتعالى كنسبة سائر صفاته وأفعاله إليه؛ فإنها استطابة لا تماثل استطابة المخلوقين، كما أن رضاه وغضبه وفرحه وكراهته وحبه وبغضه لا تماثل ما للمخلوق من ذلك، كما أن ذاته سبحانه وتعالى لا تشبه ذوات خلقه، وصفاته لا تشبه صفاتهم، وأفعاله لا تشبه أفعالهم، وهو سبحانه وتعالى يستطيب الكلم الطيب فيصعد إليه، والعمل الصالح فيرفعه، وليست هذه الاستطابة كاستطابتنا. ثم إن تأويله لا يرفع الإشكال؛ إذ ما استشكله هؤلاء من الاستطابة يلزم مثله في الرضا، فإن قال رضا ليس كرضا المخلوقين، فقولوا استطابة ليست كاستطابة المخلوقين، وعلى هذا جميع ما يجيء من هذا الباب، ويلاحظ أن ابن القيم اقتصر على لفظ «الاستطابة» دون لفظ «الشم» وقوفا مع لفظ الحديث

[138]  «طرح التثريب في شرح التقريب» (4/ 95):

«{الرابعة} اختلف في معنى كون هذا الخلوف أطيب من ريح المسك بعد الاتفاق على أنه سبحانه وتعالى ‌منزه ‌عن ‌استطابة الروائح الطيبة واستقذار الروائح الخبيثة فإن ذلك من صفات الحيوان الذي له طبائع تميل إلى شيء فتستطيبه وتنفر من شيء فتتقذره على أقوال: (أحدها) قال المازري هو مجاز واستعارة»

«فتح الباري لابن حجر» (4/ 105):

«مع أنه سبحانه وتعالى ‌منزه ‌عن ‌استطابة الروائح»

«حاشية السيوطي على سنن النسائي» (4/ 161):

«أن الله ‌منزه ‌عن ‌استطابة الروائح إذ ذاك من صفات الحوادث»

«تنوير الحوالك شرح موطأ مالك» (1/ 227):

«تعالى ‌منزه ‌عن ‌استطابة الروائح»

«شرح القسطلاني = إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري» (3/ 346):

«أن الله تعالى ‌منزه ‌عن ‌استطابة الروائح الطيبة واستقذار الروائح الخبيثة فإن ذلك من صفات الحيوان»

«منحة الباري بشرح صحيح البخاري» (4/ 338):

«ويشكل ذلك من جهة أن الله ‌منزه ‌عن ‌استطابة الروائح الطيبة، واستقذار الروائح الكريهة الخبيثة فإن ذلك من صفات الحيوان»

«مواهب الجليل في شرح مختصر خليل» (2/ 442):@

«لأنه تعالى ‌منزه ‌عن ‌استطابة الروائح الطيبة»

«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» (2/ 378):

«أنه سبحانه وتعالى ‌منزه ‌عن ‌استطابة الروائح إذ ذلك من صفات الحيوان»

[139]  «تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري» (4/ 105): ‌‌15 – قال الحافظ ابن حجر رحمه الله 4/ 105 – 106 حديث رقم (1894): قوله: ” أطيب عند الله من ريح المسك ” اختلف في كون الخلوف أطيب عند الله من ريح المسك – مع أنه سبحانه وتعالى منزه عن استطابة الروائح؛ إذ ذاك من صفات الحيوان…ــ التعليق ــ قال الشيخ البراك: قوله: ” … مع أنه سبحانه تعالى منزه عن استطابة الروائح … إلخ”: هذا الجزم من الحافظ رحمه الله ‌بنفي ‌صفة ‌الشم عن الله تعالى الذي هو إدراك المشمومات لم يذكر عليه دليلا إلا قوله: “إذ ذاك من صفة الحيوان”، وهذه الشبهة هي بعينها شبهة كل من نفى صفة من صفات الله سبحانه من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة. وهي شبهة باطلة

[140]  «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى» (21/ 74):

« صفات الحيوان الذي له طبائع تميل إلى شيء، فتستطيبه، وتنفر من شيء، فتتقذره (1)، على أقوال:

(أحدها): قال المازري: هو مجاز، واستعارة؛ لأنه جرت عادتنا بتقريب الروائح الطيبة منا، فاستعير ذلك في الصوم؛ لتقريبه من الله تعالى انتهى. فيكون المعنى: إن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك عندكم، أي إنه يقرب إليه أكثر من تقريب المسك إليكم، وذكر ابن عبد البر نحوه.

(الثاني): أن معناه أن الله تعالى يجزيه في الآخرة حتى تكون نكهته أطيب من ريح المسك؛ كما يقال في المكلوم في سبيل الله: “الريح ريح المسك”. حكاه القاضي عياض.

(الثالث): أن المعنى أن صاحب الخلوف ينال من الثواب ما هو أفضل من ريح المسك عندنا، لا سيما بالإضافة إلى الخلوف، وهما ضدان. حكاه القاضى عياض أيضا.

(الرابع): أن المعنى أنه يعتد برائحة الخلوف، وتدخر على ما هي عليه أكثر مما يعتد بريح المسك، وإن كانت عندنا بخلافه. حكاه القاضي عياض أيضا.

(الخامس): أن المعنى أن الخلوف أكثر ثوابا من المسك، حيث ندب إليه في الجمع والأعياد، ومجالس الحديث والذكر، وسائر مجامع الخير. قاله الداودي، وابن العربي، وصاحب “المفهم”، وبعض الشافعية، قال النووي: إنه الأصح.

(السادس): قال صاحب “المفهم”: يحتمل أن يكون ذلك في حق الملائكة، يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما يستطيبون ريح المسك. انتهى كلام ولي الدين (2)قال الجامع – عفا الله تعالى عنه -: هذه الأقوال كلها ساقطة، لا أثارة عليها من علم، بل هي مبنية على هواء الهوى الفاسد، والتشبيه المتخيل الكاسد، وليس فيها عن السلف شيء، بل كلها جاءت عن متأخري الأشاعرة، ومن سار على دربهم.

فإن الله سبحانه حينما أنزل على رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك” لم يأمره ببيان كونه من المتشابه، وأن ظاهره غير مراد، بل تأويله كذا وكذا، مع أنه تعالى هو الذي قال له: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم} الآية [النحل: 44]، ولم يتعرض النبي – صلى الله عليه وسلم – حينما أخبر بهذا الخبر لبيان الإشكال المزعوم، ولا للجواب عنه، ولا الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – الذين كانوا أعلم الناس بلغة العرب، وبمقاصد الشريعة بعد نبيهم – صلى الله عليه وسلم – حينما سمعوا الحديث ما استشكلوه، ولا سألوا عن تأويله، وهكذا التابعون لهم بإحسان -رحمهم الله تعالى-، سلكوا مسلكم، أفلا يسعنا ما وسعهم؟.

فيا أيها العقلاء، ويا أيها المنصفون الذين لم تنصبغ عقولهم بخيالات الفلاسفة، وأوهام المتكلمين: إن واجب كل مسلم إذا سمع شيئا من النصوص، أن يتلقاه بالقبول، ولا يذهب به كل مذهب تتخيله نفسه، فإن هذه النصوص لم تأت إلا من العليم الحكيم الذي هو أعلم بما يجوز أن ينسب إليه، وأن النبي – صلى الله عليه وسلم – لا يقول إلا الحق، كما قال تعالى: {وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى} [النجم: 3، 4]»

[141]  «شرح العقيدة الطحاوية – ابن جبرين» (33/ 3 بترقيم الشاملة آليا):

«وكذلك نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما -وهو من أجل علماء الصحابة- أنه قال: (ما السماوات السبع والأرضون السبع في كف الرحمن إلا كحبة خردل في يد أحدكم) كمثل حبة خردل في يد العبد، وماذا تشغل حبة الخردل من اليد؟! معلوم أن الحبة صغيرة وحقيرة في القبضة، فقد يقبض ألفاً أو أكثر من ألف في كفه ولا يمتلئ الكف بذلك، فكيف بحبة واحدة؟ فهذه المخلوقات التي نشاهد عظمتها، ولا يعلم سعتها إلا الله تعالى، قد أخبرنا الله ورسوله بأنها سبع شداد، وأنها سبع طباق، وأن المسافات التي بين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة سنة، ومتى تقطع هذه المسافة؟ وكل ذلك صغير ‌بالنسبة ‌إلى ‌عظمة الرب تعالى!! فهذا ونحوه دليل على عظمته، ودليل على إحاطته بكل شيء»

[142]  «مجموع الفتاوى» (16/ 434): «وهو يروي عن أبي علي الأهوازي. وقد وقع ما رواه من الغرائب الموضوعة إلى حسن بن عدي فبنى على ذلك عقائد باطلة وادعى أن الله يرى في الدنيا عيانا. ثم الذين يقولون بهذا من أتباعه يكفرون من خالفهم. وهذا كما تقدم من فعل أهل البدع كما فعلت الخوارج. ومن ذلك حديث عبد الله بن خليفة المشهور الذي يروي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد رواه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في ” مختاره “. وطائفة من أهل الحديث ترده لاضطرابه كما فعل ذلك أبو بكر الإسماعيلي وابن الجوزي وغيرهم. لكن أكثر أهل السنة قبلوه. وفيه قال: {إن عرشه أو كرسيه وسع السموات والأرض وإنه يجلس عليه فما يفضل منه قدر أربعة أصابع أو فما يفضل منه إلا قدر أربعة أصابع وإنه ليئط به أطيط الرحل الجديد براكبه} . ولفظ ” الأطيط ” قد جاء في حديث جبير بن مطعم الذي رواه أبو داود في السنن. وابن عساكر عمل فيه جزءا وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق. والحديث قد رواه علماء السنة كأحمد وأبي داود وغيرهما وليس فيه إلا ما له شاهد من رواية أخرى. ولفظ ” الأطيط ” قد جاء في غيره. وحديث ابن خليفة رواه الإمام أحمد وغيره مختصرا وذكر أنه حدث به وكيع. لكن كثير ممن رواه رووه بقوله {إنه ما يفضل منه إلا أربع أصابع} فجعل العرش يفضل منه أربع أصابع. واعتقد القاضي وابن الزاغوني ونحوهما صحة هذا اللفظ فأمروه وتكلموا على معناه بأن ذلك القدر لا يحصل عليه الاستواء. وذكر عن ابن العايذ أنه قال: هو موضع جلوس محمد صلى الله عليه وسلم. … @»

[143]  «مجموع الفتاوى» (16/ 434): ولفظ ” الأطيط ” قد جاء في غيره. وحديث ابن خليفة رواه الإمام أحمد وغيره مختصرا وذكر أنه حدث به وكيع. لكن كثير ممن رواه رووه بقوله {إنه ما يفضل منه إلا أربع أصابع} فجعل العرش يفضل منه أربع أصابع. واعتقد القاضي وابن الزاغوني ونحوهما صحة هذا اللفظ فأمروه وتكلموا على معناه بأن ذلك القدر لا يحصل عليه الاستواء. وذكر عن ابن العايذ أنه قال: هو موضع جلوس محمد صلى الله عليه وسلم. والحديث قد رواه ابن جرير الطبري في تفسيره وغيره ولفظه: {وإنه ليجلس عليه فما يفضل منه قدر أربع أصابع} بالنفي. فلو لم يكن في الحديث إلا اختلاف الروايتين هذه تنفي ما أثبتت هذه. ولا يمكن مع ذلك الجزم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الإثبات وأنه يفضل من العرش أربع أصابع لا يستوي عليها الرب. وهذا معنى غريب ليس له قط شاهد في شيء من الروايات. بل هو يقتضي أن يكون العرش أعظم من الرب وأكبر. وهذا باطل مخالف للكتاب والسنة وللعقل. ويقتضي أيضا أنه إنما عرف عظمة الرب بتعظيم العرش المخلوق وقد جعل العرش أعظم منه. فما عظم الرب إلا بالمقايسة بمخلوق وهو أعظم من الرب. وهذا معنى فاسد مخالف لما علم من الكتاب والسنة والعقل. فإن طريقة القرآن في ذلك أن يبين عظمة الرب فإنه أعظم من كل ما يعلم عظمته. فيذكر عظمة المخلوقات ويبين أن الرب أعظم منها

[144]  «مجموع الفتاوى» (6/ 7):

«الثالث: قول: ” أهل السنة والجماعة ” الذين يثبتون أن الله على العرش وأن حملة العرش أقرب إليه ممن دونهم وأن ملائكة ‌السماء ‌العليا ‌أقرب إلى الله من ملائكة السماء الثانية وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج به إلى السماء صار يزداد قربا إلى ربه بعروجه وصعوده وكان عروجه إلى الله لا إلى مجرد خلق من خلقه وأن روح المصلي تقرب إلى الله في السجود وإن كان بدنه متواضعا. وهذا هو الذي دلت عليه نصوص الكتاب»

«شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري – الغنيمان» (2/ 418):

«وأن ملائكة ‌السماء ‌العليا ‌أقرب إلى الله من ملائكة السماء الثانية»

«الكلمات الحسان في بيان علو الرحمن» (ص350 بترقيم الشاملة آليا):

«وأن ملائكة ‌السماء ‌العليا ‌أقرب إلى الله من ملائكة السماء الثانية»

«أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح» (ص279):

«وأن ملائكة ‌السماء ‌العليا ‌أقرب إلى الله من ملائكة السماء الثانية»

[145]  «زاد المعاد في هدي خير العباد – ط الرسالة» (1/ 43):

«فخلق الله السماوات سبعا فاختار العليا منها فجعلها مستقر المقربين من ملائكته، واختصها بالقرب من كرسيه ومن عرشه، وأسكنها من شاء من خلقه، فلها مزية وفضل على سائر السماوات، ولو لم يكن إلا ‌قربها ‌منه ‌تبارك وتعالى.

وهذا التفضيل والتخصيص مع تساوي مادة السماوات من أبين الأدلة على كمال قدرته وحكمته، وأنه يخلق ما يشاء ويختار»

[146]  «شرح العقيدة الطحاوية – ابن جبرين» (37/ 7 بترقيم الشاملة آليا):

«وأما الآية الثانية التي استدل بها من فضل الملائكة وهي قوله تعالى: {لَنْ يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ} [النساء:172] فالاستدلال بها حيث وصف الملائكة بالقرب، والملائكة كلهم مقربون؛ لأنهم عند الله كما أخبر بذلك في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} [الأعراف:206] {فَإِنْ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ} [فصلت:38] وعلى كل حال فالله وصف الملائكة بأنهم عنده، فالتقريب في حقهم تقريب ذاتي، هم مقربون إلى الله ‌حساً ‌ومقربون عند الله معنى، ولكن الصحيح أن كل من اتقى الله وآمن به فإنه من المقربين»

[147]  جاء في «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (1/ 267): «فتنزيه الله – تعالى – عن ‌الصورة ‌اللائقة ‌بجلاله وعظمته رد لما أثبته له رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والسلف رضوان الله – تعالى – عليهم بريئون من هذا التنزيه.

وأما الشكل فإن أريد به الصورة فقد عرفت الكلام فيها، وإن أريد به مماثلة المخلوقين فالله – تعالى – منزه عنه»

[148]  «شرح العقيدة الواسطية للعثيمين» (1/ 110): «فإذا قلت: ما هي الصورة التي تكون لله ويكون أدم عليها؟

قلنا: إن الله عز وجل له ‌وجه ‌وله ‌عين وله يد وله رجل عز وجل، لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان، فهناك شيء من الشبه لكنه ليس على سبيل المماثلة…»

[149] انظر: (ما معنى إن الله خلق آدم على صورته الشيخ د.عثمان الخميس)

[150]  «دراسة موضوعية للحائية ولمعة الاعتقاد والواسطية» (2/ 7 بترقيم الشاملة آليا):

«فأنت الآن مثلاً تقول: ‌يد ‌الفيل، وتقول: يد النملة، هنا يد وهنا يد، لكن هذه مختلفة عن هذه من كل الوجوه.

وبناءً على هذا نقول: إن القدر المشترك بين اسم صفة الله عز وجل واسم صفة العبد لا حقيقة له من حيث الواقع، وإنما هو قدر يقتضيه الاشتراك الذهني فقط، يعني: يمكن أن يوجد في الذهن أن هذه يد وهذه يد، لكن لا يوجد لها صورة وحقيقة معينة في ذهنك»

«شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي – محمد حسن عبد الغفار» (22/ 4 بترقيم الشاملة آليا):

«فعندما أقول: لي يد، وللحيوان يد، وللفيل يد، وللحمار يد، فهل يد الإنسان تشبه ‌يد ‌الفيل؟ لا، وعندما أقول: بأن لي وجهاً، وللمعز وجهاً، فهل وجهي مثل وجه الماعز؟»

[151]  قال ابن عثيمين في «شرح العقيدة السفارينية» (1/ 20): « ومعلوم أن الصفات فرع عن الذات، فإذا كانت الذات لا تماثل ذوات المخلوقين، فالصفات أيضا لا تماثل صفات المخلوقين؛ لان صفة كل ذات تناسبها.

أرأيت رجل البعير ‌ورجل ‌الذرة هل يتماثلان؟ الجواب: لا يتماثلان، بل بينهما فرق عظيم جدا.

فإذا قال قائل: عندي رجل جمل، وقال الثاني: عندي رجل ذرة، هل يفهم أحد من الناس أن الذي عند الثاني كالذي عند الأول؟

فالجواب: لا؛ لان ذات الجمل ليست كذات الذرة، إذا صفات الجمل ليست كصفات الذرة.

وأيضا قوة الفيل وقوة الذرة، كلاهما قوة، ولكنهما غير متماثلين؛ لان قوة الذرة صغيرة تعجز عن شيء يسير، أما الفيل فقوته تساعده على حمل الأشياء العظيمة يبعد عنه شيء1 من خلقه»

[152]  نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (1/ 504):

فقال: ألا ترى أن من صعد الجبل لا يقال له:1 إنه أقرب إلى الله؟

فيقال لهذا المعارض المدعي ما لا علم له2: من أنبأك أن رأس الجبل ليس بأقرب إلى الله تعالى3 من أسفله؟؛ لأنه من آمن بأن الله فوق عرشه فوق سمواته علم يقينا أن رأس الجبل أقرب إلى الله4 من أسفله، وأن السماء السابعة أقرب إلى عرش الله تعالى من السادسة، والسادسة أقرب إليه من الخامسة، ثم كذلك إلى الأرض.

[153]  نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد (1/ 504): كذلك روى إسحاق بن إبراهيم الحنظلي5، عن ابن المبارك6 أنه قال: “رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفله7 وصدق ابن المبارك؛ لأن كل ما كان إلى السماء أقرب كان إلى الله أقرب. وقرب الله إلى جميع خلقه أقصاهم وأدناهم واحد لا يبعد عنه شيء1 من خلقه. وبعض الخلق أقرب من بعض2 على نحو ما فسرنا من أمر السموات والأرض، وكذلك قرب الملائكة من الله، فحملة العرش أقرب إليه من جميع الملائكة الذين في السموات3، والعرش أقرب إليه من السماء السابعة، وقرب الله إلى جميع ذلك واحد هذا4 معقول مفهوم إلا عند من لا يؤمن أن فوق العرش إلها

[154]  «شرح العقيدة السفارينية» ابن عثيمين في (1/ 20)

[155]  «شرح العقيدة الطحاوية – ناصر العقل» (47/ 9 بترقيم الشاملة آليا): «‌‌دلالة المعراج على ثبوت صفة العلو لله جل جلاله قال رحمه الله تعالى: [وفي حديث المعراج دليل على ثبوت صفة العلو لله تعالى من وجوه لمن تدبره، وبالله التوفيق]. من هذه الوجوه: أن هذا التفصيل الذي حدث، وهو كون النبي صلى الله عليه وسلم يعرج به إلى السماء وينتقل من سماء إلى سماء، فيكون في سماء الدنيا، ثم في الثانية وهي فوقها، ثم في الثالثة وهي فوقها، ثم في الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة إلى السابعة، ثم إلى سدرة المنتهى، ثم عند ذلك قربه من ربه عز وجل، هذا كله دليل على العلو الذاتي لله سبحانه، ثم ما ورد من ‌عبارات ‌صحيحة ‌عن ‌المعراج، وهي كون النبي صلى الله عليه وسلم صعد، وأنه في صعود إلى ربه، فدل هذا بالضرورة على علو الله عز وجل بذاته، وكذلك القرب، وقد ورد في نصوص صحيحة، فهو دليل على علو الله عز وجل الذاتي»

[156]  انظر موقع ابن باز:

https://binbaz.org.sa/audios/1921/13-من-قوله-والمعراج-حق#:~:text=الشيخ%3A%20وأدلة%20العلو%20لا%20تُحصى,أَلْفَ%20سَنَةٍ%20%DB%9D%20فَاصْبِرْ%20صَبْرًا

[157]  «جلاء العينين في محاكمة الأحمدين» (ص387): «وقوله تعالى: {‌أأمنتم ‌من ‌في ‌السماء} [الملك 19] وقوله تعالى: {يا هامان ابن لي صرحاً} [غافر 36] وقوله تعالى: {دنا ‌فتدلى} [النجم 8]»

[158]  «شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري – الغنيمان» (2/ 461): «قوله: ((فعلا به إلى الجبار)) فيه دلالة صريحة واضحة على علو الله – تعالى – وأن الذي يصعد في العلو، يقرب من الله، وأن الذي في السماء أقرب إليه ممن في الأرض، وأن من في السماء السابعة أقرب إليه ممن هو تحتها، وهذا أمر فطر الله عليه عباده، لا ينكره إلا الجهمية والمعتزلة، ومن سلك نهجهم ممن اجتالتهم الشياطين فغيرت فطرهم، وزينت لهم تعطيل الله – تعالى – مما وصف به نفسه، وقد سبق الكلام في ذلك»

[159]  حيث قال في تغريدة: (فبماذا يُعذر هذا؟ معذور بخفَّة الدم!! نعم لا شك عندنا أن الذي في الطابق العشرين أقرب إلى الله من حيث المكان من الذي في الطابق الأول. أما قربُ التقوى فلا دخل به بالمكان، بل الساجد أقرب من هذه الحيثية من القائم. ومن كذَّب بما قلتُ فقد كذب بآيات كثيرة)

[160]  «السنة لعبد الله بن أحمد» (2/ 498):

«1149 – حدثني إسماعيل أبو معمر، نا عمرو العنقزي، نا أسباط بن نصر، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ” تجلى مثل الخنصر، وأشار أبو معمر بأصبعه، قوله، عز وجل: {‌فلما ‌تجلى ‌ربه ‌للجبل} [الأعراف: 143]»

«السنة لعبد الله بن أحمد» (2/ 525):

– حدثني خلاد بن أسلم، نا النضر بن شميل، أنا حماد يعني ابن سلمة، نا ثابت، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ هذه الآية {‌فلما ‌تجلى ‌ربه ‌للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال: «تجلى بسط كفه ووضع إبهامه على خنصره»

«السنة لعبد الله بن أحمد» (1/ 270):

«502 – حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي، نا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: ” {فلما تجلى ربه للجبل} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا وأرانا ‌إبراهيم ‌طرف ‌الخنصر، قلت لإبراهيم رفعه قال: لا “»@

[161]  «الإبانة الكبرى – ابن بطة» (7/ 341):

«- حدثني أبو صالح، قال: ثنا أبو الأحوص، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {‌فلما ‌تجلى ‌ربه ‌للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143]، قال: هكذا بأصبعه، ووضع النبي صلى الله عليه وسلم الإبهام على المفصل الأعلى من الخنصر فساخ الجبل “»

[162]  «إبطال التأويلات» (ص378 ط غراس):

«313 – ناه أبو القسم قال: أبو بكر أحمد بن الحسن بن شاذان نا عبد الله بن محمد البغوي نا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ابن مالك قال: قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {‌فلما ‌تجلى ‌ربه ‌للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143]. قال: “وضع إبهامه على قريب من أنملة خنصره، فساخ الجبل” قال حميد لثابت: تقول هذا! فرفع ثابت يده فضرب بها صدر حميد، وقال: يقوله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويقوله أنس وأنا أكتمه؟!

وفي لفظ آخر: قال فوضع رسول الله الإبهام على المفصل من الخنصر، فساخ الجبل»

[163] «صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة» (ص92):

«روى الإمام أحمد في ((المسند)) (3/125) بإسناد صحيح: ((حدثنا

أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري قال حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {‌فلما ‌تجلى ‌ربه ‌للجبل} قال: قال هكذا يعني أنه أخرج طرف الخنصر قال أحمد أرانا معاذ قال: فقال له حميد الطويل: ما تريد إلى هذا يا أبا محمد قال فضرب صدره ضربة شديدة وقال من أنت يا حميد وما أنت يا حميد يحدثني به أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم فتقول أنت ما تريد إليه)) .

وعند الترمذي (3282) بإسناد صحيح أيضا من حديث سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} قال حماد هكذا وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى قال فساخ الجبل وخر موسى صعقا)) .انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (3/51) »

[164]  دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ط- أخرى (ص: 97)

ورايت من أصحابنا من تكلم في الأصول) 4) بما لا يصلح، وانتدب للتصنيف ثلاتة: أبوعبدالله بن حامد) ه). وصاحبه القاضي) 6)، وابن الزاغوني (7) فصنفوا كتبا شانوا بها المذهب (8)، ورأيتهم قد نزلوا إلى

مرتبة العوام، فحملوا الصفات على فقتضى الحس (9). فسمعوا أن الله

تعالى خلق ادم على صورته، فأثبتوا له صورة ووجها زائدا على الذات،

وعينين وفما ولهوات واضراسا وأضواء لوجهه هي السبحات ويدين وأصابع وكفا وخنصرا وإبهاما وصدرا وفخذا وساقين ورجلين.

وقالوا: ما سمعنا بذكر الرأس.

وقالوا: يجوز أن يمس ويمس، ويدني العبد من ذاته.

وقال بعضهم: ويتنفس.

تم يرضون العوام بقولهم: لا كما يعقل) 10).

وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات، فسموها بالصفات

تسمية مبتدعة لا دليل لهم في ذلك من النقل ولا من العقل، ولم يلتفتوا

إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ولا

إلى إلغاء ما يوجبه الظاهر من سمات الحدوث، ولم يقنعوا بأن يقولوا

صفة فعل، حتى قالوا صفة ذات، ثم لما أثبتوا أنها صفات ذات قالوا:

لا نحملها على توجيه اللغة مثل يد على نعمة وقدرة) 11) ومجيء وإتيان

على معنى بر ولطف (12)، وساق على شدة (13)، بل قالوا: نحملها على ظواهرها المتعارفة والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين، والشيء إنما

يحمل على حقيقته إذا أمكن، ثم يتحرجون من التشبيه ويانفون من

اضافته إليهم ويقولون: نحن أهل السنة) 14)، وكلامهم صريح في

التشبيه وقد تبعهم خلق من العوام.@

فقد نصحت التابع والمتبوع فقلت لهم: يا أصحابنا أنتم أصحاب

نقل وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل يقول وهو تحت السياط: “كيف

أقول ما لم يقل”.

فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس منه، ثم قلتم في الأحاديث،

تحمل على ظاهرها (15). وظاهر القدم الجارحة

[165]  «مجموع الفتاوى» (4/ 165):

«ثم قال المعترض: قال أبو الفرج بن الجوزي في الرد على الحنابلة: ” إنهم أثبتوا لله سبحانه عينا وصورة ويمينا وشمالا ووجها زائدا على الذات وجبهة وصدرا ويدين ورجلين ‌وأصابع ‌وخنصرا وفخذا وساقا وقدما وجنبا وحقوا وخلفا وأماما وصعودا ونزولا وهرولة وعجبا؛ لقد كملوا هيئة البدن وقالوا: يحمل على ظاهره وليست بجوارح ومثل هؤلاء لا يُحدثون فإنهم يكابرون العقول وكأنهم يحدثون الأطفال “»

[166]   قال الشيخ عبد الرحمن البراك في توضيح مقاصد العقيدة الواسطية ص 84، ط 2/ دار التدمرية، حيث قال: “له يدان – تعالى- يفعل بهما يخلق بهما يأخذ بها ما شاء كيف شاء ولكن لا نكيفها ولا نتخيلها أبدًا نؤمن بهما بأن لله يدين حقيقة يفعل بهما …. ولا نقول: إنه له يدان وليستا جارحتين فإن هذه العبارة يطلقها بعضهم وهي عبارة مبتدعة موهمة، تُوهم وقد تتضَّمن نفي حقيقة اليدين فلفظة جارحة تحتاج إلى تفسير؛ له يدان حقيقة”.اهـ

[167]  «إبطال التأويلات» (ص260 ط غراس): «213 – قال أبو بكر الخلال رأيت في كتاب لهرون المستملي أنه قال لأبي عبد الله حديث جابر بن عبد الله “ضحك ربنا حتى ‌بدت ‌لهواته أو قال أضراسه ممن سمعته” قال نا روح قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- “يضحك حتى ‌بدت ‌لهواته أو قال أضراسه”.

فقد نص على صحة هذه الأحاديث والأخذ بظاهرها والإنكار على فسرها، ولك أنه ليس في حمله على ظاهره ما يحيل صفاته ولا يخرجها عما تستحقه، لأنا لا نثبت ضحكا هو فتح الفم وتكشير شفتين وأسنان، ولا نثبت أضراسا ولهوات هي جارحة ولا أبعاضا، بل نثبت ذلك صفة كما أثبتنا الوجه واليدين والسمع والبصر، وإن لم نعقل معناه، ولا يجب أن نستوحش من إطلاق هذا اللفظ إذا ورد به سمع، كما لا نستوحش من إطلاق ذلك في غيره من الصفات »

[168] انظر تسجيل (لا مشكلة من ناحية التوحيد أن يكون لمعبودهم لهوات وأضراس كما في بعض الروايات كما قال أبو جعفر الخليفي)

[169]  انظر تسجيلا آخر للخليفي بعنوان (استشكال حول حديث اللهاة والأضراس) https://www.youtube.com/watch?v=zRdHqyJIhRw

[170]  «مستخرج أبي عوانة» (2/ 99 ط الجامعة الإسلامية):@

«الأول: الحديث في صحيح مسلم موقوفٌ على جابر، ليس فيه ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقال النووي: “هذا الحديث جاء كله من كلام جابر موقوفا عليه وليس هذا من شرط مسلم إذ ليس فيه ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- وإنما ذكره مسلم وأدخله في المسند لأنه روى مسندًا من غير هذا الطريق -أي: كما جاء في تخريج الحديث-، فذكره ابن أبي خيثمة عن ابن جريج يرفعه بعد قوله: يضحك، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول فينطلق بهم، وقد نبه على هذا مسلم بعد هذا في حديث ابن أبي شيبة وغيره في الشفاعة، وإخراج من يخرج من النار، وذكر إسناده وحماعه من النبي بمعنى بعض ما في الحديث والله أعلم”. انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 48).

الثاني: قوله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث: “حتى تبدو لهَوَاته أو أضراسه” ليس في صحيح مسلم، وهو ثابتٌ في هذا الحديث من طريق ابن معين، فقد أخرجه أبو يعلى من طريقه -كما سبق تخريجه- غير أنه قال فيه: “يضحك ربكم حتى ‌بدت ‌لهواته وأضراسه” بدون شك، ثم قال عقب الحديث تأكيدًا: “قال ابن معين: لهواته وأضراسه”.

ثم قال أبو يعلى رحمه الله تعالى: “وذكر أبو الحسن الدارقطني في “الصفات” عن أبي بكر النيسابوري قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا روح قال: حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير أنه سمع جابرًا سئل عن الورود، وذكر الحديث وقال فيه: فيقول الله عز وجل: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلَّى لهم يضحك، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: حتى تبدو لَهَاته وأضراسه”.

ثم نقل عن المرُّوذي قوله يسأل الإمام أحمد: “قلت: ما تقول في حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر فضحك حتى بدت … ، قال: هذا يُشنَّع به، قلت: فقد حدَّثت به؛ قال: ما أعلم أني حدَّثت به إلا محمد بن داود -يعني المصيصي- وذاك أنه طلب إليَّ فيه، قلت: أفليس العلماء قد تلقَّته بالقبول؟ قال: بلى”.

وقال أبو يعلى أيضًا بعد ذلك: “قال أبو بكر الخلال: رأيت في كتاب الهروي المستملي أنه قال لأبي عبد الله: حديث جابر بن عبد الله: ضحك ربنا حتى ‌بدت ‌لهواته -أو قال أضراسه- ممن سمعته؟ قال: حدثنا روح … قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “يضحك ربنا حتى ‌بدت ‌لهواته -أو قال: أضراسه-“. وعقَّب أبو يعلى قائلًا: “فقد =

 = نصَّ -أي: الإمام أحمد- على صحة هذه الأحاديث والأخذ بظاهرها والإنكار على من فسَّرها”.

ثم ذكر أبو يعلى ما معناه أنَّ قوله في الحديث: لهواته وأضراسه في حديث الضحك فيه إثباتٌ بأنها صفة تختصُّ بالذات فيبطل ما تأوَّلته الجهمية ومن شايعهم من أنَّ المراد بالضحك من الله سبحانه وتعالى هو إظهار النعم والفضل ونحو ذلك.

والعجيب -مع نقل أبي يعلى السابق ومع قول أبي عوانة عقب الحديث: هذا لفظ روحٍ- أن قوله: “حتى تبدو لهواته وأضراسه” ليس في رواية الإمام أحمد عن روحٍ في “المسند” -المطبوع- (3/ 383)، وكذلك ليس في كتاب “الصفات” للدارقطني بل موضعه في كتاب الدارقطني بياض مقدار كلمتين كما ذكر ذلك الشيخ: علي بن ناصر الفقيهي محقق كتاب الصفات للدارقطني!

والظاهر أن في موضع هذا البياض كان هذا النص؛ لأنه مثبتٌ في الحديث في كتاب “الرؤية” للدارقطني -وهو من طريق الإمام أحمد عن روح-، وكما نقله أبو يعلى من كتاب الدارقطني في الصفات، ويظهر -والله أعلم- أن بعض النسَّاخ استشنع هذه الألفاظ فلم يثبتها.

وأما عدم وجوده في المسند فإما أن يكون الأمر من بعض النساخ كما سبق، أو أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى كان لا يذكر هذه الألفاظ في تحديثه لكل أحد مع صحة الحديث عنده وقبول العلماء له، وقد سبق كلام الإمام أحمد أن هذا مما يُشنَّع به، أي من الأحاديث التي يُشنَّع على من ينشرها بين الناس، ويحدِّث بها كلَّ أحد، مع التسليم بها، ولذلك لم يحدِّث به إلا شخصًا واحدًا -وهو محمد بن داود المصيصي- طلبه منه، وذلك أنه كان يراعى فهم الناس لهذه الألفاظ، وأخذًا يقول علي بن أبي طالبٍ -رضي الله عنه- الذي أخرجه البخاري، قال: “حدِّثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذَّب الله ورسوله؟ “.

 = قال الحافظ ابن حجر: “وممن كره التحديث ببعضٍ -أي: الأحاديث- دون بعض: الإمام أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان، ومالك في أحاديث الصفات، وأبو يوسف في الغرائب، ومن قبلهم أبو هريرة كما تقدم عنه في الجرابين وأن المراد ما يقع من الفتن، ونحوه عن حذيفة، وعن الحسن أنه أنكر تحديث أنس للحَجَّاج بقصة العرنيين لأنه اتخذها وسيلة إلى ما كان يعتمده من المبالغة في سفك الدماء بتأويله الواهي، وضابط ذلك أن يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة، وظاهره في الأصل غير مراد، فالإمساك عنه عند من يخشى عليه الأخذ بظاهره مطلوب، والله أعلم”.

والأصل في توحيد الصفات -كما قرَّره شيخ الإسلام ابن تيمية- هو أن يوصف الله تعالى بما وصف به نفسه، وبما وصفته به رسله نفيًا وإثباتًا، فيُثبت لله ما أثبته لنفسه، ويُنفى عنه ما نفاه عن نفسه سبحانه وتعالى، وأن الكلام في الصفات فرعٌ من الكلام في الذات، فكما ينبتُ لله سبحانه وتعالى ذاتٌ حقيقية تَليق بجلاله وعظمته لا تشبه ذوات المخلوقين فهذه الذات متصفةٌ أيضًا بصفاتٍ حقيقية لا تُشبه صفات المخلوقين؛ فيُثبت له الصفات التي أثبتها لنفسه أو أثبتها له رسله الكرام بدون تشبيهٍ أو تعطيل أو تكييفٍ أو تأويل، والله أعلم.

انظر: صحيح البخاري -كتاب العلم- باب من خص بالعلم قومًا دون قومٍ كراهية ألا يفهموا (الفتح 1/ 272 ح 127)، الرؤية للدارقطني (ص: 163)، والصفات له (ص: 47)، إبطال التأويلات لأبي يعلى (ل 60 ب- 62 أ)، التدمرية لابن تيمية (ص: 7 – 8، و 43)»

[171]  «درء تعارض العقل والنقل» (5/ 327): «وهؤلاء أنفسهم – هم وجماهير العقلاء – يعلمون أن ما من شيئين إلا وبينهما قدر مشترك، ونفي ذلك القدر المشترك ليس هو نفس التمثيل والتشبيه الذي قام الدليل العقلي والسمعي على نفيه، وإنما التشبيه الذي قام الدليل على نفيه ما يستلزم ثبوت شيء من خصائص المخلوقين لله سبحانه وتعالى، إذ هو سبحانه: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11] ، ولا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله.

ولهذا اتفق جميع طوائف المسلمين وغيرهم على الرد على هؤلاء الملاحدة، وبيان أنه ليس كل ما اتفق شيئان في شيء من الأشياء، يجب أن يكون أحدهما مثلاً للآخر، ولا يجوز أن ينفي عن الخالق سبحانه كل ما يكون فيه موافقة لغيره في معنىً ما، فإنه يلزمه عدمه بالكلية، كما فعله هؤلاء الملاحدة، ‌بل ‌يلزم ‌نفي وجوده ونفي عدمه، وهو غاية التناقض والإلحاد والكفر والجهل.

وكذلك لفظ (التركيب) فإن ثبوت معاني لله تعالى ليس هو مما ينفيه الدليل، وكون تلك المعاني من لوازم ذاته، وأنه لا يكون إلا متصفاً بها، ليس هو تركيباً ينفيه عقل ولا شرع، بل مثل هذا لا بد منه، كما قد بسط ذلك في مواضع كثيرة.

فهذا وأمثاله هي العقليات الفاسدة التي تطرق بها أهل الإلحاد»

[172]  «درء تعارض العقل والنقل» (5/ 327)

[173]  انظر تسجيل ابن عثيمين (الوجه صفة حقيقية لله عز و جل ولا ندرى أمستطيل أم مربع -من تجسيم ابن عثيمين) د2:

[174]  حيث قال بالحرف ( اذن نؤمن بأن لله وجها حقيقيا ولكن لو سئلنا عن كيفيته أمستطيل هو أو مستدير أم مربع أو مدور أو ما أشبه ذلك أيش نقول
الطالب : الله أعلم
الشيخ : نقول الله أعلم ولا يحل لنا أن نتكلم بهذا إطلاقا بل نقول له وجه يليق بجلاله وعظمته نؤمن به لأن الله تعالى أخبرنا عنه ووصف به نفسه ولكننا لا نتعرض لكيفيته لانه لا إحاطة لنا بذلك )

https://alathar.net/home/esound/index.php?op=codevi&coid=154260

[175]  انظر: (160 – هل الله سبحانه وتعالى له عين؟ شرح تقريب التدمرية – ابن عثيمين)

وقد جاء فيه قول ابن عثيمين : [Arabic] 160 هل الله سبحانه وتعالى له عين؟ شرح تقريب التدمرية ابن عثيمين [DownSub.com] (ص: 1)

00:00:48,000 – -> 00:00:55,920

الله اخبرنا ان له عينا لكن ما وصفها ما

قال واسعه ولا ضيقه ولا خضراء ولا زرقاء

8

00:00:55,920 – -> 00:01:03,760

ولا فيجب علينا

الكف واضح طيب

 [176]  «الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة – ط عطاءات العلم» (2/ 673):

«ولهذا لم ينكر النبي – صلى الله عليه وسلم – عليهم ما في التوراة من الصفات، ولا عابهم به، ولا جعله تشبيها وتجسيما وتمثيلا، كما فعل كثير من النفاة، وقالوا: اليهود أمة التشبيه والتجسيم. ولا ذنب لهم في ذلك، فإنهم قرؤوا ما في التوراة، فالذي عابهم الله به من تأويل التحريف والتبديل لم يعبهم به المعطلة النفاة؛ بل شاركوهم فيه، والذي استشهد الله سبحانه على نبوة رسوله به من موافقة ما عندهم من التوحيد والصفات، عابوهم به ونسبوهم فيه إلى التجسيم والتشبيه. وهذا ضد ما كان عليه الرسول – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه، فإنهم كانوا إذا ذكروا له شيئا من هذا ـ الذي تسميه المعطلة تجسيما وتشبيها ـ صدقهم عليه وأقرهم ولم ينكره، كما صدقهم في خبر الحبر المتفق على صحته من حديث عبد الله بن مسعود، وضحك [ق 71 ب] تعجبا وتصديقا له، وفي غير ذلك»

[177]  «درء تعارض العقل والنقل» (5/ 222):

«ولهذا لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ينكرون ما في التوراة من الصفات، ولا يجعلون ذلك مما يدله اليهود، ولا يعيبونهم بذلك ويقولون هذا تشبيه وتجسيم، كما يعيبهم بذلك كثير من النفاة، ويقولون: إن ‌هذا ‌مما ‌حرفوه، بل كان الرسول إذا ذكروا شيئاً من ذلك صدقهم عليه، كما صدقهم في خبر الحبر، كما هو في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود، وفي غير ذلك»

 [178]  «مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» (ص396):

«أن الله تعالى أنكر على اليهود نسبة ‌يده ‌إلى ‌النقص والعيب ولم ينكر عليهم إثبات اليد له تعالى فقال: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان} [المائدة: 64] فلعنهم على وصف يده بالعيب دون إثبات يده وقدر إثباتها به زيادة على ما قالوه بأنهما يدان مبسوطتان، وبهذا يعلم تلبيس الجهمية المعطلة على أشباه الأنعام حيث قالوا إن الله لعن اليهود على إثبات اليد له سبحانه، وأنهم مشبهة وهم أئمة المشبهة، فتأمل هذا الكذب من هذا القائل والتلبيس، وأن الآية صريحة بخلاف قوله»

[179]  مثل ما قاله محقق «التوحيد لابن منده» (ص554 ت الوهيبي والغصن):

وقال ابن القيم:

«إن الله تعالى أنكر على اليهود نسبة ‌يده ‌إلى ‌النقص والعيب .. ولم ينكر عليهم إثبات اليد له تعالى، وقال وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ الآية فلعنهم على وصف يده بالعيب دون إثبات يده، وقدر إثباتها له زيادة على ما قالوا بأنها مبسوطتان. «مختصر الصواعق» (158/ 2)

[180]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (6/ 452):

«فمن المعلوم أن هذه النسخ الموجودة اليوم بالتوراة ونحوها قد كانت موجودة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلو كان ما فيها من الصفات كذبا وافتراء ووصفا لله بما يجب تنزيهه عنه كالشركاء والأولاد لكان إنكار ذلك عليهم موجودا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو التابعين كما أنكروا عليهم مادون ذلك وقد عابهم الله في القرآن بما دون ذلك مما هو دون ذلك فلو كان هذا عيبا لكان عيب الله لهم أعظم وذمهم عليه أشد»

[181]  «عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن» (1/ 77):

«فمن المعلوم أن هذه النسخ الموجودة اليوم بالتوراة ونحوها قد كانت موجودة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلو كان ما فيها ‌من ‌الصفات ‌كذبا وافتراء ووصفا لله بما يجب تنزيهه عنه كالشركاء والأولاد لكان إنكار ذلك عليهم موجودا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو التابعين كما أنكروا عليهم ما دون ذلك، وقد عابهم الله في القرآن بما هو دون ذلك فلو كان هذا عيبا لكان عيب الله لهم به أعظم وذمهم عليه أشد»

[182]  «درء تعارض العقل والنقل» (5/ 222): «ثم قال: {والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق} [الأنعام: 114] ، وذلك أن الكتاب الأول مصدق للقرآن، فمن نظر فيما بأيدي أهل الكتاب من التوراة والإنجيل، علم علماً يقيناً لا يحتمل النقيض أن هذا وهذا جاءا من مشكاة واحدة، لا سيما في باب التوحيد والأسماء والصفات، فإن التوراة مطابقة للقرآن موافقة له موافقة لا ريب فيها.

وهذا مما يبين أن ما في التوراة من ذلك، ليس هو من المبدل الذي أنكره عليهم القرآن، بل هو من الحق الذي صدقهم عليه.

ولهذا لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ينكرون ما في التوراة من الصفات، ولا يجعلون ذلك مما يدله اليهود، ولا يعيبونهم بذلك ويقولون هذا تشبيه وتجسيم، كما يعيبهم بذلك كثير من النفاة، ويقولون: إن ‌هذا ‌مما ‌حرفوه، بل كان الرسول إذا ذكروا شيئاً من ذلك صدقهم عليه، كما صدقهم في خبر الحبر، كما هو في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود، وفي غير ذلك»

[183]  «الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة – ط عطاءات العلم» (2/ 672):

«ثم قال: {والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين} [الأنعام: 115] وذلك أن الكتاب الأول مصدق للقرآن، فمن نظر فيه علم علما يقينيا أن هذا وهذا من مشكاة واحدة لا سيما في باب التوحيد والأسماء والصفات، فإن التوراة مطابقة للقرآن في ذلك موافقة له، وهذا يدل على أن ما في التوراة من ذلك ليس هو من المبدل المحرف الذي أنكره الله عليهم، بل هو من الحق الذي شهد له القرآن وصدقه»

[184]  «جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر “عرض ونقد”» (ص144 بترقيم الشاملة آليا):

«‌‌وصف الإله بأنه يستريح من التعب:

وقد استدل صاحب كتاب “انزعوا قناع بولس” على هذا بالنص الذي يقول: “فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل ‌فاستراح ‌في ‌اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل” (1) وقد علق عليه مفندا هذا الوصف الذي تدعيه التوراة فيقول:

(لقد شبه كاتبو التوراة الله بالإنسان العامل الذي يكد ويتعب طيلة أيام الأسبوع الستة وفي اليوم السابع يستريح، ولقد دحض الله هذه الفرية في آيات كثيرة من القرآن إذ قال تعالى: ({ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب} (2). وقال تعالى: {أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى} (3) وقال تعالى: ({أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد} (4). فالله ينزه نفسه في القرآن عن التعب الذي وصفوه به وهم في هذا إنما يناقضون أنفسهم فقد ورد في سفر أشعياء قوله: “أما عرفت أم لم تسمع إله الدهر خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا” (5) مما يكذب قولهم في أن الله استراح من التعب) (6)»

[185]  «موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام» (2/ 418):

«- ومن سيئ التشبيهات التوراتية تشبيه الله العظيم بالسكران يفيق من سكره، فتقول: “‌فاستيقظ ‌الرب كنائم، كجبار معيط من الخمر. فضرب أعداءه إلى الوراء. جعلهم عارا أبديا” (المزمور 78/ 65 – 66) .. (1)»

[186]  «تخجيل من حرف التوراة والإنجيل» (2/ 569):

«- فضيحة أخرى: زعم اليهود أن يعقوب عند منصرفه من حران3 طالبا بلاده تصارع مع الملك فغلبه يعقوب وتألم ورك يعقوب حين دنا منه الملك. وأن الملك بقي في يد يعقوب مقهوراً حتى قال له: دعني وأباركك4. فلهذا لا يأكل اليهود عرق الفخذ5. وربما قال بعض جهال اليهود: “إن الذي / (2/57/أ) ‌صارعه ‌يعقوب هو الله – تعالى الله عن جهلهم علواً كبيراً – وأستغفره من حكاية أقوالهم»

«التيسير في التفسير – أبو حفص النسفي» (4/ 154):

«(1) ذكره السمرقندي في “تفسيره” (1/ 231)، وقريب منه في “تفسير مقاتل” (1/ 290)، ولعل قصة الملك الذي ‌صارعه ‌يعقوب من خرافات الإسرائيليات»

«جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر “عرض ونقد”» (ص126 بترقيم الشاملة آليا):

«‌‌ثانيًا: النقص والضعف في مقام الربوبية:

ومن العلماء الذين أسهموا في إبراز ما طرحه العهد القديم من رؤى خاطئة في تصوره للإله كل من العلامة رحمة الله والإمام الألوسي ود/ عبد العظيم المطعني ود/ صفوت مبارك ود/ بدران محمَّد بدران وغيرهم. وذكر هؤلاء تلك النصوص التى وردت في العهد القديم والتي تصف الإله بما لا يليق في مقام الربوبية فيقول كل من العلامة الهندي والألوسى: إن التوراة تصف الإله بالعجز والضعف كما ورد في قصة صراع يعقوب مع الإله ‌‌وملخص القصة:

يذكر سفر التكوين أن الرب قد ظهر ليعقوب في صورة إنسان صارعه حتى الفجر ولم يتمكن الرب من هزيمة يعقوب إلا بعد أن كسر حق فخذه … (1). ثم يعقب العلامة الهندي على هذا النص تعقيبًا مختصرًا جاء فيه:

وهذا المصارع كان ملكًا لما عرفت، وإذا لم نقل ذلك يلزم أن يكون إله بني إسرائيل في غاية العجز والضعف حيث صارع يعقوب الذي هو مخلوقه إلى الفجر ولم يغلبه إلا بالحيلة (2).

ومثله قال الإمام الألوسي وأكد أن الذي ظهر ليعقوب عليه السلام ملك من الملائكة وليس غير ذلك » (1) انظر: القصة كاملة في: تكوين: (32/ 24 – 31) يعقوب يصارع مع الله@

[187]  «موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام» (3/ 142):

«‌‌2 – الرب يستيقظ كالسكران:

جاء في المزامير: (‌فاستيقظ ‌الرب كنائم، كجبار معيط من الخمر.) (مز 78: 65)

فهل هناك رب يشرب الخمر وينام ويترنح من السكر؟ ! ! سبحانك ربي تعالى عما يصفون»

[188]   «موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام» (2/ 27):

«يقول المسيحيون إن في خطيئة آدم من القبح والفحش، ما أوجب اللعنة الإلهية عليه وعلى سائر نسله من بعده، ومن جملتهم الأنبياء والمرسلون، فإذا كانت خطيئة آدم، وهي أكله من الشجرة المحرمة أدت إلى تجسد الله، وتحمله العذاب دون البشر، فما بالك بالمنكرات والفواحش التي ارتكبها – على زعمهم – الأنبياء والرسل. ألا تدعو هذه المعاصي – ولا تعد معصية آدم بجانبها شيئا – أن يضحي الله بأقنوم آخر كفارة عنها؟

ولكي يتضح الأمر أكثر، أرى أن أذكر هنا بعض الأمثلة من الفواحش التي نسبوها للأنبياء والرسل، ليقيس القارئ عليها ما اقترفه آدم من نسيان، وأكله من الشجرة المحرمة:

(1) نوع يسحر ويكشف عورته ويلعن كنعان ظلما:

ورد في سفر التكوين (9/ 20 – 27): “20 وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما. 21 وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه. 22 فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه، وأخبر أخويه خارجا. 23 فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء، وسترا عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء. فلم يبصرا عورة أبيهما. 24 فلما استيقظ نوح من خمره، علم ما فعل به ابنه الصغير، 25 فقال: “ملعون كنعان! عبد العبيد يكون لإخوته”. 26 وقال: “مبارك الرب إله سام. وليكن كنعان عبدا لهم. 27 ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام، وليكن كنعان عبدا لهم”. اقرأ وتأمل! ! !

(2) لوط يسكر ويزني بابنتيه:

أتجد فاحشة في الوجود أبشع من أن يزني الوالد بابنتيه، الكبيرة في الليلة الأولى والصغيرة في الليلة الثانية، اقرأ هذا النص في التكوين 19/ 30 – 38: “30 وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل، وابنتاه معه، لأنه خاف أن يسكن في صوغر. فسكن في المغارة هو وابنتاه. 31 وقالت البكر للصغيرة: “أبونا قد شاخ، وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض. 32 هلم نسقي أبانا خمرا ونضطجع معه، فنحيي من أبينا نسلا”. 33 فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة، ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها، ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها. 34 وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة: “إني قد اضطجعت البارحة مع أبي. نسقيه خمرا الليلة أيضا فادخلي اضطجعي معه، فنحيي من أبينا نسلا”. 35 فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة أيضا، وقامت الصغيرة واضطجعت معه، ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها، 36 فحبلت ابنتا لوط من أبيهما. فولدت البكر ابنا ودعت اسمه “موآب”، وهو أبو الموآبيين إلى اليوم. 38 والصغيرة أيضا ولدت ابنا ودعت اسمه “بن عمي”، وهو أبو بني عمون إلى اليوم.”

(2) موسى وهارون يخونان الله ولا يقدسانه ولا يصدقانه:

لقد روى النصارى في كتبهم أن الله تعالى عاقب موسى بالموت، وكذلك هارون من قبل؛ لأنهما خاناه ولم يقدساه ولم يصدقاه.

ويروون كذلك أن موسى طلب من الله أن يعفيه من الرسالة، وأنه رفضها، وأن هارون صنع عجلا لبني إسرائيل ليعبدوه دون الخالق القهار. (1)

(4) داود يزني ويقتل بريئا:

يتهم النصارى داود – عليه السلام – بالزنا مع امرأة، وأنه أرسل زوجها إلى الحرب وأمر بقتله هناك.

وانظر التفصيل في (صموئيل الثاني 11/ 1 – 27) وغيره.

وهذا جزء قليل جدا مما ذكر في كتابهم من خطايا نسبوها للأنبياء.

‌‌_________

(1) انظر (سفر التثنية 32/ 48 – 52، 20/ 24)، (سفر الخروج 4، 32/ 1 – 6) »

[189]  «موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام» (3/ 142):

«‌‌1 – الرب خروف:

جاء في رؤيا يوحنا: (هؤلاء سيحاربون الخروف، والخروف يغلبهم، لأنه رب الأرباب وملك الملوك) (رؤيا يوحنا 17/ 14).

فهل هناك عقل يقبل أن يكون رب الأرباب خروفا؟ ! !»

[190]  «سير أعلام النبلاء – ط الرسالة» (19/ 582):

«وكان سيئ الاعتقاد، يعتقد ‌من ‌أحاديث ‌الصفات ‌ظاهرها، بلغني (1) عنه أنه قال في سوق باب الأزج {يوم يكشف عن ساق} [القلم:42] فضرب على ساقه، وقال: ساق كساقي هذه (2) .

وبلغني عنه أنه قال: أهل البدع يحتجون بقوله تعالى: {ليس كمثله شيء} [الشورى:11] ، أي في الإلهية، فأما في الصورة، فهو مثلي ومثلك (3)»

[191]  «الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري» (ص137):

«وحديث الزهري قال: لما سمع موسى كلام ربه قال: يا رب هذا الذي سمعته هو كلامك؟ قال: نعم يا موسى هو كلامي، إنما كلمتك على قدر ما يطيق بدنك، ولو كلمتك بأكثر من ذلك لمت.

قال: فلما رجع موسى إلى قومه قالوا له: ‌صف ‌لنا ‌كلام ‌ربك، قال: سبحان الله، وهل أستطيع أن أصفه لكم؟! قالوا: فشبهه. قال: هل سمعتم أصوات الصواعق التي تقبل في أحلى حلاوة سمعتموها، فكأنه مثله1»

[192]  «مجموع الفتاوى» (6/ 154):

«قالوا: فشبهه قال: سمعتم أصوات الصواعق التي تقبل في أحلى حلاوة سمعتموها؟ فكأنه مثله}»

[193]  «التسعينية» (1/ 309):

«قالوا: فشبهه (3)، قال: أسمعتم (4) أصوات الصواعق التي تقبل في أحلى حلاوة سمعتموها فكأنه مثله»

[194]  «درء تعارض العقل والنقل» (2/ 294):

«‌لنا»

[195]  «رسائل وفتاوى أبا بطين» (ص99):

«توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية» (1/ 291):

«الدرر السنية في الأجوبة النجدية» (3/ 235)، «الأشاعرة في ميزان أهل السنة» (ص100):

«صف ‌لنا ‌كلام ‌ربك؟»

[196]  «الأشاعرة في ميزان أهل السنة» (ص100):

«الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد (ص132). وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع من كتبه منها: مجموع الفتاوى (6/ 154) ودر التعارض (1/ 377). اهـ.

وهذا لفظ حديث جابر – رضي الله عنه -: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1119) والبزار كما في مجمع الزوائد (8/ 204) وابن بطة في الإبانة (2/ 310) وأبو نعيم في الحلية (6/ 210) والآجري في الشريعة (ص316) والبيهقي في الأسماء والصفات (ص348) وعزاه ابن كثير في تفسيره (1/ 589) إلى ابن مردويه، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي، قال عنه ابن كثير في تفسيره (1/ 589): (ضعيف بمرة).

وأما حديث الزهري: فقد رواه عبد الرزاق في تفسيره (2/ 238) وابن أبي حاتم في تفسيره من طريقه (4/ 1119) وعبد الله في السنة (1/ 283) وابن جرير (6/ 29) وابن بطة في الإبانة (311) والنجاد في الرد على من يقول القرآن مخلوق (ص35)، كلهم من طريق الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال أخبرني جرير بن جابر الخثعمي أنه سمع كعب الأحبار يقول: (لما كلم الله موسى كلمه بالألسنة كلها قبل لسانه، فطفق موسى يقول: والله يا رب ما أفقه هذا، حتى كلمه آخر ذلك بلسانه بمثل صوته، فقال موسى: هذا يارب كلامك؟ قال الله تعالى: لو كلمتك كلامي لم تكن شيئاً، أو قال: لم تستقم له، قال: أي رب هل من خلقك شيء يشبه كلامك؟ قال: لا، وأقرب خلقي شبه كلامي أشد ما يسمع الناس من الصواعق). قال ابن كثير في تفسيره (1/ 589): (هذا موقوف على كعب الأحبار وهو يحكي عن الكتب المتقدمة المشتملة على أخبار بني إسرائيل وفيها الغث والسمين).

قلت: وليست الحجة في هذا الحديث الضعيف، وإنما في استشهاد الإمام أحمد به، وقبوله لما دل عليه من صفة كلام الله تعالى وأنه بصوت مسموع حقيقة»@

[197]  «الجامع لعلوم الإمام أحمد – العقيدة» (3/ 325):«رواه الدارمي في “الرد على الجهمية” ص 178 (321)، وعبد اللَّه في “السنة” 1/ 283 (541)، والطبري في “تفسيره” 4/ 368 (10848)، وابن أبي حاتم في “تفسيره” 4/ 1119 (6287)، والطبراني في “الأوسط” 1/ 296 (987)، والبيهقي في “الأسماء والصفات” 2/ 32، 33 (602)، من طرق عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن جزء بن جابر الخثعمي، عن كعب الأحبار مقطوعًا، قال البيهقي: وأما قول كعب الأحبار فإنه يحدث عن التوراة التي أخبر اللَّه تعالى عن أهلها أنهم حرفوها وبدلوها، فليس من قوله ما يلزمنا توجيهه إذا لم يوافق أصول الدين. واللَّه أعلم»

[198]  «التسعينية» (1/ 309):«(5) رواه البيهقي في الأسماء والصفات ص: 275.

ورواه أيضا -ابن كثير في تفسيره 1/ 588 تفسير سورة النساء الآية 163، كلاهما عن جابر بن عبد الله بلفظ قريب مما ذكره الشيخ عن الإمام أحمد لكنهما ذكرا أن في سنده الفضل بن عيسى الرقاش، وهو ضعيف.

(6) في الأصل: فقلنا، ولعل الصواب ما أثبته من س وط والرد على الجهمية»

[199] «الأشاعرة في ميزان أهل السنة» (ص100)

[200]  ونص كلامه : ( هنا يد الله نسأل ما هذه اليد هل هي حسية أو معنوية ؟ الجواب: حسية يأخذ بها ويقبض عز وجل ، ولكن لا نسأل عن كيفيتها، ما نقول كيف هذه اليد هل كف الرحمن ككف الإنسان أو لا ؟ ما نقول هكذا .) انظر:

https://alathar.net/home/esound/index.php?op=codevi&coid=93648

[201]  @ وثيقة اليد عند الفوزان يد حسية

انه قال : بيدى هل يقال بقدرتي هل الله قدرتان أو قدرة واحدة؟ له

قدرة واحدة، فدل على أن قوله :بِيَدَي، تثنية يد الحقيقية. يفهم هذا من المعنى اللغوي والمعروف في الحس، لكن له يدان سبحانه وتعالى تختصان به لا تشبهان يدي المخلوق فیداه تليقان به

[202]  «الأشاعرة في ميزان أهل السنة» (ص178):

– وائل بن داود التيمي أبو بكر الكوفي (الطبقة السادسة من الذين عاصروا صغار التابعين)

قال في قول الله عز وجل: {وكلم الله موسى تكليما} النساء164، قال: «‌مشافهة ‌مراراً» (2).

وهذا تفسير للكلام بالمشافهة، مما يقتضى كونه معلوماً.

وقد قال الجوهري: (المشافهة الكلام من فيك إلى فيه) (3)

[203]  «السنة لعبد الله بن أحمد» (1/ 285):

– حدثني محرز بن عون، نا خلف بن خليفة، عن وائل بن داود في قول الله عز وجل {وكلم الله موسى تكليما} [النساء: 164] قال: «‌مشافهة ‌مرارا»

«الأشاعرة في ميزان أهل السنة» (ص473):

«(3) رواه ابن أبي حاتم في التفسير (4/ 1120) والنجاد في الرد على من يقول القرآن مخلوق (ص37) وعبد الله في السنة (1/ 285)»@

[204]  «دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية» (ص390):

«وأيضاً قال (مثلك) ومعلوم أن اليهود يرون أنه لم يقم في بني إسرائيل نبي مثل موسى حيث قالوا في سفر التثنية (34/10) : “ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى، الذي عرفه الرب وجهاً لوجه” وفي النسخة السامرية من التوراة هكذا “ولا يقوم أيضاً نبي في إسرائيل مثل موسى الذي ‌ناجاه ‌الله ‌شفاها”.

واليهود يزعمون أن هذه البشارة لنبي لم يأت بعد، وإن زعم بعضهم أن المراد بها يشوع بن نون، فهذا غير صحيح لأنه ليس مثل موسى، ويزعم النصارى أن المراد بها عيسى عليه السلام 1»

[205]  «بذل المجهود في إفحام اليهود ت طويلة» (ص84):

«- لو حملت هذه البشارة على أحد أنبياء بني إسرائيل للزم منه تكذيب نصوص التوراة التي بين أيديهم. فقد جاء في سفر التثنية 34/ 10 – 12: “ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرف الرب وجها لوجه” أي: خاطبه شفاها من غير وساطة.

وهذا النص يحتمل أن يكون معناه أن هذا النبي المنتظر لم يكن أتى حتى زمان كتابة هذا السفر إبان السبي في بابل أو بعده. لكن التوراة السامرة منعت أن يكون هذا النبي من بني إسرائيل البتة. فقد جاء فيها 34/ 10 “ولا يقوم أيضا نبي في بني إسرائيل كموسى الذي ‌ناجاه ‌الله ‌شفاها”.

وبما أنه لا مثيل لموسى في بني إسرائيل، فلا بد أن يكون من ولد إسماعيل للبركة الممنوحة له وللوعد بتكثير نسله. ولم يأت أحد لا من بني إسرائيل ولا من غيرهم برسالة عامة شاملة غيره. وهو يشابه موسى -عليه السلام- في أمور كثيرة؛ أهمها ما يلي»

[206]  انظر وثيقة :

@ (يكشف لنا عن ساقه أم عن يده أم عن عينه في مسابقة ابن شمس)

 [207]  جاء في «تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن» (ص568): «{الله نور السماوات ‌والأرض} ‌الحسي ‌والمعنوي، وذلك أنه تعالى بذاته نور، وحجابه -الذي لولا لطفه، لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه- نور، وبه استنار العرش، والكرسي، والشمس، والقمر، والنور، وبه استنارت الجنة. وكذلك النور المعنوي يرجع إلى الله، فكتابه نور، وشرعه نور.. {مثل نوره} الذي يهدي إليه، وهو نور الإيمان والقرآن في قلوب المؤمنين».

[208] انظر المنتقى من فتاوى الفوزان ص82 فقد ذكر فيه أن الله نور حسي ومعنوي وأن الله بذاته نور .

[209] جاء في «مجموع الفتاوى» (6/ 395): «وأما قوله: ” لو كان نورا حقيقة – كما تقوله المشبهة – لوجب أن يكون الضياء ليلا ونهارا على الدوام “: فنحن نقول بموجب ما ذكره من هذا القول… فقد قدمنا أن ابن كلاب والأشعري وغيرهما ذكرا أن نفي كونه نورا في نفسه هو قول الجهمية والمعتزلة».

[210] جاء في «تفسير الطبري جامع البيان – ط دار التربية والتراث» (19/ 177): «…قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: (الله نور السماوات والأرض) يقول: الله سبحانه هادي أهل السماوات والأرض»

[211] قال الطبري في «جامع البيان – ط دار التربية والتراث» (19/ 177): «يعني تعالى ذكره بقوله: (الله نور السماوات والأرض) ‌هادي ‌من ‌في ‌السماوات والأرض، فهم بنوره إلى الحق يهتدون، وبهداه من حيرة الضلالة يعتصمون»

[212] «تفسير الطبري جامع البيان – ط دار التربية والتراث» (19/ 177): «حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد وابن عباس في قوله: (الله نور السماوات والأرض) : يدبر الأمر فيهما، نجومهما وشمسهما وقمرهما»

[213]  «نقض الدارمي على المريسي – ت الألمعي» (1/ 155):

«ولمن تأول في التوحيد الصواب لقد تأولت أنت فيه غير الصواب، إذ2 ادعيت أن الله لا يدرك ولم3 يدرك بشيء ‌من ‌هذه ‌الحواس ‌الخمس، إذ هو في دعواك لا شيء. والله مكذب من ادعى هذه الدعوى في كتابه، إذ يقول عز وجل {وكلم الله موسى تكليما} 4، {ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم} 5، و {وجوه يومئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة} 6، فأخبر الله 7 في كتابه أن موسى8 أدرك منه الكلام بسمعه، وهو أحد الحواس عندك وعندنا، ويدرك في الآخرة بالنظر إليه بالأعين، هي الحاسة الثانية كما قال الله تعالى1 {وجوه يومئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة} 2، وكما 3 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ترون ربكم يوم القيامة كما ترون الشمس والقمر جهرا، لا تضامون في رؤيته” 4 »

[214]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (3/ 161):

«لقد تأولت أنت فيه غير الصواب إذ ادعيت أن الله لا يدرك ولن يدرك بشيء ‌من ‌هذه ‌الحواس ‌الخمس إذ هو في دعواك لا شيء والله مكذب من ادعى هذه الدعوى في كتابه»

[215]  «نقض الدارمي على المريسي – ت الألمعي» (1/ 458):

«ولو قد شاء لاستقر على ظهر ‌بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته، فكيف على عرش عظيم أكبر من السموات السبع والأرضين السبع3؟ وكيف ينكر أيها النفاج أن عرشه يقله4 اوالعرش أكبر من السموات السبع والأرضين السبع؟ ولو كان العرش في السموات والأرضين ما وسعته وكلنه فوق السماء السابعة»

[216]  «بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية» (3/ 243):

«ولو قد شاء ‌لاستقر ‌على ‌ظهر ‌بعوضة»

[217]  «القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد» (ص88):@

«قال الكاتب ص 14: “وابن تيمية يقول كما هو ثابت عنه في كتبه وكما هو مشهور: “لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه” فنقول له: إذا كنت لا تصف الله إلا بما وصف به نفسه فلماذا تثبت استقرار الله تعالى عمَّا تقول على ظهر بعوضة وتُجوِّزه، هل هذا هو توحيد الأسماء والصفات أيها الشيخ الحراني؟! وهل هذا مما وصف الله به نفسه؟!.

قال ابن تيمية في كتابه “التأسيس في رد أساس التقديس” (1/568) : “ولو قد شاء الله ‌لاستقر ‌على ‌ظهر ‌بعوضةٍ فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم” ا. هـ.

فهل من التوحيد الخالص أيها الشيخ الحراني ويا من تتعصبون لآرائه الشاذة أن تجوزوا استقرار رب العالمين سبحانه وتعالى عما تصفون على ظهر ذبابة أو بعوضة؟! ولقد استحيى عُباد الأوثان والمشركون أن يصفوا آلهتهم بذلك!! “»

[218]  «التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل» (1/ 84 ط المكتب الإسلامي):

(المجلد 25) لولا ذلك- أي قدرته وإرادته- ما استقل به العرش ولا الحملة، ولا السماوات والأرض ومن فيهن، ولو قد شاء ‌لاستقر، ‌على ‌ظهر ‌بعوضة، فاستقلت به بقدرته، ولطف ربوبيته، فكيف على عرش عظيم أكبر من السماوات السبع

والأرضين السبع … الخ.

وقد حذف الكوثري قول شيخ الإسلام (ولطف ربوبيته) ليخفي المراد، وهو أن القدرة الإلهية قائمة بجميع المخلوقات مستقلة بها من العرش الذي هو أكبر مخلوق، إلى صغار الذر والبعوض، وهو تعالى بائن منها، مستغن عنها، عال عليها جميعا.

وإنما أراد الكوثري أن يشنع بضرب البعوضة مثلا!! أو لا يذكر الكوثري أن الله تعالى ضربها مثلا، فقال سبحانه: “إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم … ” الآية؟

ولما عاب الكفار ذكر النحل والنمل والذباب والعنكبوت في القرآن، ذكرهم تعالى في هذه الآية إن البعوضة فما فوقها من عجائب خلق الله، وأنها مشتملة على حكمة بالغة “وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون” وفي قوله تعالى: “فأما

الذين آمنوا” الآية. «وفي هذا» ثناء عظيم على المؤمنين واعتداد بعلمهم أنه الحق، ونعى على الكافرين إغفالهم حظهم وعنادهم ورميهم بالكلمة الحمقاء كما قال الزمخشري في “كشافه”: فيا ليت شعري من أي الفريقين هذا المعترض حتى يعيب

مثلا مضروبا في القرآن؟ وأصغر مخلوق لله هو خلق معجز للبشر عن أن يأتوا بمثله، كما أن أقصر سورة من القرآن هي وحي معجز لهم أن يأتوا بمثله (1) اهـ

 

[219]  «القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد» (ص89):

«وإنَّما وردت هذه العبارة ضمن كلام طويل نقله شيخ الإسلام ابن تيمية عن الإمام الحافظ أبي سعيد الدارمي في مناقشته وردوده على بشر المريسيّ العنيد الذي زعم أنَّ الله ليس فوق العرش بقياس فاسد ذكره حيث قاس الله بالعرش ومقداره ووزنه». «القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد» (ص91):

«تبيَّن أنَّ الكلام جاء في مقام مناظرة وإلزام للخصم، وليس في مقام تقرير وتأصيل عقيدة، ومن المعلوم المتقرر أنَّ عقيدة العالم لا تؤخذ من مناظرته، إذ يذكر العالم في مناظرته أموراً لا يقصد منها إلا قطع المخاصم وإفساد حجته»

[220] حيث جاء في «نقض الدارمي على المريسي – ت الألمعي» (1/ 215): «لأن الحي القيوم يفعل ما يشاء ‌ويتحرك ‌إذا ‌شاء، ويهبط ويرتفع إذا شاء، وينقبض ويبسط ويقوم ويجلس إذا شاء؛ لأن أمارة ما بين الحي والميت التحرك».اهـ

[221] «درء تعارض العقل والنقل» (2/ 51)، «شرح العقيدة الأصفهانية» (ص79)

[222] قال محقق «نقض الدارمي على المريسي – ت الشوامي» (ص71): قد اعترض الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله – في طبعته، وتبعه بعض علمائنا المعاصرين- على المصنف لذكره هذه الصفات، كالحركة والهبوط والجلوس وغيرها مما لم يرد بها نص صريح، فقال: نتوقف عن وصف الله بها. قلت: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى (8/ 21) : «القول الثالث إثبات الفعلين: اللازم والمتعدي.. وهو قول السلف وأئمة السنة وهو قول من يقول: إنه تقوم به الصفات الاختيارية … والكرامية وغيرهم من الطوائف وإن كانت الكرامية يقولون بأن النزول والإتيان أفعال تقوم به – وهؤلاء يقولون: يقدر على أن يأتي ويجيء وينزل ويستوي ونحو ذلك من الأفعال كما أخبر عن نفسه وهذا هو الكمال. وقد صرح أئمة هذا القول بأنه «يتحرك» كما ذكر ذلك حرب الكرماني عن أهل السنة والجماعة وسمى منهم: أحمد بن حنبل؛ وسعيد بن منصور وإسحاق بن إبراهيم وغيرهم. وكذلك ذكره عثمان بن سعيد الدارمي عن أهل السنة وجعل نفي الحركة عن الله عز وجل من أقوال الجهمية التي أنكرها السلف وقال: كل حي متحرك وما لا يتحرك فليس بحي وقال بعضهم: إذا قال لك الجهمي: أنا كافر برب يتحرك. فقل: أنا مؤمن برب يفعل ما يشاء. وهؤلاء يقولون من جعل هذه الأفعال غير ممكنة ولا مقدورة له فقد جعله دون الجماد فإن الجماد وإن كان لا يتحرك بنفسه فهو يقبل الحركة في الجملة. وهؤلاء يقولون: إنه تعالى لا يقبل ذلك بوجه ولا تمكنه الحركة… إلخ»

[223] حيق قال المعلمي في «التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل» (2/ 572 ط المكتب الإسلامي):

قال الأستاذ (أي الكوثري) ص 16: «صاحب (النقض) مجسم مكشوف الأمر يعادي أئمة التنزيه، ويصرح بإثبات القيام والقعود والحركة والثقل والاستقرار المكاني والحد ونحو ذلك لله تعالى، ومثله يكون جاهلاً بالله سبحانه، بعيداً عن أن تقبل روايته» . أقول (أي المعلمي): كان الدارمي من أئمة السنة الذين يصدقون الله تعالى في كل ما أخبر به عن نفسه … وذلك الإيمان وإن سماه المكذبون جهلاً وتجسيماً .اهـ فتعقبه الألباني فقال: أقول: لا شك في حفظ الدارمي وإمامته في السنة، ولكن يبدو من كتابه «الرد على المريسي» أنه مغال في الإثبات فقد ذكر فيه ما عزاه الكوثري إليه ‌من ‌القعود ‌والحركة والثقل ونحوه، وذلك مما لم يرد به حديث صحيح، وصفاته تعالى توقيفية فلا تثبت له صفة، بطريق اللزوم مثلا، كأن يقال: يلزم من ثبوت مجيئه تعالى ونزوله ثبوت الحركة، فان هذا إن صح بالنسبة للمخلوق، فالله ليس كمثله شيء فتأمل. ن

[224] «الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق» (ص200)

[225]انظر: https://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=codevi&coid=154175

[226]  ونص كلامه في تسجيل صوتي لدروسه في شرح عقيدة أهل السنة والجماعة-06a (إذن يجيء حقا نؤمن بذلك طيب هل يجيء مثلا بسرعة ببطء لا ندري لا ندري في بعض الأحيان نعلم كيف يجيء كما قال جاء في الحديث ( من أتاني يمشي أتيته هرولة ) لكن يوم القيامة ما ذكر هذا لا ندري هل يأتي هرولة أو يأتي مشيا أو يأتي على أي صفةما نعلم نؤمن بأنه يجيء عز وجل حقا الملائكة تجي أو لا تجي)

https://alathar.net/home/esound/index.php?op=codevi&coid=154226

[227]  شرح العقيدة الطحاوية – صالح الفوزان (ص: 80)

وتعالى عن الحدود والغايات، والأركان والأعضاء والأدوات:

_______________________________

هذا فيه إجمال: إن كان يريد الحدود المخلوقة فالله منزه عن الحدود والحلول في المخلوقات، وإن كان يريد بالحدود: الحدود غير المخلوقة، وهي جهة العلو، فهذا ثابت لله جل وعلا وتعالى، فالله لا ينزه عن العلو، لأنه حق، فليس هذا من باب الحدود ولا من باب الجهات المخلوقة.

والغايات فيها إجمال أيضاً، فهي تحتمل حقاً وتحتمل باطلاً، فإن كان المراد بالغاية: الحكمة من خلق المخلوقات، وأنه خلقها لحكمة، فهذا حق، ولكن يقال: حكمة، لا يقال: غاية، قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) [الذاريات:56].

وإن أريد بالغاية: الحاجة إلى المخلوقات، فنعم، هذا نفي صحيح، فالله عز وجل لم يخلق الخلق لحاجته وفقره إليهم، فإنه غني عن العالمين.

(والأركان، والأعضاء، والأدوات) فيها إجمال أيضاً، إن أُريد بالأركان والأعضاء والأدوات: الصفات الذاتية مثل الوجه، واليدين، فهذا حق، ونفيه باطل. وإن أُريد نفي الأعضاء التي تشابه أعضاء المخلوقين وأدوات المخلوقين فالله سبحانه منزه عن ذلك، فالأبعاض والأعضاء فالحاصل أن هذا فيه تفصيل:

أولاً: إذا أُريد بذلك نفي الصفات الذاتية عن الله تعالى من الوجه واليدين، وما ثبت له سبحانه وتعالى من صفاته الذاتية، فهذا باطل.

ثانياً: أما إن أُريد بذلك أن الله منزه عن مشابهة أبعاض المخلوقين وأعضاء المخلوقين وأدوات المخلوقين، فنعم، الله منزه عن ذلك؛ لأنه لا يشبهه أحد من خلقه، لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته.

الحاصل: أن هذه الألفاظ التي ساقها المصنف فيها إجمال ولكن يحمل كلامه على الحق؛ لأنه -رحمه الله تعالى- من أهل السنة والجماعة، ولأنه من أئمة المحدثين، فلا يمكن أن يقصد المعاني السيئة، ولكنه يقصد المعاني الصحيحة،وليته فصّل ذلك وبيّنه ولم يجمل هذا الإجمال .

السابق
الرد على ثمانية عشر شبهة وهابية حول المولد / منقول
التالي
إذا قال لك الوهابي “لستُ مشبها ولا مجسما”! فاطرح عليه 250 سؤالا سريعا (نسخة منقحة2)