أصول الوهابية العشرة

إذا احتج عليك الوهابي بأقوال الرجال وأخذ بالتقليد/ أو أصول الوهابية العشرة التي لا بد أن يخالفها الوهابي ، ومنها نبذ التقليد لآراء الرجال

إذا احتج عليك الوهابي بأقوال الرجال وأخذ بالتقليد

فقل له:

  1. ألم يقل تعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
  2. ألم يقل ابن تيمية نفسه مستدلا بهذه الأية: فمن ندب إلى شيء من غير أن يشرعه الله: فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله ؟
  3. ألم يضف : ومن اتبعه في ذلك: فقد اتخذ شريكا لله شرع في الدين ما لم يأذن به الله[1]؟
  4. أم يقل أيضا ﵟ‌ٱتَّخَذُوٓاْ ‌أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ ﵞ [التوبة: 31] 
  5. ألم تقولوا بأن فقه المذاهب الأربعة شرك[2]؟
  6. ألم يقل النجدي بالحرف: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}  الآية، فقد فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة بعده، بهذا الذي تسمونه: الفقه، وهو الذي سماه الله: شركا، واتخاذهم أربابا؟
  7. ألم يقل النجدي أيضا لأتباع المذاهب الأربعة: فأنتم على هذا الثاني، وهو الذي ذمه الله وسماه شركا، وهو اتخاذ العلماء أربابا.[3]
  • ألم يقل ابن المبارك: لا تسموا الرجالَ عند الحِجَاج؟
  • ألم يقل ابن تيمية : وأمر عند التنازع بالرد إلى الله والرسول فقال : { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول }
  • ألم يقل بالحرف أيضا : وأمر الخلق أن يردوا ما تنازعوا فيه من دينهم إلى ما بعثه به
  • ألم يقل بالحرف : وليس لأحد أن يحتج بقول أحد في مسائل النزاع وإنما الحجة النص والإجماع ؟
  • ألم يقل أيضا:  فإن أقوال العلماء ‌يحتج ‌لها ‌بالأدلة الشرعية لا يحتج بها على الأدلة الشرعية؟
  • ألم يقل ابن تيمية لا يجوز العدول عن حديث قال به طائفة لقول عالم وإن كان أعلم ؟ [4]
  • ألم يقل ابن القيم: قال أبو عمر: يقال لمن قال بالتقليد: لم قلت به وخالفت السلف في ذلك فإنهم لم يقلدوا؟ [5]
  • ألم يقل ابن عبد الوهاب : فإذا قال: أنت أعلم من الشافعي؟ قل 1: أنت أعلم من مالك وأحمد؟ فقد عارضته بمثل ما عارضني به، وسلم الدليل من المعارض، ‌واتبعت ‌قول الله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} 
  • ألم يقل ابن باز تعقيبا على إجازة أحمد للتبرك بالقبر : الإمام أحمد ليس مشرعا؟
  • ألم يحتج ابن القيم على ابن إبطال التقليد بقول ابن عبد البر: وإن قال: ‌قلدته؛ ‌لأنه ‌أعلم مني. قيل له: فقلِّدْ كل من هو أعلم منك، فإنك تجد من ذلك خلقًا كثيرًا، ولا تَخُصَّ من قلدته؛ إذ عِلَّتك فيه أنه أعلم منك. فإن قال: ‌قلدته؛ ‌لأنه ‌أعلم الناس. قيل له: فإنه إذًا أعلم من الصحابة، وكفى بقول مثل هذا قبحًا
  • ألم ينقل جميع الوهابية هذا فرحين به في إبطال تقليد المذاهب الأربعة وغيرها[6]؟
  • ألم يقل الألباني نقلا عن ابن عبد البر: قد ذم الله تبارك وتعالى التقليد في غير موضع من كتابه فقال: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}؟
  • ألم يضف فيستشهد بحديث عدي بن حاتم وفيه: لم نتخذهم أربابا قال “بلى أليس يحلون لكم ما حرم عليكم فتحلونه ويحرمون ما أحل الله لكم فتحرمونه؟
  • يقول الألباني في معرض حديثه عن تحريم النبيذ المسكر بعد أن أشار إلى خلاف أبي حنيفة: “واعلم أن ورود مثل هذه الأقوال المخالفة للسنة .. مما يوجب على المسلم أن لا يسلم قيادة عقله .. لغير معصوم .. بل عليه أن يأخذ من حيث أخذوا من الكتاب و السنة إن كان أهلا لذلك، … فاحرص أيها المسلم على أن تعرف إسلامك من كتاب ربك، و سنة نبيك، و لا تقل: قال فلان، فإن الحق لا يعرف بالرجال، بل اعرف الحق تعرف الرجال، و رحمة الله على من قال:

العلم قال الله قال رسوله …….. قال الصحابة ليس بالتمويه

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ……. بين الرسول و بين رأي فقيه [7] اهـ

  • هل يعرف هذا الرجل الذي تستشهد به يعرف شروط لا إله إلا الله؟
  • ألم تقولوا: كل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر؟
  • أليس هؤلاء بشرا يخطئون ويصيبون؟
  • ‌الْعلم ‌قَالَ ‌الله قَالَ رَسُوله … قَالَ الصَّحَابَة لَيْسَ خلف فِيهِ
  • ألم تحتجوا بآية أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ؟
  • ألم يرو الترمذي «أما إنهم ‌لم ‌يكونوا ‌يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه»
  • ألم يقل علي الحلبي منكم أننا لسنا متعبدين بفهم أحد سواء ابن مسعود أو غيره وإنما متعبدين بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
  • ألم يقل دمشقية بأن الله لن يسألنا ماذا قال النووي والعز ابن عبد السلام وتقسيمهم للبدع، ولكن الله سيسألنا ماذا أجبتم المرسلين كما قال تعالى ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا ‌أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [القصص: 65] .
  • ألم يقل ابن القيم : وقد كان السلف يشتد عليهم معارضة النصوص بآراء الرجال، ولا يقرون على ذلك؟
  • ألم يقل ابن تيمية من ندب إلى شيء من غير أن يشرعه الله: فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله، ومن اتبعه في ذلك: فقد اتخذ شريكا لله ، وأضاف بأن هذا ممن اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله؟
  • ألم يقل الشوكاني في تفسيره: فإن طاعة المتمذهب لمن يقتدى بقوله .. هو كاتخاذ اليهود والنصارى للأحبار والرهبان أربابا من دون الله.
  • ألم يقل الشعبي: ما جاءكم به هؤلاء من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فخذوه وما كان من رأيهم فاطرحوه في الحش
  • قال الأوزاعي: عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال، وإن ‌زخرفوه ‌لك ‌بالقول
  • ألم يقل ابن تيمية لخصومه (وجعلتم فيه آراء الرجال مقدمة على ما أنزل الله وبعث به رسله)
  • ألم يقل ابن تيمية (فمن عارض الكتاب والسنة بآراء الرجال كان قوله مشتقا من أقوال هؤلاء الضلال)
  • ألم يقل أبو بكر ابن أبي داود:

(ودع عنك آراء الرجال وقولهم … فقول رسول الله أزكى وأشرح)

  • ألم يقل ابن تيمية بأن الشرع قول المعصوم بخلاف آراء الرجال فهي كثيرة التهافت
  • ألم يقل الألباني الواجب على المسلم أن لا يسلم فكره لغير المعصوم صلى الله عليه وسلم
  • ألم يختم: فأنا أعبد الله وحده. (انقطاع). محمداً وحده، الله لا شريك له في عبادته، محمد لا ‌شريك ‌له ‌في ‌اتباعه؟
  • قال أحمد (لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا) .
  • (إذا قلت قولا يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاتركوا قولي)

إذا أجاز الوهابي الاحتجاج بأقوال الرجال وأجاز التقليد: فقل له

  1. فلماذا أنكرتم على من قلد المذاهب الفقهية الأربعة
  2. ولماذا أنكرتم على من قلد الصوفية والأشعرية والماتريدية
  3. بل لماذا أنكرتم على من قلد أصحاب كل الفرق والمذاهب والأديان الأخرى؟!

[1]  «مجموع الفتاوى» (4/ 195): « وهذه ” قاعدة ” دلت عليها السنة والإجماع مع الكتاب قال الله تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} فمن ندب إلى شيء يتقرب به إلى الله أو ‌أوجبه ‌بقوله أو فعله من غير أن يشرعه الله: فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله ومن اتبعه في ذلك: فقد اتخذ شريكا لله شرع في الدين ما لم يأذن به الله وقد يغفر له لأجل تأويل إذا كان مجتهدا: الاجتهاد الذي يعفى معه عن المخطئ؛ لكن لا يجوز اتباعه في ذلك كما قال تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}»

[2]  «الرسائل الشخصية (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء السادس)» (ص277):

«ومن أدلة شيخ الإسلام: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} 1 الآية، فقد فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة بعده، بهذا الذي تسمونه: الفقه، وهو الذي سماه الله: شركا، واتخاذهم أربابا، لا أعلم بين المفسرين في ذلك اختلافا.

والحاصل: أن من رزقه الله العلم يعرف أن هذه المكاتيب التي أتتكم، وفرحتم بها وقرأتموها على العامة، من عند هؤلاء الذين تظنون أنهم علماء، كما قال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا} 2 إلى قوله: {ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة} 1.

لكن هذه الآيات ونحوها عندكم من العلوم المهجورة، بل أعجب من هذا: أنكم لا تفهمون شهادة أن لا إله إلا الله، ولا تنكرون هذه الأوثان التي تعبد في الخرج وغيره، التي هي الشرك الأكبر بإجماع أهل العلم، وأنا لا أقول هذا »

«الدرر السنية في الأجوبة النجدية» (2/ 59):

«الذي ‌تسمونه ‌الفقه، وهو الذي سماه الله شركا واتخاذهم أربابا»

«منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير» (ص121):

«فقد فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة بعده بهذا الذي ‌تسمونه “‌الفقه” وهو الذي سماه الله شركا واتخاذهم أرباباً»

[3]  «الرسائل الشخصية (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الجزء السادس)» (ص257): «وأما هذا الخيال الشيطاني الذي اصطاد به الناس، أن من سلك هذا المسلك فقد نسب نفسه للاجتهاد، وترك الاقتداء بأهل العلم، وزخرفه بأنواع الزخارف، فليس هذا بكثير من الشيطان وزخارفه، كما قال تعالى: {يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا} 6. فإن الذي أنا عليه وأدعوكم إليه هو في الحقيقة الاقتداء بأهل العلم، فإنهم قد وصوا الناس بذلك؛ ومن أشهرهم كلاما في ذلك، إمامكم الشافعي، قال: لا بد أن تجدوا عني ما يخالف الحديث، فكل ما خالفه فأشهدكم أني قد رجعت عنه. وأيضا أنا في مخالفتي هذا العالم، لم أخالفه وحدي؛ فإذا اختلفت أنا وشافعي مثلا في أبوال مأكول اللحم، وقلت: القول بنجاسته يخالف حديث العرنيين، ويخالف حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مرابض الغنم، فقال هذا الجاهل الظالم: أنت أعلم بالحديث من الشافعي؟ قلت: أنا لم أخالف الشافعي من غير إمام اتبعته، بل اتبعت من هو مثل الشافعي أو أعلم منه، قد خالفه واستدل بالأحاديث. فإذا قال: أنت أعلم من الشافعي؟ قل 1: أنت أعلم من مالك وأحمد؟ فقد عارضته بمثل ما عارضني به، وسلم الدليل من المعارض، واتبعت قول الله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} 2 الآية، واتبعت من اتبع الدليل في هذه المسألة من أهل العلم؛ لم أستدل بالقرآن أو الحديث وحدي، حتى يتوجه علي ما قيل، وهذا على التنزل، وإلا فمعلوم أن اتباعكم لابن حجر في الحقيقة، ولا تعبؤون بمن خالفه من رسول أو صاحب أو تابع حتى الشافعي نفسه، ولا تعبؤون بكلامه إذا خالف نص ابن حجر، وكذلك غيركم إنما اتباعهم لبعض المتأخرين لا للأئمة؛ فهؤلاء الحنابلة من أقل الناس بدعة، وأكثر الإقناع والمنتهى مخالف لمذهب أحمد ونصه، يعرف ذلك من عرفه. ولا خلاف بيني وبينكم أن أهل العلم إذا أجمعوا وجب اتباعهم، وإنما الشأن إذا اختلفوا، هل يجب علي أن أقبل الحق ممن جاء به، وأرد المسألة إلى الله والرسول مقتديا بأهل العلم، أو أنتحل بعضهم من غير حجة، وأزعم أن الصواب في قوله. فأنتم على هذا الثاني، وهو الذي ذمه الله وسماه شركا، وهو اتخاذ العلماء أربابا. وأنا على الأول، أدعو إليه وأناظر عليه. فإن كان عندكم حق رجعنا إليه وقبلناه منكم، وإن أردت النظر في إعلام الموقعين، فعليك بمناظرة 3 في أثنائه عقدها بين مقلد وصاحب حجة. وإن ألقي في ذهنك أن ابن القيم مبتدع،»

[4]  «مجموع الفتاوى» (20/ 250):«فلا يجوز لنا أن نعدل عن قول ظهرت حجته بحديث صحيح وافقه طائفة من أهل العلم؛ إلى قول آخر قاله عالم يجوز أن يكون معه ما يدفع به هذه ‌الحجة ‌وإن ‌كان ‌أعلم؛ إذ تطرق الخطأ إلى آراء العلماء أكثر من تطرقه إلى الأدلة الشرعية فإن الأدلة الشرعية حجة الله على جميع عباده بخلاف رأي العالم»

[5]  إعلام الموقعين عن رب العالمين ت مشهور (3/ 465): قال أبو عمر (3): يقال لمن قال بالتقليد: لم قلت به وخالفت السلف في ذلك فإنهم لم يقلدوا؟ فإن قال: قلدت لأن كتاب الله لا علم لي بتأويله، وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم أحصها، والذي قلدته قد علم ذلك، فقلدت من هو أعلم مني. قيل له: أما العلماء إذا أجمعوا على شيء من تأويل الكتاب أو حكاية عن سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- أو اجتمع (4) رأيهم على شيء فهو الحق لا شك فيه، ولكن قد اختلفوا فيما قلدت فيه بعضهم دون بعض، فما حجتك في تقليد بعضهم دون بعض وكلهم عالم؟ ولعل الذي رغبت عن قوله أعلم من الذي ذهبت إلى مذهبه، [فإن] (5) قال: “قلدته لأني أعلم أنه على صواب” (6) قيل له: علمت ذلك بدليل من كتاب (7) أو سنة أو إجماع؟ فإن قال: “نعم” أبطل التقليد، وطولب بما ادعاه من الدليل، وإن قال: “قلدته لأنه أعلم مني” قيل له: فقلد كل من هو أعلم منك، فإنك تجد من ذلك خلقا كثيرا، ولا تخص من قلدته إذ علتك فيه أنه أعلم منك (8)، فإن قال: “قلدته لأنه أعلم الناس” قيل له: فهو (9) إذن أعلم من الصحابة!! وكفى يقول مثل هذا قبحا! فإن قال: “أنا أقلد بعض الصحابة” قيل له: فما حجتك في ترك من لم تقلد منهم؟ ولعل من تركت قوله منهم أفضل ممن أخذت بقوله، على أن القول لا يصح لفضل قائله، وإنما يصح بدلالة الدليل عليه.

وقد ذكر ابن مزين، عن عيسى بن دينار، قال عن ابن القاسم (10): عن مالك قال: ليس كما قال رجل قولا وإن كان له فضل يتبع عليه (11)؛ لقول الله عز وجل: {الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه} [الزمر: 18]. فإن قال: قصري

[6]  «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» (7/ 531 ط عطاءات العلم):

«وإن قال: ‌قلدته؛ ‌لأنه ‌أعلم مني.

قيل له: فقلِّدْ كل من هو أعلم منك، فإنك تجد من ذلك خلقًا كثيرًا، ولا تَخُصَّ من قلدته؛ إذ عِلَّتك فيه أنه أعلم منك.

فإن قال: ‌قلدته؛ ‌لأنه ‌أعلم الناس.

قيل له: فإنه إذًا أعلم من الصحابة، وكفى بقول مثل هذا قبحًا»

«من أصول الفقه على منهج أهل الحديث» (ص174):

«وإن قال ‌قلدته ‌لأنه ‌أعلم مني، قيل له: فقلد كل من هو أعلم منك»

«حكم التقليد» (ص104):

«وإن قال: ‌قلدته؛ ‌لأنه ‌أعلم مني.

قيل له: فقلِّد كلَّ من هو أعلم منك»

«رسائل وفتاوى الشيخ حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر (مطبوع ضمن مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، الجزء الثاني)» (ص28):

«وإن قال: ‌قلدته؛ ‌لأنه ‌أعلم مني. قيل له: فقلد كل من هو أعلم منك»

[7]  السلسلة الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 189، 193)، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني ط/مكتبة المعارف بالرياض، 1995 م.

السابق
إذا احتج الوهابي عليك بأقوال لغير الصحابة رضي الله عنهم / أصول الوهابية العشرة التي لا بد أن يخالفها الوهابي ، ومنها وجوب الأخذ بقول الصحابة رضي الله عنهم
التالي
نسف التفاخر بالأعراق بآية وحديث