إذا ارتكب الوهابي التأويل وقال بالمجاز أو خرج عن ظاهر بعض الآيات والأحاديث فقل له: ثم قل له إذا كان لا بأس عندك بالتأويل فلم أنكرت علينا: [1] «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» (ص33): «القاعدة الثانية: الواجب في نصوص القرآن والسنة إجراؤها على ظاهرها دون تحريف، لا سيما نصوص الصفات، حيث لا مجال … تابع قراءة إذا ارتكب الوهابي التأويل وقال بالمجاز أو خرج عن ظاهر بعض الآيات والأحاديث / أو أصول الوهابية العشرة التي لا بد أن يخالفها الوهابي ، ومنها الأخذ بالظاهر وعدم التأويل مطلقا لأن التأويل تحريف والمجاز طاغوت عنده
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه