إذا قال لك الوهابي إن السلف كانوا على عقيدة واحدة
فقل له إليك عشرات المسائل العقدية التي اختلف فيها السلف، وهذه أول دفعة منها وهي 64 مسألة عقدية خلافية بين السلف، هذا طبعا سوى مسائل متفرقة ذكرها ابن تيمية ـ رحمه الله ـ سقناها هنا من كلامه دون ترقيم، توكلنا على الله:
1. اختلاف السلف في تأويل الساق
(1) ألم يختلف السلف في تأويل الساق ؟
(2) ألم يقر ابن تيمية وابن القيم وبعض الوهابية بأن الصحابة اختلفوا في ذلك؟
(3) ألم يقر أن بعض الصحابة تأول الساق بالشدة وبعضهم قال يكشف الرب عن ساقه ؟
2. اختلاف السلف في مسألة اللفظ
(5) ألم يختلف السلف في مسألة اللفظ كما قال ابن قتيبة ؟
(6) ألم يختلفوا في عبارة لفظي بالقرآن مخلوق ؟
(7) ألم ينكرها معظم السلف خلافا للبخاري ومسلم وأخرين؟
(8) ألم ينكر الذهلي وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم على البخاري هذه المقولة؟
(9) ألم يهجروه من أجلها؟
(10) ألم يكفروا بعضهم من أجل ذلك كما قال ابن قتيبة؟
(11) ألم يقل ابن قتيبة في كتاب (الاختلاف في اللفظ): وغايتنا من اختلاف أهل الحديث في اللفظ بالقرآن وتشانئهم وإكفار بعضهم بعضاً ؟
(12) ألم يكفّر أحمد بن حنبل الكرابيسيَّ من أجل قوله لفظي بالقرآن مخلوق ؟
(13) ألم يقل الكرابيسي ومن لم يقل: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو كافر؟
(14) ألم يقل أحمد حين بلغه ذلك: : بل هو الكافر – قاتله الله – وأي شيء قالت الجهمية إلا هذا؟
(15) وحين قال هشام بن عمار (لفظ جبريل ومحمد بالقرآن مخلوق) قال أحمد هذا تجهم
(16) هل ستنكر أن البخاري كان يقول بأن لفظي بالقرآن مخلوق؟
(17) ألم يقر ابن تيمية وابن القيم بأن البخاري قال باللفظ (أي لفظي بالقرآن مخلوق) وأن قوله هذا قول الجهمية ؟
(18) ألم يقل ابن تيمية بأن السجزي عمل كتابا يؤيد فيه من طريقة من هجر البخاري في مسألة اللفظ ؟
(19) ألم يقر الشيخ ياسر لطفي بأن البخاري قال بأن لفظي بالقرآن مخلوق وأن هذا بدعة عند أحمد
(20) ألم يقل أحمد بن صالح المصري بأن هذا كفرا ؟
(21) ألم يقل أحمد : “اللفظية شر من الجهمية”
(22) ألم محمد بن يحيى الذهلي: قد أظهر هذا البخاري قول اللفظية، واللفظية عندي شر من الجهمية!
(23) ألم ينقل هذا ابن القيم والذهبي ؟
(24) وثمة أخرى كثيرة في تكفير اللفظية وجعلهم جهمية بسطها في مقام آخر
(25) ألم يقل بعض الوهابية الحدادية عن البخاري بأنه جهمي من أجل مسألة اللفظ؟
(26) ألم نر تسجيلا لبعض الوهابية الحدادية بعنوان: “حال محمد بن إسماعيل البخاري الجهمي اللفظي” ؟
(27) ألا يقال مثل ذلك عن الإمام مسلم فقد كان (يظهر اللفظ ولا يكتمه) متابعة لشيخه البخاري كما ذكر الذهبي ؟
(28) فكيف يقال بأن خلاف السلف في العقيدة كان في أمور فرعية أو هامشية ؟
(29) أو كان خلافا لفظيا لم يترتب عليها تضليل ولا تكفير؟!
(30) كل هذا التكفير لمن قال باللفظ من السلف ثم تقول لي هو خلاف فرعي هامشي لم يترتب عليه تكفير؟
3. اختلاف السلف حول هل التلاوة هي المتلو؟
(32) ألم يختلف السلف حول هل التلاوة هي المتلو كما أقر بذلك ابن تيمية ؟
(33) ألم يكفروا بعضهم بعضا في هذه المسألة؟
(34) ألم يكفر الجيلانيُّ من يفرق بين التلاوة والمتلو بل قال بأنه يستتاب وإلا قتل ؟
4. اختلاف السلف حول مسائل عديدة في الاستواء
(35) ألم يختلف السلف في مسألة الاستواء اختلافات كثيرة لا تحصى؟
(36) ألم يختلفوا في تفويض الاستواء وفي تأويله و في حمله على ظاهره؟
(37) ألم يختلفوا في معنى الاستواء على أربعة أقوال على الأقل وهي علا وارتفع وصعد واستقر كما في نونية ابن القيم وغيرها؟
(38) ألم يقل ابن القيم في نونيته:
(39) فلهم عبارات عليها أربع … قد حصلت للفارس الطعان
(40) وهي استقر وقد علا وكذلك ار … تفع الذي ما فيه من نكران
(41) ألم يضف بعض الوهابية أقوالا أخرى للسلف وهي وجلس وقعد ؟
(42) ألم تتجاهلوا أقوالا أخرى رويت عن السلف في الاستواء لم تعجبكم
(43) ألم يرو عن ابن عباس أقوال أخرى في الاستواء وتأويله؟
(44) ألم يروه عنه أن استوى على العرش أي صعد أمره
(45) ألم يرو عنه أن المعنى استقر أمره
(46) بل ألم يرو عنه أن المراد استوى عنده الخلائق، القريب والبعيد، وصاروا عنده سواء؟
(47) بل ألم يرو عنه أنه قال قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5]: استولى على جميع بريته، فلا يخلو منه مكان.
(48) هل ستقول أن هذه الأقوال في تأويل الاستواء لم تثبت عن ابن عباس
(49) نعم ولكن أليس سند هذه الأقوال إلى ابن عباس هو نفسه سند إليه بأن استوى استقر وصعد وجلس وقعد؟
(50) أليس كل ما روي عنه في سنده ضعفاء ومجاهيل وكذابون ؟
(51) أليس السدي الصغير الذي روى عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن استوى صعد وصعد أمره واستقر واستقر أمره واستوى عنده الخلائق؟
(52) أليس هذا السند مسلسلا بالكذابين كما ذكر الحاشدي الوهابي محقق الأسماء والصفات؟
(53) ألم يختلف السلف في تفويض معنى الاستواء؟
(54) ألم يقل بعضهم كالحميدي وابن عيينة وأحمد وغيرهم بتفويض معنى الاستواء وغيره من المتشابهات إلى الله
(55) ألم يفسره بعضهم مثل مجاهد وأبي العالية خلافا لمعظم السلف؟
(56) بل ألم يقل الحميدي من فسر الاستواء أو زاد عليه فهو جهمي؟
(57) بل ألم يقل ابن عيينة كل ما وصف الله به نفسه فقراءته تفسيره؟
(58) ألم يضف : لا يفسره إلا الله؟
(59) ألم يخالف بعض السلف كل ذلك وفسره بالجلوس؟
(60) ألم يقل خارجة وهل يكون الاستواء إلا بجلوس ؟
(61) ألم يخرجه عبد الله في كتاب السنة الذي تفخرون به؟
(62) ألم يكفّر خارجة الجهميةَ لأنهم لم يفسروا الاستواء بالجلوس؟
(63) ألم يختلفوا في تفسير آية ثم استوى إلى السماء؟
(64) ألم يقل بعضهم أن المراد استوى ارتفع كما روي عن أبي العالية؟
(65) ألم يقل الطبري : “ثم استوى إلى السماء فسواهن”، علا عليهن وارتفع، فدبرهن بقدرته، وخلقهن سبع سموات ؟
(66) ألم يذهب بعضهم إلى أن استوى هنا بمعنى قصد إلى خلق السماء؟
(67) ألم يرجحه ابن كثير واختاره ابن عثيمين ؟
5. الاختلاف في الكرسي
(68) ألم يختلف السلف في الكرسي ؟
(69) أليس لهم ثلاثة أقوال في ذلك ذكرها الطبري؟
(70) ألم يذكر الطبري أن بعض السلف قال بأن العرش موضع القدمين ، وبعضهم قال بأن الكرسي هو العرش ، وبعضهم قال بأن العرش هو الكرسي؟
(71) ألم يقل ابن عباس الكرسي موضع القدمين وفي رواية عنه أنه كرسيه علمه ؟
(72) ألم يذكر الطبري قولا ثالثا أن الكرسي هو العرش؟
(73) ألم يرو الطبري هذا عن الحسن البصري ؟
(74) ألم يشر إلى هذا الخلاف الشيخ عفيفي؟
(75) ألم ير عفيفي أن (ترك التعمق في كون العرش هو الكرسي أو خلافه خير من الجدل وكثرة الحديث فيه) ؟
(77) ألم يختلفوا في تأويل الكرسي في قوله تعالى وسع كرسيه السموات والأرض؟
(78) ألم يبسط ذلك الطبري في تفسيره ؟
(79) ألم يقل سعيد بن جبير كرسيه علمه؟
(80) ألم يعلقه البخاري بصيغة الجزم عن سعيد بن جبير؟
(81) ألم يرو الطبري هذا عن ابن عباس أيضا؟
(82) ألم يقل آخرون بأن الكرسي موضع القدمين كما روي عن ابن عباس وغيره كما في تفسير الطبري ؟
6. اختلاف السلف في إثبات الصوت والحرف لله
(83) ألم يختلف السلف في إثبات الصوت؟
(84) ألم يثبته أحمد والبخاري خلافا لجمهور السلف؟
(85) ألم يمتنع الدارمي وابن خزيمة والأشعري في الإبانة وغيرهم عن إثبات الصوت؟
a. لله؟
(86) بل ألم يعتبر الذهلي الخوض في مسألة الصوت بدعة؟
(87) ألم يقل الذهلي بالحرف: ، ولا نرى الكلام فيما أحدثوا فتكلموا في الأصوات والأقلام والحبر والورق، وما أحدثوا من المتلي والمتلى والمقرئ، فكل هذا عندنا بدعة؟
(88) ألم يعقب الذهبي: وهنا بحوث وجدال لا نخوض فيها أصلا، والقول هو ما بدأنا به،
(89) وأضاف: وعليه نص أزيد من ثلاث مائة إمام، وعليه امتحن الإمام أحمد، وضرب بالسياط -رحمه الله؟
(90) ألم يبدأ بقوله: ومذهب السلف وأئمة الدين أن القرآن العظيم المنزل كلام الله -تعالى- غير مخلوق؟
(92) ألم يقر ابن تيمية نفسه بأن الحرف والصوت نفيا أو إثباتا بدعة ؟
(93) ألم يقل بالحرف: بل قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة وقوله معنى قائم بذاته: بدعة لم يقل أحد من السلف لا هذا ولا هذا؟
(94) ألم يضف: وأنا ليس في كلامي شيء من البدع؛ بل في كلامي ما أجمع عليه السلف أن القرآن كلام الله غير مخلوق؟
7. اختلاف السلف في إثبات صفة النفس
(95) ألم يختلف السلف في إثبات صفة النفس؟
(96) ألم يثبتها أبو حنيفة وابن خزيمة خلافا للجمهور الذين قالوا بأن النفس هي الذات وهو ما اختاره ابن تيمية تبعا للدارمي ؟
(97) ألم تعترفوا بهذا الخلاف بين أهل السنة ؟
(98) ألم يعترف به التويجري في بحثه (المسائل العقدية التي تعددت فيها آراء أهل السنة والجماعة) ؟
8. اختلاف السلف في أنه تعالى في كل مكان
(99) ألم يختلفوا في القول بأن الله في كل مكان؟
(100) ألم يقل ابن عمر: لا تقل والله حيث كان فإنه بكل مكان؟
(101) ألم يقل مالك (وقال هو على شيء، وهو في كل مكان، وهو ملء كل شيء) كما في البيان والتحصيل ؟
(102) ألم يقل أحمد بأنه هذا قول الجهمية؟
(103) ألم يعقد بابا بعنوان: الرد على الجهمية في زعمهم أن الله في كل مكان ؟
(104) ألم يقل ابن تيمية أن السلف ردوا على الجهمية الذين قالوا بأن الله في كل مكان وكفروهم؟
(105) ألم يقل بالحرف: وهو قول كثير من الجهمية الذين كان السلف يردون قولهم وهم الذين يزعمون أن الله بذاته في كل مكان؟
(106) وأضاف: وقد ذكره جماعات من الأئمة والسلف عن الجهمية وكفروهم به
(107) وختم: بل جعلهم خلق من الأئمة خارجين بذلك عن الثنتين والسبعين فرقة ؟
(108) هل ستقول بأنه لم يثبت عن مالك أنه تعالى في كل مكان لأنه قال الله في السماء وعلمه في كل مكان؟
(109) ولكن هل ثبت أصلا هذا الأخير عن مالك ؟
(110) أليس في سنده ابن نافع الصائغ وهو متكلم فيه؟
(111) ألم يُعل الألباني عدة أحاديث به لأن فيه ضعفا من قبل حفظه كما صرح في سلسلته الضعيفة وغيرها وإن قواه في مختصر العلو للرد على الكوثري؟
(112) ثم هل ستشكك في ثبوت قول ابن عمر: فإنه بكل مكان؟
(113) كيف وهو مسند عنه في حلية الأولياء وفي مصنف ابن أبي شيبة؟
(114) ألم يصححه محقق الصفات لابن الصامت ثم أوّله؟
(115) أم هل ستؤوله فتقول يقصد أنه في كل مكان بعلمه كما فعل محقق الصفات لابن الصامت وغيره؟
(116) ولكن أليس التأويل تحريفا عندكم؟
(117) ثم إن كان المراد أنه في كل مكان بعلمه فلم لا يكون هذا مراد الجهمية أيضا؟
9. ألم يختلفوا في إثبات الصورة لله؟
(119) ألم ينفها الأشعري في الإبانة؟
(120) ألم يقل في الإبانة: فليست له صورة تقال؟
(121) ألم يقل العصيمي محقق الإبانة: إن كان قصده نفي كون الصورة من صفات الرحمن فهذا مخالف لمنهج السلف الصالح وجمهور أهل الحديث الذين يثبتون لله صفة الصورة؟
(122) ألم يثبت الصورة لله بعض السلف مثل أحمد وابن قتيبة وغيرهما خلافا لابن خزيمة وغيره ممن تأول حديث الصورة من السلف كما سبق؟
10. اختلاف السلف في تأويل أحاديث الصورة
(123) ألم يختلف السلف في تأويل حديث (خلق آدم على صورته)؟
(124) ألم يؤوله ابن خزيمة وأبو ثور وابن منده، خلافا لأحمد وغيره ؟
(125) ألم يقل ابن خزيمة إن من حمله على ظاهره فهو مشبه؟
(126) ألم يخالفه أحمد ؟
(127) ألم يقل أحمد من تأوله فهو جهمي؟
(128) ألم يختلفوا في تأويل حديث أبي هريرة مرفوعا (فيأتيهم الله في صورة غير الصورة التي يعرفون) ؟
(129) ألم يؤوله الدارمي؟
(130) ألم يقل الدارمي: (ويلك! إن الله لا تتغير صورته ولا تتبدل، ولكن يمثل في أعينهم يومئذ) ؟
(131) ألم يرد عليه ابن تيمية بأن كلامه باطل من وجوه، ثم أطال في بيان ذلك؟
(132) ألم يعترف بهذا الخلاف محققُ كتاب نقض الدارمي وهو أبو عاصم الشوامي؟
(133) ألم يقل الشوامي: علق شيخ الإسلام ابن تيمية على مسألة إتيان الله – جل جلاله – يوم القيامة في صورة بعد صورة بكلام طويل يرد فيه على المصنف (أي الدارمي) فآثرت أن أنقله بنصه لأهميته ؟
11. اختلاف السلف في الحد
(134) ألم يختلف السلف في إثبات صفة الحد ؟
(135) أليس منهم من نفاه ومنهم من أثبته؟
(136) ألم يثبته ابن مبارك إن صحت الرواية عنه، والدارمي والكرماني، ونفاه مالك ويحيى بن معين وغيرهما؟
(137) بل ألم تختلف الرواية عن أحمد في إثبات الحد؟
(138) ألم يقل أبو يعلى في كتاب الروايتين والوجهين : اختلفت الرواية عن أحمد ثم ذكر عن حنبل عن عمه أحمد أنه قال: ربنا على العرش بلا حد ولا صفة، ثم ذكر رواية أخرى بإثبات الحد عن أحمد؟
(139) ثم ألم يذكر الخلاف في معنى الحد هل هو حد للعرش أم الاستواء أم لله ؟ وأطال الكلام في ذلك
12. الخلاف في تأويل آية الله نور
(141) ألم يختلف السلف في تأويل آية (الله نور السماوات والأرض)؟
(142) ألم يقل ابن عباس بأن المراد أنه هادي السماوات والأرض؟
(143) ألم يقل ابن مسعود معناه منوّر؟
(144) ألم يقل أبي بن كعب معناه مزيّن؟
(145) ألم يسرد هذه الأقوال وغيرها ابن القيم في صواعقه ؟
13. خلاف السلف في إفادة خبر الواحد العلم
(146) ألم يختلفوا في إفادة خبر الواحد العلم كما ذكر ذلك ابن عبد البر ؟
(147) ألم يقل ابن عبد البر بالحرف: والذي عليه أكثر أهل العلم منهم أنه يوجب العمل دون العلم، وهو قول الشافعي وجمهور أهل الفقه والنظر، ولا يوجب العلم عندهم ؟
(148) ألم يضف: وقال قوم كثير من أهل الأثر وبعض أهل النظر: إنه يوجب العلم الظاهر والعمل جميعا، منهم الحسين الكرابيسي وغيره، وذكر ابن خويز منداد أن هذا القول يخرج على مذهب مالك؟
(149) ألم يكن بعض الصحابة يتشكك في صحة بعض الأحاديث الصحيحة ؟
(150) ألم يتثبتوا من صحة بعض الأحاديث عند سماعها ؟
(151) ألم يطلب عمر من أبي موسى شاهدا يشهد له أن النبي حدث بحديث (إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع)؟
(152) ألم يقل عمر له: والله لتقيمن عليه بينة ؟
(153) ألم يقل أبي بن كعب: فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك؟
(154) ألم يتشكك عمر بما حدثه عمار بن ياسر بحديث أن الجنب يتمم ؟
(155) ألم يمنع عمر أبا هريرة رضي الله عنهما من التحديث بحديث من (يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة) مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالتحديث به ؟
(156) بل ألم يضربه كما دل عليه قول أبي هريرة( فضرب عمر بيده بين ثديي فخررت لاستي، فقال: ارجع يا أبا هريرة)؟
(157) ألم يتثبت عمر من النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك حين قال له (أبعثت أبا هرير بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله …)؟
(158) بل ألم يصر عمر على عدم التحديث به حتى إنه قال لرسول الله (قال: فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلهم يعملون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فخلهم)؟
(159) ألم ترد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها على بعض الصحابة الذين حدثوا بحديث إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه
(160) ألم ترد حديث : ما أنت بأسمع منهم؟
(161) أليس في هذا دليل على حديث الآحاد يفيد الظن وليس العلم عند بعض الصحابة على الأقل ؟
14. خلاف السلف في تفسير المقام المحمود
(162) ألم يختلف السلف في تفسير المقام المحمود؟
(163) ألم يقل بعضهم بأنه الشفاعة كما في الحديث المرفوع وبعضهم بأنه الإقعاد على العرش لأثر ضعيف عن مجاهد؟
(164) ألم يقل بأن المقام المحمود هو الشفاعة عدد من الصحابة روي عنهم ذلك ، منهم جابر، وحذيفة، وسلمان الفارسي، وابن عباس، وأنس، رضي الله عنهم؟
(165) ألم يقل به عدد من التابعين وهم: الحسن البصري وإبراهيم النخعي ومجاهد نفسه، وعلي زين العابدين والزهري وغيرهم؟
(166) ألم يذكر كل ذلك مع التوثيق والتخريج أحد الوهابية وهو الدكتور صالح العقيل في بحثه المحكّم في مجلة الجامعة الإسلامية بعنوان “المقام المحمود”؟
(167) ألم يذهب إلى القول الثاني وهو الإقعاد على العرش بعضُ السلف وأهل الحديث مثل النجاد وأبي داود وعبد الوهاب الوراق وعباس الدوري والحربي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيرهم ؟
(168) بل ألم يقل أصحاب القول الثاني: من رد حديث مجاهد فهو جهمي؟
(169) بل ألم يكفّروا من لم يقل به كما بسطناه في موضع آخر؟
(170) ألم يذكر الخلال عن بعضهم: من رده (أي أثر مجاهد في الإقعاد) فقد رد على الله عز وجل، ومن كذب بفضيلة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كفر بالله العظيم؟
(171) بل ألم يقولوا يقتل؟
(172) ألم يذكر الخلال عن بعضهم: «من رد هذا فهو متهم على الله ورسوله، وهو عندنا كافر، وزعم أن من قال بهذا فهو ثنوي، فقد زعم أن العلماء والتابعين ثنوية، ومن قال بهذا فهو زنديق يقتل»؟
(173) فهل يقال بعد هذا أن خلاف السلف لفظي؟
(174) ثم أليس هذا القول الثاني هو نفسه مضاد لحديث البخاري أن المقام المحمود هو الشفاعة؟
(175) ألم يرو البخاري باللفظ: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا، كل أمة تتبع نبيها يقولون: يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود؟
(176) أليس خير الهدي هديَّ محمد صلى الله عليه وسلم ؟
(177) أليس من يفضّل غير هديه فقد ارتكب أحد النواقض العشرة عند النجدي؟
(178) وبالتالي ألا يكون القول الثاني (وهو أن المقام المحمود هو الإقعاد على العرش) ناقضا للإسلام عند النجدي نفسه؟
(179) أليس هذا القول الثاني مخالفا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم من أن المقام المحمود هو الشفاعة كما في حديث البخاري؟
15. اختلاف السلف في التبرك بقبره ومنبره صلى الله عليه وسلم
(181) ألم يختلف السلف في التمسح والتبرك بمنبره صلى الله عليه وسلم؟
(182) ألم يجزه ابن عمر وعطاء وأحمد ومنعه مالك كما ذكر ذلك ابن تيمية ؟
(183) ألم يقل ابن تيمية بالحرف: حتى تنازع الفقهاء في وضع اليد على منبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كان موجودا فكرهه مالك وغيره؛ لأنه بدعة
(184) وأضاف: وذكر أن مالكا لما رأى عطاء فعل ذلك لم يأخذ عنه العلم ورخص فيه أحمد وغيره؛ لأن ابن عمر رضي الله عنهما فعله ؟
(185) ألم يختلفوا في التبرك بقبره ؟
(186) ألم يكرهه ابن عمر وأجازه أحمد في رواية؟
(187) ألم يقل الذهبي بعد أن روى عن ابن عمر: أنه كان يكره مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم: قلت: كره ذلك لأنه رآه إساءة أدب، وقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي وتقبيله، فلم ير بذلك بأسا، رواه عنه ولده عبد الله بن أحمد ؟
(188) ألم يقل عبد الله بن الإمام أحمد: «سألته عن الرجل يمس منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز فقال لا بأس بذلك» ؟
(190) ألم يختلف السلف في تأويل حديث الهرولة؟
(191) ألم يتأوله بعض السلف الأعمش وابن راهويه وابن قتيبة خلافا لغيرهم من السلف؟
(192) ألم يختلف الخلف في الهرولة على قولين كما اختلف السلف؟
(193) ألم يختر أبو يعلى وابن تيمية تأويل الهرولة ؟
(194) ألم يختر الهروي وأبو موسى المديني واللجنة الدائمة إثبات صفة الهرولة لله دون تأويل ؟
16. اختلاف السلف في مسائل في الاستواء والنزول
(195) ألم يختلف السلف في خلوه تعالى من العرش إذا نزل إلى السماء الدنيا؟
(196) ألم يذكر ابن تيمية في ذلك ثلاثة أقوال؟
(198) ألم يذكر أن جمهور السلف قالوا ينزل ولا يخلو من العرش، وبعضهم قال ينزل ويخلو منه العرش ، وبعضهم توقف ؟
(199) ألم ينسب عدم الخلو من العرش في النزول إلى جمهور السلف مثل حماد بن زيد وابن راهويه خلافا لآخرين ؟
(201) ألم يذكر هذا الخلاف بعض الوهابية مثل عبد الرحمن المحمود في كتابه موقف ابن تيمية من الأشاعرة ؟
(202) ألم يختلفوا في النزول بحركة ونقلة على أربعة أقوال وهي النفي، والإثبات، والسكوت، والقول بالمعنى دون اللفظ؟
(203) ألم يذكرها ابن تيمية وبعض الوهابية مثل التويجري وعبد الرحمن المحمود ؟
(204) ألم يختلفوا في القول بأنه ينزل بذاته على ثلاثة أقوال وهي النفي والإثبات والسكوت ؟
(205) ألم يذكرها ابن القيم والتويجري وغيره من الوهابية ؟
17. الاختلاف في تأويل حديث النزول
(206) ألم يختلفوا في تأويل صفة النزول؟
(207) ألم يحك ابن عبد البر قولا عن أهل الأثر بأنه نزول رحمة
(208) ألم يقل ابن عبدالبر: “وقال قوم من أهل الأثر أيضًا إنه ينزل أمره، وتنزل رحمته
(209) بل ألم يسند ذلك عن مالك نفسه وإن كان في السند ضعف ؟
(210) ألم يمل إلى هذا التأويل ابن قتيبة والخطابي أيضا؟
(212) ألم يؤيد الألباني تأويل الخطابي للنزول ظانا أنه ليس بتأويل ؟
(213) ألم يقل الألباني بالحرف: ويعجبني بهذه المناسبة ما ذكره البيهقي في “الأسماء”
(214) ثم ذكر قول الخطابي بعد أن نفى أن يكون نزوله من فوق إلى تحت لأن هذا نزول الأجسام:
(215) فذكر قول الخطابي: وإنما هو خبر عن قدرته ورأفته بعباده، وعطفه عليهم، واستجابته دعاءهم، ومغفرته لهم، يفعل ما يشاء.
(216) أليس هذا عين التأويل للنزول الذي أنكرتموه من قبل؟
18. الاختلاف في دخول الأعمال في الإيمان
(217) ألم يختلف حماد بن أبي سليمان مع شيخه إبراهيم النخعي في تفاضل الإيمان ودخول الأعمال فيه والاستثناء فيه؟
(218) ألم يبسط ذلك ابن تيمية ؟
(219) ألم يقل ابن تيمية: وأنكر حماد بن أبي سليمان ومن اتبعه تفاضل الإيمان ودخول الأعمال فيه والاستثناء فيه؛ وهؤلاء من مرجئة الفقهاء
(220) ألم يضف: وأما إبراهيم النخعي … وأمثاله؛ ومن قبله من أصحاب ابن مسعود: كعلقمة والأسود؛ فكانوا من أشد الناس مخالفة للمرجئة وكانوا يستثنون في الإيمان؟
(221) ألم يختم: لكن حماد بن أبي سليمان خالف سلفه؛ واتبعه من اتبعه ودخل في هذا طوائف من أهل الكوفة ومن بعدهم. ثم إن ” السلف والأئمة ” اشتد إنكارهم على هؤلاء وتبديعهم وتغليظ القول فيهم؟
(222) ألم يختلفوا في زوال الإسلام إذا زالت بعض أركانه الخمسة وهي النطق بالشهادة والصلاة والصيام والحج والزكاة؟
(223) ألم يقل ابن رجب يزول الإسلام: إن زال منها الركن الأعظم وهو الشهادتان
(224) ألم يضف: وأما زوال الأربع البواقي: فاختلف العلماء هل يزول الاسم بزوالها أو بزوال واحد منها؟ أم لا يزول بذلك؟
(225) وأضاف: أم يفرق بين الصلاة وغيرها فيزول بترك الصلاة دون غيرها؟
(226) وأضاف: أم يختص زوال الإسلام بترك الصلاة والزكاة خاصة.
(227) ألم يختم بالقول: وفي ذلك اختلاف مشهور، وهذه الأقوال كلها محكية عن الإمام أحمد ؟
(228) ألم يحك ابن رجب خلافهم في تكفير تارك الصلاة ؟
(229) ألم يختلفوا في ماهية الإيمان في اللغة ؟
(230) ألم يرجح الطبري أنه التصديق فقط؟
(231) أم يقل بالحرف: والصواب من القول في ذلك عندنا أن الإيمان اسمٌ للتصديق كما قالته العرب ؟
(232) ألم يختلفوا في مسمى الإيمان شرعا؟
(233) هل يدخل الإيمان في العمل أم لا ؟
(234) ألم يقل الطحاوي في عقيدته: والإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان؟
(235) ولكم ألم يدخل معظم السلف العمل في مسمى الإيمان؟
(236) ألم يقل الطبري: المعنى الذي يستحق به اسم مؤمنٌ بالإطلاق، هو الجامع لمعاني الإيمان، وذلك أداء جميع فرائض الله –تعالى ذكره- من معرفةٍ وإقرارٍ وعملٍ ؟
(237) ألم يقر ابن أبي العز بهذا الخلاف بيند أنه زعم أنه خلاف لفظي؟
(238) ألم يقل بالحرف: والاختلاف الذي بين أبي حنيفة والأئمة الباقين من أهل السنة – اختلاف صوري؟
(239) ألم يضف: فإن كون أعمال الجوارح لازمة لإيمان القلب، أو جزءا من الإيمان،
(240) مع الاتفاق على أن مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان، بل هو في مشيئة الله، إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه -:
(241) ألم يختم: نزاع لفظي، لا يترتب عليه فساد اعتقاد ؟
(242) ولكن ألم يرد عليه بعض الوهابية وبيّن أنه خلاف معنوي مثل الألباني وغيره؟
(243) ألم يقل الألباني: وليس الخلاف بين المذهبين اختلافا صوريا كما ذهب إليه الشارح بحجة أنهم جميعا اتفقوا على أن مرتكب الكبيرة لا يخرج عن الإيمان ؟ وأطال في ذلك
(244) ألم يقل ناصر العقل: فتصوير الخلاف بأنه صوري مطلقاً غير صحيح، وكذلك تصوير الخلاف بأنه لفظي مطلقاً غير صحيح، فهو صوري ولفظي من جهة، لكنه اعتقادي وعلمي من جهة أخرى ؟ وأطال في ذلك
19. اختلافهم في زيادة الإيمان ونقصه
(245) ألم يختلفوا في زيادة الإيمان ونقصه ؟
(246) ألم يحك هذا الخلاف الطبري وأطال في ذلك في كتاب التبصير ؟
(247) أليس منهم من قال الإيمان يزيد وينقص وهم جمهور التابعين ومن بعدهم ؟
(248) ومنهم من قال الإيمان يزيد فقط ولا ينقص كمالك في رواية ؟
(249) ألم تقروا بصحة ذلك عن مالك ؟
(250) ألم يقل ابن تيمية “وكان بعض الفقهاء من أتباع التابعين لم يوافقوا في إطلاق النقصان عليه”؟
(251) ألم يضف: “لأنهم وجدوا ذكر الزيادة في القران، ولم يجدوا ذكر النقص، وهذا إحدى الروايتين عن مالك”3؟
(252) ألم يرو مثله عن ابن المبارك كما في السنة للخلال ؟
(253) ومنهم من قال الإيمان لا يزيد ولا ينقص كأبي حنيفة؟
(254) ألم يصرح بذلك في الفقه الأكبر ؟
(255) ألم ينقله عنه الأشعري في المقالات ؟
(256) أليست هي رواية عن مالك أيضا ؟
(257) ولكن ألم يقل الكرماني: وإنْ زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص فهو مُرجئ، وإن قال: إن الإيمانَ يزيد ولا ينقص فقد قال بقول المُرجئة ؟
20. اختلافهم في قول أنا مؤمن إن شاء الله
(258) ألم يختلفوا في قول أنا مؤمن إن شاء الله كما حكاه الطبري ؟
(260) ألم يشر إلى هذا الخلاف ابن تيمية ؟
(261) ألم يقل: وخوف من خاف من السلف أن لا يتقبل منه، لخوفه أن لا يكون أتى بالعمل على الوجه المأمور، وهذا أظهر الوجوه في استثناء من استثنى منهم في الإيمان؟
(262) ألم يشر إليه أيضا ابن أبي العز في قوله: الاستثناء في الإيمان … الناس فيه على ثلاثة أقوال: طرفان ووسط؟
(263) ألم يقل ابن حجر الهيتمي: منع جماعة منهم أبو حنيفة وأصحابه قول أنا مؤمن إن شاء الله، وإنما يقال: أنا مؤمن حقًّا. وأجازه آخرون، وقال السبكي: وهم أكثر السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم
(264) ألم يقر به بعض الوهابية أيضا ؟
(265) فقال تعقيبا على كلام الهيتمي: وعليه فما قرره ابن حجر رحمه الله في هذه المسألة موافق لقول أهل السنة والجماعة
21. اختلافهم في علم الكلام
(266) ألم يختلفوا في علم الكلام؟
(267) ألم يذمه جمهور السلف ومنهم الأئمة الأربعة ؟
(268) ألم يسرد ذلك عنهم الهروي في ذم الكلام؟
(269) ألم يذكر ذلك ابن تيمية أيضا ؟
(270) ألم يذكر عن أبي يوسف قوله: من طلب العلم بالكلام تزندق؟
(271) ولكن ألم يرو عن الأئمة الأربعة أنفسهم الاشتغال بعلم الكلام أو الثناء على بعض متكلمي أهل السنة؟
(272) ألم يقل الشافعي أحكمنا هذا قبل ذاك ؟
(273) ألم يذكر البيهقي سبب قوله هذا؟
(274) ألم يقل: كلم الشافعي يوما بعض الفقهاء؛ فدقق عليه وحقق، وطالب وضيق، فقلت له: يا أبا عبد الله. هذا لأهل الكلام، لا لأهل الحلال والحرام. فقال: أحكمنا ذاك قبل هذا؟
(275) ألم يعلم الإمام الشافعي تلميذه المزنيّ كيف يرد على شبهات الملحدين ؟
(276) بل ألم يشبّه الشافعيُّ من لا يعرف الرد على شبهات أهل الكلام كمن يخوض البحر ويغرق فيه؟
(277) ألم يعقب البيهقي قائلا: وفي تلك دلالة على حسن معرفته بذلك، وأنه يجب الكشف عن تمويهات أهل الإلحاد عند الحاجة إليه؟
(278) ألم يبين البيهقي مراد الشافعي: ولأن يبتلي العبد بكل ما خلق الله من مضاره (3) خير له من أن يبتلى بالكلام؟
(279) ألم يقل البيهقي: ، وأراد بالكلام: ما وقع فيه أهل الإلحاد من الإلحاد، وأهل البدع من البدع؟
(280) ألم يثن مالك على بعض شيوخه ممن أتقن علم الكلام مثل ابن هرمز؟
(281) ألم مالك: وكان ابن هرمز قليل الكلام والفتيا، وكان ممن أحب أن أقتدي به،
(282) ألم يضف: وكان بصيرا بالكلام، وكان يرد على أهل الأهواء، وكان أعلم الناس بما اختلف الناس فيه من ذلك ؟
(283) ألم يذكر هذا ابن تيمية نقلا عن ابن عساكر ؟
(284) ألم يرد أحمد على الجهمية والزنادقة بالأدلة العقلية؟
(285) وأما أبو حنيفة فاشتغاله بعلم الكلام مشهور
(286) ألم يشتغل به أيضا ابن كلاب والكرابيسي والمحاسبي والقلانسي والثقفي وغيرهم من متكلمي أهل السنة قبل أبي الحسن الأشعري؟
(287) ألم يقر ابن تيمية نفسه بمتكلمة أهل السنة؟
(288) ألم يقل بالحرف: أما متكلمو أهل السنة فعندهم أن وجود كل شيء عين ماهيته ؟
(289) ألم يقل أيضا: بل ونفي الفلاسفة؛ والمعتزلة للصفات التي يثبتها متكلمو أهل الإثبات ويسمونها الصفات العقلية
22. إقرار ابن تيمية بالخلاف بين السلف حتى الاقتتال
(290) ألم يقر ابن تيمية بالخلاف بين السلف حتى الاقتتال؟
(291) ألم يقل بالحرف: وقد آل الشر بين السلف إلى الاقتتال. مع اتفاق أهل السنة على أن الطائفتين جميعا مؤمنتان؟
(292) هل ستقول هذا خلاف سياسي كان فتنة؟
(293) ولكن ألم يذكر ابن تيمية في سياق ذلك الخلاف السياسي أمثلة كثيرة على اختلافهم العقدي؟
23. إقرار ابن تيمية باختلاف السلف في عدة مسائل عقدية متفرقة
(294) ألم يقر ابن تيمية باختلاف السلف في مسائل كثيرة في العقيدة ؟
(295) ألم يقل : وما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا معصية؟
(296) ألم يضرب على ذلك أمثلة كثيرة؟
(297) ألم يذكر مثلا بأن السلف اختلفوا في إثبات صفة العجب ؟
(298) كما أنكر شريح قراءة من قرأ {بل عجبت ويسخرون} وقال: إن الله لا يعجب، فبلغ ذلك إبراهيم النخعي
(299) ألم يقل بالحرف: كما أنكر شريح قراءة من قرأ {بل عجبت ويسخرون} وقال: إن الله لا يعجب،
(300) ألم يضف: فبلغ ذلك إبراهيم النخعي فقال إنما شريح شاعر يعجبه علمه؟
(301) ألم يختلفوا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه فأثبتها ابن عباس ونفتها أم المؤمنين؟
(302) ألم يقل ابن تيمية في ذلك: وكما نازعت عائشة وغيرها من الصحابة في رؤية محمد ربه، وقالت: من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية
(303) ألم يضف: ومع هذا لا نقول لابن عباس ونحوه من المنازعين لها: إنه مفتر على الله؟
(304) ألم يقل أيضا : مثل من اعتقد أن الذبيح إسحاق لحديث اعتقد ثبوته؟
(305) أو اعتقد أن الله لا يُرى أو اعتقد أن الله لا يرى؛ لقوله: {لا تدركه الأبصار} ولقوله: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} كما احتجت عائشة بهاتين الآيتين على انتفاء الرؤية في حق النبي صلى الله عليه وسلم
(306) وكما نقل عن بعض التابعين أن الله لا يرى وفسروا قوله: {وجوه يومئذ ناضرة} {إلى ربها ناظرة} بأنها تنتظر ثواب ربها كما نقل عن مجاهد وأبي صالح
(307) أو من اعتقد أن الميت لا يعذب ببكاء الحي؛ لاعتقاده أن قوله: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} يدل على ذلك
(308) أو اعتقد أن الميت لا يسمع خطاب الحي؛ لاعتقاده أن قوله: {فإنك لا تسمع الموتى} يدل على ذلك
(309) أو اعتقد أن الله لا يعجب كما اعتقد ذلك شريح؛ لاعتقاده أن العجب إنما يكون من جهل السبب والله منزه عن الجهل.
(310) أو اعتقد أن عليا أفضل الصحابة؛ لاعتقاده صحة حديث الطير؛ وأن {النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم ائتني بأحب الخلق إليك؛ يأكل معي من هذا الطائر}
(311) أو اعتقد أن من جس للعدو وأعلمهم بغزو النبي صلى الله عليه وسلم فهو منافق: كما اعتقد ذلك عمر في حاطب وقال: دعني أضرب عنق هذا المنافق.
(312) أو اعتقد أن بعض الكلمات أو الآيات أنها ليست من القرآن؛ لأن ذلك لم يثبت عنده بالنقل الثابت
(313) كما نقل عن غير واحد من السلف أنهم أنكروا ألفاظا من القرآن
(314) كإنكار بعضهم: {وقضى ربك} وقال: إنما هي ووصى ربك.
(315) وإنكار بعضهم قوله: {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين} وقال: إنما هو ميثاق بني إسرائيل وكذلك هي في قراءة عبد الله.
(316) وإنكار بعضهم {أفلم ييأس الذين آمنوا} إنما هي أولم يتبين الذين آمنوا.
(317) وكما أنكر عمر على هشام بن الحكم لما رآه يقرأ سورة الفرقان على غير ما قرأها.
(318) وكما أنكر طائفة من السلف على بعض القراء بحروف لم يعرفوها حتى جمعهم عثمان على المصحف الإمام.اهـ
(319) كل هذا حكاه ابن تيمية في موضعين فقط من كتبه، فماذا لو سردنا بقية الخلافات بين السلف التي ذكرها ابن تيمية في مواضع أخرى؟
(320) ألم يقل في الموضع الآخر بأن بعضهم أنكر المعوذتين ؟
(321) ألم يقل ابن تيمية بالحرف: . وبعضهم كان حذف المعوذتين وآخر يكتب سورة القنوت. وهذا خطأ معلوم بالإجماع والنقل المتواتر؟
(322) ألم يضف: ومع هذا فلما لم يكن قد تواتر النقل عندهم بذلك لم يكفروا، وإن كان يكفر بذلك من قامت عليه الحجة بالنقل المتواتر؟
(323) ألم يذكر ابن تيمية أيضا أنهم اختلفوا في سماع الميت ؟
(324) ألم يقل: وكما أنكر طائفة من السلف والخلف أن الله يريد المعاصي؟
(325) ألم يذكر أنهم اختلفوا في تأويل إلى ربها ناظرة؟
(326) ألم يختلفوا في المراد من الضمير في آية ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ؟
(327) أليس منهم من قال أن المراد بـ (نحن) أي الملائكة، وبعضهم قال المراد أنه تعالى أقرب إليه بعلمه؟
24. (السلف وأهل السنة لا يختلفون في العقيدة خلافا لأهل البدع والأهواء)
(328) فهل يقال لم يختلف السلف بعد كل هذه الخلافات العقدية بين الصحابة والتابعين وأتباعهم على حد سواء التي حكاها ابن تيمية نفسه؟
(329) هل يقال بعد كل ما سبق إن أحدا من السلف لم يتأول آيات الصفات؟
(330) كيف، وهم أصلا اختلفوا في ثبوت بعض القراءات المتواترة فضلا عن الاختلاف في تأويلها؟
(331) كيف، وقد اختلفوا في ثبوت بعض السور كالمعوذتين وإن كان خلافا ضعيفا غير مؤثر على تواتر القرآن كله؟
(332) ماذا لو اختلف الأشاعرة في ثبوت بعض القراءات المتواترة أو في بعض السور؟
(333) ألن تشنّع عليهم وتضخّم من هذه الخلافات بينهم؟
(334) فلماذا تقلّل من هذه الخلافات التي حدثت فعلا بين السلف؟
(335) لماذا تكيل بمكياليين ؟
(336) أليس هو الهوى؟
(337) ألم يأت في حديث الشيخين إنما أهلك من كان قبلكم كانوا إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإذا سرق الشريف تركوه
(338) فهل أنت مثلهم حيث تشنع على الأشاعرة من أجل خلافهم في بعض المسائل العقدية وتضخمه!
(339) بينما تسكت عن الخلاف الذي حدث بين السلف حتى في ثبوت بعض القراءات المتواترة بل في بعض السور كالمعوذتين
(340) فضلا عن اختلافهم في تأويل بعض آيات الصفات وفي مسائل عقدية أخرى كثيرة سبقت أليس كذلك؟
(341) ألم تقولوا بأنه مما تميز به السلف وأهل السنة والجماعة هو اتفاقهم في العقيدة خلافا لأهل البدع الذين يختلفون في العقيدة؟
(342) ألم يقل ابن تيمية عن أهل الأهواء وأهل الكلام بأنهم ” لو اعتصموا بالكتاب والسنة لا تفقوا كما اتفق أهل السنة والحديث !
(343) ألم يضف: فإن أئمة السنة والحديث لم يختلفوا في شيء من أصول دينهم ؟
(344) ألم تقولوا أيضا بأنك: لو طالعت جميع كتبهم المصنفة … وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة، ونمط واحد، يجرون على طريقة لا يحيدون عنها ؟
(345) ألم ينقل هذا د. عبد الرحمن المحمود هذا عن قوام السنة الأصبهاني ؟
(346) ألم يعقب عليه المحمود في كتابه موقف ابن تيمية من الأشاعرة: وهذا وصف دقيق لوحدة أهل السنة وعدم تباين واختلاف أقوالهم مثل ما حدث ويحدث لمن عداهم من أهل الأهواء والابتداع؟
25. اختلافهم في مسألة حدوث القرآن
(349) ألم يختلف السلف في القول بأن القرآن محدث؟
(351) أليس لهم قولان في ذلك كما قال ابن تيمية ؟
(352) ألم يجز البخاري أن يقال القرآن محدث بينما نفي أحمد أن يكون القرآن محدثا؟
(353) بل ألم يرد الذهلي هذا المذهب على البخاري كما رد عليه مسألة اللفظ؟
(354) ألم يقل الذهلي بالحرف: ومن زعم أن القرآن محدث، فهو عندنا جهمي لا يشك فيه ولا يمترى ؟
(355) بل ألم يصرح أحمد أن القرآن قديم في فتنة خلق القرآن؟
(356) ألم يقل له المعتصم: ما تقول في القرآن؟ فقال (أي أحمد): كلام اللَّه قديم غير مخلوق ؟
(357) بل ألم يكفّر وكيع من يقول بأن القرآن محدث؟
(358) ألم يقل وكيع: من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث ومن زعم أنه محدث فقد كفر ؟
(359) ألم يستدل البخاري بآية “ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث” على حدوث القرآن؟
(360) ولكن ألم يتأولها السلف ؟
(361) ألم يتأولها أحمد ووكيع وابن راهويه والأشعري في الإبانة؟
(362) ألم يقول المحدث هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو إنزال القرآن محدث وأما هو فقديم؟
(363) ألم ينقل الهروي في الفاروق بسنده إلى ابن راهويه عن قوله تعالى: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} قال: قديم من رب العزة، محدث إلى الأرض ؟
26. اختلافهم في أول ما خلق الله
(364) ألم يختلف السلف في أول مخلوق ؟
(365) ألم تقولوا: أن العلماء مختلفون في العرش والقلم أيهما خلق قبل ؟
27. اختلافهم في سؤال أين كان ربنا
(366) ألم يختلف السلف والسلفية في صحة حديث : كان في عماء ؟
(367) ألم يصححه بعضهم ويضعفهم آخرون ؟
(368) ألم يصححه أبو عبيد ويحسنه الترمذي والذهبي ويضعفه الألباني والأرنؤوط؟
(369) ألم يضعفه : خالد بن يزيد الرازي حيث قال ولا يدرى أين كان الرب يعني قبل خلق العرش
(370) ألم يضف: ويروى عن أبي رزين حديث طويل بإسنادين مدنيين في الباب لكنه ضعيف؟!
(371) ألم يختلفوا في معناه ؟
(372) ألم يقل يزيد بن هارون : في عماء أي ليس معه شيء؟
(373) ألم يقل ابن راهويه العماء السحاب؟
(374) ألم يقل أبو عبيد العماء الغمام؟
(375) ألم يخطّئ بعضهم بعضا في ذلك؟
(376) ألم يقل خالد بن يزيد الرازي أخطأ أبو عبيد إنما العمى مقصور
(377) ألم يقل آخرون: المعنى أنه كان حيث لا تدركه عقول بنى آدم، ولا يبلغ كنهه وصف؟
(378) ألم يقل ابن حبان : يريد به أن الخلق لا يعرفون خالقهم من حيث هم إذ كان ولا زمان ولا مكان؟
(379) الم يضف: ومن لم يعرف له زمان ولا مكان ولا شيء معه لأنه خالقها كان معرفة الخلق إياه كأنه في عماء عن علم الخلق ؟
28. الاختلاف في معرفة تأويل المتشابه
(380) ألم يختلفوا في المتشابه هل يعلمه الراسخون ؟
(382) ألم يختلفوا في الوقف على (وما يعلم تأويله إلا الله) ؟
29. الخلاف في إثبات الجهة والحيز لله والفوقية المكانية وتفسير العلو
(384) ألم يختلفوا في إثبات المكان لله؟
(385) ألم يثبته الدارمي والكرماني وابن قتيبة خلافا لمعظم السلف؟
(386) ألم يقل ابن تيمية بالحرف: تنازع أهل الإثبات: هل يقال: أن الله تعالى في مكان أم لا؟
(387) ألم يضف: هذا كتنازعهم في الجهة والحيز ؟
(389) ألم يختلفوا في معنى الفوقية والعلو؟
(390) ألم يقل الطبري علا عليها علو ملك وسلطان لا علو انتقال وزوال؟
(391) ألم يختلفوا في صحة حديث الأوعال الذي تستدلون به على القول بأن “الله فوق العرش” بهذا اللفظ؟
(392) ألم يصححه ابن خزيمة وضعفه البخاري كما ذكر ذلك ابن تيمية ؟
(393) ألم يختلفوا في ألفاظه ففي بعضها أن: الله فوق العرش، وفي بعضها : ثم الله فوق ذلك ، وفي بعضها: ثم فوق ذلك العرش، وليس فيها الله فوق العرش ؟
30. الاختلاف في تفسير آية “ثم دنا فتدلى”
(394) ألم يختلف السلف في تفسير آية “ثم دنا فتدلى” اختلافا كبيرا كما بسطناه في مقالنا عن التأويل؟
(395) ألم يعترف بهذا الخلاف بعض الوهابية وهو د. أحمد القُصيّر في رسالته للدكتواره (الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم) ؟
(396) ألم يقل فيها : اختلف العلماء في تفسير الآية، وفي دفع التعارض بين الأحاديث على مذاهب:
(397) الأول: أنَّ الدنو والتدلي في الآية المراد به دنو جبريل عليه السلام، من محمد – صلى الله عليه وسلم -.
(398) وهذا التفسير هو الثابت عن عائشة، وابن مسعود، رضي الله عنهما، وروي عن الحسن البصري، وقتادة، والربيع بن أنس ؟
(399) المذهب الثاني: أنَّ الدنو والتدلي في الآية المراد بهما دنو الله تعالى من نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم –
(400) وقد رُوي عن ابن عباس، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، ما يدل على هذا المعنى
(402) ألم يذكر القُصير ثلاثة مذاهب أخرى عن الصحابة والتابعين ؟
31. اختلاف السلف في مصير مؤمني الجن
(404) ألم يختلف السلف في مصير مؤمني الجن ؟
(405) ألم يحك ابن تيمية والسيوطي قولين للسلف في ذلك؟
(406) ألم يقل ابن تيمية: (لكن تنازعوا في أهل الإيمان منهم؛ فذهب الجمهور من أصحاب مالك والشافعي وأحمد وأبي يوسف ومحمد: إلى أنهم يدخلون الجنة.
(407) ألم يضف: وذهب طائفة منهم أبو حنيفة – فيما نقل عنه – إلى أن المطيعين منهم يصيرون ترابا كالبهائم ويكون ثوابهم النجاة من النار)
32. اختلافهم في أن للجن رسلا منهم
(408) ألم يختلفوا في أن للجن رسلا منهم ؟
(409) ألم يحك ابن تيمية قولين في ذلك؟
(410) ألم يقل بالحرف: وهل فيهم رسل أم ليس فيهم إلا نذر؟ على قولين: فقيل: فيهم رسل لقوله تعالى {يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم} .
(411) ألم يضف: وقيل: الرسل من الإنس؛ والجن فيهم النذر وهذا أشهر ؟
33. اختلاف السلف في صفة القرب العام لله
(412) ألم يختلف السلف في صفة القرب العام لله ؟
34. اختلافهم في آيات المعية هل هي حقيقة أم مجاز
(413) ألم يختلفوا آيات المعية حقيقة أم مجاز ؟
(414) ألم يبسط ابن عثيمين هذا الخلاف ؟
(415) ألم يقل : هل المعية حقيقية أو هي كناية عن علم الله عز وجل؟
(416) ألم يضف: واختار شيخ الإسلام رحمه الله في هذا الكتاب وغيره أنها على حقيقتها
(417) ألم يختم: واختار شيخ الإسلام رحمه الله في هذا الكتاب وغيره أنها على حقيقتها ؟
35. اختلافهم في الحرف والصوت
(419) ألم يختلف السلف في أن الله يتكلم بحرف وصوت ؟
(420) ألم يثبت الصوت لله أحمد والبخاري خلافا لابن خزيمة والدارمي والأشعري في الإبانة؟
(421) بل ألم ينف أبو حنيفة وابن كلاب وغيرهما من السلف أن يتكلم الله بحروف وأصوات ؟
(422) ألم يقل أبو حنيفة بالحرف: نحن نتكلم بالآلات والحروف والله تعالى يتكلم بلا آلة ولا حروف ؟
(423) ألم يقل ابن بن كلاب: إن الله – سبحانه – لم يزل متكلماً وأن كلام الله – سبحانه – صفة له قائمة به وأنه قديم
(424) ألم يضف: وأن الكلام ليس بحروف ولا صوت ولا ينقسم ولا يتجزأ ولا يتبعض ولا يتغاير وأنه معنى واحد بالله -عز وجل- ؟
36. اختلافهم في معنى قول الخليل عن الكوكب هذا ربي
(425) ألم يختلف السلف في تأويل آية “فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي”؟
(427) ألم يختلفوا هل قال الخليل عليه السلام هنا (هذا ربي) في مقام النظر كما قال الطبري أم في مقام المناظرة كما قال غيره كما ذكر ابن كثير ؟
(428) ألم يستدل الطبري بما روي عن ابن عباس : “فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي”، فعبده حتى غاب، فلما غاب قال: لا أحب الآفلين؟
(429) ولكن أليس هذا خلاف قول قتادة حيث قال: قتادة:”فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين”، علم أن ربه دائم لا يزول؟
37. اختلافهم في إثبات الركبة لله
(431) ألم يختلفوا في إثبات الركبة؟
(432) ألم يثبتها عثمان الدارمي خلافا لغيره من السلف؟
(433) ألم ينقل الدارمي فيها أثر مجاهد ( فيدنو حتى يمس ركبته) ؟
(434) ألم يرفض الدارمي تأويله ؟
(435) لكن ألم يرفض إثباتها بعض السلفية؟
(436) ألم يقل: فهذه الصفة لم ترد في الكتاب ولا في السنة الصحيحة فلا نثبتها لله تعالى ؟
38. اختلاف السلف في تفسير الصمد
(437) ألم يختلف السلف في تفسير الصمد على أقوال كثيرة ذكرها المفسرون كالطبري والبغوي وابن كثير وغيرهم ؟
(438) ألم يقل ابن تيمية : والاسم ” الصمد ” فيه للسلف أقوال متعددة قد يظن أنها مختلفة؛ وليس كذلك؛ بل كلها صواب.
(439) ألم يضف: والمشهور منها قولان: أحدهما: أن الصمد هو الذي لا جوف له. والثاني: أنه السيد الذي يصمد إليه في الحوائج
(440) ألم يختم: والأول هو قول أكثر السلف من الصحابة والتابعين وطائفة من أهل اللغة. والثاني قول طائفة من السلف والخلف وجمهور اللغويين ؟
(441) ألم يذكر هذا الخلاف بعض الوهابية أيضا ممن شرح نونية ابن القيم ؟
(442) أليس هناك أخرى عن السلف سوى ما سبق؟
(443) ألم يبسطها ابن كثير في تفسيره ؟
(444) ألم يذكر عن ابن عباس: هو السيد الذي قد كمل في سؤدده،
(445) والشريف الذي قد كمل في شرفه، والعظيم الذي قد كمل في عظمته،
(446) والحليم الذي قد كمل في حلمه،
(447) والعليم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته
(448) وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد، وهو الله سبحانه،
(449) هذه صفته لا تنبغي إلا له، ليس له كفء، وليس كمثله شيء، سبحان الله الواحد القهار
(450) ألم يذكر عن الحسن، وقتادة: هو الباقي بعد خلقه.
(451) وقال الحسن أيضا: {الصمد} الحي القيوم الذي لا زوال له.
(452) وقال الربيع بن أنس: هو الذي لم يلد ولم يولد. كأنه جعل ما بعده تفسيرا له
(453) وقال الشعبي: هو الذي لا يأكل الطعام، ولا يشرب الشراب.
اختلافهم في سماع الميت في قبره
39. ألم يختلفوا في سماع الميت في قبره؟
(454) ألم يقر ابن تيمية بهذا الخلاف بين الصحابة؟
(455) ألم يقل بالحرف: أو اعتقد أن الميت لا يسمع خطاب الحي؛ لاعتقاده أن قوله: {فإنك لا تسمع الموتى} يدل على ذلك ؟
(456) وقال في موضع آخر عن عائشة أم المؤمنين: وكما نازعت في سماع الميت كلام الحي ؟
(457) ألم تخالف عائشة رضي الله عنهم ابن عمر في روايته لبعض الأحاديث العقدية؟
(458) ألم يرو البخاري أنه ذكر عند عائشة رضي الله عنها: أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم: إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله. فقالت: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن.
(459) قالت: وذاك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول.
(460) إنما قال: إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق. ثم قرأت: {إنك لا تسمع الموتى} {وما أنت بمسمع من في القبور} يقول: حين تبوءوا مقاعدهم من النار»
(461) ورواه مسلم بلفظ: فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول وقد وهل، إنما قال: إنهم ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق؟
(462) قال الأثيوبي: (وقد وهل) أي: أخطأ ابن عمر في هذا ؟
40. اختلافهم في تأويل الميزان
(464) ألم يختلفوا في تأويل الميزان ؟
(465) ألم يقل بعض السلف كمجاهد والضحاك والأعمش أن الميزان يوم القيامة هو العدل؟
41. اختلاف السلف في تفسير الفطرة
(467) ألم يختلفوا في تفسير الفطرة على أقوال كثيرة ؟
(468) ألم يذكروا أن الفطرة هي: الخلقة، والإسلام ، والميثاق، وما سبق في علم الله من الشقاوة أو السعادة وغير ذلك من الأقوال؟
(470) ألم يبسط ابن تيمية تلك الأقوال وغيرها بشكل مطول ؟
(471) ألم يستغرق ذلك منه أكثر من خمسين صحيحة في درء تعارض العقل والنقل ؟
(473) أليس معظم تلك الأقوال عن السلف ؟
(475) ألم يقل حماد بن سلمة حين سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة» ، فقال: هذا عندنا حيث أخذ العهد عليهم في أصلاب آبائهم
(476) ألم يحك عن ابن المبارك، أنه سئل عن هذا الحديث، فقال: يفسره الحديث الآخر حين سئل عن أطفال المشركين: الله أعلم بما كانوا عاملين ؟
(477) ألم يذكر لأحمد عدة أقوال منها قوله: الفطرة: ابتداء خلقه في بطن أمه؟
(478) ومنها أنه فسر الحديث: بأنه يولد على فطرة الإسلام
(479) وفي رواية أنه سئل عن حديث كل مولود يولد على الفطرة، فقال: على الشقاوة والسعادة.
(480) وفي قول له: الفطرة الأولى التي فطر الناس عليها، وهي الدين؟
(481) وقال أيضا: إن الكافر إذا مات أبواه أو أحدهما، حكم بإسلامه.
(482) أليست هذه عدة أقوال عن أحمد نفسه؟
(483) ألم يذكرها ابن تيمية عنه وأخذ يناقشها ويرجح بعضها على بعض بكلام مطول ؟
42. اختلافهم في تأويل أثر (الساجد يسجد على قدم الرحمن)
(485) ألم يتأول الأوزاعي أثر (الساجد يسجد على قدم الرحمن)؟
(486) ألم يقل الأوزاعي :محمله عندنا في القرب كحديثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد» ؟
(487) أليس تأويل الأوزاعي هذا يخالف معظم السلف الذين كانوا يبتعدون عن التأويل والتفسير ؟
(488) ولكن ألم يرفض قوام السنة تأويل هذا الأثر ؟
(489) ألم يقل قوام السنة بالحرف: هذا صحيح يروى مرفوعا، ويروى موقوفا، وهو من جملة الأحاديث التي نؤمن بها وتتلقى بالتسليم،
(490) ألم يضف: ولا يجادل فيه ولا يخاصم، ويترك الخوض فيه، والتفكر فيه بالعقول؟
43. اختلافهم في تأويل الكنف
(491) ألم يختلف السلف في تأويل الكنف في حديث «يدنو من ربه حتى يضع عليه كنفه» ؟
(492) ألم يؤوله ابن المبارك خلافا لأحمد ؟
(493) ألم يقل ابن المبارك: ” كنفه: يعني ستره “؟
(494) ألم يحمله أحمد على ظاهره؟
(495) ألم يقل أحمد حين سئل عنه: قال: هكذا نقول: يدنيه ويضع كنفه عليه؟
44. اختلافهم في حلول الحوادث أو الصفات الاختيارية
(496) ألم يختلفوا في الصفات الاختيارية على ثلاثة أقوال؟
(497) ألم يختلفوا في حلول الحوادث في ذاته تعالى ؟
(498) ألم يشر ابن تيمية إلى هذا الخلاف؟
(499) ألم يقل ابن تيمية نفسه: أن ذلك وإن اقتضى تحولا من حال إلى حال ..فهو مثل مجيئه وإتيانه ونزوله …
(500) ونحو ذلك مما دلت عليه النصوص وقال به أكثر أهل السنة والحديث وكثير من أهل الكلام؟
(501) ألا ترى قوله: (وقال به أكثر أهل السنة) ولم يقل جميعهم؟
45. اختلافهم في تأويل العجب
(503) ألم يختلف السلف في تأويل صفة العجب من قوله بل عجبت ويسخرون، كما بسطناه في مقال التأويل؟
(505) ألم يختلف شريح القاضي مع النخعي في ذلك؟
(506) ألم يرو ابن أبي حاتم عن شقيق بن سلمة، عن شريح أنه كان يقرأ هذه الآية “بل عجبتَ ويسخرون” بالنصب، ويقول: إن الله لا يعجب من الشيء، إنما يعجب من لا يعلم.
(507) ألم يضف: قال الأعمش: فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فقال: إن شريحا كان معجبا برأيه، وعبد الله بن مسعود رضي الله، عنه كان أعلم منه، كان يقرأها بل عجبتُ.
46. اختلاف السلف في مستقر الأرواح بعد الموت
(509) ألم يختلف السلف في مستقر الأرواح بعد الموت؟
(510) ألم يبسط هذا الخلاف ابن القيم وغيره ؟
(512) ألم يبسطه أيضا ناصر العقل ؟
(513) ألم يقل ابن القيم: أين مستقرُّ الأرواح ما بين الموت إلى القيامة؟
(514) هل هي في السماء أم في الأرض؟
(515) وهل هي في الجنة والنار أم لا؟
(516) وهل تُودَع في أجساد غير أجسادها التي كانت فيها، فتنعَّم وتعذَّب فيها، أم تكون مجرَّدة؟
(517) ألم يقل ابن القيم: فهذه مسألة عظيمة تكلَّم فيها الناس، واختلفوا فيها
(518) فقال قائلون: أرواح المؤمنين عند الله في الجنة وهذا مذهب أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو
(519) وقال مالك: بلغني أنَّ الروح مرسَلة تذهب حيث شاءت.
(520) وقال الإمام أحمد: أرواح الكفار في النار، وأرواح المؤمنين في الجنة.
(521) وقال أبو عبد الله بن منده: وقال طائفة من الصحابة والتابعين: أرواح المؤمنين عند الله عزَّ وجلَّ، ولم يزيدوا على ذلك.
(522) قال (أي ابن منده): وروي عن جماعة من الصحابة والتابعين أنّ أرواح المؤمنين بالجابية، وأرواح الكفار ببَرَهُوتَ: بئرٌ بحضرموت
(523) ألم يسرد ابن القيم أقوالا أخرى كثيرة في كتاب الروح؟
47. اختلاف السلف في صفة السكوت لله
(525) ألم يختلف السلف في صفة السكوت؟
(526) ألم يقل ابن خزيمة بأنه تعالى يتكلم إذا شاء ويسكت إذا شاء ، خلافا لغيره من السلف؟
(527) ألم ينف الأشعري في الإبانة السكوت عن الله ؟
(528) بل ألم يجعل الأشعري وصف الله بالسكوت هو قول الجهمية؟
(529) ألم يقل في الإبانة بالحرف: السكوت فلما لم يجز ذلك على ربنا سبحانه صح أنه لم يزل متكلما
(530) ألم يضف: لأنه لو لم يكن متكلما وجب السكوت والآفات تعالى ربنا عن قول الجهمية علوا كبيرا؟
(531) ألم تقولوا بأن ما في الإبانة هو اعتقاد أحمد الذي رجع إليه الأشعري؟
(532) ألم نجد بعض الوهابية مثل صالح آل الشيخ ينفي السكوت عن الكلام ويقول هذا لم يدل عليه كتاب ولا سنة !
48. الخلاف في التحدث بأحاديث الصفات
(534) ألم يختلف السلف في التحدث بأحاديث الصفات؟
(535) حدث وكيع بحديث في جلوس الرب فغضب رجل فماذا رد عليه وكيع؟
(536) ألم يقل له وكيع: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها ؟
(537) ولكن أليس هذا الرجل الذي غضب أو اقشقر جلده هو زكرياء بن عدي أحد رجال البخاري ؟
(538) بل ألم ينكر مالك مجرد التحديث بأحاديث الصفات حتى ولو كانت في الصحيحن أو أحدهما ؟
(539) ألم ينكر على من حدث بحديث يضع قدمه في جهنم؟
(540) ألم ينكر على من حدث بحديث خلق آدم على صورته؟
(541) أليس هذه الأحاديث في الصحيحين أو أحدهما؟
(542) ألم يذكر هذا ابن تيمية نفسه هذا الإنكار عن مالك ؟
49. اختلاف السلف في تفضيل عثمان على علي
(544) ألم يختلف السلف في تفضيل عثمان على علي رضي الله عنهما؟
(545) ألم تقولوا: ولهذا تنازع فيها طائفة من السلف، فكان طائفة يذهبون إلى تفضيل علي بن أبي طالب، وطائفة يذهبون إلى تفضيل عثمان، وطائفة يتوقفون ؟
(546) ألم يحك هذا النزاع ابن تيمية أيضا ؟
(547) ألم يحك أيضا أنهم اختلفوا فيمن قدم عليا على عثمان؟
(548) ألم يقل ابن تيمية بالحرف: حتى إن هؤلاء تنازعوا فيمن يقدم عليا على عثمان هل يعد من أهل البدعة؟ على قولين هما روايتان عن أحمد ؟
50. اختلافهم في تأويل آية بورك من في النار
(549) ألم يختلفوا في تأويل آية بورك من في النار؟
(550) ألم يفسرها ابن عباس على ظاهرها ؟
(551) ألم يقل: (بورك من في النار) أي الله ، كما في السنة لعبد الله؟
(552) ألم يذكر الطبري أقوالا أخرى للسلف الذين اختلفوا في تأويلها ؟
(553) ألم يقل بعضهم في آية : بورك من في النار أي بورك نور الله كما قال قتادة؟
(554) ألم يقل بعضهم قال بوركت النار كما قال مجاهد؟
51. اختلافهم في رؤية الكافرين ربهم
(556) ألم يختلف السلف على ثلاثة أقوال في رؤية الكافرين ربهم في الموقف ؟
(557) ألم يقل الجمهور على أنهم لا يرونه مطلقا خلافا لابن خزيمة من أن المنافقين يرونه ثم يحجب عنهم ، وفي قول ثالث أنهم يرونه للتعذيب ثم يحجب عنهم؟
52. اختلاف السلف في أبي حنيفة
(558) ألم يختلف السلف في تضليل وتكفير أبي حنيفة؟
(559) ألم يثن عليه ابن المبارك وابن معين وأبو دواد؟
(560) ألم يقل بعضهم: ما يقع في أبي حنيفة إلا حاسد أو جاهل؟
(562) ألم يقل ابن المبارك: أبو حنيفة أفقه الناس؟
(563) ألم يقل ابن معين: أبو حنيفة ثقة؟
(564) ألم يقل أبو داود رحم الله أبا حنيفة كان إماما؟
(565) ألم يسرد الذهبي مديح لكثير من السلف لأبي حنيفة ؟
(566) ألم يذمه أحمد ويذم عقيدته وفقه؟
(567) ألم يقل أحمد عن أبي حنيفة: رأيه مذموم ، وحديثه لا يذكر ؟
(568) ألم يذمه أبا حنيفة آخرون ؟
(569) ألم يسرد ذلك عبد الله في السنة والأشعري في الإبانة؟
(571) ألم يذكر في السنة لعبد الله أن أحدهم سأل أبا يوسف وهو بجرجان عن أبي حنيفة فقال وما تصنع به مات جهميا ؟
(572) ألم يرو عبد الله في السنة أن الحميدي قال عن قول لأبي حنيفة: «من قال هذا فقد كفر»؟
(573) ألم يَرو عن الثوري أنه قال «ما ولد مولود بالكوفة أو في هذه الأمة أضر عليهم من أبي حنيفة» (2)؟
(574) ألم يذكر الأشعري في الإبانة عن حماد بن سليمان: أبلغ أبا حنيفة المشرك أني منه بريء… لأنه كان يقول القرآن مخلوق
(575) ألم يقل ابن الجوزي لا يختلف الناس في فهم أبي حنيفة وفقهه؟
(576) ألم يضف: كان سفيان الثوري، وابن المبارك يقولان: أبو حنيفة أفقه الناس؟
(577) ولكن ألم يختم بالقول: ثم انقسموا على ثلاثة أقسام:
(578) فقوم طعنوا فيه لما يرجع إلى العقائد والكلام في الأصول.
(579) وقوم طعنوا في روايته وقلة حفظه وضبطه.
(580) وقوم طعنوا فيه لقوله بالرأي فيما يخالف الأحاديث الصحاح .
(581) ألم يبسط ذلك بشكل مطول؟
53. اختلاف السلف في تأويل آية إلى ربها ناظرة
(582) ألم يختلف السلف في تأويل إلى ربها ناظرة؟
(583) ألم يقل مجاهد أن المراد تنتظر ثواب ربها ؟
(584) ألم يقل عكرمة وغيره أن المراد أنها تنظر إلى ربها ؟
(585) ألم يبسط ذلك الطبري في تفسيره؟
54. اختلاف السلف في التحديث بأحاديث جلوس الرب
(587) ألم يختلف السلف في التحدث بأحاديث الجلوس؟
(588) ألم يحدث بها وكيع فاقشعر زكرياء بن عدي ، مع أن كليهما من رجال البخاري؟
(589) ألم يرد عليه وكيع: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها ؟
55. اختلافهم في تأويل أثر الجنة معلقة بقرون الشمس
(590) ألم يختلفوا في تأويل أثر الجنة معلقة بقرون الشمس؟
(591) ألم يقل وكيع بأن من يفسره فهو جهمي ؟
(592) ألم يفسره ابن القيم والألباني كما بسطناه في مقال إذا قال لك الوهابي يا جهمي ؟
(593) ألم يقل الألباني: وفسره ابن القيم بأن الجنة المعلقة بقرون الشمس ما يحدثه الله سبحانه وتعالى بالشمس في كل سنة مرة من أنواع الثمار والفواكه والنبات، جعله الله تعالى مذكرا بتلك الجنة؟
56. اختلاف السلف في فناء النار
(594) ألم يختلف السلف في فناء النار على قولين كما قال ابن تيمية ؟
(595) ألم يقل بالحرف: وأما القول بفناء النار: ففيها قولان معروفان عن السلف والخلف والنزاع في ذلك معروف عن التابعين، ومن بعدهم ؟
(596)
57. اختلاف السلف في القدر
(597) ألم يختلف السلف في القدر؟
(598) ألم يكن قتادة والحسن البصري وغيرهم كثير قدرية؟
(599) ألم يقل أيّوب قال: أنا نازلتُ الحسن في القَدَر غير مرّةٍ حتّى خوّفته السلطان فقال: لا أعود فيه بعد اليوم ؟
(600) ألم يقل أيضا: لا أعلم أحدًا يستطيع أن يعيبَ الحسن إلا به؟
(601) ألم يقل حميد يقول لأيّوب: لوددتُ أنّه قُسم علينا غُرْمٌ، وأنّ الحسن لم يتكلّم بالذى تكلّم به، قال أيّوب: يعنى في القَدَر؟
(602) ألم يقل الذهبي: وكان يرى القدر – نسأل الله العفو -؟
(603) ألم يضف: ومع هذا، فما توقف أحد في صدقه، وعدالته، وحفظه،
(604) ألم يختم: ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه، وبذل وسعه، والله حكم عدل لطيف بعباده؟
(605) بل ألم نرى في تراجم الكتب الستة كثيرا (وكان يرى القدر)؟
(606) ألم تقل في ترجمة أبان بن يزيد العطار ؟
(607) وثور بن يزيد
(608) وعبد الحميد بن جعفر
(609) ومسلم بن خالد ؟
(610) مكحول الشامي ؟
58. اختلافهم في القرآن
(611) ألم يختلفوا في القرآن؟
(612) هل هو خالق أم مخلوق؟
(613) وهل هو مخلوق أم غير مخلوق؟
(614) وهل هو حادث أو غير حادث؟
(615) وهل هو حادث أم قديم؟
(616) ألم يختر الطبري بأنه لا خالق ولا مخلوق ؟
59. اختلافهم في الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
(617) ألم يختلفوا في الخليفة بعد رسول الله كما حكى ذلك الطبري في التبصير ؟
(618) ألم يقل: فإن أول اختلافٍ حدث بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الأمة فيما هو من أمر الدين مما ليس بتوحيد… الاختلاف في أمر الخلافة وعقد الإمامة؟
60. اختلافهم في مسائل التبرك والتوسل والاستغاثة
(619) ألم يختلفوا في مسائل القبور والتوسل والاستغاثة؟
(620) ألم يجز أحمد التبرك بالقبر وكرهه مالك؟
(621) ألم يجز أحمد التوسل وكرهه أبو حنيفة؟
(622) ألم يجز أحمد بعض صور الاستغاثة حيث لم ير بأسا بالاستغاثة بالملائكة فعمل بأثر بأثر يا عباد الله احبسوا عند ضلال الطريق خلافا لابن المبارك؟
61. اختلافهم في مقولة أن الله أجبر العباد على ما أراد
(624) ألم يقل بعض السلف أن الله أجبر العباد على ما أراد، فرد عليه الإمام أحمد في قصة شهيرة ذكرها ابن تيمية ؟
(625) ألم يذكر ابن تيمية أن رجلا قدريا قال إن الله لم يجبر العباد على المعاصي فرد عليه أحمد بن رجاء فقال: إن الله جبر العباد على ما أراد؟
(626) ألم يضف بأن أحمد بن حنبل أنكر على كليهما؟
(627) ألم ينكر على ابن رجاء حين قال جبر العباد، وعلى القدري الذي قال: لم يجبر؟
(628) بل ألم يقل أحمد بن حنبل: يجب على ابن رجاء أن يستغفر ربه لما قال ” جبر العباد “؟
(629) ألم ينقل ذلك ابن تيمية في قوله (فقال رجل قدري: إن الله لم يجبر العباد…) ؟
62. اختلافهم في كون الحروف مخلوقة
(631) ألم يختلفوا في كون الحروف مخلوقة؟
(632) ألم يقل أحمد : من زعم أن حروف الهجاء مخلوقة فهو كافر ؟
(633) ولكن ألم يقل أبو حنيفة بأن الحروف مخلوقة؟
(634) ألم يقل بالحرف في الفقه الأكبر: نحن نتكلم بالآلات والحروف والله تعالى يتكلم بلا آلة ولا حروف والحروف مخلوقة وكلام الله تعالى غير مخلوق ؟
63. اختلافهم في جواز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم
(635) ألم يختلفوا في جواز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟
(636) ألم يجز ذلك أحمد في رواية كما أقر ابن تيمية خلافا لآخرين؟
64. اختلافهم في حكم التميمة
(637) . ألم يختلفوا في حكم التميمة إذا ما كانت مشتملة على آيات من القرآن على ثلاثة أقوال؟
(638) ألم يذكرها التويجري وعزاها للصحابة والتابعين؟
(639) ألم يذكر أن بعضهم قال بجواز تعليق التمائم بعد البلاء لا قبله، كما روي عن عائشة رضي الله عنها؟
(640) ألم يرو عنها: “ليست التميمة ما تعلق به بعد البلاء، إنما التميمة ما تعلق به قبل البلاء؟
(641) ألم يذكر أن هذا مذهب الطحاوي وابن عبد البر أيضا؟
(642) ألم يَذكر التويجري أيضا أن بعضهم قال بالجواز مطلقا؟
(643) ألم يذكر أن هذا القول مروي عن عبدالله بن عمرو بن العاص، وبه قال أبو جعفر الباقر والإمام أحمد في رواية، وسعيد بن المسيب، وعطاء؟
(644) ألم يذكر أنه سئل سعيد بن المسيب عن الصحف الصغار يكتب فيه القرآن فيعلق على النساء والصبيان؟ فقال: “لا بأس بذلك، إذا جعل في كير من ورق أو حديد أو يخرز عليه؟
(645) ألم يَذكر عن عطاء أنه قال: “لا يعد من التمائم ما يكتب من القرآن؟
(646) ألم يذكر التويجري أن بعضهم قالوا بعدم الجواز مطلقا؟
(647) ألم يذكر أن هذا قول ابن مسعود، وابن عباس، وعمران بن حصين، وغيرهم من الصحابة ؟
(648) ألم يذكر أن هذا ذهب إليه أيضا جماعة من التابعين، كسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي؟
(649) ألم يذكر أن هذا هو أحد قولي الإمام أحمد، واختاره كثير من أصحابه؟
(650) ألم يذكر عن عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – أنه رأى على بعض أهله شيئًا قد تعلقه فنزعه نزعًا عنيفًا، وقال: “إن آل ابن مسعود أغنياء عن الشرك”؟
(651) ألم يذكر عنه أيضا – رضي الله عنه – أنه كره تعليق شيء من القرآن؟
(652) فهل يقال أن هذا خلاف فرعي؟
(653) كيف وبعضهم كابن مسعود يراه شركا دون الآخرين؟
السلام عليكم
هل من رابط لتحميل هذه الورقة و الاطلاع على المصادر. لغاية بحثية. و جزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله ، سننشر البحث كاملا مع الحواشي قريبا إن شاء الله